مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 2 سبتمبر

13 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : بين يدي جولة الخميس ملفين كبيرين, أولهما المفاوضات المباشرة في الولايات المتحدة, والانسحاب الأمريكي من العراق...وبالإضافة لهما نتحدث عن الشركات وأثرها في الديموقراطية الأمريكية, ولغز القتيل الروسي في سوريا, وأوجه الشبهة بين العراق وأفغانستان.

مفاوضات التنازل

البداية مع مقال حسام كنفاني في دار الخليج عن مفاوضات التنازل, وكتب يقول, أنانهيار فلسطيني متعدد الأشكال، بدأ مع التراجع عن المطالب ومرّ بالأزمة المالية، ووصل إلى الموافقة على المفاوضات من دون الإجماع المطلوب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وأضاف قائلا: بغض النظر عن المسببات والمبررات التي تسوقها السلطة لتزيين دخولها المفاوضات مجدداً، ومن دون مرجعيات واضحة، يبقى واقع أن العملية السياسية عادت لتسير على عجلة التسوية . لكن السؤال سيكون إلى أين؟ وهل الوضع يختلف هذه المرة عن المرات السابقة، سواء في واي ريفر أو كامب ديفيد أو أنابوليس وما تلاه؟

لا شيء يوحي, كما يقول كنفاني, بأن الوضع مختلف والفلسطينيون أكثر من غيرهم يدركون هذا الواقع . مؤشرات كثيرة تدلل على هذا الأمر، ولا سيما أن لا شيء واضحاً في مسار قضايا الوضع النهائي التي ستكون مطروحة على طاولة المفاوضات.

ويختم مقاله قائلا أن الفلسطينيين يذهبون إلى واشنطن عزّلاً، ومدركين لواقع التنازلات التي سيقدمونها. تنازلات ستكون بلا مقابل، لكنها ستسجل للتاريخ .

مفاوضات الاستسلام النهائي

وفي السياق ذاته وعن مفاوضات الاستسلام النهائيقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:نتنياهو فرض شروطه، بعد ان ضمن سحب الطرف الآخر لشروطه، ورضوخ واشنطن بالكامل لاملاءاته، واعاد التشديد عليها عندما اكد انه ابلغ الرئيس الامريكي اثناء الاجتماع به، انه لن يمدد فترة تجميد البناء في المستوطنات التي تنتهي في 26 من الشهر الحالي، واوعز لاحد مستشاريه الى التصريح بان القدس المحتلة ستظل عاصمة موحدة لدولة اسرائيل.

ومضى عطوان يقول أن ما نريد قوله ان احتمالات الفشل كبيرة ليس بسبب صلابة الموقف الفلسطيني، بقدر ما هو صلابة مواقف نتنياهو، ولكن علينا ان لا نستبعد حدوث 'مفاجآت'، فقد تعودنا على عمليات التلاعب بالاعلام ووسائله لاطلاق قنابل دخان، بين الحين والآخر، لإخفاء ما يجري حقيقة في الغرف المغلقة. فالدكتور سلام فياض الذي يعكف على بناء البنى التحتية للدولة الفلسطينية كان يتحدث بثقة مطلقة عن قيام هذه الدولة في آب/اغسطس المقبل، وهو الموعد نفسه الذي حددته ادارة اوباما كسقف زمني للمفاوضات المباشرة الحالية.

المحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة: دفاعا عن مقاربة إقليمية

وفي الملف ذاته,ولكن في سياق مغاير كتب مروان المعشر في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان المحادثات الفلسطينية - الإسرائيلية المباشرة: دفاعا عن مقاربة إقليمية, لم يوفر المفاوضون الأميركيون أي جهد يهدف إلى حضّ الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف محادثات السلام المباشرة على الرغم من أن فرص الانفراج في أفق السلام تتلاشى يوما بعد يوم، غير أن هذه الجهود نفسها قد تأتي بنتائج واعدة إذا ما اعتمدوا مقاربة مختلفة.

