مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 29 سبتمبر

10 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام:في جولة الأربعاء نتحدث عن المفاوضات ومشروع البرغوثي..ومنها ننتقل للحديث عن أفغانستان وبكاء كرزاي..كما نشير للقلق الذي ينتاب حزب الله اللبناني جراء المحكمة الدولية.

ونفرد مساحة في جولتنا للصحافة البريطانية التي غطت أول خطاب لرئيس حزب العمال البريطاني.

أخطأت السلطة.. ولم تصب 'حماس'

قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان أخطأت السلطة.. ولم تصب 'حماس':الصمت المريب الذي نراه حاليا تجاه مهزلة المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية المباشرة، وما يدور حولها من اختزال للحقوق الفلسطينية في مسألة تجميد الاستيطان، امر يبعث على الغثيان.

فمن المؤسف,يقول عطوان, ان رد الفعل الفلسطيني، سواء ذلك المتعلق بالسلطة ورئيسها محمود عباس في رام الله، او بحركة 'حماس' وبعض الفصائل الفلسطينية الاخرى، مخيب للآمال، ولا يرتقي الى مستوى الاخطار التي يمكن ان تستهدف عصب القضية الفلسطينية.

وبضيف قائلا, الاصل ان يستمر الرئيس عباس في المفاوضات والاستثناء هو الانسحاب، نقول هذا من تجارب سابقة، وحتى لو انسحب فسيكون انسحابا شكليا قصير الامد، فالجميع داخل سلطته يرددون هذه الايام نغمة 'انعدام البدائل'، و'عدم تكافؤ القوى' و'غياب الدعم العربي' و'الانحياز الامريكي لاسرائيل'، وهذه ليست لغة من يبحث عن البدائل او حتى يفكر فيها، بل هي لغة من يريد الاستمرار في المفاوضات الى الابد.

لا نستغرب ـ يضيف عطوان ـ مواقف سلطة رام الله فقد تعودنا عليها ولكننا نستغرب 'صمت' حركة 'حماس' وقيادتها على المفاوضات المباشرة، وحتى لو كانت هناك اصوات معارضة فهي خافتة للأسف. وليقل لنا قادة حماس في دمشق عن الحكمة في استقبال وفد من السلطة في دمشق بالاحضان والابتسامات لبحث المصالحة الفلسطينية، واطلاق تصريحات بازالة معظم العقبات من طريقها، بحيث بات التوقيع على ورقة الاتفاق المصرية وشيكا.

خريطة طريق البرغوثي

وعن خريطة طريق البرغوثي قال عبدالله اسكندر في دار الحياة:رسم مروان البرغوثي، في حديثه الصحافي لمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع الانتفاضة الثانية، خريطة طريق لهذا المشروع، يجدر بالأطراف الفلسطينية التوقف عندها والتفكير فيها. فالقائد الفتحاوي الأسير، على رغم تشاؤمه من إمكان إنجاز سلام مع الحكومة الاسرائيلية اليمينية الحالية، لاحظ نقاط قوة في الوضع الفلسطيني يمكن البناء عليها في إعادة صوغ المشروع الوطني، على نحو يتجاوز المصالحة وتقاسم السلطة بين طرفين أو أكثر الى إعادة تركيب سلطة واحدة، في كل الاراضي الفلسطينية والمهجر، تكون ناطقة وحدها باسم الفلسطينيين وحاملة لهمومهم ومطالبهم.

أضاف قائلا أنه في هذا الإطار، رأى البرغوثي تكاملاً بين بناء مؤسسات الدولة في الضفة، منوّها بجهود رئيس الوزراء الحالي سلام فياض في هذا الصدد، وإعادة صوغ سلطة القرار الفلسطيني بتصحيح «الخطأ التاريخي» الذي ارتكبته «حماس» باستيلائها المسلح على القطاع، وإعادة الاعتبار للثوابت الفلسطينية في إقامة الدولة الفلسطينية على كل الاراضي المحتلة العام 1967، على أساس الديمواقرطية والتعددية.

