مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الثلاثاء 28 سبتمبر

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : بداية جولتنا ليوم الثلاثاء تتناول قضية الاستيطان ومفاوضات السلام, ونتبعها بالحديث عن السودان واستفتاء الجنوب, ثم نتناول مقلب فهمي هويدي عن الرابحين والخاسرين في استفتاء تركيا.

وفي جولتنا نعرج على لبنان والثرثرة السياسية, وقانون تجريم التعرض للأديان,وأخيرا تقرير اقتصادي عن محاولة تدشين بحرية خاصة لمحاربة القرصنة.

نتنياهو يبتز العالم بأسره

بعنوان نتنياهو يبتز العالم بأسره قالت القدس العربي: عندما يتم اختصار القضية الفلسطينية في مسألة تجميد الاستيطان في الاراضي المحتلة لمدة ثلاثة اشهر اخرى لخلق الاجواء الملائمة للمضي قدما في عملية السلام، مثلما يطالب العديد من زعماء العالم حاليا ومن بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فان علينا ان لا نتوقع خيرا من هذه العملية التفاوضية ولا المشاركين فيها ولا الجهات الراعية لها.

وتضيف الصحيفة أن العالم بأسره يرجو بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ويستعطفه تمديد قراره بتجميد الاستيطان لاشهر اخرى، فيرد الرجل على هذا الاستعطاف بالصمت والتجاهل معا، وكأنه يقول لهذا العالم انا لست معنيا بكم ولا بآرائكم، وسأمضي قدما في تعهداتي بعدم التمديد، وسأعطي الضوء الاخضر للمستوطنين باستئناف الاستيطان بالوتيرة نفسها.

ومن الخطأ الفاحش, كما تقول القدس العربي, القول ان نتنياهو بعد استمراره في تجميد الاستيطان انما يقدم مصالحه السياسية الداخلية، والحفاظ على ائتلافه اليميني على وجه الخصوص على أمن واستقرار المنطقة، بل والعالم، فنتنياهو في الاساس هو الاكثر حماسة للاستيطان، والاحرص على استمراره، والاستيلاء على اكبر قدر ممكن من الاراضي الفلسطينية، واكمال تهويد القدس المحتلة، ومن يقول غير ذلك يغالط نفسه، ويحتقر ذكاء الآخرين ايضا.

"لاتجرفوا محادثات الشرق الأوسط"

وتلمح الديلي تلجراف بهذا العنوان إلى جرافات المستوطنين اليهود التي بدأت تتحرك لاستئناف أعمال البناء، بعد تجميد لم يعمر أكثر من 10 أشهر.

وتقول الصحيفة في افتتاحية خصصتها للتعليق على المسألة :"وينبغي أن تنسحب. لقد حثت الولايات المتحدة علنا بأن يستمر التجميد، وبما أن باراك أوباما استثمر رأس مال سياسي كثير بسعيه إلى استئناف المحادثات في واشنطن، فلابد أن تكون واشنطن أكثر حزما وراء الكواليس،" فالفرصة أعز وأثمن من تهدر في نزاعات جانبية حول الاستيطان.

مأزق بسبب مسألة الاستيطان

وتشاطر الإندبندنت زميلتها السالفة وإن بدت أكثر وضوحا فيما يتعلق بالضغط على بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل.

وترى الصحيفة في افتتاحية من افتتاحياتها الثلاث أن المنخرطين في العملية التفاوضية يوجدون في مأزق بسبب مسألة الاستيطان. فبالنسبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس –الذي يوجد سياسيا في موقف جد ضعيف بسبب انتهاء ولايته دون أن تلوح في الأفق بارقة انتخابات- الاستمرار في المفاوضات أو الانسحاب منها أمران أحلاهما مر.

أما الرئيس الأمريكي فموقفه –بسبب الانتخابات النصفية المقرر إجراؤها الشهر المقبل- أضعف من أن يمارس أي ضغط على إسرائيل قد يغضب اللوبي الإسرائيلي في واشنطن.

وفيما يخص رئيس الوزراء الإسرائيلي فإنه يواجه ضغطا متزايدا من جناحه الأيمن من أجل استئناف الاستيطان.