ونظرًا إلى عيوب المقاربة التدرّجية على الساحة الفلسطينية - الإسرائيلية، لا بدـ يقول المعشر ـ من النظر في مقاربات أخرى للتوصّل إلى حلّ مقبول ومستدام للنزاع. وإذا ما كان التحدي يكمن في إيجاد مجموعة من الشروط الملائمة لكي يصبح الاتفاق ممكنًا ومرغوبًا فيه من الطرفين، فإنه يتعذّر الوفاء بهذه الشروط إلاّ إذا رُكّزت الجهود على التوصّل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل والعالم العربي بأسره. وبالتالي يجب اليوم التخلّي عن المقاربات الثنائية والاستعاضة عنها بالسعي إلى إبرام اتفاق إقليمي يمكن وضعه على الطاولة بعد بضعة أشهر، يُشرك البلدان الأساسية الأخرى على غرار المملكة العربية السعودية وسورية.

ويضيف: إذا ما اعتُمِد هذا النموذج، فستتغير مقاربة المفاوضات برمّتها، إذ ستخلق هذه المقاربة الإقليمية بيئةً جديدةً وتخويليةً تمكِّن الطرفين من النظر إلى التسوية على أنها تصبّ في مصالحهما الوطنية الفضلى، عوضًا عن محاولة دفع الفلسطينيين والإسرائيليين للاتفاق على مواقف محددة تحت الضغط وخلافًا لرغباتهم.

من البديهي, كما يقول المعشر, أنه ما مِن حلول سهلة للنزاع العربي - الاسرائيلي. ولا تتوفّر اليوم الشروط الضرورية للتوصّل إلى تسوية فلسطينية إسرائيلية منفصلة، كما من المستبعد أن تغير أي مفاوضات جديدة بين الطرفين هذه الشروط. إلا أن التسوية الإقليمية ممكنة ومرغوب فيها لدى الطرفين. لن يكون «إيمان» الولايات المتحدة بإمكانية إنجاز هذه المفاوضات ضمن سنة واحدة واقعيًا إلا إذا وضعت رزمتها الإقليمية على الطاولة وفي وقتٍ قريب، وإلاّ فهو سرابٌ تلاحقه. لقد بلغ النزاع أخيرًا نقطةً حيث لا يؤدّي تأجيل اتخاذ القرارات الصعبة اليوم، على أمل أن تتحسّن الشروط غدًا، إلا إلى ترسيخ البدائل التي سيتّضح أنه من الأصعب التعامل معها.

قنبلة موقوتة تهدد المباحثات

وتحت عنوان "الاستيطان الإسرائيلي قنبلة موقوتة تهدد المباحثات" تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن هذه القنبلة قد تدمر هذه المفاوضات في أقل من شهر، أي بحلول السادس والعشرين من الشهر الجاري الذي ينتهي فيه الوقف الإسرائيلي المؤقت للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن المعضلة التي تواجه نتنياهو واضحة، فإذا مدد هذا الوقف المؤقت ـ كما يطالب الفلسطينيون ـ فسيغامر بفرص بقاء ائتلافه الحكومي ويثير حنق الجماعات المؤيدة للاستيطان وهي قوية، ثم إن الغالبية العظمى داخل ائتلافه "الليكود" تؤيد استئناف الاستيطان.

"وفي نفس الوقت فالفلسطينيون حذروا مرارا وتكرار بأنهم سيتخلون عن المفاوضات إذا ما تم استئناف بناء المستوطنات، ثم إن نتنياهو سيحمل مسؤولية انهيارها وهو ما حاول طوالا تفاديه".

وتشير الصحيفة إلى أن نتنياهو يميل إلى التوصل إلى تسوية بشان تجميد الاستيطان، كما تنقل عن يوسي آلفر ـ المحلل السياسي والمستشار السابق للحكومة الإسرائيلية ـ قوله إن المشكلة هي أن قضية المستوطنات مسألة يشعر الفلسطينيون أنهم قد قدموا تنازلات كبيرة بشأنها، ومنذ زمن، وبالتالي فلا يجوز ان يتنازلوا ثانية".

وتقول الفاينانشيال تايمز إن هناك فكرة تحظى بتأييد متزايد بين الوزراء الإسرائيليين وهي التمييز ما بين ما يطلق عليه اسم الكتل الاستيطانية والتي تقع بالقرب من الخط الأخضر للحدود مع الضفة الغربية وبين المستوطنات الصغيرة المعزولة الواقعة في عمق المناطق المحتلة، وإنه فيما يتوجب استئناف البناء في الكتل الاستيطانية يبقى مجمدا في الثانية، كما يقول دان ميريدور نائب رئيس الوزراء عن حزب الليكود.

