مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 13 أكتوبر

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : أزمة لبنان وزيارة نجاد تحتل مرتبة متقدمة في اهتمامات صحف الأربعاء, إضافة إلى الوضع العربي ومحاولة إصلاح الجامعة العربية والمفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال.

وفي جولتنا كذلك نقرا تقرير من اسطنبول,وتحذير من تقسيم السودان الذي يدق الأبواب, وسؤال عن فشل سياسات أوباما في الشرق الاوسط,وتطوير القاعدة لأسلوب استهداف الأمريكيين.

أزمة لبنان

بداية جولتنا من دار الخليح وتحدث فيها مشيل كيلو عن أزمة لبنان, فقال:هناك بلا شك تجاذب شديد بين الأطراف اللبنانية الداخلية، وصراع على لبنان بين قوى عربية وإقليمية ودولية، تستطيع كل واحدة منها إفساد مرامي وأهداف خصومها . في حين ان وضع لبنان الداخلي، الذي يتصف بقدر من التوازن الطائفي بين المتصارعين يمكن أن يجبر من يرغبون في الحسم على التفكير بروية والعد حتى المئة قبل أن يندفعوا إلى معركة يرجح أن تكون طويلة وغير نهائية، تكلفتها البشرية والمادية ،السياسية والعسكرية، مرتفعة إلى حد يصعب تصوره، قد تتجاوز قدرات من سينخرطون فيها: في الخارج أو في الداخل، ليس فقط لأن بعض من سيخوضونها ربما كانوا لم يحسموا موقفهم بعد، بل كذلك لأنه سيكون من الصعب جداً حصرها في إطار لبنان الضيق، ولأن “إسرائيل” ستكون حكماً إحدى الجهات الرئيسة، التي ستفيد من تحول صراع سياسي الطابع إلى آخر عنيفاً، سيمكّنها من الدخول بأقل قدر من الضرر على خطه، لتصفية حساباتها مع خصومها وأعدائها، داخل لبنان وخارجه، بعد أن يستنزفوا جزءاً كبيراً من قدراتهم وقواهم، ويصيبهم حجم من الإنهاك والتعب يجعلهم لقمة سائغة بالنسبة إليها .

يقول مراقبون كثر, كما يضيف كيل, إن الجنون لن يصل باللبنانيين إلى درجة ينتقلون معها من الاقتتال بالكلام إلى الاقتتال بالسلاح . وإن ما دون استعمال السلاح أزمات معقدة، لكنها قابلة للحل بتدخل من هنا ووساطة من هناك . هل هذا التقدير صحيح؟ إذا لم يكن صحيحاً، وإذا حدث ما لا تحمد عقباه، دخل العرب في متاهة جديدة أفظع فتكاً وأشد بطشاً من المتاهات الكثيرة، التي دخلوا إليها في العقود الأخيرة، من بوابة لبنان الضيقة بالذات، أو من غيرها من بوابات فتحتها أيد شجعتها تجربته، وأقنعتها أن استنزاف أمة كبيرة من خلال جرح يبدو محلياً وصغيراً هو أمر ممكن ومفيد تماماً .

نجاد في لبنان.. اين المشكلة؟

وفي سياق متصل, قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي تحت عنوان نجاد في لبنان.. اين المشكلة؟:يحط الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الرحال في مطار بيروت صباح اليوم في زيارة تثير الكثير من الجدل في اوساط اللبنانيين بسبب توقيتها، حيث تشهد البلاد حالة من التوتر على ارضية قرب اعلان القرار الظني عن المحكمة الدولية بشأن اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري، والتداعيات التي يمكن ان تترتب عليها على صعيد موازين القوى السياسية اللبنانية الداخلية.

نشهد حالياً ـ يضيف عطوان ـ عملية تجييش مذهبي من قبل بعض الانظمة العربية ضد ايران، نرى ارهاصاتها في لبنان بوضوح، لان امريكا تعاديها، واسرائيل تستشعر الخطر منها، ولكن ماذا لو عقدت امريكا واسرائيل 'صفقة ما' مع ايران كيف سيكون حال هؤلاء؟ ونذهب الى ما هو ابعد من ذلك ونسأل عن حالنا كعرب لو تعاون بعضنا مع اي ضربات جوية امريكية او اسرائيلية ضد ايران، ثم صمدت الاخيرة وامتصت هذه الضربات، وهربت امريكا مثلما تفعل حالياً بالتدريج في افغانستان والعراق.

