جولة في صحافة السبت 4 أغسطس

مفكرة الاسلام:جولة الصحافة لصباح السبت تشتمل على عدة عناوين وموضوعات ومن بينها: السودان وبوق الحرب..الانسحاب من أفغانستان.. العراق حالة إنكار جماعية..باكستان تطرح سؤالا: هندسة العمل الخيري.. ماذا لو نجحت المفاوضات؟..مرحباً برغبة الرئيس الإيراني.. ولكن.
واليك التفاصيل:
السودان وبوق الحرب
تحدثت افتتاحية دار الخليجعن السودان وبوق الحرب,وقالت:إن “الحركة الشعبية” تهدّد ب “خيارات كثيرة” وتدعو إلى إجراء الاستفتاء في موعده بالتي هي أحسن، حسب تعبيرها، ومن بين خياراتها، كما تقول، “حرب من نوع خاص”، ولا ترى إلى الأمور إلا من منظار الانفصال، ودقّ إسفين في وحدة السودان، فاتحة الطريق نحو تفتيت هذا البلد، لأن ذلك سيفتح شهية آخرين من الطينة السياسية نفسها لاعتماد النهج التقسيمي نفسه .
وحديث الحرب, كما تقول دار الخليج, كان قد حذر منه مستشار للرئيس السوداني منذ أسابيع، عندما قال غازي صلاح الدين “تخيلوا لو أن الاستفتاء جرى وحدث الانفصال، ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق في شأن الحدود” . وأضاف أن هذا “سيكون بمثابة حرب” . وإلى الحدود، هناك قضايا الجنسية والديون الخارجية والاتفاقات الدولية .
ولأن حقول النفط الرئيسة ـ تضيف الصحيفة ـ تقع في المناطق “الفاصلة”، والتي يراد لها أن تكون حدوداً، ها هي مجموعة الأزمات الدولية تدخل على الخط، وتحذّر من أن “الحدود” غير الواضحة بين شمال السودان وجنوبه تشكل “مصدر توتر خطير”، وترى أن “وجود موارد النفط أساساً في هذه المناطق عزّز الانعكاسات السلبية والاقتصادية لترسيم الحدود، وبعض المناطق ترتدي طابعاً عسكرياً خطيراً” .
الواضح, كما تختم دار الخليج افتتاحيتها, أن ثمة من ينفخ مجدداً في بوق الحرب فارضاً حالة ترهيب معلن في مرحلة ما قبل الاستفتاء.
الانسحاب من أفغانستان
ومن ناحيتها نشرت صحيفة الديلي تلجراف مقالا نقلت فيه عن جنرال رفيع في الجيش الأمريكي قوله إن تحديد تاريخ محدد للإنسحاب من أفغانستان سيزيد من عزيمة طالبان.
وأيد الجنرال جاك كين، وهو أحد القادة العسكرييين الذين وقفوا وراء الحملة العسكرية المكثفة في العراق، الانتقادات التي وجهت لخطة الرئيس باراك أوباما تحديد موعد لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وقال جورج جرانت، الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب، إن الجنرال الأمريكي يرى أن تحديد موعد الإنسحاب "يقوي عزيمة المسلحين ليستمروا في القتال لحين حلول الموعد الذي حددته الإدارة الأمريكية، وأن ذلك سيمثل هدفا يحفزهم على الصمود".
ووصف الجنرال كين الإنسحاب المبكرة بأنه "خيانة كبرى" للشعب الأفغاني.
العراق حالة إنكار جماعية
ومن أفغانستان إلى العراقونقرأ عنحالة إنكار جماعية, حيثقال عصام نعمان في دار الخليج: كبير الناكرين باراك أوباما أعلن جملة مغالطات فاضحة . قال: “إن الوقت لم يحن بعد للاحتفال بالنصر”، وكأن النصر قد تحقق فعلاً لكن موعد الاحتفال به قد أرجئ! قال إنه “أنهى الدور القتالي للقوات الأمريكية في العراق”، لكن قادة القوات الباقية في العراق أعلنوا أنها ستظل قادرة على شن عمليات “للدفاع عن نفسها ومحاربة الإرهاب” . كيف تدافع عن نفسها وتحارب الإرهاب من دون قدرة قتالية ودور قتالي؟!
