مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 16 فبراير

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : في صحافة الأربعاء نتحدث عن الزلزال السياسي المصري وتوابعه على الدولة العربية,وكذا تأثيره على الوضع في إيران وإسرائيل.

مساندة مصر عربياً

كان هذا عنوان رأي البيان الاماراتية, حيث قالت: اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية في القاهرة ووقوفهم دقيقة حداد على روح شهداء ميدان التحرير بكل رمزيته سانحة للتأكيد على ضرورة تبلور موقف موحد تتخذه عواصم القرار العربية في اتجاه دعم الواقع الجديد في أرض الكنانة ومصر العروبة بعدما حدث ما حدث وأفضت الأحداث إلى ما أفضت إليه، وها هو المجلس العسكري يدير الأمور وفقا لما طالب به الشعب خلال أيام الغضب العارم، وبالطبع الوقت هو جزء من اختبار المرحلة من ناحية إعطاء الإجراءات حقها الزمني للخروج من تبعات ونتائج متواليات ما وقع في كل أنحاء مصر العزيزة.

وأضافت: عندما نقرأ أن الدين العام لمصر بلغ 183 مليار دولار في يونيو من العام الماضي فإننا نقف أمام مرحلة صعبة وفي مواجهة رقم مخيف يستحق الالتفات إليه بمسؤولية انطلاقا من أن أهم بنود التنمية خلال الفترة المقبلة إنما يقوم على تحسين الوضع المعيشي للشعب الذي يعاني الكثير نتيجة لافتقاده الكثير من الضروريات والتي كانت أحد عناصر اندلاع الثورة، كما أن هناك عددا من الاستحقاقات التي تستوجب التعامل معها بسرعة ودون تردد لضمان عبور آمن للتغيير وبأقل حد ممكن من الخسائر.

إن حدثت في إيران.. فهي رائعة

في صحيفة الشرق الأوسط وبعنوان إن حدثت في إيران.. فهي رائعة قال طارق الحميد: كثيرا ما قلت هنا، في هذه الزاوية، إن قناعتي هي أنه إذا صلحت مصر صلح العالم العربي، وإن فسدت فسد.

واليوم, كما يقول الحميد, نرى الشارع الإيراني يتحرك على غرار ما حدث في مصر، فهل ينجح الإيرانيون ضد نظام الملالي لنقول: وإن صلاح إيران سينقل المنطقة كلها نقلة إيجابية أخرى؟ في حال فعلها المتظاهرون في إيران، فالأكيد أن ذلك سيكون أمرا رائعا!

ويضيف أن حدوث ثورة في إيران سيكون الحدث الجلل الذي بمقدوره أن يساوي المنطقة من جانبين، بعد ما حدث في مصر، سيكون حدثا تهتز له دول، وسيفتح آفاقا لمنطقة لم تتذوق طعم الاستقرار منذ عقود. نجاح ثورة إيرانية جديدة يعني أن إيران ستعنى أكثر بمواطنيها، سيكون همها الداخل، وليس تصدير الثورة الخمينية، وزرع القلاقل، وتهييج الطائفية في المنطقة.

ويمضى الحميد قائلا : قد يقول قائل إن هذا تبسيط، أو أحلام، والإجابة بسيطة جدا، فمن كان يحلم أن يحدث ما حدث في تونس، أو مصر؟ وبالتالي، فإن مجرد خروج تلك الأعداد المتظاهرة ضد النظام في إيران، أول من أمس، فهذا يعني أن النار ما زالت تحت الرماد في إيران، وأنه ما زال هناك أمل في أن تخرج منطقتنا من عنق الزجاجة الذي طال اختناقنا فيها.

في بيانه الخامس

وجاء راى صحيفةالاهرام بعنوان في بيانه الخامس‏,وقالت:حذر المجلس الأعلي للقوات المسلحة من أن الوقفات الاحتجاجية بتصحيح أوضاع فئوية خاطئة‏,‏ والحصول علي حقوق ضائعة أو منقوصة تضر بأمن البلاد في هذا الوقت الحرج لما تحدثه من إرباك في جميع مؤسسات ومرافق الدولة‏.‏ كما أن لها تأثيرا سلبيا علي القدرة في توفير متطلبات الحياة للمواطنين‏,‏ فضلا عن إرباك وتعطيل عجلة الإنتاج والعمل في قطاعات من الدولة‏.‏

ولندع , كما تقول الاهرام, عجلة الإنتاج تعود للدوران‏,‏ وعلينا أن نقف كل في موقعه موقف المراقب لما يتم من خطوات وإجراءات وإصلاحات‏,‏ خاصة أننا مقبلون علي انتخابات لمجلسي الشعب والشوري‏,‏ وانتخابات لرئاسة الجمهورية‏.‏

