جولة في صحافة الاثنين 15نوفمبر

مفكرة الإسلام : في جولة الاثنين الصحافية نقرا عن معنى الوقوف بعرفة والآثار الضخمة للحج على الاقتصاد السعودي, كما نتعرض للبنان والموقف الصعب للحريري, واليمن وهل هي ضحية الإرهاب أم المارد الذي يخرج منه الإرهاب,واتفاق المحاصصة في العراق.
في وقفة عرفة
قالت صحيفة البيان الاماراتية بعنوان في وقفة عرفة:اليوم يعايش المسلمون في كل بقاع الأرض مشاعر وقوف عرفة مع حجاج بيت الله الحرام الذين سيتوافدون إلى هذا المشعر العظيم التزاما بما فرضه الله عليهم واقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه سلم، وفي مشهد قل أن نجد له في الدنيا نظيرا.
هذا التجمع الهائل الذي يجمع كل هؤلاء البشر من أمة الإسلام وان كان في جانبه الأساسي يأتي ضمن باب تأدية فريضة الحج كركن واجب لمن استطاع إليه سبيلا، لكنه في جانبه الآخر , تقول البيان, يمثل قيمة ثمينة إذا ما تداركت العقول سبر المغازي وقراءة المعاني التي تفيض بها هذه المناسبة الدينية بكل تفاصيلها بدءاً من تجريد النيات قبل التوجه إلى المناسك ونهاية بتقديم الهدي والتحلل من ملابس الإحرام وفقا لمنهج معلوم.
من جميل المعاني ورائع الصور بموقف عرفة هو الوحدة الإسلامية بكل جلالها المأخوذ من جلال المشهد، فاجتماع المسلمين على هذا الصعيد وفي هذا اليوم على مرأى الجميع فيه بالغ الدلالة على قوة المقومات التي تمتلكها الجغرافيا الممتدة على مد البسيطة والحاضنة لأكثر من مليار مسلم إذا ما توافرت الظروف لاستثمارها بالشكل الذي يتفق مع حجم الطاقات وتنوع المتاح من الإمكانات، وهنا لسنا بصدد الأحلام وسرد الوهم والجري خلف السراب، بقدر ما نحن بصدد التذكير بأولوية النظر إلى هذه السعة التي تجمع ولا تفرق، ويمكنها أن توحد على مستوى قضايا الأمة الكبرى وتمتلك القدرة على صياغة علاقات تتكامل فيها الأهداف وتتناسق من اجلها الوسائل على قاعدة العمل المشترك الذي يمكن أن يتلاقى عليه الجميع وتتضافر من اجله الجهود .
معنى الوقوف
وفي معنى الوقوف قال عبدالله السويجي في دار الخليج:يقف اليوم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون مسلم في عرفة، وللتأكيد على أهمية الوقوف بعرفة وتميزه عن باقي شعائر الحج قال الرسول الكريم وخاتم الأنبياء سيدنا محمد بن عبدالله، (الحج عرفة) . إن المسلمين إذا توافقوا على أمر أمرهم الله سبحانه وتعالى به كانت لهم المنزلة الرفيعة التي يباهي بها الله سبحانه وتعالى الملائكة ويكون ثوابهم أن الله عز وجل قد غفر لهم جميعاً . تأكيداً على أهمية هذا اليوم وتميزه عن باقي الأيام والشعائر، فهو اعتلاء روحاني، يرتقي بالانسان روحانياً ومعنوياً ومادياً،
وحين يقف المسلم في عرفة عليه أن يتذكر أمرينكما يقول السويجي، الأمر الأول أنه يقف بين يدي الله سبحانه، وما أدراك ما معنى هذا الوقوف الجليل الذي يهز العروش، ويملأ القلوب نورا وخشوعا، كما يملؤها قوة وعزيمة، والأمر الثاني أن يتذكر أنه ينتمي إلى أمة كبيرة عددا ومعنى، فلا يمشي إلا ويشعر بالفخر والعزة، ولا يتصرف إلا بكبرياء وشموخ ومخافة الله، وحين ينصرف من عرفة عليه أن يتذكر أمرين، الأول، أن الله في قلبه يراقبه ويحاسبه، والأمر الثاني أنه في قلب الله، فلا تجدر به الخيانة والكذب والجبن والغدر ونسيان أخيه المسلم . وحين يعود إلى بيته عليه أن يتذكر أمرين، أنه لم يذهب إلى الحج لشراء لقب، ولكن حتى يتخلص من كل ألقاب الدنيا باستثناء لقب واحد وهو المؤمن أو المسلم، وأن يتفكر في حال وأوضاع المسلمين.
