مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 17 فبراير

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : الهزات الارتدادية للثورة المصرية أطلت برأسها في عدد من البلاد العربية, وهو الأمر الذي تناولته صحافة اليوم الخميس.

مصر وتحديات المستقبل

بعنوان مصر وتحديات المستقبل قال في صحيفة الخليج: على الصعيد القومي، هناك تحديات أكبر، لعل أهمها الفكاك من أسر اتفاقية كامب ديفيد، وكسر القيود المفروضة على سيادة الدولة المصرية فوق أراضيها . وفي هذا الاتجاه، فلن يكون تحقيق ذلك في المدى المنظور بالأمر السهل . إن على مصر أن تستعيد عافيتها وأن تبني قوتها العسكرية من جديد لكي تكون قادرة على الدفاع عن سيادة شعبها، وليس من المنطقي أن تقدم أية قيادة سياسية جادة في هذه الظروف على الدخول في مغامرات غير محسوبة، من شأنها أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء .

وأضاف قائلا: لكن ذلك لا يعني على أية حال، ألا تقدم القيادة المصرية، بعد تحقيق الانتقال السلمي للسلطة، على اتخاذ خطوات تؤكد فيها سيادتها على أراضيها، وإمساكها بزمام مقاديرها . وفي مقدمة الخطوات التي يفترض أن يقدم عليها النظام الجديد، مراجعة الاتفاقيات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية غير العادلة مع الكيان الغاصب، وفي مقدمتها اتفاقية تصدير الغاز التي كانت ولا تزال، مثار غضب شديد من قبل شعب مصر .

إضافة إلى ذلك،تقول الصحيفة, هناك تحدي انفصال جنوب السودان عن المركز، ومن الغريب أن هذا الموضوع لم يحظ باهتمام كبير من القيادة السياسية السابقة، رغم علاقته المباشرة بأمن مصر المائي . وينتظر أن تعمل قيادة مصر المستقبلية، على احتواء النتائج السلبية لانفصال الجنوب، بما يضمن عدم المساس بحقوقها المائية .

الثورات الشعبية والهزات الارتدادية

بعنوان الثورات الشعبية والهزات الارتدادية قالت الشرق القطرية بعد أن عمت ثورة الاتصالات والانترنت وما تبعها من مواقع للتواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وغيرهما التي سهلت على الشعوب الاتصال ببعضها البعض بعيدا عن أسياط الاجهزة الامنية للدولة فكان ان ظهرت تظاهرات تونس التي تحولت بعد انتصارها الى ثورة للتغيير ثم تبعتها ثورة مصر التي احدثت اصداء واسعة على مستوى الشرق الاوسط ستبقى تتردد في جميع العواصم العربية كما يحصل في اليمن والجزائر والبحرين وليبيا.

لقد مكنت ثورة الاتصالات, تقول الشرق, كوسيلة للتواصل الاجتماعي الذي تحول الى تواصل سياسي بين الشباب الى تحقيق ماكان حتى الامس القريب مستحيلا لذلك نجد ان المعادلة الانسانية للثورات اتخذت طابعا جديدا بفعل تحول العالم الى قرية صغيرة يتصل بعضها ببعض وربما "يغار" بعضها من بعض وبكلمة اخرى ربما يمكننا ان نقول ان الثورة تنتقل "ظاهريا بالعدوى" الالكترونية لكنها في حقيقة الامر تنتقل بتراكمات الاستبداد وغياب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واستشراء الفساد وبوجود هذه التراكمات يصبح انتقال العدوى الكترونيا مسألة طبيعية..

ان الهدف الاول والأخير لأي ثورة, براي الصحيفة, هو الارتقاء بالوطن وإعادة الحرية والكرامة للمواطن وتوفير الحياة الكريمة وتكافؤ الفرص وعدم الاستغلال والتكالب على الثروات بواسطة المنصب او النسب او الطائفة او اية علاقة اخرى ليست متاحة لجميع افراد الشعب.. ومن هنا فان الانظمة العربية مدعوة اليوم وبشكل جدي الى اعادة النظر في كل ما من شأنه اطلاق الحريات وتلبية مطالب الشعوب بحياة كريمة مبنية على العدالة الاجتماعية.

الإعلام بين عصرين!

صحيفة الرياض السعودية, تحدثت عن الإعلام بين عصرين,وقالت: ما يجري الآن بأدوات التحريك ليس الدعايات المسيّسة للدولة، ومن الغرابة أن تجري الثورة في تونس ثم مصر واللتين كانتا تعتمدان الإعلام الحكومي ليصبح شباب تكنولوجيا التواصل الاجتماعي هو من يشكل الوعي الجديد، والخروج عن كل ما تدفع أو تدافع به سلطتيْ البلدين، ثم يأتي الدور على دول عربية طالما رفعت شعار الثورية وضرورة المواجهة مع الامبريالية وكل من ينتمي لها، ليحجب إعلامها ما جرى في البلدين العربيين الثائرين، ولا يُكتفى بحجب المواقع بل المباشرة بإخراج سجناء والإبداع في فتح المسافات المغلقة مع المواطن، وكلها حالات مختلفة عن سياق السلوك السياسي لما يزيد على نصف قرن، إذ إن المواطن العربي لم يعد محلياً أمام طوفان المعلومات وتدفقها، والفرز بين الصحيح من الكذب..