ويضيف أن ثاني الناكرين وزير الدفاع روبرت غيتس ادّعى أن “تنظيم القاعدة في العراق هُزم، لكنه لم يرحل” . كأنه يريد أن يقول “نحن رحلنا (جزئياً) لكننا لم نهزم” . إذا كان الرحيل هو معيار الهزيمة الكاملة فإن موعد الاحتفال بالانتصار الهزيمة سيكون في أواخر العام 2011 مع جلاء آخر جندي أمريكي عن العراق.
ويضيف نعمان أن الغريب ان حالة الإنكار لم تقتصر على قادة أمريكا والعراق الرسميين، بل امتدت إلى بعض اوساط المقاومة والمعارضة . ها هو عزة إبراهيم الدوري، زعيم حزب البعث ومقاومته المسلحة يعلن في بيان أن انسحاب القوات الأمريكية “انتصار للمقاومة وهرب للاحتلال” . ماذا عن الخمسين الفاً من القوات الأمريكية التي لم تهرب بعد؟ أليست قوات احتلال؟
مرحباً برغبة الرئيس الإيراني.. ولكن
وقالت الجزيرة السعودية بعنوان مرحباً برغبة الرئيس الإيراني.. ولكن..!! كثيراً ما يتحدث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن رغبة بلاده في تطوير وتنمية العلاقات مع المملكة ومع الدول العربية الأخرى كمصر والبحرين.
وتقول الجزيرة أن هذه الرغبة تجد دائماً -وكلما تطرح سواء من الرئيس الإيراني أو من غيره من المسؤولين الآخرين كرئيس مجلس الشورى ووزير الخارجية الإيرانيين- تجد دائماً تجاوباً وارتياحاً سواء من الدول العربية الخليجية أو الدول العربية الأخرى، إلا أن الأفعال غير الأقوال، كما أن الدول العربية مثلها مثل الدول الأخرى لا تعرف مع من تتعامل سياسياً في إيران، هل مع الرئيس وحكومته رغم الملاحظات الكثيرة، أم مع مكتب مرشد الثورة ومستشاريه الذين يطلقون الأقوال التخوينية باتجاه قيادات الدول العربية وتنصيب مرشدهم قيماّ على العرب، وما يجب عليهم فعله، وحتى الرئيس نجاد ورئيس مجلس الشورى ووزير الخارجية لهم أقوال وتصريحات تعد تدخلاً سافراً في الشئون الداخلية العربية.. وآخرها وصف مشاركة الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني والرئيس المصري في مباحثات السلام الحالية والتي استؤنفت في واشنطن بالخيانة.
الذي نعرفه، ويعرفه كل من يتعاطى السياسة ويهتم بالعلاقات الدولية، أن النظام الذي لديه رغبة في تحسين علاقاته مع الدول الأخرى، أن يكون صادقاً ونظيفاً في تعامله مع تلك الدول؛ ومثلما غضبت إيران بعد تزايد نشاط المعارضة الإصلاحية واتهامها لبعض الدول بدعم المعارضة فإن الدول العربية لا يحق لها أن تغضب فقط، بل أكثر من ذلك، فإيران لا تدعم معارضة لعدم وجود معارضة أصلاً في دول تعرف كيف تتعامل مع مواطنيها بما يرضي الله ويجعل هؤلاء المواطنين داعمين لحكومات بلادهم، ولهذا فإن النظام الإيراني وب(تبجح) كبار جنرالاته والعاملين في مكاتب مرشد الثورة يعترفون بأن لهم خلايا إرهابية تنتظر التعليمات لتثير الفوضى والاضطراب داخل هذه الدول؛ ويعلم الرئيس نجاد قبل غيره أن هناك تنظيمات عسكرية مخصصة لإثارة الفوضى والتدخل في الشأن الداخلي العربي، ومنها فيلق القدس، والحرس الثوري وغيرها من التكوينات الإرهابية العسكرية.
باكستان تطرح سؤالا: هندسة العمل الخيري أم وأده؟
وإلى الجوار الأفغاني حيث كتب زيدن الدين الركابي في صحيفة الشرق الاويط بعنوان مأساة باكستان تطرح سؤالا: هندسة العمل الخيري أم وأده؟.