والخيار الثاني ـ كما تقول الفاينانشيال تايمز ـ هو السماح لأصحاب المشروعات الخاصة الحاصلين بالفعل على تراخيص للبناء بالمضي في مشاريعهم، وفي نفس الوقت الامتناع عن إصدار أي تراخيص بناء جديدة وتجميد المشاريع الحكومية.

وفي الحالين ـ كما تشير الصحيفة ـ فإن مفتاح السر كما يؤكد المحللون والمسؤولون هو تفادي الإعلانات الرنانة ومشاريع البناء الضخمة، فكما قال مسؤول فلسطيني لم تسمه الصحيفة "إذا كان هناك إعلان ببناء منازل أخرى فلن يكون بوسع الفلسطينيين الاستمرار في المفاوضات".

وترى الفاينانشيال تايمز أن انهيار المباحثات سيسبب حرجا شديدا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتنقل عن مسؤول إسرائيلي سابق قوله "إن الولايات المتحدة ستضغط بشدة على إسرائيل لتمديد فترة التجميد، لكن ستضغط بشدة أكبر على عباس كي يقبل صيغة التسوية المحتومة ولا ينسحب من المفاوضات".

وتنهي الصحفة تقريرها بالقول "واضح أن الولايات المتحدة تأمل أن تترجع الأطراف خلال الأسابيع المقبلة، وإلا فقد يسجل التاريخ اجتماع واشنطن كواحد من أقصر محاولات تحقيق السلام في الشرق الأوسط عمرا".

"تسوية نصف منصفة"

غير أن صحيفة الجارديان تحذر من ممارسة مثل هذه الضغوط على الفلسطينيين، وتقول في افتتاحيتها إن الموقف النهائي يعتمد على ما يمكن لنتنياهو أن يفعله، فالمسألة ليست ما إذا كان لديه الإرادة والاستعداد للمغامرة ببعض رصيده السياسي لدفع الأحزاب إلى التوصل إلى تسوية، وإنما إذا ما كانت لديه الإرادة لدفع الأطراف إلى التوصل إلى تسوية تكون منصفة أو على الأقل نصف منصفة للفلسطينيين.

وتستطرد الصحيفة "يكون من الصعب دائما مقاومة إغراء الضغط بشكل أكبر على الجانب الأضعف، لكن ما لم يقاوم هذا الإغراء فإن أي تسوية يتم التوصل إليها لن تصمد طويلا".

الامريكيون يهربون من العراق

ننتقل الى الملف الثاني والذي عنونت له القدس العربي بـ "الامريكيون يهربون من العراق", وقالت:القوات الامريكية هربت من العراق بعد ان ادركت، وبعد سبع سنوات من المواجهات الدموية، انها لا تستطيع الاستمرار، وان السيطرة على الاوضاع شبه مستحيلة، ولذلك قررت ان ترمي بمسؤولية فشلها ومشروعها الامني في وجه العراقيين، لكي يتدبروا امرهم بأنفسهم.

وتضيف أن الامريكيين يتركون العراق مدمراً، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات صحية او تعليمية، يتركونه وقد استنزفته الحروب الطائفية، ومزقت نسيجه الاجتماعي والسياسي، واغرقته في مسلسل من الكوارث يحتاج الى عقود للشفاء من اعراضها.

الجريمة الامريكية في العراق, كما تصف القدس العربي, هي الاكبر في التاريخ، ولا مبالغة في ذلك، فقد غزوا هذا البلد واحتلوه على اساس اكاذيب اسلحة الدمار الشامل والتعاون مع 'القاعدة'، وحتى غلالة الديمقراطية الواهية التي تستروا خلفها، لم تغط عورتهم، فبعد ستة اشهر من الانتخابات النيابية مازالت عملية ولادة الحكومة تبدو عسيرة للغاية.