لكن هذا "الضعف" -في رأي الصحيفة- ليس إلا مظهرا لا يشي بالمخبر، فمهما بلغت قوة الضغط التي يواجهها نتنياهو في إسرائيلي من الجناح اليميني المتشدد، فإنها لن تنال من المكانة التي يتمتع بها لدى اليمين خاصة عندما كان يمارس بدوره ضغطا على الحكومات السابقة من أجل ثنيها عن مواصلة مفاوضات السلام.

وهنا يكمن دور الولايات المتحدة –حسب الصحيفة البريطانية- لإنتشال المحادثات التي تسهر عليها من الطريق المسدود.

وتنصح الإندبندنت الرئيس الأمريكي بتذكير رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الدعم الأمريكي سواء العسكري أو الدبلوماسي، ليس دعما لا مشروطا.

أصل القضية

وفي سياق متصل جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان أصل القضية وقالت فيه انالولايات المتحدة لم يعد يهمها في مرحلة انتخابات الكونغرس إلا إرضاء “إسرائيل” والقبول بما تقبل به، طمعاً في دعم اللوبي اليهودي للحزب الديمقراطي، وفي ما بعد لإعادة انتخاب باراك أوباما لفترة رئاسية ثانية، هذا عدا ثوابتها السياسية تجاه “إسرائيل” بما تمثله من رأس حربة في حماية المصالح الأمريكية في المنطقة، ما يقتضي حمايتها وتوفير متطلبات أمنها والاستيطان جزء منه .

وتمضى الصحيفة قائلة , أما الجانب الفلسطيني الذي ارتضى لنفسه أن يكون هامشياً، فإنه يدخل المفاوضات مهيض الجناحين لا يملك من أمره إلا أن يوافق على مفاوضات مفتوحة وبلا أفق، ويطلب لنفسه غطاء عربياً جاهزاً في كل حين خدمة لهدف أثير هو “السلام خيار استراتيجي” .

الكل يعرف, كما تقول الصحيفة, أن المفاوضات لن تجدي، و”إسرائيل” لم توقف الاستيطان ولن توقفه . والكل يعرف أن حكومة نتنياهو لا تريد تسوية، ولا دولة فلسطينية، ومع ذلك يتمسكون بالمفاوضات، ومن أجل ذلك سيحصل الجانب الفلسطيني على مظلة عربية جديدة يوم الرابع من أكتوبر المقبل للمضي قدماً بها بناء على طلب الولايات المتحدة ورغبة “إسرائيل” .

الدخول في المفاوضات،تقول الصحيفة, مثل حال المخمور الذي يبحث عن مفاتيحه الضائعة تحت عمود الإنارة، في حين أنها في مكان آخر .

أصل القضية ليس في المفاوضات..إنما خارجها .

السودان.. بكاء على اللبن المسكوب

وننتقل بجولتنا الصحافية إلى السودان.. بكاء على اللبن المسكوب, ومقال طارق الحميد في صحيفة الشرق الاوسط.

يستهل الحميد مقاله بالقول انه لا يمكن وصف حديث وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، وحديثه عن تقسيم السودان، واستغرابه وحيرته لماذا يعادي الغرب السودان، وفي الوقت نفسه ترحيبه بأي مبادرة أميركية، إلا بأنه بكاء على اللبن المسكوب!

ويضيف أن الانقسام، أو الانفصال، في السودان أمر قادم والكل يعلم ذلك، ليس اليوم، بل منذ أمد؛ فالاستعدادات لذلك قائمة على قدم وساق، ولم يكن هناك جهد حقيقي من قبل النظام للمّ الشمل، وضمان وحدة السودان، بل إن جميع التحركات كانت تكتيكية، والهدف منها حماية النظام، لا السودان.

واليوم ـ يضيف الحميد ـ نقرأ وزير الخارجية السوداني وهو يقول إن الغرب، وتحديدا جماعات في أميركا، «يريدون التشفي من العرب والمسلمين بتقسيم السودان». وهذا حديث لا يقدم ولا يؤخر، بل إنه يثير مشاعر الحزن على ما وصل إليه السودان، كما أنه يشعر المرء بخطورة قادم الأيام، خصوصا إذا ما نظرنا من حولنا ورأينا دولا يتهددها مصير السودان نفسه، بفعل الجهل، والفقر، وانتشار التطرف، وانشغال الساسة في معركة البقاء على الكراسي، لا معركة الحفاظ على الوطن.