انتصار دعائي

وتوقفت صحيفة الاندبندنت في مقال كتبه روبرت فيسك عند زيارة الرئيس الايراني اليوم إلى لبنان حمل عنوان "لبنان وحزب الله جاهز لاستقبال احمدي نجاد" .

ويرى فيسك في مقاله أن احمدي نجاد يأمل في تحقيق انتصار دعائي عبر هذه الزيارة ، لذا يتوقف عند وصف الحملة الاعلامية المرافقة، ويسهب في وصف الملصقات والصور التي نشرها حزب الله على امتداد طريق المطار والضاحية الجنوبية حاملة كلمات الترحيب بالعربية والفارسية بالرئيس الايراني.

ووفي معرض حديثه عن برنامج زيارة نجاد يتوقف فيسك عند كلمة مقرر أن يخاطب فيها أحمدي نجاد الجمهور اللبناني في ملعب رياضي في بيروت، بيد أنه يتساءل ويقول انه السؤال ذاته الذي يتداوله اللبنانيون وهو هل هل سيجازف زعيم حزب الله حسن نصر الله بحياته ليحضر إلى جانب ضيفه في هذا الملعب، وهو الذي لم يظهر بشكل عام من ان وضعته اسرائيل في قائمة اكبر المطلوبين لديها.

ويخلص فيسك إلى أن القضية في مجملها "قليل من البروبجاندا" الفاضحة بالنسبة للاسرائيلين الذين ينتظرون حرب ثانية في الربيع القادم مع حزب الله وقليل من البروبجاندا لحزب الله الذي ينتظر ايضا حرب الربيع القادم مع الاسرائيليين".

و"تذكير للبنانيين بان إيران تقرر مستقبل لبنان ، واسرائيل ايضا، وبالطبع امريكا- التي تظل صامتة عندما يصل رئيس إيران إلى بيروت اليوم للاحتفال بـ (الديمقراطية) اللبنانية التي تحدثت عنها إدارة بوش عام 2005 بتقدير".

سادة الانتظار

وعن الشأن العربي العام جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان سادة الانتظار وقالت فيها: لا شيء يستحق من العرب الاستعجال . العرب سادة الانتظار، لهذا كلما ناقشوا قضية خلافية أحالوها إلى التأجيل لمزيد من التدقيق والتمحيص، وكلما دققوا ومحّصوا سقطوا في فخ التفاصيل، أو ما يسمونه شيطان التفاصيل، ذلك الشيطان المخيّم منذ سنين بل منذ عقود، لكأنه لم يعد هناك ما هو مشترك بينهم، والمثال الأخير ما آلت إليه “المفاوضات” العربية في شأن ما يسمونها منظومة العمل العربي المشترك .

ومشت الصحيفة قائلة أنه في قمة سرت الأخيرة “اتفق” على التأجيل إلى القمة العادية في مارس/ آذار 2011 . اللجنة الخماسية التي كانت كُلفت إنجاز هذه “المنظومة” تحت عنوان الإصلاح والتطوير رفعت تقريراً فيه توصيات، واللافت أن ما أعلن عن القمة أنها أقرّت التوصيات لكنها أعادت تكليف أمانة الجامعة العربية إعادة الصياغة ودراسة التبعات . هكذا قالوا .

خمسة أشهر, كما تقول الصحيفة, تفصل العرب عن قمتهم العادية، ومن الآن إلى الموعد الجديد، تبدو المنطقة العربية حبلى بالقضايا المتفجرة التي يعجز المراقب حتى عن إحصائها، وحبلى بالرياح التي تهب من داخل ومن خارج، والتعاطي معها مازالت تحكمه سياسة المحاور التي قسمت العرب إلى فرق ومذاهب، على الصعد السياسية والأمنية والطائفية، حتى نخر التشرذم عظام المجتمع في هذا البلد أو ذاك .

بحثاً في المضامين لا الأسماء

وشاركت البيان الإماراتية نظيرتها في الاهتمام بالشأن العربي, فتحدث بعنوان بحثاً في المضامين لا الأسماء قائلة:كجهة توافق لا كثير خلاف، على اعتبار الجامعة العربية مظلة تجمع ما يمكن الاتفاق عليه، كما أنها تفرز جانباً من التناقض في المواقف تجاه أكثر من قضية سياسية واقتصادية، بل وحتى إجرائية تستوجبها آليات تنظيمية بحتة، وهو وضع طبيعي، إذ لا يمكن التوافق على كل شيء في ظل اختلاف المصالح والأهداف التي تفرضها معطيات كل دولة على حدة، وهنا يقع مربع التحدي في وضع التصور المستقبلي لطريقة عمل الجامعة والآليات القادرة على صناعة القرار المتكافئ مع التبدلات الإقليمية والدولية، وبما يضمن حقوق الجميع ويحقق الطموح.