وتمضى الصحيفة قائلة أن مليون عراقي قتلوا في اكبر مجزرة جماعية في تاريخ العراق بسبب الغزو الامريكي، وطبقة وسطى كانت مضرب المثل في المنطقة انهارت بالكامل، وخمسة ملايين يتيم عراقي، يهيمون على وجوههم في العراق الجديد دون عائل، ومع ذلك لا يبدي توني بلير احد المهندسين الاساسيين لهذه المجزرة اي ندم على قراره بخوض الحرب في العراق، واذا تأسف فانه يتأسف، كما ورد في مذكراته، لأرواح القتلى البريطانيين الذين سقطوا في هذه الحرب، اما القتلى والجرحى العراقيون فلا عزاء لهم او لاسرهم.

المهمة انتهت في العراق.. ولكن

أما البيان الإماراتية فتحدثت في الشأن ذاته تحت عنوان المهمة انتهت في العراق.. ولكن,وقالت:أنجزت المهمة، لكن الاحتفال مؤجل.. هذا هو حصاد «المغامرة» العسكرية التي دامت سبع سنوات في العراق. هذا هو الحلم - الرؤية الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما على الملأ فجر أمس، معلناً أن الاحتفال مؤجل حتى إنجاز «الكثير من العمل» في العراق لخلق مستقبل أفضل له.

وأضافت أن كلمة السر الكبرى التي أفشاها الرئيس، الذي نال قبل شهور جائزة نوبل للسلام، هي أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمناً بعد سحب ثلثي القوات من العراق.

لقد أنجز أوباما وعده لاعتبارات عدة، كما تقول الصحيفة, تبدأ من الحملة الانتخابية في 2008 التي قطع خلالها العهد على سحب القوات من العراق، وتصل خيوطها إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، حيث يواجه الرئيس وحزبه الديمقراطي وضعاً لا يحسدان عليه في ظل حزمة من الملفات الضاغطة.

ومن نافل القول، تضيف البيان, أن هذا الاستعراض الأميركي يأتي في ظرف عراقي بائس، فلا حكومة عراقية حتى الآن رغم مرور ستة شهور على الانتخابات، ما يعني فشلاً ذريعاً لحجة نشر الديمقراطية، ف«الديمقراطية العراقية» الماثلة في ضوء «المطمطة» والدوران في حلقة مفرغة سياسياً، تعني أن أميركا فشلت في العراق سياسياً كما فشلت عسكرياً.

وتسطر توقعاتها فتقول أنه في المدى المنظور، القريب والمتوسط، سيبقى العراق «عالة» وعبئاً على المصالح الاستراتيجية الأميركية، إلى جانب الضرر الذي طال صورة الولايات المتحدة كبلد غازٍ، لم ينجح سوى في خلق بلد ممزق، تنخره الطائفية والفساد، والشقاق.. يفتقد الاستقرار وتتنازعه الخلافات على السلطة.

أما على المدى البعيد فلا ضامن أن تصل إلى السلطة قوة حليفة للولايات المتحدة، وعندها لن يكون من خاسر سوى الأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة.

والسؤال، الذي بقي بلا جواب بعد 88 شهراً من الغزو، ما هي المهمة التي أنجزت؟ ربما نجد الجواب في حملة الانتخابات الرئاسية للعام ,2012. وربما يكون الحكم هو التاريخ كما قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس.

العراق وأفغانستان متشابهان

"آسف يا بييتريوس لكن جنرال العراق وأفغانستان متشابهان تماما"تحت هذا العنوان يرفض الكاتب سيموت نيسدال حجة الجنرال دافيد بييتريوس قائد القوات الأمريكية بالعراق سابقا والآن في افغانستان بأن الحربين في البلدين مختلفان تماما.

ويعقد تيسدال مقارنة بين استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البلدين، ليؤكد أن خطاب أوباما من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض الثلاثاء حول انتهاء العمليات القتالية في العراق يدلل على أن هناك ـ في ذهن الرئيس أيضا ـ بعض التشابه بين الحربين، ويرى الكاتب أن هذا تحول عن حملة الرئيس الانتخابية عام 2008 حينما فاضل ما بين "الحرب الضرورية في أفغانستان" و"حرب الاختيار" في العراق.

ويقول تيسدال إن الرئيس كرر في خطابه الأخير تصميمه على إنهاء "الحرب المفتوحة" في أفغانستان أيضا ببدء إعادة القوات في الصيف المقبل، بعد تدريب الأفغان ودعم الإرادة السياسية هناك "ليقوموا بما يجب أن يقوموا به بأنفسهم".

