حماس: مصر لم تقرر شيئًا بشأن سيطرة عباس على رفح

مفكرة الاسلام: نفت حركة حماس ما تردد عن موافقة مصر على سيطرة قوات رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" على معبر رفح;، مشيرة إلى تلقيها تطمينات من مصر بعدم وجود مثل هذا الاتفاق.
ونقلت وكالة رويترز عن "سامي أبو زهري" المسئول بحركة حماس قوله: إن مسئولين مصريين أبلغوا حماس بأنهم يريدون الوصول لترتيبات جديدة لإدارة حدود غزة مع مصر في محادثات مع حماس وحركة فتح.
وتتناقض تصريحات أبو زهري مع تصريحات أدلى بها رياض المالكي وزير الخارجية في حكومة عباس الذي قال: إن مصر وافقت بالفعل على تولي عباس السيطرة على المعبر واستبعاد حماس.
وكانت حركة حماس قد أعلنت، عقب تصريحات المالكي، رفضها المطلق لأي تفرد في حسم قضية إدارة معابر قطاع غزة وذلك ردًا على مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتولي السلطة الفلسطينية معابر القطاع.
ونفى فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة تلقي حركته بشكل رسمي أية مبادرة من الرئيس عباس أو السلطة الفلسطينية بشأن إدارة معابر القطاع، مشددًا على مطلب حركته بالتوافق الوطني الفلسطيني على هذه القضية ورفض أي استفراد من أي جهة.
واستهجن برهوم استمرار "تجاهل" الرئيس عباس في عرض مبادرته على حركة حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، داعيًا إلى بدء حوار جدي بين كافة مكونات المجتمع الفلسطيني "الشرعية" للتوصل إلى توافق وطني بشأن المعابر وإنهاء الانقسام الداخلي.
وأكد "سامي أبو زهري" أن حركته ترفض العودة لاتفاقية معبر رفح، موضحًا أن هذه الاتفاقية أصبحت جزءًا من الماضي ولن يقبل الشعب الفلسطيني العودة إلى الوراء فيما يتعلق بالوضع السابق على معبر رفح.
وشدد أبو زهري على أن المطلوب هو معبر مصري فلسطيني وفق ترتيبات جديدة، سواء من خلال لقاء ثلاثي بين حماس وفتح والقاهرة أو لقاء ثنائي مع القاهرة إن استمر رئيس السلطة محمود عباس في رفض الحوار مع حركة حماس.
وقال أبو زهري: إن معبر رفح هو معبر فلسطيني مصري ولن تقبل حماس بأي وضع يمكن أن يتعارض مع ذلك.
من جانبها، قالت الخارجية المصرية: إن الوزير أحمد أبو الغيط ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ناقشا اليوم خلال لقائهما بالقاهرة اقتراح عباس "وهو الاقتراح الذي سبق أن حظي بموافقة دولية خلال مؤتمر باريس للمانحين الذي عقد في شهر ديسمبر الماضي".
ولم تؤكد مصر أو تنفي ما جاء على لسان وزير الخارجية الفلسطيني، ولكن أبو الغيط أكد أن مصر سوف تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بضبط الحدود المصرية مع قطاع غزة في أسرع وقت.
ومع استمرار تدفق فلسطينيي غزة إلى مصر للتزود بالحاجات الأساسية في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي المحكم لبقية المعابر، أبقت السلطات المصرية الحدود مفتوحة مع قطاع غزة مع إعرابها عن الأمل في تنظيم دخول وخروج الفلسطينيين إلى أراضيها.
وقال محافظ شمال سيناء: إن قوات الأمن المصرية تلقت تعليمات بتيسير عبور الفلسطينيين وإرشادهم إلى الأماكن التي يمكن أن يجدوا فيها احتياجاتهم.
وأضاف أن الفلسطينيين سيستمرون في العبور حتى يحصلوا على كل احتياجاتهم من السلع الغذائية.