الحج الاقتصاد السعودي
وتنفرد الغارديان بتقرير موسع حول الحج، موضوعه الاساسي هو "السياحة الدينية" كمدخل مهم في الاقتصاد السعودي.
وتكتب مراسلة الشؤون الدينية في الصحيفة من مكة عن الابراج الشاهقة والفنادق الفاخرة التي تحيط بالحرم والكعبة.
وينقل التقرير عن الارقام الرسمية السعودية ان عائد السياحة هذا العام يصل الى 17.6 مليار دولار، ويتوقع ان يتضاعف بحلول عام 2015.
وتشير التقديرات الى زيادة السعة الفندقية الى 319 الف غرفة من 218 الف غرفة العام الماضي.
ومع ان موسم الحج يجذب حوالى 2.5 مليون مسلم الى مكة والمدينة، وعبر مدينة جدة، الا ان السياحة الدينية مستمرة على مدار العام.
وهناك 1.8 مليار مسلم في العالم، يزيدون بمعدل 6.7 في المئة سنويا، واغلبهم يتطلع لاداء فريضة الحج او العمرة.
ويبلغ عدد الزوار للسعودية سنويا 12 مليون يتوقع ان يزيد عددهم الى 17 مليون بحلول عام 2025.
تصف المراسلة تغير مشهد مدينة مكة تماما، وتصف مجمع الفنادق الفخمة "ابراج البيت" الذي تكلف 3 مليارات دولار ويضم 15 الف وحدة سكنية و70 الف متر مربع من المحال التجارية.
وتنقل عن احد مسؤولي التسويق في الابراج اشارته الى التغير في سلوكيات الحجيج، فاذا كان "الباكستانيون مثلا لا يهتمون بالاقامة الفخمة فان الحجيج من بريطانيا وجنوب افريقيا وتركيا وتونس وغيرها يهتمون بالراحة والفخامة".
ويصل ايجار الجناح الفخم في المجمع الى 5880 دولار في الليلة، ومع ذلك فنسبة الاشغال 100 في المئة.
ويقول مسؤول التسويق ان السياحة في السعودية تختلف عن دبي، فليس هنك ترفيه في مكة "لكن الناس ياتون الى هنا للحج، ولن يمكنهم الحج الا في مكة على اي حال".
وتقول الصحيفة انه رغم ازدهار الفندقة لخدمة السياحة الدينية تظل المرافق السياحية في السعودية اقل من جارتها الاماراتية دبي.
ويمضي تقرير الغارديان موضحا اهمية الحج، والسياحة الدينية عموما، في تنويع الاقتصاد السعودي بعيدا عن النفط والغاز.
وفي هذا السياق تستثمر الحكومة السعودية بكثافة في قطاع السياحة الدينية، واولها ما يبدو في مكة من بنيان يغير معالمها حتى ان جبال المدينة الثلاثة الرئيسية على وشك الاختفاء تماما.
كما ان النزل والبيوت القديمة اختفت لتحل محلها الابراج والفنادق الفخمة.
وتصف المراسلة مشهد الرافعات ومعدات البناء وهو يختلط بسعي الحجيج حول الكعبة وفي نطاق الحرم المكي.
ومن بين الاستثمارات في مرافق السياحة الدينية، خط السكك الحديد بين مكة والمدينة بطول 276 ميلا وبكلفة 6 مليارات دولار.
اما في مكة فهناك مترو المشاعر المقدسة الذي سينقل الحجيج ما بين المزدلفة ومنى وجبل عرفات، ويتوقع ان ينقل 72 الف حاج في موسم الحج الحالي.
