تبليسي تطالب أوروبا بمعاقبة موسكو .. وروسيا تعرقل عودة اللاجئين
مفكرة الإسلام: أكد مسئول جورجي، اليوم السبت، أن القوات الروسية المتوغلة في أراضي جورجيا تمنع آلاف اللاجئين من العودة إلى منازلهم.
وقال "لادو فاردزلاشفيلي"، حاكم مدينة "جوري" التي احتلتها القوات الروسية أثناء الصراع القصير هذا الشهر: إن الجنود الروس ما زالوا يحتلون قرى جورجية قريبة ويمنعون السكان من العودة لمنازلهم.
وأضاف: "أقام الروس نقاط تفتيش وما زلنا لا يمكننا إعادة هؤلاء الناس لديارهم" بحسب رويترز.
وأشار حاكم "جوري" إلى المخاطر التي تتهدد العائدين من جانب عصابات النهب والجنود غير النظاميين. مضيفًا "يبدو أن الجيش الروسي غير راغب في منع الحالات من هذا النوع".
وأوضح أن 28 ألف شخص من قرى في منطقة جوري ما زالوا غير قادرين على العودة لديارهم.
وكانت جماعة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" قد حثت روسيا على التحقيق في تقارير عن نهب وحرق مسلحين من أوسيتيا لقرى جورجية.
وإضافة إلى قواتها المنتشرة في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، أبقت روسيا العديد من المواقع المتقدمة في الأراضي الجورجية خصوصًا في محيط ميناء بوتي (غرب).
واعترفت موسكو بعد ذلك بمنطقتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا كدولتين مستقلتين؛ مما أثار عاصفة من الانتقادات من الحكومات الغربية.
وتقول روسيا إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين يعطيها الحق في الإبقاء على قوات حفظ سلام في منطقة عازلة خارج المنطقتين الانفصاليتين وهي نقطة تطعن فيها فرنسا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليًا والتي توسطت في الاتفاق.
تبيليسي تطالب أوروبا بمعاقبة روسيا:
من جانب آخر، دعت تبيليسي أوروبا إلى تبني عقوبات بحق "النخبة السياسية" الروسية.
وقال وزير إعادة دمج الأراضي الانفصالية الجورجي تيمور ياكوباشفيلي لوكالة فرانس برس إن "عزل روسيا لا معنى له لكننا ننتظر (من الاتحاد الأوروبي) بعض العقوبات التي لا تستهدف السكان بل النخبة السياسية".
وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع موسكو الجمعة، أعلنت الدبلوماسية الجورجية السبت أنها ستحد في شكل كبير منح التأشيرات للمواطنين الروس.
وقالت خاتونا يوسافا المسئولة في وزارة إعادة الدمج الجورجية إنه اعتبارًا من الثامن من سبتمبر لن يتمكن المواطنون الروس من التوجه إلى جورجيا إلا إذا أرادوا زيارة عائلاتهم لدواعٍ "إنسانية" أو للقيام برحلات عمل.
وأضافت: "لن يتم منح تأشيرات سياحية".
ودعت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي إلى قمة الاثنين لتحديد موقف مشترك من الأزمة بين روسيا وجورجيا وتحديد الموقف الواجب اتخاذه حيال موسكو.