وعذراً،كما تقول الصحيفة, فقد كفانا بحثاً في الشعارات، ولنذهب بعيداً نحو الأعمق في فهم الحالة العربية الشاملة، إن في جهة ما كان من أمرنا في السابقات من السنين، أو ما نحن قادمون عليه من تحولات بشقيها السياسي والاقتصادي مع التأكيد على امتلاك الكثير من المشترك الذي لا تختلف عليه خاصة في الجانب الذي يخدم شعوب المنطقة، ويعزز من تكاملها ويدعم تنميتها على أكثر من صعيد.

وتشير البيان إلى أن القمة الاستثنائية التي عقدت في مدينة سرت الليبية تناولت في جانب منها تفعيل العمل المشترك من خلال تطوير عمل الجامعة، وإدخال تعديلات على الميثاق العربي المشترك، واستيلاد مؤسسات جديدة، واستبدال الأسماء، ومع كل الخلاف الذي اكتنف هذا الطرح تبقى العبرة في الوصول إلى ما يمكن إحصاؤه في خانة الإجراءات العملية، التي تنفع البلاد والعباد وبغير ذلك سنبقى في دائرة التنظير، وبعيداً عن لغة الإنجازات الحقيقية.

تقــريـر مـن أســطنبول

ونذهب بجولتنا إلى أســطنبول, حيث قال د. حسن أبو طالب في صحيفة الاهرام:ثمرة القول ان تركيا التي تتغير في داخلها ولا شك في ذلك‏,‏ وتعمل علي تغيير البيئة المجاورة لها‏,‏ ما زالت بحاجة لوقت طويل حتي تصل إلي نموذج متكامل في الديمقراطية وحقوق الانسان والامن الاقليمي المتكامل‏.‏ ومن ثم فإن الاصوات التي ترددت علي استحياء في جلسات المؤتمر تدعو تركيا إلي الإسراع بتصدير نموذجها الراهن في الديمقراطية إلي الجوار‏,‏ وتحمل المسئولية في ذلك‏,‏ وقيادة الإقليم منفردة‏,‏ والتطلع إلي دور عالمي‏,‏ وربط تصدير نموذجها هذا بسمات التحرك الكولونيالي ذي الطبيعة الهجومية التي تستعير بعض السمات الاستعمارية التقليدية‏,‏ قد وجدت هذه الافكار معارضة قوية من قبل الحضور علي قاعدة أن نظرية حرق المراحل والتطلع إلي دور أكبر من الامكانات المتاحة‏,‏ ناهيك عن عدم القدرة علي تجاوز القوي الرئيسة في الاقليم سيؤدي بالنموذج التركي المعني تصديره إلي الفشل التام ويورط تركيا في مشكلات كبري ربما أكثر من طاقتها‏.‏

ويضيف قائلا: لقد غيرت تركيا بجهودها التوازن الإقليمي في أكثر من منطقة إقليمية‏,‏ وبعضا من تحالفات المنطقة ككل‏,‏ ولكن الصحيح أيضا أن القيادة المنفردة للإقليم هي حلم بعيد المنال‏.‏ والامر الموضوعي المتاح هو تعزيز العلاقات الثنائية والجماعية مع الدول القائدة في الاقليم‏,‏ والدخول في حوارات معمقة حول القضايا الأمنية والاستراتيجية والصراعات التاريخية‏,‏ بدلا من تصور أن التحركات الساخنة كفيلة بأن تحرك المياه في نهر المصالحات الكبري‏,‏ وقد تجعل المرء متربعا علي القمة دون منافس‏.‏

السودان المقسّم.. أم الموحّد؟!

واهتمت صحيفة الرياض يسؤال: السودان المقسّم.. أم الموحّد؟!,وقالت:الجانب الخطير أن المفاوض الجنوبي لا يتحدث بصفة من يوقعون على نتائج الاستفتاء شخصيات حكومية ملتزمة، بل منظمة، وهذا ما جعلهم يترددون في قضية ترسيم الحدود المؤجل، حتى يتم تشكيل الحكومة في إطارها القانوني، وهو ما رفضه الشمال أن يقترن الاستفتاء بأسبقية الترسيم، وهي الحيلة التي يحاول الجنوبيون تمريرها حتى تصبح مشكلة أخرى، والجانب الآخر أن الدولة القادمة ستكون داخلية أي ممراتها مرتبطة بشمال السودان، أو أوغندا، أو كينيا، ومطامع الدولتين الأفريقيتين، أي أوغندا وكينيا، مهيأة ومخطط لها، إما باحتواء الجنوب، أو فبركة وحدة مع أحد البلدين، أو تقسيمه بينهما في حال وجدت رغبة دولية ترى في هذه الاحتمالات مخرجاً من تحمل تبعات بلد جديد يحتاج إلى أطر وقوانين وميزانيات.