واليوم, كما يقول اسكندر, حيث تعاود «فتح» و»حماس» المحادثات حول الورقة المصرية للمصالحة، من دون كثير تفاؤل، يمكن ان تشكل أفكار البرغوثي مخرجاً إذا رغب الفلسطينيون فعلاً في إنهاء انقسامهم والعمل معاً لتحقيق الأهداف الفلسطينية.

محاكمة إسرائيل مجددا

وفي شأن قريب تحدثت افتتاحية دار الخليج عن محاكمة إسرائيل مجددا, فقالت: لقد ارتكبت “إسرائيل” جرائم حرب موصوفة، موثقة بالصوت والصورة، باستخدامها الأسلحة المحرمة واستهدافها المدنيين، وتعمدها ارتكاب مجازر جماعية، وعمليات تدمير منهجية، بما ينتهك كل القوانين والمعاهدات الدولية، تكفي لوضع “إسرائيل” في قفص الاتهام كدولة مجرمة ومارقة وخارجة على القانون .

وأضافت قائلة انه كلفت جامعة الدول العربية لجنة من الخبراء والحقوقيين الدوليين وضع تقرير بجرائم الحرب لرفعه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتم وضع التقرير الموثق الذي يقع في 250 صفحة، ثم لم نعرف ماذا حصل، وتوقف الحديث عن المجزرة وكأن شيئاً لم يكن .

هكذا تفلت “إسرائيل”, كما تقول الخليج, من العقاب دائماً، والمسؤولية يتحمّلها العرب بالأساس نتيجة الإهمال وعدم المبالاة والرضوخ للإملاءات الأمريكية.

كرزاي عندما ينفجر باكيا

ومن فلسطين إلى أفغانستان تأخذنا القدس العربي للحديث عن كرزاي عندما ينفجر باكيا, فتقول:لا يخامرنا ادنى شك في ان بكاء الرئيس الافغاني حامد كرزاي وهو يحث مواطنيه على التفكير بروية والتحرك بسرعة نحو السلام لتجنب كارثة فقدان جيل جديد لهويته الافغانية، كان بكاء صادقاً من رجل لا يريد لابنه مير عويس ان يصبح اجنبياً مثلما قال في خطابه الذي ادلى به بالامس.

فالرئيس كرزاي , كما تقول القدي العربي, بات يدرك جيداً، ان الحل العسكري لازمة بلاده لم يعد مجدياً، رغم وجود 150 الف جندي اجنبي من حلف الناتو، ثلثاهم من الامريكيين وان طريق المفاوضات السلمية مع حركة طالبان بات الخيار الاكثر منطقية، ان لم يكن الخيار الوحيد.

وتختم قائلة:لا نتمنى لابن الرئيس كرزاي ميرعويس الهجرة الى الخارج والعيش في بلد اجنبي مثل والده، ولكن يبدو ان تمنياتنا والرئيس كرزاي في غير محلها. فقد علمتنا تجارب الحروب السابقة والتدخلات الاجنبية فيها ان من جاء مع قوات الاحتلال وعلى ظهر دباباتها يغادر معها في معظم الاحيان، وحال الرئيس كرزاي لن يكون افضل من امثاله الفيتناميين على سبيل المثال لا الحصر.

لماذا الحزب مرتبك وخائف؟

وكتب عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط متسائلا:لماذا الحزب مرتبك وخائف؟,وقال:الواضح والمعلن أن حزب الله يصر ويلح على إلغاء المحكمة الجنائية الدولية، مطلب ضخم لكن مقابل ماذا؟هل سيحاكم متهمين في صفوفه ويعاقبهم؟ لا.هل سيسلم سلاحه مقابل إلغاء المحكمة؟ قطعا لا.والأهم، هل يستطيع الحريري إلغاء المحكمة؟ أظن أن الإجابة لا.