واليوم، ومع حديث الوزير،كما يقول الحميد, لا يملك المتابع إلا التشاؤم وهو يقرأ تعليق الوزير على المطالبة بعدم استخدام كلمة «عبيد» بالقول: «الحديث عن وصفهم بكلمة عبيد حديث تافه وغير مسؤول. نحن نتفاوض على موضوع تاريخي وحاسم، وعن وطن يواجه التقسيم والضغوط الخارجية، وهم يتحدثون عن شتم الناس لهم. الناس يشتمون بعضهم بعضا في كل دول العالم، وعبر التاريخ. واهتمامهم بهذا الموضوع يوضح قصر نظرهم وعدم ثقتهم بأنفسهم!».

الرابحون والخاسرون في المشهد التركي

وتحدث فهمي هويدي في دار الخليج عن "الرابحون والخاسرون في المشهد التركي",فقال: صحيح أننا عرفنا أن 58% من الأتراك صوتوا لمصلحة الثقة في حزب العدالة والتنمية وقالوا “نعم” للتعديلات الدستورية التي اقترحتها حكومته . لكن كثيرين خارج تركيا بوجه أخص لم يعرفوا شيئاً عن هوية ال42 الذين قالوا “لا”، ذلك أن نسبتهم غير قليلة ولا يمكن تجاهل الوزن السكاني والسياسي الذي يمثلونه (نحو 23 مليون ناخب).

ويضيف هويدي أن ثمة خريطة ملونة لتركيا نشرتها كل الصحف التي صدرت في 13 سبتمبر/ أيلول، وهو اليوم التالي لإجراء الاستفتاء تسلط الضوء على المزاج الانتخابي العام . إذ ظهرت على الخريطة ثلاثة ألوان كالآتي:

لون أحمر غطى المناطق الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه، وهي التي قالت “لا” . وهذه المناطق تعد الأكثر انفتاحاً والأقرب إلى أوروبا، بحكم الموقع الجغرافي على الأقل، لذلك فإنها تعد في مقدمة معاقل التطرف العلماني الذي يمثله “حزب الشعب الجمهوري” و”حزب الحركة القومية”، ولأنها كذلك فإن سكانها يتوجسون من الخلفية الإسلامية لحزب العدالة والتنمية، وتنتشر بينهم الشائعات التي تحدثت عن التخويف من صعود ما يسمى بالإسلام السياسي والتخويف من “أجندته” السرية .

اللون الثاني, كما يقول هويدي, هو الأخضر الذي غطى المساحة الأكبر من رقعة البلاد، وشمل العمق التركي ممثلاً في منطقة الأناضول ومحيط البحر الأسود . وهي تعد الأكثر محافظة والأقرب إلى الشخصية التركية التقليدية، وتمثل القاعدة الأساسية لحزب العدالة والتنمية ولأنشطة الطرق الصوفية، وقد صوتت تلك المنطقة لمصلحة التعديلات بكلمة نعم .

ويضيف ان اللون الثالث أبيض في بعض الخرائط وأصفر في خرائط أخرى، وقد ظهر في الجنوب الشرقي لتركيا حيث الأغلبية الكردية . وقد قاطعت نسبة منهم الاستفتاء استجابة لنداء “حزب السلام والديمقراطية” الذي يؤيده بعض الأكراد، ولطلب حزب العمال الكردستاني الذي يقوده عبدالله أوجلان . وهؤلاء قاطعوا الاستفتاء ليس لأنهم ضده، ولكن لأنهم يرون أن التعديلات لم تستجب بصورة كافية لتطلعات الأكراد وطموحهم إلى الحكم الذاتي .

هل يعني ذلك أن العلمانيين عارضوا التعديلات والمتدينين أيدوها، في حين أن الأكراد قاطعوها؟ بالتأكيد لا،كما يقول هويدي لأن تحليل النتائج الذي لم يختلف عليه أحد، أن حزب العدالة أصبح الأكثر تمثيلاً لمختلف شرائح ومكونات المجتمع التركي، والقائمة التفصيلية للأصوات أظهرت هذه الحقيقة بوضوح.