ويقول الركابي:اقترنت هذه المأساة المرعبة بكثرة الأسئلة عن غياب «العمل الخيري الإنساني» الذي كان يمكن أن يسهم في دفع هذا الكرب الشديد، أو يخفف من وطأة قسوته.
ويقول إن سبب غياب العمل الخيري الإنساني التطوعي إنما هو سبب مركب.
1) هناك مسلمون أغبياء أو حزبيون أو مسيسون فتحوا «ذرائع الشر» في طريق العمل الخيري: بربطه - في هذه الصورة أو تلك - بأعمال إرهابية مولت من جيوب المحسنين الطيبين دون علم ولا تفويض من هؤلاء الطيبين!
2) هناك ماكرون استغلوا هذه السذاجة الماحقة فنظموا حملات واسعة النطاق، خلاصتها أن العمل الخيري (الإسلامي) = دعما وتمويلا للإرهاب.. هكذا بإطلاق!
ويرشد الركابي إلى الحل فيقول إن الحل الصحيح لمشكلة العمل الخيري هو «هندسته» لا مصادرته.. ومن أولويات الهندسة المطلوبة: حمايته من الغفلة والاستغفال والالتواء والاستغلال، ونقاهته - كذلك - من آفات الحزبية والسرية والقبض في الظلام والصرف في الظلام.
شبح الفتنة في بيروت
وقالت اللواء اللبنانية في افتتاحيتها بعنوان لإبعاد شبح الفتنة عن الوطن وبيروت! ليس الكلام عن بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح صرخة في وادٍ، بقدر ما هو مطلب وطني، ليس لأهل العاصمة وسكانها وحسب، بل لكل اللبنانيين الذين يقصدون المدينة كل يوم للقيام بأعمالهم، أو لمتابعة قضاياهم، أو إنجاز معاملاتهم، والذين أصبحوا يشعرون بالخوف والقلق ليس فقط على عاصمتهم، بل وعلى لقمة عيشهم، وعلى مصيرهم، كلما تحول السلاح ال? أداة نارية لحسم الخلافات السياسية·
وتضيف أنه ليس من السهل على بيروت، ومعها الوطن كله، تجاوز تداعيات الاشتباكات الدامية في ذلك اليوم الأسود، الذي انتهكت فيه القذائف الصاروخية حرمة الشهر الفضيل، ونكأت جراحاً كنا نعتقد اننا شفينا منها، وأعادت الى الذاكرة مشاهد كنا نسيناها الى الأبد، وأثارت من الإنقسامات والحساسيات ما كنا نتصور اننا طويناها مع تلك الحقبة المظلمة من تاريخ البلد·
وبانتظار معرفة الخيط الأبيض من الخيط الأسود في التحقيقات الجارية، لتحديد ما اذا كان الحادث المفجّر فردياً أم "شيئاً آخر"، تقول اللواء, أنه لا بد من الاعتراف بأن سرعة توسع الاشتباكات، وكثافة الظهور المسلح، وهذا الكم من الأهداف والمواقع التي دارت حولها المواجهات، تكشف، وبشكل مخيف، حجم النيران الكامنة تحت الرماد، والجاهزة للإندلاع بأسرع من كبسة زر، ولو كانت الكبسة نتيجة خطأ فردي!
فهل نستفيد من دروس الماضي، البعيد والقريب، ونسارع بابعاد شبح الفتنة عن بيروت حماية للوطن والشعب والجيش ·· ومعهم المقاومة؟!
نتنياهو الشخص الذي يصنع التاريخ
وإلى حديث المفاوضات حيث نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا حول استئناف مباحثات السلام المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين تحت عنوان "قلها بصوت منخفض، ولكن قد يكون بنيامين نتنياهو الشخص الذي يصنع التاريخ".
تتساءل الاندبندنت عن الكيفية التي أقنع بها نتنياهو أوباما بالضغط على الفلسطينيين للعودة للمفاوضات المباشرة
وفي عنوان ثانوي، قال كاتب المقال دونالد ماكنتاير إن على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يتخلى عن قاعدته السياسية اليمينية.