كما ان هناك مشروع تطوير مطار المدينة بكلفة 2.4 مليار دولار لزيادة طاقته الاستيعابية من 3 مليون الى 12 مليون مسافر سنويا.
وسيتم توسعة مطار الملك عبد العزيز في جدة لزيادة طاقته من 30 مليون مسافر عام 2012 الى 80 مليون مسافر لدى اتمام التوسعات
الحريري والمسدس المصوب على رأسه
وفي الشأن اللبناني تحدث عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي عن الحريري والمسدس المصوب على رأسه, فقال:نتفق مع السيد سعد الحريري رئيس وزراء لبنان، وزعيم تيار المستقبل، في موقفه الذي عبر عنه في مقابلته مع محطة 'روسيا اليوم' التلفزيونية العربية قبل يومين، واكد فيه انه لن يرضخ للتهديد، لتنفيذ ما يريده الآخرون منه، في اشارة واضحة الى 'حزب الله' والسيد حسن نصر الله على وجه الخصوص، ولكن ما نختلف معه فيه ايضا هو رضوخه الحالي للضغوط الامريكية، وربما العربية التي تطالبه بالمضي قدما في تبني مشروع المحكمة الدولية المتعلقة باغتيال والده، وقرارها الظني المتوقع، رغم معرفته المسبقة بان هذا الرضوخ قد يؤدي ليس الى تفجير لبنان فقط، وانما المنطقة العربية بأسرها.
وتضيف أن الذي الذي يضع المسدس في رأس السيد سعد الحريري ليجبره على اتخاذ قرارات لا يريدها هو في رأينا الولايات المتحدة الامريكية بالدرجة الاولى، وبما يخدم الاجندات الاسرائيلية، وليس اللبنانية، من حيث القضاء على كل انواع المقاومة الوطنية المشرفة، وابقاء اسرائيل دولة نووية اقليمية عظمى مهيمنة ومسيطرة على المنطقة ومقدراتها وثرواتها، ومواصلة لعمليات الاذلال لشعوبها ومقدساتها. فممنوع ان تكون هناك مقاومة تذكر بالكرامة العربية المهدورة بعد ان استسلم كبار الكبار.
اليمن.. مصدر الإرهاب أم ضحيته؟
وفي صحيفة الشرق الأوسط تسائل محمد جميح:اليمن.. مصدر الإرهاب أم ضحيته؟,ويقولالحقيقة أننا في الوقت الذي شغلنا فيه العالم بحكاية الطرود المفخخة كنا غير مبالين بما يجري من حولنا، وكأن الأمر لا يعنينا.
ويضيف قائلا: أفهم أن الحرب الحوثية على المجتمع اليمني استحوذت على اهتمام الناس، أعي أن المشكلات والاضطرابات التي يثيرها الانفصاليون تغطي مساحة كبيرة من اهتمامنا، أعرف أن العالم ظل فترة طويلة يتفرج على ما يجري في الداخل دون أن يمد يد العون للملمة الجراح، أدري أن الضائقة الاقتصادية تجعل الناس لا يفكرون في «قاعدة» ولا قائمة.. لكن كل ذلك لا يبرر ما يبدو للآخر على أنه تراخٍ في إدانة «القاعدة» مع الأخذ بعين الاعتبار حجم التضحيات التي بذلتها المؤسسة الأمنية في سبيل مكافحة هذا التنظيم.
لا بد من استراتيجية جديدة في معركتنا مع «القاعدة», كما يقول الكاتب, تقوم على سحب البساط الديني والأخلاقي والذرائعي من تحت أقدام «القاعديين»، الرصاصة الأولى في هذه المعركة هي التنمية الاقتصادية، والتوعية الفكرية، واليقظة الأمنية مع حتمية الإصلاح السياسي. لم يفت الأوان بعد. غير أن وزير الدولة البريطاني أكد أن الوقت يمضي بسرعة، وأن مؤتمر أصدقاء اليمن المزمع عقده في الرياض مطلع العام المقبل ربما كان الفرصة الأخيرة.
فهل ستلتفت سبأ لفرصتها الأخيرة، قبل أن ينهار سد مأرب على رؤوس الفئران.