إذن , يقول الراشد, لماذا يخوض حزب الله معركة مفاجئة ضد المحكمة، يستخدم فيها كل وسائل التهديد والوعيد، مع أن المحكمة لم تذع بعد اتهاماتها؟ لم تقل من هم المتهمون ولا من هي الجهات المتورطة.

ويضيف قائلا:حتى لو افترضنا أن أفرادا في حزب الله سيسمون بالاسم وسيتهمون وتقدم وثائق على تورطهم فإن المحاكمة لن تتجاوز المتهمين، أي أن قادة الحزب وبقية أفراده لن يجرموا، فهذه ليست محكمة إبادة كما يحدث مع متهمي جرائم البوسنة، بل جنائية محصورة في الأسماء المعلنة فقط كما تم في محكمة لوكربي مع المتهمين الليبيين، حيث منع الدفاع والادعاء من إطلاق التهم بحق أي شخص خارج القائمة.

حلف الناتو يغرق في مياه الأطلسي

وبعيدا عن القضايا الإقليمية يفتح سعد محيو في دار الخليج الباب للحديث عن حلف الناتو يغرق في مياه الأطلسي, ويقول أنقمة حلف الأطلسي هذه السنة، لن تكون كغيرها من القمم, فعلى جدول الأعمال بند رئيس في صيغة سؤال: هل بات الحلف لزوم مايلزم، أم أنه لايزال حياً وقادراً على الركل في كل أنحاء العالم (وليس في أوروبا وحسب)، إذا ما توافرت له الإرادة السياسية؟

ويمضى محيو قائلا:السؤال، كما هو واضح، وجودي وهو لم يكن ليطرح لولا أن الحلف الذي تم التخطيط لها بُعيد انهيار الاتحاد السوفييتي ليكون “شرطي العالم”، تعثّر في العراق وسقط صريع التردد والفوضى في أفغانستان .

والآن،يقول محيو, ومع كل يوم يمر، تتسابق الدول الغربية الأعضاء في الحلف لتكون أوّل من يدير الظهر لوظيفة شرطي العالم، تاركة الولايات المتحدة لتكون ال “شريف” (Sherif) الوحيد في اللانظام العالمي الراهن .

بالطبع، لا أحد يتوقع انهيار حلف الأطلسي، ليس بعد على الأقل، كما يضيف الكاتب, لكن أزمته الراهنة تشير إلى أن ما هو في الميزان أعمق بكثير من كونه مجرد أزمة عابرة , فحين تعجز الدول الغربية على ضفتي الأطلسي عن بلورة منظومة أمنية واحدة ضد عدو مشترك واحد، فهذا قد يشي بأن مصالحها الاقتصادية والسياسية و”الحضارية” لم تعد تتلخّص في المقولة الشهيرة “الغرب في مواجهة باقي العالم” .

لقد تنبأ جاك أتالي، مستشار الرئيس الفرنسي الراحل ميتران، بأن الولايات المتحدة ستنضم آجلاً أم عاجلاً إلى الوليمة الاقتصادية الكبرى في آسيا المحيط الهادي، لتترك بعدها أوروبا “تغرق في مياه المحيط الأطلسي”، على حد تعبيره .

ويبدو أن نبوءته تقترب من التحقق . وأول نذرها هو أن الحلف الأطلسي، وهو التحالف العسكري الأشهر في التاريخ والأكثر تعبيراً عن السيطرة الغربية، بدأ يغرق بالفعل، وسريعاً، في مياه المحيط الأطلسي .

"إصلاحي أكثر من أحمر"

وترى افتتاحية الجارديان أن خطاب زعيم المعارضة البريطانية، كان خطاب زعيم، على الرغم مما شابه من بعض العيوب الطفيفة سواء الأسلوبية منها أوغير ذلك.

فقد تمكن ميليباند خلاله أن يعرف بشخصه ليس فقط لأنصار وأعضاء حزبه، بل لكل أولئك الناخبين الذين "باتوا عديمي الاهتمام لما يقوله حزب العمال، أثناء توليه الحكم".