وأضاف "بعيدا عن ما جرى خلال اليومين الأولين من المباحثات المباشرة" التي خاضها نتياهو ومحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية في واشنطن، فإن السؤال هو، كيف تمكن نتنياهو اقناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في يونيو حزيران الماضي بالضغط على محمود عباس لاقناعه باستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين على أن يتم التوصل لاتفاق سلام خلال عام واحد فقط.
وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض أكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أجرى مباحثات مع الرئيس أوباما سبقت ممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت الكشف عن طبيعة تلك المحادثات، وطبيعة الوعد الذي قدمه نتنياهو لأوباما.
وفي حال اتسمت هذه الأنباء بالمصداقية، فإن منطقة الشرق الأوسط ستكون أمام فرصة جديدة لحل هذه النزاع السياسي الدائر منذ عقود، كما ستكون الفترة المقبلة اختبارا لنوايا نتنياهو والتزامه بما قاله للرئيس الأمريكي.
مغامرة سلمية
وفي السياق ذاته وبعنوان مغامرة سلميةجاء رأي البيان الإماراتية, وقالت فيه أن أهم ما يلفت النظر إلى جهود التسوية الجديدة توقيتها السيئ، وبالذات بالنسبة إلى راعيها، الباحث عن إنجاز أياً يكن، وكيفما كان. فالإدارة الأميركية, كما تقول البيان, تدخل هذه الجولة من البحث عن التسوية وسط همٍ كبيرٍ هو نوفمبر، موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ما يجعل مفاوضات واشنطن الجديدة مغامرة كبرى، لا نعرف إن كانت مدروسة بعناية لجهة حساب المخاطر والتداعيات في حال الفشل، أو حتى لجهة ضمان التنفيذ إن تحقق المستحيل واتفق الطرفان على حلول.
وهذه الحقيقة وعتها الإدارة المصرية ـ تقول البيان ـ فكان أن رفضت القاهرة استضافة هذه المفاوضات في شرم الشيخ لأن ظروفها الموضوعية لم تتحقق، ولن تتحقق، في ظل حكم يميني متطرف في إسرائيل يرفض كل الحلول المرتبطة بالملفات الحساسة المسماة قضايا الحل النهائي مثل القدس واللاجئين والمياه والمستوطنات.
وتضيف أن ما يزيد من خطورة ما أقدمت عليه الإدارة الأميركية أن الشهور التي أمضاها المبعوث إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في المفاوضات الغير مباشرة لم تحقق اختراقا في التعنت الإسرائيلي تجاه كل الملفات، وإن سعى الأميركيون إلى تصوير قبول إسرائيل تجميد البناء الاستيطاني لبعض الوقت إنجازا رغم أن الفعل ذاته غير شرعي.
والمقلق ـ تضيف البيان ـ أننا نعرف مقدار الضعف الأميركي، في كل أوان.. فكيف والإدارة مقبلة على انتخابات، في مواجهة الصلف الإسرائيلي وبالتالي يمكننا أن نتصور أنها ستحاول إظهار قوتها وتأثيرها عبر بذل كل جهد لـ «إقناع» الفلسطينيين، وبالأحرى الضغط عليهم، لقبول الحلول الوسط، وهي حلول لا تجد القبولية لدى الفلسطينيين لأنها لا ترتقي إلى ما يصبون إليه وما قاوموا من أجله لعقود.