الشعب يريد إنهاء الاحتلال

وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان الشعب يريد إنهاء الاحتلال, حيث قالت: لنجر مقارنة لا بد منها . في فلسطين قال الشعب الفلسطيني مراراً، ومازال يقول ويردد ويناضل ويصبر ويصمد ويقدم الغالي، الثمين: الشعب يريد إنهاء الاحتلال، ومع ذلك مازالت أمريكا، في عهد أوباما وقبل عهد أوباما، تمنع تحقيق هذه الأمنية الغالية، بل تدعم الاحتلال الصهيوني، وتحمي إرهابه، وتمنع مساءلته أو محاسبته .

وومضت الصحيفة قائلة: الشعب يريد إنهاء الاحتلال، شعار تحرري، ينشد الحرية واسترداد وطن سليب والعيش بحرية وكرامة في فيئه، فهل في القاموس الأمريكي ترجمة أخرى بمعان أخرى؟ ولماذا يقف الأمريكيون مع الحرية في مكان وضدها في مكان آخر؟ أين الصدقية في ذلك؟ وكيف يثق العرب في ما يقال من شعارات براقة، سرعان ما ينكشف زيفها ومراميها الخادعة .

عذراً أوباماً، ثمة قول وثمة فعل موازٍ، لكن السياسة الأمريكية تجاه العرب وطموحاتهم وتطلعاتهم وحقوقهم وقضاياهم، تنقصها الصدقية، والقول والفعل متضادان، خصوصاً عندما تقترب من مطلب الحرية والتحرير، وفلسطين ستبقى نموذجاً واختباراً، سقطت فيه أمريكا، ولن تقوم إلا بتصحيحه فعلاً لا قولاً, كما تقول الخليج.

وداعاً لخفافيش الطائفية والمذهبية

وبعنوان وداعاً لخفافيش الطائفية والمذهبية قال سعد محيو في دار الخليج:ثمة منهزم كبير ومنتصر كبير في المنطقة العربية، بعد نجاح الثورة المصرية .

المنهزم, كما يقول محيو, هي النزعات الطائفية والمذهبية والعشائرية، التي كانت لها على مدار العقود الثلاثة الأخيرة اليد العليا في كل السياسات العامة العربية، والتي شكّلت الأساس التي أقامت عليها الحركة الصهيونية واليمينية الأمريكية صرح نظامها الشرق أوسطي التفتيتي .

أما المنتصر الأكبر, براي محيو, فسيكون العروبة . أجل العروبة . لكن ليس أي عروبة، بل تلك الديمقراطية التي تحملها أكف المواطنين الشباب، والتي تتوازن فيها العواطف القومية مع المصالح الاقتصادية والاجتماعية .

لقد صالحت ثورتا تونس ومصر المواطنين العرب مع ذواتهم، فاكتشف الجزائريون المتظاهرون كم هم يُحبّون أشقاءهم المصريين على رغم كل “المذابح الكروية” بينهم، وخرج الشبان التونسيون يطلبون الوحدة مع بقية العرب، وتحوّل الجمهور اليمني والأردني وبقية الشعوب إلى مجتمع واحد يلهج بجملة ثورية ديمقراطية موحّدة بقيادة ثورة مصر .

مصير 'قاتم' لكامب ديفيد

وبعنوان مصير 'قاتم' لكامب ديفيد قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:نعترف بان مصر تمر حاليا بمرحلة انتقالية، جاءت بعد ثلاثين عاما من حكم الديكتاتورية والقوانين العرفية، واول اولويات هذه المرحلة تتمثل في التركيز على الاصلاحات الداخلية، واعادة ترتيب البيت المصري وفق املاءات الثورة الشعبية ومطالبها، وتنظيف المؤسسات من ادران الفساد وحيتانه اي رجالات النظام السابق، ولكن هذا لا يعني مطلقا ان القضايا الخارجية، والاستراتيجية منها بالذات، ستظل خارج دائرة الاهتمام، فالثورة التي تفجرت في مصر ثورة اقليمية، ستكون لها امتداداتها في محيطها العربي حتما، والاسرائيلي خصوصا.

ويضيف عطوان أن أكثر ما يقلق اسرائيل ان تضعضع هذه الثورة وتداعياتها نظامي الحكم في الاردن والمملكة العربية السعودية، وهما الضلعان الآخران في مثلث الاعتدال العربي، وانتشار المد الديمقراطي، وعودة التحالف بين الطبقة الوسطى والتيار الاسلامي على ارضية وطنية.