ويجادل تيسدال بأن المشكلة "كما أشارت التقارير الواردة من بغداد بوضوح هذا الأسبوع هي أن العناصر الرئيسية في الاستراتيجية الأمريكية لتسليم العراقيين وخاصة الانتقال إلى الحكم السياسي المحلي ـ وهي سياسات يتم اتباعها في أفغانستان الآن قد نجحت جزئيا فقط، هذا إذا كانت قد نجحت أصلا. وليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنها ستنجح بشكل أفضل في أفغانستان وفق جدول أوباما الزمني.

وينهي الكاتب مقاله بالقول "إن ما يعلمنا إياه تاريخ العراق المعقد عما سيحدث في أفغانستان يبعث على الاستياء الشديد، وهناك أمر أساسي مشترك بين الحربين، وهو أنه حتى بعد انسحاب آخر جندي أجنبي ظاهريا فهذا لن يشكل نهاية للحرب، ففي أفغانستان كما في العراق لن تنتهي الحرب لمجرد أن أوباما يقول ذلك".

حتى أوباما لن يجرؤ

ننتقل الى علاقة الشركات بالديموقراطية وهو ما تحدثت عنه افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان حتى أوباما لن يجرؤ,وقالت:أن تصل الشكوى من الشركات وتدخلاتها وتمويلاتها إلى أن يكون الشاكي هو الرئيس الأمريكي نفسه فمعنى ذلك أن المشكلة تضخمت في الداخل الأمريكي إلى المستوى الذي لم يعد ممكناً ستره أو غض النظر عنه، خصوصاً أن باراك أوباما يرفع الصوت ضدها تحت عنوان التحذير من أنها تستولي على الديمقراطية الأمريكية .

وتضيف أن أوباما يطلق هذا التحذير عشية الانتخابات النصفية، والخوف من أن يتقدم فيها الجمهوريون على حساب حزبه الديمقراطي، وفي ذلك انتكاسة له ولعهده وتهديد بعودة أشباح المحافظين الجدد، خصوصاً أن الرئيس الجديد لم يقو إلى الآن على الخروج من جلبابهم، بعد العديد من المحاولات التي بذلها لإظهار نوع من التمايز عنهم .

الشركات التي يشكو منها رئيس الولايات المتحدة ـ تضيف الصحيفة ـ كثيرة وفاعلة وذات نفوذ سياسي وعسكري ومالي، وكان أوباما صريحاً في التأشير إلى أموال تدفع للتأثير في الانتخابات، وهذه حقيقة واقعة، حيث إن هذه الشركات قادرة على إيصال من تريد إلى الكونغرس بمجلسيه، وقادرة أيضاً على التأثير في من يصل إلى البيت الأبيض، وفي وصوله إلى سدة الرئاسة قبل ذلك .

لكن من يجرؤ على المحاسبة؟ حتى أوباما لن يجرؤ، ولو شكا ألف ألف مرة من سطوتها ونفوذها.

لغز الروسي في سورية

ونختم جولتنا بصحيفة الجارديان تنشر تقريرا يشير إلى ملابسات وفاة الجنرال الروسي يوري إيفانوف نائب رئيس وحدة الاستخبارات في وزارة الخارجية الروسية، والذي أعلن قبل أيام عن العثور على جثته في مياه البحر الأبيض المتوسط بعد غرقه اثناء قيامه بزيارة رسمية إلى سورية.

تقول الصحيفة إن الحادث الغامض الذي عثر فيه على واحد من أقوى رجال الاستخبارات الروسية ميتا على شاطئ تركي قد أثار التكهنات بأنه قد مات مقتولا.

وتنقل الجارديان عن صحف تركية قولها إنه عثر على الجثة المتحللة ليوري إيفانونف وقد قذفتها المياه إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد عثر عليها قرويون أتراك في إقليم هاتاي.

وتقول الصحيفة إن إيفانوف شوهد آخر مرة وهو يتفقد منشآت عسكرية في سورية، "ضمن محاولات الكرملين إستعادة نفوذه في الشرق الأوسط".

وتضيف أنه كان يزور مبنى قاعدة عسكرية روسية جديدة في مدينة طرطوس الساحلية، والتي يتم توسيعها حتى تصلح لاستخدام أسطول البحر الأسود الروسي.