ماذا لو نجحت المفاوضات؟
ويطرح, في إطار القضية ذاتها, عبد الباري عطوانسؤالا في صحيفة القدس العربي بعنوان ماذا لو نجحت المفاوضات؟ويقول أن النغمة السائدة حالياً في اوساط النخبة السياسية والشارع الفلسطيني في آن، وبعض الصحف العربية، تعكس رهانا على فشل المفاوضات المباشرة، ويكاد يجمع الجميع على هذه النتيجة، ويسردون القرائن التي تؤكد وجهة نظرهم هذه، ونحن معهم، ولكن ماذا لو حدث العكس، وتمخضت المفاوضات عن تسوية رغم ضعف هذا الاحتمال؟ وجرى فرضها بالقوة، والتواطؤ العربي، والقمع الاسرائيلي، والجبروت الامريكي، على الفلسطينيين، وبعد عرضها على مجلس الامن الدولي واعتمادها كتسوية دولية؟ فهل هناك خطة، لدى حركات المعارضة، والرافضين لهذه المفاوضات، لمواجهة مثل هذا الاحتمال الكارثي في حال جاءت هذه التسوية التي لا توفر الحد الادنى من المطالب الفلسطينية؟
ويضيف أنه قد يجادل البعض بأن اتفاقات اخرى جرى توقيعها وفشلت، او جرى افشالها، وان الفلسطينيين صمدوا في كامب ديفيد عام 2000، ورفضوا الضغوط الامريكية، فلماذا لا يتكرر الشيء نفسه هذه المرة ايضاً. فلماذا القلق والتطيّر، واطلاق صرخات الهلع والعويل مبكراً، وبعد يوم واحد من بدء المفاوضات؟
نتنياهو سيخرج فائزاً في حال فشل المفاوضات او نجاحها، فاذا فشلت فهذا يعني انه لم يقدم اي تنازلات للفلسطينيين، الامر الذي سيجعله بطلاً في اوساط حلفائه وائتلافه، واذا نجحت فانها ستنجح بشروطه، اي الحفاظ على القدس موحدة مع تنازلات شكلية طفيفة، والاعتراف بيهودية اسرائيل، ومتطلباتها الامنية اي السيطرة على حدود الدولة المنزوعة السلاح مع الاردن.
الصحافة والتنصت
وعادت قضية التنصت على هواتف أعضاء في البرلمان البريطاني والتي اتهمت بها صحيفة "نيوز اوف ذا ويك"إلى الظهور مرة أخرى رافقتها ضغوط على الحكومة لفتح تحقيق في هذه القضية.
فقد ذكرت صحيفة الجارديان أن التصريحات التي أدلى بها موظف سابق في الصحيفة واتهم فيها أندري كولسون، الناطق باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ورئيس التحرير السابق هذه الصحيفة "بالكذب" عندما نفى أي علم بالمخالفات القانونية للتنصت على هواتف أعضاء في البرلمان.
وقد برزت هذه القضية إلى السطح مرة أخرى بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا مطولا قالت فيه إن كولسون ناقش خلال فترة توليه رئاسة تحرير الصحيفة اتباع "أساليب غير شرعية" للحصول على الأخبار.
وذكرت الصحيفة إن مكتب رئيس الوزراء والشرطة يواجهان ضغوطا لإجراء تحقيقات جديدة في هذه القضية.
الحقائق الضائعة
ونختم برأي الخبر الجزائرية والذي جاء متحدثا عن الحقائق الضائعة, وفيه: طبقت الجزائر مخططات نمو ضخت خلالها إلى نهاية 2010 حوالي 300 مليار دولار، أي أننا قمنا بضخ ثلاث مرات القيمة الحالية لمشروع مارشال مع نهاية ,2010 دون أن تبرز للعيان نتائج معلومة.. بل إننا قمنا بإعادة ضخ 50 مليار دولار في إعادة تقييم مشاريع لم تنته بعد أكثـر من 10 سنوات.
وتضيف قائلة:وحينما نستمع إلى أرقام الحصائل المقدمة خاصة في جلسات الاستماع للسنوات الثلاث الماضية، يتخيل لنا أننا نعيش في عالم موازٍ غير عالم الأرقام المجردة التي تقدم. لأن أغلب المشاريع الكبرى التي سطرت سواء الميترو والتراموي والطريق السيار شرق غرب والمسجد الأعظم ودنيا بارك ومشروع إعادة تأهيل العاصمة، إما دخلت كتاب غينس للأرقام القياسية لأنها مر عليها جيل بعد جيل دون أن يلمس وجودها، أو أنها امتدت طولا وعرضا إلى ما لا نهاية. والغريب في الأمر، أننا أحيانا نفتقد الشجاعة الأدبية لقول الحقيقة للناس، على غرار ما يحدث مع ميترو الجزائر..
وللذكرى، يجب أن نعلم أن الولايات المتحدة قدمت ما بين 1947 و1951 ما قيمته 13 مليار دولار لـ16 بلدا أوروبيا بعد الحرب الثانية بما يعادل 100 مليار دولار حاليا. ونجح المخطط الأمريكي في إعادة إحياء أوروبا من مماتها، وبناء كل ما دمرته الحرب، وتحريك اقتصاديات البلدان.. فماذا فعلنا يا ترى بـ 300 مليار دولار؟!