استهداف السفارات الاسرائيلية مجددا

وتحدثت صحيفة القدس العربي كذلك عن استهداف السفارات الاسرائيلية مجددا,وقالت:بيان وزارة الخارجية الاسرائيلية الذي جرى اعلانه بالامس بان اسرائيل اغلقت اربع سفارات، وشددت الاجراءات الامنية في العديد من السفارات الاخرى، بسبب تهديدات بقرب وقوع هجمات، ربما يؤكد، اي البيان، ان مرحلة الهدوء هذه في طريقها للانحسار، وان حربا جديدة قد تبدأ.

وتضيف الصحيفة أن البيان المذكور لم يحدد مكان هذه السفارات التي اغلقت او الدول التي تستضيفها، كما انه لم يحدد مصدر هذه التهديدات الامنية والجهات التي تقف خلفها، ومدى خطورتها وجديتها في الوقت نفسه، ولكن من المؤكد ان اسرائيل لا يمكن ان تقدم على خطوة كهذه لولا تأكدها من جدية وخطورة هذه التهديدات.

هناك عدة جهات, كما تقول القدس, يمكن الاشارة اليها كمصدر لهذه التهديدات، اولها 'حزب الله' اللبناني الذي يمثل المقاومة اللبنانية ويتزعمها، وهناك ايضا تنظيم 'القاعدة' الاصولي الاسلامي، ومن غير المستبعد ان تكون هناك جماعات جديدة غير معروفة قررت استهداف اهداف اسرائيلية من منطلقات ايديولوجية اسلامية.

تونس والسودان: درسان مختلفان ولكن من يتّعظ؟

في صحيفة الحياة قال عمر قدور بعنوان تونس والسودان: درسان مختلفان ولكن من يتّعظ؟ فرّ الرئيس التونسيّ زين العابدين بن علي، وبقي البشير رئيساً للسودان؛ نتيجتان تحملان الكثير من التناقض وكأنّ تقسيم السودان فعلٌ صغير قياساً إلى مـسـبّبات الانتفـاضة التونسيّة الـتـي أطـاحت الـرئيـس. ومـع أنّ الحكم على مآل التغـيـير التونـسيّ قد لا يكون متاحاً الآن، إلا أنّ الحدث بحدّ ذاته يُعدّ استثناء عربيّاً، بينما لا يخرج الحدث السودانيّ عن مألوف الإحباط العربيّ الذي سيؤدّي إلى التأقلم السريع مع فكرة التقسيم، وربّما نسيانها سريعاً أيضاً. بل إنّ مرور حدث بأهميّة التقسيم، من دون مراجعة أو محاسبة وبلا تأثير مباشر في النظام، يكاد يخلي مسؤوليّة الأخير ويرمي الكرة في ملعب الإرادة الشعبيّة التي لم تكن متحقّقة من قبل، ويراد لها اليوم تحمّل وزر الانفصال.

على العكس,يقول قدور, من موجة التفاؤل التي ولّدتها الانتفاضة التونسيّة، ربّما يكون الدرس الـسودانيّ في الإمساك بالسلطة هو الدرس الذي تستلهمه الأنظمة المشابهة، مع شعور بالاستياء من الرئيس التونسيّ الذي لم يتقن المهمّة حتّى النهاية؛ نهاية حياته طبعاً.

حين يعود سعد رفيق الحريري "إلى الجذور"

في صحيفة المستقبل وبعنوان حين يعود سعد رفيق الحريري "إلى الجذور" قال أيمن شروف: بعد ست سنوات، عاد سعد الحريري إلى الجذور، ليردد مع هذا الجمهور العريض، "أنا منكم وأنتم منّي". عاد ليقول لمن يهمّه الأمر: ها أنا سعد رفيق الحريري أمامكم. عاهدتكم الصدق وصدقت، وعدتكم بالعدالة وعدلت، حملتكم راية وتحمّلت، أسميتكم بني جلدتي وإن جُلدت.. ها أنا سعد، أعود إلى البداية، أعود إلى سمير وجبران، أعود إلى الوضوح، شاء من شاء وأبى من أبى.

لم يكن الشعب اللبناني، لا بل حتى أكثر الحالمين ـ الآملين في قوى 14 آذار ينتظر خطاباً كالذي قاله الرئيس الحريري في البيال.

لا "س ـ س" بعد اليوم، ولا عودة إليها، قالها سعد الحريري، ليمسح دموع نساء انسكبت، حين قيل أن التسوية على حساب العدالة، وإذ به، وكما كان من قبله رفيق الحريري، يضع على أسود خصومه، بياض كلماته، ويمشي إلى حيث الحقيقة، تنير درب الأحرار، ليكمل معهم، طريقاً كلّلوه بالغار، وبدماء من سقط من شهداء أبرار.