وبالتأكيد, كما تقول الرياض, فأي حدث يجري وفق تلك السيناريوهات سوف يؤثر في أمن الشمال، وهنا تبرز مسألة أخرى، أي أن أي خلل يؤدي إلى تجزئة السودان سيكون ضغطاً وتهديداً لأمن مصر، والبديل، سواء أمام مخطط تقاسم مياه النيل التي برزت خلال الأشهر الماضية، أو ما يخطط من خلق أوضاع جديدة، يفترض، وبعقلانية تراعي المسؤولية القومية، أن يتجاوز البلدان خلافاتهما ويخططان، وبشكل جدي لوحدة البلدين وفق أسس موضوعية، أو التمهيد لها بتكامل اقتصادي ثم أمني، فسياسي وضمن خطوات تراعي كل المعوقات وتخطيها، على أن لا يقاس الموضوع على وحدة المخاطر فقط، بحيث تنشأ كرغبة آنية بين البلدين وإنما لتأكيدها، طالما كل الظروف تهيئ لذلك.

هل فشل أوباما في الشرق الأوسط؟

وفي صحيفة الشرق الأوسط يطرح عادل الطريفي سؤالا:هل فشل أوباما في الشرق الأوسط؟,ويقول:لا شك في أن أوباما يعاني تحديات داخلية مرتبطة من ناحية بالتركة الصعبة التي ورثها عن سلفه، ومن ناحية أخرى بتنامي نزعة «محافظة» ممثلة في تيار الـ«تي بارتي» الذي يعارض جميع مشروعاته، ويحشد العدة لهزيمته بالانتخابات النصفية. بيد أن التحدي الأكبر يتمثل في عزوف شريحة كبيرة من الناخبين الشباب عنه بسبب حجم التوقعات والآمال التي كانت معلقة به، ولعل أبلغ وصف لأزمة أوباما هو أنه «ارتدى ثوب المخلِّص»، و«ترك الجماهير لأعز ما تملك وهو خيالها الجامح» - كما يقول البروفسور فؤاد عجمي.

برأيي ـ يضيف الطريفي ـ أن إدارة أوباما تتحمل المسؤولية، ولكن كل هذا كان متوقعا لكل مراقب واع للسياسة الأميركية، وأيضا بسبب من تغير موقف سياسة عدد من الدول العربية الرئيسية المؤثرة. أميركيا، كان من الطبيعي أن يتجه أوباما الذي فاز بأجندة معارضة للحرب، نحو التهدئة وأن يكون أكثر براغماتية وبعدا عن المواجهة مع أنظمة مصنفة على أنها معارضة للحرب في العراق، ثم إن أوباما كان ولا يزال على المستوى السياسي «واقعيا» على الرغم من فوزه بمساعدة اليسار الديمقراطي.

ويختم مقاله قائلا:قد لا يبدو أوباما للبعض مقنعا وحاسما في تناول أزمات الشرق الأوسط الكثيرة، ولكن كرجل «واقعي» يدرك تكلفة القرارات الحاسمة فإنه غير مستعد بعد لدفع تلك التكلفة، ولا الآخرون يرغبون في ذلك أيضا.

دليل القاعدة

وفي سباق متصل,نشرت صحيفة " ديلي تلجراف" تقريرا لمراسلها لشؤون الشرق الاوسط ريتشارد سبنسر عن اصدار تنظيم القاعدة لدليل لعناصره عن كيفية قتل الامريكيين!

ويشير المراسل إلى أن القاعدة قد نشرت سلسلة من المقالات في مجلة تنشر على الشبكة الالكترونية تقدم فيها اقتراحات لمسلحيها عن كيفية قتل الامريكيين وضمنها كيف يذبحون الناس عبر تركيب شفرات كبيرة شاحنات البيك اب.

وقد نشرت المجلة المؤلفة من 74 صفحة والمكتوبة باللغة الانجليزية تحت عنون "الهام" وبتقديم من اسامة بن لادن يشجع فيه على "الجهاد الشخصي" لقتل الامريكيين والغربيين.

ويرى المراسل أن ذلك يؤشر تحول "الشبكات الارهابية" من اسلوب الهجمات الارهابية الواسعة"الاستعراضية" التي يسهل على الاجهزة الاستخبارية احباطها إلى العمليات المنفردة التي ينفذها شخص واحد.

