أذرع عسكرية فلسطينية ترفض الانتخابات المبكرة والانقلاب على الشرعية

مفكرة الاسلام: أكدت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية رفضها دعوة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" إلى انتخابات مبكرة, وهدّدت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي انقلاب على الشرعية الفلسطينية.
وقالت الأذرع العسكرية في مؤتمر صحافي: إنه كان الأولى بعباس "إعلان انسجامه مع خيار الشعب الفلسطيني وتكريس معاني الوحدة بدلاً من الفرقة", بحسب ما نقله "المركز الفلسطيني للإعلام".
وأضافت أنه كان يجب على عباس أن "يضع يده في يد حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة لمواجهة الحصار والظلم، لا أن يشارك في الهجوم على حكومته لصالح الجهات الخارجية".
جاء ذلك في المؤتمر الذي شارك فيه كتائب الشهيد عز الدين القسام ـ الجناح العسكري لحركة "حماس" ـ وألوية الناصر صلاح الدين ـ الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ـ إضافة إلى كتائب الشهيد خالد أبو بكر، الجناح العسكري للجبهة الشعبية - القيادة العامة.
كما اشترك في المؤتمر أربعة أذرع تابعة لحركة فتح هي كتائب شهداء الأقصى (المجلس العسكري الأعلى)، وقوات الصاعقة، ومقاتلو حركة فتح كتائب التوحيد، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش التابعين لحركة فتح.
واعتبرت الأذرع العسكرية أن عباس أو غيره "لا يملك الانقلاب على خيار الشعب الفلسطيني وإرادته تحت أية شعارات منمقة أو مواقف مضللة", مشددة: "لن نسمح لأي كان أن يجرنا إلى المستنقع الأمريكي والأوروبي, ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي انقلاب على الشرعية الفلسطينية".
واستنكرت خطاب عباس الذي وصفته بالعاطفي "لاستغلاله جوع الفقراء وحاجات الناس على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية".
كما رفضت الاتهام الموجه للحكومة الفلسطينية المحاصرة بأنها تقوم بتهريب الأموال قائلة: "تتهم الحكومة التي تحاول فك الحصار عن الشعب الفلسطيني بشتى الوسائل، في حين أن ملفات فساد رجال السلطة ومنهم المقربون من عباس لا تزال مغلقة".
ودعت فصائل المقاومة إلى فتح تلك الملفات, مؤكدة: "لن نسمح للمفسدين الذين لفظهم الشعب الفلسطيني أن يسوقوا أنفسهم من جديد, وكأنهم من يحارب الفساد والانفلات الأمني".
وأبدت فصائل المقاومة استغرابها من حديث عباس عن الانفلات الأمني وامتداح محمد دحلان "الذي يعد من أكبر مروجي الفوضى والانفلات والمعروف بمواقفه التوتيرية والحزبية الضيقة"، مطالبة عباس بالبحث جيدًا "ليعلم أن معظم أعمال الفوضى والانفلات تقع بسلاح الانقلابيين الذين يدعمهم".