ثرثرة لبنانية ولكن

وتحت عنوان ثرثرة لبنانية ولكن قالت البيان الإماراتية:كثر أولئك الذين يتحدثون في لبنان حتى باتت المشاهد متعددة وكثيرة التفاصيل ويمكن أن يكون لغو الحديث تنفيسا يؤدي إلى تهدئة، كما انه قد يزيد من الاحتقان ويسكب الوقود على نار مشتعلة ليست في حاجة إلى من يطعمها ويسقيها فهي ماضية في لهيبها، والى المزيد من الأوار الذي نخشى ألا يكتفي باللسع الخارجي الذي طالما عهدناه بين زعماء هذا البلد بمختلف أطيافهم ومذاهبهم وان يصل هذه المرة إلى أكثر من ذلك.

وتقول البيان أنه بعد أن عودنا اللبنانيون على مفردة «كسر العظم» عندما يتناولون خلافاتهم، سيدخلون إلى مصطلحاتهم السياسية وصراعاتهم هذه المرة مفردة «حرق العظم», بل يمكن للمتابع لهذا الشأن ان يقرأ كشف حالة شبه متكاملة في عناصرها كلما أفتى زعيم الدروز بما يراه في الشأن الداخلي اللبناني، وسواء بيتنا سوء النية أو حسنها فيما يقوله الرجل لكن يمكن التعويل عليه إلى درجة متقدمة في معرفة مآلات الأمور، ومع كامل التحييد للمرحلة التي يتم فيها إطلاق المواقف من ناحية القرب والبعد من باقي الأطراف، وكذلك المغازي المباشرة له أو غير المباشرة، فان الإحاطة بالحالة اللبنانية ممكنة إذا ما أصغينا السمع إلى ساكن قصر المختارة.

هنا ـ تضيف البيان ـ نقتبس من كلام جنبلاط ما قاله الأيام الماضية بأن «أفضل وسيلة للتعامل تجاه ملف اغتيال رفيق الحريري يأتي من خلال موقف موحد مشترك يكشف حقيقة شهود الزور، ويدحض استخدام المحكمة من بعض الدول في لعبة الأمم خدمة لمصالحها، ولقد حصلنا على المحكمة ولكن ليتها لم تكن».

وتمضى الصحيفة قائلة أن المفيد في ما أشار إليه من أن المحكمة الدولية تحولت مع متواليات الأحداث وتغير المعطيات وتبدل لعبة الكراسي وأجندة المصالح وأوزان القوى على الساحتين الداخلية والخارجية إلى حبل مرن يبدو انه سيلتف على الجميع قبل شده دون تفريق بين «الآذارات»، والصورة تكاد أن تنطق من شدة الوضوح والمهم أن يبصرها اللبنانيون دون رتوش.

الأمم المتحدة وتجريم الإساءة إلى الأديان

وفي شلن آخر قال عبد العزيز بن عثمان التويجري في دار الحياة بعنوان الأمم المتحدة وتجريم الإساءة إلى الأديان:لقد اتضح لكل منصف في العالم، أن تكرار الهجوم على الإسلام ومقدساته، دليل على غياب الروادع القانونية الدولية والمحلية التي تمنع أصحاب الدعاوى العنصرية والمواقف العدائية، من القيام بهذه الأعمال المنافية لكل خلق حميد والمناهضة لكل مبدأ إنساني قويم. ومن أقوى الروادع القانونية، صدور قرار من الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بتجريم ازدراء الأديان والإساءة إلى الكتب المقدسة لدى الملايين من المؤمنين في العالم، لما فيه من ترويج للكراهية والحقد، وتأجيج للعدوان والنزاعات والأزمات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين. ينبني عليه إصدار قوانين محلية في دول العالم بتجريم ازدراء الأديان والإساءة إلى الكتب المقدسة لدى الشعوب.

ويمكن البناء في هذا التحرك الذي لا بد من أن تأتي مبادرته من العالم الإسلامي، على القرار الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم 27 آذار (مارس) 2008، تحت رقم 7/19، في شأن «مناهضة تشويه صورة الأديان». وهو القرار الذي لم يأخذ حظه من الذيوع والانتشار.