ويقول سبنسر إن المجلة تنشر تخطيطا عن آلة للقتل تقوم على وضع شفرات حادة ضخمة في مقدمة شاحنة بيك آب، يمكن استخدامها لذبح المارة. وتنصح المجلة عناصر القاعدة بان يسيروا باقصى سرعة مع السيطرة على المقود لتحقيق أكبر قدر من الذبح ، كما تشير إلى أن "افضل موقع للقيام بمثل هذه الهجمات حيث يتواجد أكبر قدر من المارة وأقل عدد من السيارات".

ويشير ستيفنز إلى أن وراء هذه المجلة عدد من الامريكيين العرب المنضوين تحت تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن، وأن المرشد "الايديولوجي" الرئيسي لهم هو رجل الدين اليمني الامريكي المولد أنور العولقي ، الذي يقال أنه العقل المدبر وراء محاولة تفجير الطائرة في يوم عيد الميلاد والذي كان على تواصل عبر البريد الالكتروني مع الرائد نضال حسن الذي اطلق النار على عدد من زملائه في قاعدة عسكرية امريكية.

ويقتبس المراسل عن أحد مقالات المجلة القول أنه لم يعد ممكنا العمل بمناهج النموذج القديم القائم على تنظيمات سرية ذات تراتبية محلية وبشكل خاص بعد احداث 11 سبتمبر/ايلول وبدء الحملات الامريكية المضادة للقاعدة ، حيث دمر الغالبية العظمى من هذه التنظيمات السرية الموجودة.

وتواصل المجلة القول" نحتاج إلى التركيز على البحث عن طرق للجبهات المفتوحة وطرق للنشاط العملياتي المعتمد على الجهاد الشخصي".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 أكتوبر 2010
  1. "العربية نت" من ترويج الشذوذ إلى إعادة إنتاج الروايات الإسرائيليةد.أحمد بن راشد بن سعيّد drahmadr@hotmail.com ينطلق موقع "العربية نت" في سياسته التحريرية من منطلقين أساسيين: انتقاء الخبر وهو العملية المتصلة بما يعرف في الدراسات الإعلامية بــــ "حارس البوابة" أو "الحاجب" أو "المغربل"، وبنظرية "ترتيب الأولمقالات وتحليلات · 30 د قراءة
  2. اليونان .. كلمة السر الصهيونية لإبتزاز تركياالخبر: قرر سلاح الجو "الإسرائيلي" وقف التدريبات الجوية المشتركة التي كان يجريها مع تركيا ونقل تدريباته مع الجيش اليوناني. التعليق : د. سـامح عبـاس Sameh001@hotmail.com مفكرة الإسلام : كعادته في ممارسة الإبتزاز السياسي على المستوى الدولي، قاحدث وتعليق · 6 د قراءة
  3. أفغانستان .. ماذا يريد أوباما؟ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : يلقي كتاب "حروب أوباما" للصحافي الأمريكي ذائع الصيت "بوب ودوارد" بالضوء على العديد من خفايا كواليس الإدارة الأمريكية، ومن بينها موقف الرئيس "باراك أوباما" الحالي من أفغانستان، مؤكدًا أن أوباما يسعى للخلاص مقالات مترجمة · 5 د قراءة
  4. صوفية مصر يكرمون "ساويرس" كشخصية العام الهجري!أكد محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية ورئيس مجلس إدارة مجلة "الإسلام وطن" لسان حال المشيخة أن المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال شخصية عام 1430هـ وافق على اختيار المشيخة العزمية و مجلة إسلام وطن له كشخصية العام الهجرى، وسيتمالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. شكرا للغباء الأمريكي!!كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com مفكرة الإسلام : هذا هو لسان حال السياسة الإيرانية والسورية بعد أن حقق لهم الغباء الأمريكي علي أرض العراق واحدة من أهم وأعقد أهدافهم في هذه المرحلة، وهي فرض المالكي كرئيس لولاية ثانية للحكمقالات وتحليلات · 8 د قراءة
  6. منظمة:الإيدز قد يصل إلى حد الوباء في مصركشفت الدكتورة غادة عزالدين، المسئولة في هيئة كير الدولية المتخصصة في برامج التنمية الشاملة ومكافحة الفقر، أن مصر تحتل الصدارة على مستوى العالم في الإصابة بفيروس الكبد الوبائى «سى». وأوضحت، خلال ورشة عمل نظمتها «كير»، بالتعاون مع الجمعية الممنوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 13 أكتوبر