وتضيف الافتتاحية قائلة: "لقد كان الخطاب الطويل في غاية التوازن. لقد كان لديه أشياء جذرية للإفصاح عنها، من قبيل نقد المنحى النخبوي الذي اتخذه الحزب في الآونة الأخيرة...واعتبار أن حرب العراق كانت غلطة."

وبينما تضمن الخطاب عبارات التقدير لزعماء الحزب السابقين، لا نجد فيه نعيا "لسنوات الميوعة الأيديولوجية."

"كانت النقابات العمالية مؤسسات ضرورية، قال [ميليباند في خطابه]، ولكن لن يكون المجال مفتوحا أمام إضرابات غير مسؤولة."

وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالقول: " قد يكون السيد ميليباند خيب آمال أولئك الذين يريدون قطيعة واضحة مع سنوات حزب العمال الجديد، لكنه قد يكون سببا في ارتياح أولئك الذين يخشون ان يكون من الذين يفضلون الخيارات السهلة على الحقائق الصعبة".

"غموض سياسي"

على العكس تقريبا من الجارديان، ترى الإندبندنت أن خطاب ميليباند في مانشستر كان خلوا من أي برنامج سياسي واضح يشي بوضوح عن مؤهلات للزعامة.

صحيح -تقول الصحيفة في إحدى افتتاحياتها- أنه سعى إلى أن يركن سنوات بلير وبراون، في مكان قصي، وإلى انتقاد "العقلية العتيقة" التي قادت العماليين إلى كثير من المزالق، كما حرص على أن يتخلص من العباءة اليسارية التي حاول البعض أن يلبسه إياها، موضحا أنه قد يدعم خطط التقشف الاقتصادية التي ينوي الائتلاف الحاكم أن يطبقها في السنوات المقبلة.

كل هذه الكلمات تكشف عن شخص بلغ سن الرشد السياسي، لكن هذا الوضوح غاب عنه عندما بدأ الخوض في الشؤون السياسية الملموسة من قبيل خفض نسب انبعاث الغازات المضرة بالبيئة، أو مشروعه الذي أطلق عليه اسم "المجتمع الطيب" –في مقابل "المجتمع العظيم" لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون-.

وتتلمس الصحيفة العذر لميليباند على اعتبار أنه لا زال حديث عهد بزعامة الحزب، ولكنها تدعوه في نفس الوقت إلى أن ينكب على صوغ سياساته بدقة وأن يبحث عن "صوته الحقيقي."

خطاب "مخادع"

تتهم ديلي تلجراف إد ميليباند بالمخادعة، وبالتفوه بكلام هدفه استرضاء أعضاء الحزب.وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها المطولة التي علقت بها على خطاب زعيم العماليين الجديد قائلة: "إنه [ميليباند] لا يمثل قطيعة مع ماضي حزب العمال: لقد ساهم في تشكيل ماضي العماليين".

وتشير الديلي تلجراف بذلك إلى السنوات التي قضاها ميليباند مستشارا لجوردون براون ما بين 1994 و2002 ثم وزيرا في حكومته، لذا يبدو الحديث عن "الجيل الجديد" الذي لمح إليه 40 مرة خلال خطابه، لا يعدو إلا أن يكون تلاعبا بالألفاظ، حسب الصحيفة.

وتعود الديلي تلجراف إلى إقرار الزعيم العمالي الجديد بأن قرار الحكومة البريطانية غزو العراق كان "غلطة"، ولكن من زاوية شقيقه ومنافسه المنهزم على زعامة الحزب ديفيد مليباند، الذي يعد من كبار أتباع التيار البليري في الحزب، كما يعتبر من بين من آزر رئيس الوزراء البريطاني السابق في الحرب على العراق.

وتروي الصحيفة كيف شوهد ديفيد ميلباند -الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة براون الأخيرة- ساكنا كالصخر عندما كان الكل يصفق لتصريحات شقيقه الزعيم، وذلك قبل أن يلتفت إلى هارييت هارمان إحدى الشخصيات البارزة في الحزب العمالي، ليحدجها بنظرة ملؤها الاحتقار ثم يقول: "لماذا تصفقين؟ لقد أيدت الغزو". وترد هي قائلة: "أنا كما تعلم لا أصفق إلا لأنني أدعمه [إد ميليباند]".