بغداد بين اتفاق الداخل والخارج..على المحاصصة
ومن اليمن الى العراق, حيث قال جورج سمعان في صحيفة دار الحياة بعنوان بغداد بين اتفاق الداخل والخارج... على المحاصصة!: ليس سهلاً اعتبار بداية التسوية في العراق انتصاراً كاسحاً لإيران، وإن بدت هذه أنها القوة الاقليمية الأقدر على ملء الفراغ الذي قد يخلفه الأميركيون السنة المقبلة بعد استكمال سحب قواتهم. وإن برهنت أنها كانـــت فعلاً سباقة في الالتحاق بالقوات الغازية في الأعوام الأولى التي تلـــت سقوط نظام صدام حسين كأنها تستعد لخلافته. فلو كانت لها وحدها الكلمة الفصل لما طال أمد الأزمة ثمانية أشهر. بل لما كانت فشلت في تطويع الكيانات الشيعية التي اتكأت عليها أساساً لترسيخ نفوذها، ودفعها إلى خوض الانتخابات الأخيرة في قائمة واحدة. بل لما كانت فشلت في دفع هــذه الكيانات إلى تقديم مرشح واحد لتولي رئاسة الوزراء. ولما كان مرشحها المفضل اضطر إلى القيام بجولة عربية وتقديم ما يلزم من تعهدات والتزامات لتسويق ترشيحه، بدءاً بسورية وانتهاء بمصر!
هناك بالطبع ـ يضيف سمعان ـ أسباب عدة لهذا التعثر إن لم نقل الفشل. بعضها يتعلق بالسلطة التي مارسها نوري المالكي، سياسياً إن العلاقات المتوترة بين الكيانات العراقية، وطريقة اقتسام السلطة بينها تجعل الاتفاق هشاً، وستدفع «المستضعفين» فيه إلى طلب العون من الخارج عند كل منعطف أو استشعار بالخطر الوجودي. فهل يعقل مثلاً أن يقبل الأكراد بالمساس بالمصالح الأميركية أو التركية أو الغربية عموماً للتسليم بالقبضة الإيرانية العليا؟ وهل تقبل الكيانات السنية التي توكأت على الدعم الأميركي الواضح في السعي إلى المشاركة السياسية بالتخلي عن هذا السند؟ يبدو الأمر ساذجاً.
وأردف سمعان قائلا:تظهر التسوية التي اعتمدت للخروج من المأزق في العراق استمرار كل من واشنطن وطهران في «التفاهم» على مراعاة مصالح كل طرف للطرف الآخر، وإن من دون حوار مباشر أو غير مباشر. وهو ما جعل الأطراف العربية وغير العربية التي كانت تعول على أداء دور أكبر في هذا البلد، تكتفي باللحاق بهذا «التفاهم» للحد من الخسائر.
خلق الأعداء
وفي افتتاحيتها تحدثت صحيفة دار الخليج عن خلق الأعداء, فقالت:حينما يقول الرئيس الأفغاني للإدارة الأمريكية إن سياستها القائمة على التدخل في الحياة اليومية، والعمليات الخاصة، ودخول جنودها إلى بيوت الآمنين، ونشر دباباتها، وعدم خفض جنودها، تؤدي إلى تفاقم النزاع، فإنه بطريقة أخرى يقول لها إن ذلك كله يخلق كل يوم أعداء جدداً لها . وما يراه الرئيس الأفغاني يراه أيضاً خبراؤها المنتشرون على الأرض الأفغانية .
غير أن واشنطن، كما تقول الصحيفة, مع علمها بكل ذلك، مصرّة على مواصلة السياسة نفسها . ليس ذلك مكابرة لأن تكلفتها كبيرة . وهي تستطيع إذا أرادت الخروج أن تجد مخارج معقولة لها . فالولايات المتحدة لم تذهب إلى أفغانستان لأنها أرادت أن تقاتل “القاعدة”، أو لأن حكم “طالبان” لم يكن ديمقراطياً فقط، بل ذهبت إلى هناك لأسبابها الاستراتيجية المتعلقة بالنفط وحصار خصومها الكبار .
