رئيسا أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا يطلبان الانضمام لـ"الاتحاد الروسي"

مفكرة الإسلام : أكد رئيسا إقليمي "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا" اللذين أعلنا انفصالهما عن جورجيا، أنهما سيطلبان الانضمام إلى "الاتحاد الروسي"، الذي يضم كلاً من روسيا الاتحادية وروسيا البيضاء.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء عن "الرئيس" الأبخازي، سيرغي باغابش، قوله الأربعاء: إن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية تنويان تقديم طلب للحصول على عضوية دولة الاتحاد، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، مضيفًا: "سنقدم طلبًا إلى هاتين المؤسستين، ونأمل أن تكون نتيجة النظر فيه إيجابية".
وأشارت الوكالة الروسية إلى أن "رئيس" أوسيتيا الجنوبية، إدوارد كوكويتي، قد ذكر بدوره أنه "يتفق تمامًا مع تصريحات الرئيس الأبخازي".
من ناحيتها، أعلنت روسيا الأربعاء أنها ستمثل مصالح كل من "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا" في الخارج.
اتفاقيات صداقة:
وكانت روسيا قد وقعت الأربعاء معاهدتي "صداقة وتعاون ومساعدة متبادلة" مع الإقليمين اللذين اعترفت موسكو باستقلالهما عن جورجيا، الجمهورية السوفيتية السابقة.
وبموجب المعاهدتين، فإن روسيا سيكون عليها تمثيل مصالح كل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في البلدان التي لا توجد فيها ممثليات دبلوماسية لـ"الجمهوريتين المستقلتين"، وفقاً للمصادر الروسية.
كما تنص المعاهدتان على أن أي مواطن أبخازي، أو أوسيتي جنوبي، يملك الحق في الحصول على الرعاية والحماية من جانب الممثليات الدبلوماسية الروسية على أراضي الدول الأخرى.
وكذلك تتضمن بنودًا تنص على حق مواطني روسيا و"المواطنين" الأبخاز والأوسيتيين الجنوبيين، في امتلاك الجنسيتين الروسية والأبخازية، أو الروسية والأوسيتية، في نفس الوقت.
واعترفت روسيا في السادس والعشرين من أغسطس الماضي باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وفي التاسع من سبتمبر الجاري، تبادلت موسكو مع كل منهما مذكرات إقامة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفارات.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي، دميتري ميدفيديف، أن "روسيا لن تسمح لجورجيا بشن عدوان جديد على أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، ومستعدة لتقديم مساعدات لهاتين الجمهوريتين، بما فيها مساعدات عسكرية".
وقال ميدفيديف، في ختام توقيع معاهدتي الصداقة، إن "تكرار عدوان جورجيا سيؤدي إلى كارثة إقليمية"، مشيراً في الوقت نفسه إلى استمرار نظام الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في "عسكرة" بلاده.