وتستطرد الجارديان نقلا عن صحيفة "وطن" التركية أن إيفانوف غادر المبنى لحضور لقاء بمسؤولي استخبارات سوريين، ثم فقدت آثاره، وتوضح أن وسائل الإعلام الروسية تشكك في الرواية الرسمية لسبب وفاة الجنرال بأنه مات غرقا مشيرة إلى أنه ـ كرجل استخبارات رفيع ـ لا بد أن يكون برفقته في كل مكان رجال الحماية الشخصية.

وتشير الجارديان في تغطيتها لوفاة جنرال الاستخبارات الروسي إلى أمرين، أولهما التنافس ما بين وكالات الاسخبارات الروسية العديدة.

والثاني هو أن إيفانوف كان مفوضا من قبل الكرملين لقيادة الحرب ضد الانفصاليين الشيشان عام 2000، وأنه أشرف على عدد من الاغتيالات لبعض الشيشان المقيمين بالخارج، ومن بينهم زيليمخان ياندربييف الذي قتل في تفجير سيارته بقطر.

وتقول الصحيفة إنه سرعان ما قامت السلطات القطرية باعتقال ومحاكمة عميلي مخابرات روسيين قالا أثناء محاكمتهما أنهما تلقيا أوامر مباشرة من القيادة الروسية، وتم ترحيلهما إلى روسيا عام 2005 بغرض إتمام محكوميتهما في بلدهما، ليختفيا بعد ذلك.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 2 سبتمبر 2010
  1. معركة إفراغةكان ألفونسو المحارب ملك «أراجون» إحدى الممالك النصرانية الإسبانية في شمال الأندلس من أشد وأعتى ملوك الإسبان في حربه ضد المسلمين، وكان يضطرم بروح صليبية عارمة ويهدف لتوحيد الممالك الإسبانية في الشمال تحت إمرته، لمواصلة حرب الاسترداد المقدسة حدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  2. الأرق يقتل الرجال .. والنساء لا تتأثرحذر باحثون أمريكيون من أن الموت يحيط بالرجال الذين يعانون من الأرق المزمن وينامون أقل من ست ساعات في الليلة. وذكرت قناة "سي.إن.إن"أن دراسة جديدة دامت 14 سنة تؤكد أن الرجال الذي يعانون من الأرق هم أكثر عرضة للموت بأربع مرات من الذي ينعمون بنمنوعات · 1 د قراءة
  3. مقتل وإصابة 22 جنديًا جزائريًا بهجوم بسيارة مفخخةذكرت مصادر إعلامية أن جنديين جزائريين قد قتلا وأصيب نحو عشرين آخرين بجروح جراء هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية في منطقة بومرداس على بعد نحو خمسين كم شرق العاصمة الجزائرية. وقد وقع الهجوم في منطقة الزعاترة قرب زموري على بعد نحو عشرة كلالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي بكاملة بوادي الدواسرتمكن رجال الأمن بمحافظة وادي الدواسر من إحباط محاولة السطو على إحدى الصرافات الواقعة على جانبي أحد الطرق العامة بالمحافظة بعد أن نجح عدد من الجناة الفارين من العدالة من اقتلاع جهاز صراف آلي من قاعدتها عبر "شيول". الجناة فشلوا في نقل جهاز المنوعات · 1 د قراءة
  5. نداء أممي جديد لإغاثة باكستانمفكرة الاسلام: وجهت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً جديداً إلى المجتمع الدولي كي يضاعف من مساعداته إلى ملايين المنكوبين في باكستان المهددين لأشهر مقبلة بالجوع ومخاطر انتشار الأوبئة بسبب الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخراً. فبعد أكثر من شهر على بآسيا واستراليا · 2 د قراءة
  6. أمريكا تلاحق "محسود" بمذكرة اعتقال و5ملايين دولارمفكرة الاسلام: أدرجت الولايات المتحدة الأربعاء رسميا حركة طالبان باكستان على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية, وأصدرت مذكرة توقيف ضد زعيم الحركة حكيم الله محسود لاتهامه بالوقوف وراء مقتل سبعة أمريكيين من عناصر الاستخبارات الأمريكية. وكانتالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 2 سبتمبر