إطلاق نار يصيب 22 ضابطًا وجنديًا مصريًا على معبر رفح

مفكرة الاسلام: أصيب اثنان من ضباط الشرطة و20 جنديًا مصريًا، يوم الجمعة، برصاص فلسطينيين من قطاع غزة خلال محاولة قوات الأمن تنظيم دخولهم إلى الأراضي المصرية من معبر رفح.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن "بعض العناصر الفلسطينية تدافعت بقوة واعتدت على بعض أفراد الأمن المصري وأطلقت أعيرة نارية؛ مما أدى إلى إصابة اثنين من ضباط الشرطة وثمانية جنود بالإضافة إلى إصابة 12 جنديًا من قوات حرس الحدود".
وأشارت إلى أن الضابطين والجنود نُقلوا إلى مستشفى رفح للعلاج.
من جهته، أكد مصدر أمني مصري أن القوات المصرية تعاملت مع الفلسطينيين "بروح المسئولية... وضبط النفس في مواجهة الموقف".
وفي السياق ذاته، أوضح شهود عيان أن ستة جنود مصريين أصيبوا جراء الرشق بالحجارة. وقال شاهد إن فلسطينيًا أصيب أيضًا.
وفي وقت سابق، قالت مصادر أمنية وطبية إن جنديًا من قوات حرس الحدود أصيب يوم الجمعة برصاصة في قدمه خلال إطلاق فلسطينيين للنار بشكل عشوائي عند منطقة الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وقال مصدر أمني إن فلسطينيين يستقلون شاحنات صغيرة في الجانب الفلسطيني من الحدود أطلقوا رصاصًا في اتجاه الأراضي المصرية وفي الهواء وإن الجندي المصري أصيب خلال ذلك.
وأضاف أن المسلحين يشجعون الراغبين من سكان القطاع على دخول الأراضي المصرية كما يساعدون في إزالة كتل خرسانية قرب الفتحات التي أحدثت في الحائط المقام على خط الحدود يوم الأربعاء وتدفق منها عشرات الألوف من الفلسطينيين.
وقال شهود إن القوات المصرية بدأت في وضع أسلاك شائكة قرب السور الحديدي المنهار في وقت مبكر صباح يوم الجمعة واستخدمت خراطيم المياه ضد فلسطينيين حاولوا العبور عنوة من الفتحات التي أحدثت في السور.
وأضافوا أن مصر تسمح بالمرور من نقطة واحد في مدينة رفح الحدودية.
وكانت مصر قد سمحت لآلاف الفلسطينيين بدخول أراضيها عبر رفح منذ الأربعاء إلا أن الشرطة المصرية بدأت الجمعة بإغلاق الحدود مع رفح حيث أغلقت بوابة صلاح الدين أمام الفلسطينيين القادمين من القطاع، وهي الممر الرئيسي الذي يعبر منه الفلسطينيون إلى الأراضي المصرية.
لكن ناشطين فلسطينيين من حركة حماس، عادوا في وقت لاحق يوم الجمعة، وقاموا بإحداث ثغرات في السياج الحدودي بين قطاع غزة ومصر وعلى الفور تدفق مئات الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، دون أن يتدخل عناصر الشرطة المصرية الموجودون على الحدود.