مصادر: مصر وافقت على سيطرة قوات أبو مازن على معبر رفح

مفكرة الاسلام: أفاد مسئولون حكوميون فلسطينيون بأن مصر وافقت على خطة الرّئيس الفلسطينيّ محمود عباس الخاصة باستلام السيطرة على عملية العبور من غزة إلى مصر، بالتجاوز لإسلاميي حماس الذين يحكمون غزة.
ويريد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعم من مصر والكيان الصهيوني للسيطرة على معابر غزة الحدودية، ومن بينها معبر رفح مع حدود مصر والتي نجحت حماس في فتح ثغرات كبيرة فيه منذ يوم الأربعاء الماضي.
وعلى الخطوط الجانبية للمحادثات التي أجراها مع المسئولين المصريين في القاهرة، أخبر وزير الخارجية الفلسطينيّ رياض المالكي وكالة رويترز أن مصر وافقت على العودة إلى اتفاق الحدود الخاص بغزة في عام 2005 والذي كان قد أعطى أبو مازن السيطرة على معبر رفح.
وقال المالكي إنه بموجب هذا الاتفاق فإن قوات محمود عباس ستكون مسئولة عن تأمين عمليات العبور عند معبر رفح، وكانت قوات حرس الرئاسة الفلسطينية متمركزة هناك حتى يونيو الماضي عندما تمكن مقاتلو حماس من دحر القوات الموالية لجناح حركة فتح بزعامة أبو مازن.
ورغم أن وزارة الخارجية المصرية لم تصدر تعليقات فورية على هذه التصريحات فقد قال وزير الخارجية الفلسطيني: "حماس ستخبر بهذا الوضع الذي تم الاتفاق عليه وإن لم تقبله فسيكون عليها أن تتحمل مسئولية إغلاق طويل المدى للمعابر الحدودية".
وقد رفضت حماس عودة السيطرة على معبر رفح لقوات الرئيس عباس بموجب اتفاقية 2005 التي وضعت المراقبين الأوروبيين عند الحدود وأعطت "إسرائيل" صلاحية إغلاق المعابر وتشديد الرقابة والتفتيش.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس: "عندنا رؤيتنا الخاصة بالسيطرة على معبر رفح وسنطرح هذه الرؤية على الإخوة في مصر".