عقلانية فبراير.. أين نجدها؟

وتسائل يوسف البنخليل في صحيفة الوطن البحرينية :عقلانية فبراير.. أيــــــن نجدهــــا؟,وقال: قاموا بمظاهرات ومسيرات ورفعوا علم البحرين دون علم آخر لأول مرة.. وهتفوا باسم البحرين.. وطالبوا بحقوقهم بكل سلمية،ولميحرّقوا ولميدمروا الممتلكات العامة أو حتى الخاصة.. فلماذايعاملون بهذه الطريقة؟ سؤال طرح عليّمرتين خلال الـ48ساعة الماضية،وكان أصحاب السؤال متأثرين كثيراًبالأحداث التيعشناهايوم الفلنتاين الذيانقسم إلى فلنتاين أحمر احتفالاًبذكرى ميثاق العمل الوطني،وإلى فلنتاين أسود لاحت فيه حالة من الظلام مطالبة بالحقوق.

وأضاف قائلا: لا أعتقد أن هذه الأحداث جاءت بشكل عفوي،وانطلاقاًمن إحساس شرائح من المواطنين بأحقيتهم فيالمزيد من الحقوق،ولكن هناك من الأطراف والقوى السياسية الداخلية والخارجية لها من المصالح المباشرة الكثير لزعزعة أمن واستقرار المنامة لأغراض بعضهايهدف لإعادة تشكيل منطقة الخليج ضمن إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط،وبعضها الآخريقوم على مطلب إعادة بناء الدولة البحرينية لتكون بلداًقائماًعلى نظام ثيوقراطيمشابه لمايناهضه شعب طهران هذه الأيام،والبعض أيضاًيسعى لتصحيح مايسميه بـ(الخطأ التاريخي) المزعوم،والذييشبه الخطأ الذيتقوم عليه الدولة الإسرائيلية وهو الهيكل المزعوم،إذيعتقد هؤلاء أننا نعيش فيأرخبيل ''محتل'' منذ عدة قرون وجاء الوقت لتحرير الأرخبيل من ''الاحتلال''.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 16 فبراير 2011
  1. نصائح طبية للحفاظ على الكليتينإذا أردت أن تحافظ على سلامة الكليتين فهذه مجموعة نصائح: أولا المراقبة المنتظمة لمستوى السكر في الدم, فحوالي نصف الأشخاص الذين لديهم مرض السكري عرضة لمخاطر تلف الكلى، لذلك من المهم لمرضى السكري إجراء اختبارات منتظمة لفحص وظائف الكلى لهم. ويممنوعات · 1 د قراءة
  2. البشرى يكشف السبب وراء تحولاته الفكريةكشف المستشار طارق البشرى، رئيس اللجنة المكلفة بإقرار التعديلا الدستورية فى مصر عن المحطة الفارقة فى حياته والتى حولت اتجاهه الفكرى من العلمانية إلى الإسلام. وقال البشرى فى حواره لشبكة "أون إسلام" ٌألممت بالتاريخ الأوروبي السياسي وبحركات السالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. فرسان الوقت الضائعبقلم: شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com لا شك أن انتصار ثورة 25 يناير علي الطغيان في مصر قد مثل محطة فارقة في حياة الأمة بأسرها، فهذا الانتصار لحظة من لحظات التاريخ الفريدة التي تجلت فيها الكثير من المشاهد والمواقف المؤثرة والمليئة بالعانتفاضة الشعب المصري · 6 د قراءة
  4. الأزهر:الحديث عن تغيير المادة الثانية بالدستور "مثير للفتنة"حذر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من أي محاولة للمساس بالمادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع". وقال الدكتور الطيب فى مؤتمر صحافانتفاضة الشعب المصري · 5 د قراءة
  5. السودان يعتزم فتح ملف "حلايب" بعد تنحي مباركأفادت تقارير صحافية بأن السودان يتجه إلى فتح ملف مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر، وذلك بعد تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم في مصر. وأشارت تقارير صحفية بالخرطوم إلى أن البرلمان السوداني سوف يطلب وزير الخارجية علي كرتي للمثول أمامه ومناقشة قضانتفاضة الشعب المصري · 2 د قراءة
  6. وفاة معز الدولة البويهي13ربيع أول 356هـ ـ 2 مارس 967م مفكرة الإسلام : هو السلطان البويهي أبو الحسن أحمد بن بويه الديلمي، الملقب بمعز الدولة، أول من تملك من سلاطين الدولة البويهية وهي دولة شيعية أهلها من الديالمة، وبلادهم في الجنوب الغربي لبحر قزوين، تسلطت هذه الدحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 16 فبراير