وتعتقد الصحيفة أن تصريحات الزعيم العمالي الجديد بشأن العراق، قد تكون القشة التي ستقصم العلاقة المتوترة مع شقيقه على الرغم من مظاهر الود التي أبانا عنها أمام مؤتمر الحزب في مانشستر.

وتنقل الصحيفة عن مقربين من ميلباند المنهزم كيف أنه يعاني من مشاعر المرارة والإحباط بسبب الهزيمة التي تكبدها على يد شقيقه، وأنه سيعيد النظر في مصيره داخل قيادة الحزب كما من المتوقع ألا يرشح نفسه لعضوية حكومة الظل "لاعتقاده أن ذلك قد يشوش على شقيقه الزعيم."

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 29 سبتمبر 2010
  1. أسرار عودة السلاح الروسي لمنطقة الشرق الأوسط.. بالصورد. سامح عباس Sameh001@hotmail.com مفكرة الإسلام : شهدت الآونة الأخيرة عودة قوية للدور الروسي لمنطقة الشرق الأوسط، الذى كان بمثابة رمانة الميزان فى المنطقة قبل إنهيار الاتحاد السوفيتي فى مطلع التسعينات، وكانت الأنباء التى ترددت بشأن إبرام صفمقالات وتحليلات · 10 د قراءة
  2. تكوين سمعة الشركة 6 ثقافة المؤسسةمحمد العطار (الأمر في غاية البساطة، إذا كنا لا نريد أن نتحسن ونزداد سرعة عن غيرنا، فإننا سنسوء ثم نزداد سوءًا) توم بيترز يقول غراهام داولينغ: (لدى معظم الناس وعي وتقدير لثقافتهم الخاصة، ولديهم أيضًا إحساس بالفروق بين الثقافات القومية، فهذه فكر إداري · 7 د قراءة
  3. أخصائي معتمد من مايكروسوفت عمره 11 عامًالفت الصبي المصري "محمود وائل" أنظار عائلته وأصدقائه ووسائل الإعلام ليس فقط لما يتمتع به من قدرات كبيرة في مجال الإنترنت ولكن أيضًا بعد نجاحه في الحصول على شهادة سيسكو لمستوى المبتدئين، بالإضافة إلى كونه أخصائي تكنولوجيا معتمد من شركة مايكروعجائب وغرائب · 1 د قراءة
  4. مكسيموس يشن هجوما عنيفا على بيشويأصدر ماكس ميشيل الملقب بالأنبا مكسيموس، رئيس المجمع المقدس لكنائس القديس أثناسيوس بأمريكا و الشرق الأوسط بياناً رفض فيه التصريحات الأخيرة للأنبا بيشوي والتي شكك فيها في بعض آيات القرآن الكريم. وأكد مكسيموس أن تصريحات بيشوي بعيدة عن روح الإنالحدقة · 1 د قراءة
  5. شنودة:المسلمون يثيرون الأزمات والفتن ولم أعتذر لهمأكد البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أنه لم يقدم اعتذاراً عن تصريحات سكرتير المجمع المقدس الأنبا بيشوي، وإنما تأسف عن أي حزن أو ضيق سببته هذه التصريحات للمسلمين. وكان بيشوي قد شكك، خلال محاضرة تضمنها كتيب مؤتمر تثبيت الالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. خطأ قانوني يجدد الأمل في الافراج عن حميدان التركيكشف محامو الدفاع عن السجين السعودي حميدان التركي مخالفة صريحة لقانون الولاية في الولايات المتحدة في مثل هذه القضية حيث وصل عدد السنوات التي حكم بها القاضي على المتهم إلى خمسة أضعاف ماحكم به على أمريكيين آخرين في مثل هذه القضية. وشدد محامو االأمريكتان · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 29 سبتمبر