وتمضي الصحيفة قائلة أن المنطق نفسه هو الذي يحكم سياسة واشنطن تجاه فلسطين المحتلة، فهي لا تأبه في سلوكها السياسي إلا ظاهرياً بالمطالب الفلسطينية مهما كانت عادلة حتى في نظرها، وإنما تحركها أهدافها، وهي في هذه الحالة الأهداف “الإسرائيلية” . وحينما يعجب العرب والفلسطينيون من موقف الإدارة الأمريكية الذي يعتبرونه مولداً للعداء لها في المنطقة العربية فإن العجب في عجبهم . فهم يفترضون أن الأهداف الأمريكية هي غير الأهداف “الإسرائيلية”، وهم يظنون أن المنطقة العربية هي خارج حزام العداء الأمريكي لأنهم يمحضون “الإدارة” صداقتهم .
ضمانات امريكية اخطر من الاستيطان
ونعود إلى صحيفة القدس العربي في شأن أمريكي آخر,حيث قالت بعنوان ضمانات امريكية اخطر من الاستيطان:التسريبات التي نشرت بعضها الصحافة العبرية تتحدث عن محفزات امنية وسياسية غير مسبوقة، مثل قيام الولايات المتحدة بتزويد اسرائيل بعشر طائرات اخرى من طراز 'اف 35' الاحدث في الترسانة العسكرية الامريكية دون اي مقابل، ونشر شبكة صواريخ مضادة للطائرات، والتعهد بعرقلة اي رقابة دولية على المفاعلات النووية الاسرائيلية، والتصدي لاي محاولة لنزع شرعية اسرائيل في المحافل الدولية، بما في ذلك مناقشة تقرير غولدستون والعدوان على سفينة مرمرة.
مقابل كل هذه الاغراءات, كما تقول القدس العربي, ستوافق حكومة نتنياهو على تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة اشهر في الضفة الغربية، على ان يستمر في القدس المحتلة والمستوطنات المحيطة بها.
وتضيف الصحيفة ان الحوافز الامريكية لحكومة نتنياهو اخطر بكثير من مسألة تجميد جزئي للاستيطان، مما يعني، وبكل بساطة، ان ادارة الرئيس اوباما خضعت بالكامل لشروط الحكومة الاسرائيلية الابتزازية.
وتختم بقولها الخطر الاستيطاني لا يقتصر فقط على الضفة الغربية، بل على القدس المحتلة ايضاً، واستثناء الاخيرة من اي تفاهم امريكي اسرائيلي، يعني ان اي مفاوضات مستقبلية بين السلطة الفلسطينية واسرائيل غير ذات قيمة على الاطلاق.
جين البدانة
وفي صحيفة الاندبندنت تقرير علمي يشير الى ان العلماء باتوا قاب قوسين او ادنى من حل اللغز الذي يجعل بعض الناس يحافظون على نحافة اجسامهم من دون بذل اي مجهود بينما يكافح آخرون بلا طائل من اجل تقليل وزنهم.
فقد وجد العلماء دليلاً مقنعاً على وجود جين خاص بالبدانة يؤثر على شعور الشخص بالجوع وبالتالي على مقدار الطعام الذي يتناوله ذلك الشخص ومقدار الدهون المتراكمة في جسمه.
وتوصل العلماء الى هذا الدليل من خلال دراسة اجروها على فئران معدلة وراثياً اضيفت عدة نسخ من جين البدانة الى الحامض النووي الـ(دي ان ايه) الخاص بها.
ولاحظ العلماء زيادة في الدهون لدى تلك الفئران، التي زادت شهيتها للطعام وبالتالي زادت كميات الطعام الذي تتناوله.
لكن العلماء الذين قاموا بالدراسة، وهم من جامعة اوكسفورد، لا يعرفون حتى الآن كيفية تأثير الجين على زيادة الوزن في الفئران او البشر، غير انهم يعتقدون ان ذلك يتم من خلال التاثير على مستويات هرمون في الجسم يدعى "لبتين"، يعرف عنه تاثيره على الشهية للطعام.