ولعل الوقت مناسب, كما يضيف التوبجري, للتذكير بما جاء في ديباجة هذا القرار المهمّ الذي يصلح أن يكون قاعدة لأي تحرك في هذا الاتجاه. تقول فقرات من هذه الديباجة : «... وإذ يشدد على أن للدول والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدينية ووسائط الإعلام، دوراً مهماً تؤديه في النهوض بالتسامح وحرية الدين والمعتقد من خلال التثقيف، وإذ يلاحظ بقلق أن تشويه صورة الأديان من أسباب التنافر الاجتماعي وعدم الاستقرار على المستويين الوطني والدولي، ويفضي إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وإذ يلاحظ ببالغ القلق، ما لمسه من اتجاه متزايد في السنوات الأخيرة، نحو التصريحات التي تهاجم الأديان بما فيها الإسلام والمسلمون داخل منتديات حقوق الإنسان، يعرب عن بالغ قلقه إزاء النظرة النمطية السلبية إلى الأديان، وإزاء مظاهر التعصب والتمييز في مسائل الدين أو المعتقد».

بحرية عسكرية خاصة

في الإندبندنت كتب كاهال ميلمو يقول إن مجموعة من شركات التأمين تخطط لإنشاء بحرية عسكرية خاصة لحماية السفن التي تعبر خليج عدن، من هجمات القراصنة الذين ينشطون قبالة السواحل الصومالية، والذين طوروا من تقنياتهم.

وتعد هذه البحرية آخر المحاولات في هذا الصدد، وقد حصلت على موافقة عدد من شركات السفن التجارية، كما تخضع للبحث في الحكومة البريطانية.

ويتوقع أن تكون عبارة عن عشرين دورية عسكرية تقل على متنها حراسا مسلحين، سيعملون على تعزيز الوجود العسكري الدولي كما ستستخدم البحرية غير المسبوقة مثل قوات بحرية للتدخل السريع.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 28 سبتمبر 2010
  1. مصر: خط ساخن عن "الجنس" لطلبة المدارسفي مشروع يتوقع أن يثير جدلاً في مصر، قررت الجمعية المصرية لصحة الأسرة تنفيذ مشروع لتثقيف طلاب المدارس الثانوية عن الصحة الإنجابية في ‏24‏ محافظة مصرية‏. وذكرت صحيفة "الأهرام"، أن المشروع هو عبارة عن ندوات ومحاضرات، إضافة إلى خدمة اتصال عبر منوعات · 1 د قراءة
  2. تكوين سمعة الشركة (5) السياسات الرسمية للشركةمحمد العطار (أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل تكون بإبداعه) آلان كاي يقول غراهام داو لينغ : (إن من يقرأ ما يكتب عن الشركات الأكثر نجاحًا في العالم يحلظ شيئين اثنين، أولهما أن الشركات تدرك الشيء الذي يجعلها ناجحة، وعوامل النجاح هذه هي التي تسمى ففكر إداري · 8 د قراءة
  3. قيمتك في الحياةهل تدرين أختي الحبيبة متى تصبحين لكِ قيمة في الحياة؟ هل تذكرين آخر مرة قدمت شيئًا ذا قيمة لدين الله سبحانه وتعالى؟ وكم عدد مرات ذلك؟ إن دورك أيتها الزهرة الجميلة يتمثل في الأشياء التي قدمتيها من أجل هذا الدين، فلتنظري إلى سيرة العظماء من الزهرة · 8 د قراءة
  4. الزهار يفجّر مفاجأة..عرفات أوعز لحماس لتهاجم "إسرائيل"كشف محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أن الرئيس الفلسطينى السابق ياسر عرفات كان قد أوعز للحركة تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد "إسرائيل". وصرح محمود الزهار بأن عرفات لجأ إلى هذا الخيار بعد أن شعر بفشل تفاوضه العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. وفاة الأمير يعقوب بن الليث مؤسس الدولة الصفارية19 شوال 265هـ مفكرة الإسلام : هو من أكبر الأمثلة على علو الهمة وقوة العزيمة التي يمكن أن تسمو بصاحبها من القاع إلى القمة ومن الدنى إلى العلا، هو البطل الشجاع والقائد الهمام يعقوب بن الليث الصفار الملقب بالسندان، والذي كان يعمل في بداية حياتحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  6. "شنودة" لم يوبخْه.."بيشوى" يرفض الاعتذار للمسلمينأدلى الرجل الثاني في الكنيسة المصرية، الأنباء بيشوي، بتصريحات جديدة أكد فيها على موقفه الرافض لتقديم اعتذار للمسلمين عن تصريحاته المسيئة للإسلام والتي قوبلت برفض من الأزهر وعموم المسلمين في مصر وخارجها. وشدد بيشوي، سكرتير المجمع المقدس مطراالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الثلاثاء 28 سبتمبر