باحثة أمريكية تدعو لعدم تجاهل حماس وضرورة فتح حوار معها

مفكرة الإسلام: أكدت ناشطة أمريكية أن أحداث تفجير الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر قد أسهمت في تعزيز قوة حماس, ودعت الإدارة الأمريكية إلى فتح حوار معها.
وقالت هيلينا كوبان ـ وهي عضو في إحدى جماعات الضغط الدينية بالولايات المتحدة ـ في مقال نشرته صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور اليوم: إن تلك الأحداث ساهمت في تعزيز قوة حماس وتغيير الخريطة السياسية للمنطقة.
وتساءلت قائلة: "ألم يحن الوقت بعد للولايات المتحدة كي تجد وسيلة للتعامل مع حماس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟! كيف للرئيس بوش أن يدرك هدفه في إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة هذا العام وإدارته تواصل إغداق الأموال والطاقة لسحق حماس، التي تثبت مرارًا أن لها نسبة تأييد كبيرة وسط الفلسطينيين؟!".
ومؤكدة على ضرورة التفاهم مع حماس التي حظيت بثقة الناخب الفلسطيني أضافت: "وعلى خلاف الجماعات الحديثة النشأة فإن حماس حركة سياسية عريضة وقائمة أصلاً وأثبتت أنها تحظى بتأييد في الانتخابات العامة".
وتعتقد كوبان أن التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين التي شهدتها العديد من المدن المصرية مؤخرًا كشفت أن الرئيس حسني مبارك سيدفع ثمنًا سياسيًا باهظًا بل مهلكًا إذا ما واصل تعاونه مع إسرائيل في حصار غزة.
ضرورة عدم تجاهل حماس:
وأشارت إلى أن الناس في غزة وجنوب إسرائيل يريدون من واشنطن أن تساعد لا أن تعيق التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وخلصت إلى القول: إنه ما من أحد في استطاعته إحلال السلام بالمنطقة وهو يصرّ على استبعاد حركة سياسية كبيرة وذات جذور ضاربة مثل حماس.