فالبُلدان ـ تضيف الرياض ـ التي بدأت فيها مؤشرات التململ ورياح التغيير بدأت إعادة النظر في كل السياسات القديمة، لأن المفتاح السري انتقل من جيوب أجهزة الاستخبارات والمباحث إلى جيوب المواطنين، إذ لم يعد هناك من أسرار عندما كُشفت ملفات القوة العظمى التي عرّاها موقع «ويكيليكس» وجاء الدور للشباب العربي ليقود حركة لم يتخيلها كل من رصدَ وحلل الشارع العربي، فقد انتهت عصور طوتها حقيقة الظاهرة التقنية التي بلورت وعياً غير مسبوق.

ليبيا بين ثورتين

وعن ليبيا بين ثورتينقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:ليبيا باتت مثل 'السندويتش' محصورة بين ثورتين، واحدة في غربها (تونس) والثانية في شرقها (مصر)، واصبح من الصعب ان تظل في منأى عن تأثيراتهما، خاصة ان الاوضاع في ليبيا لا تقل سوءا عن نظيراتها في دولتي الجوار، بل لا نبالغ كثيرا اذا قلنا ان الظروف المعيشية والخدماتية في تونس التي لا يوجد فيها نفط او غاز، افضل كثيرا من نظيرتها الليبية.

ويضيف عطوان أنه من المفارقة ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي اشتهر بانحيازه الى الثورات الشعبية ودعم حركات التمرد ضد الاستعمار والانظمة التي تسير في فلكه في مختلف انحاء العالم، تعرض لانتقادات كثيرة داخل ليبيا وخارجها عندما انحاز للنظامين الحاكمين المخلوعين في كل من تونس ومصر، فقد كان الوحيد تقريبا الذي وصف ثورة الشعب التونسي بالفوضى، وامتدح نظام الرئيس زين العابدين بن علي وتمنى لو انه استمر في السلطة حتى نهاية ولايته، مثلما كان من القلائل الذين اتصلوا متضامنين مع الرئيس حسني مبارك ودون ابداء اي تعاطف مع ثورة ميدان التحرير.

"يوم الغضب"

ويقول إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في الجارديان إن ليبيا صارت آخر دولة عربية تشهد مظاهرات احتجاجية.

ويشير بلاك إلى أن المعارضة الليبية اتهمت السلطات باثارة الاضطرابات، عبر قمعها لمسيرة بنغازي أمس الأربعاء، وذلك لقطع الطريق أمام خططها لإقامة "يوم الغضب" المزمع انطلاقه الخميس.

وتضيف الصحيفة أنه لم يعد من المعلوم الآن، إذا ما كان يوم الغضب سيقام أم لا.

ويرى بلاك أن محاولات إسقاط النظام الليبي عبر التظاهرات قد لا تحظى بنفس النجاح الذي توفر لجارتيها مصر وليبيا لعدة اسباب.

ويشرح فكرته بالقول إن ليبيا تتمتع باحتياطات كبيرة من النفط والغاز إضافة إلى قلة عدد سكانها البالغ 6.5 ملايين فقط، مما يعني أنها "أكثر ثراء" من مصر، وتستطيع بالتالي أن "ترشي المعارضين".

وتنتقل الجارديان إلى اليمن مع تقرير مراسلها توم فين من صنعاء.

يقول فين إن المظاهرات المناهضة للحكومة اليمنية والمستمرة لستة أيام على التوالي قد حفزتها استقالة الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

ويضيف مراسل الصحيفة أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح "المراقب للمظاهرات التي اندلعت في مختلف أنحاء الشرق الأوسط"، أخذ يدعو الشيوخ ومجموعات الشباب ومنظمات المجتمع المدني وناشطي حقوق الانسان لمناقشة تظلماتهم.

المتاجرون بالوطن

ونتقل من ليبيا إلى اليمن, حيث قالت صحيفة الثورة اليمنية, عن "المتاجرون بالوطن", في هذه اللحظة الفارقة والصعبة التي تمر بها المنطقة العربية وما تفرزه من تداعيات على الوطن اليمني، فإننا نعول كثيراً على العقلاء في هذا الوطن المشهود لهم بالتوازن والاعتدال في القول والفعل والحرص على مصلحة الوطن وأمنه واستقراره، ألاَّ تخفت أصواتهم في هذه اللحظة التي ترتفع فيها أصوات الغوغاء ودعاة الفوضى وأصحاب الأجندات التدميرية الساعية إلى إغراق هذا الوطن في أتون الفتن والاضطرابات والتوترات.

وأضافت إذا كان الواجب الديني والوطني والأخلاقي يُلزمنا بأن نحمي وطننا من كل الزوابع والتحديات والأخطار، فإن من مقتضيات هذا الواجب ألاَّ نترك الحبل على الغارب لمجموعة من أصحاب الأجندات الخاصة يدفعون بهذا الوطن إلى طوفان الفوضى وذلك باستغلالهم بعض الشباب العاطلين أو غير الراشدين لتنفيذ مراميهم وغاياتهم التي تتصادم مع مصالح الوطن.

وما يجب التحذير منه, تقول الصحيفة, هي تلك المحاولات البائسة التي لجأت إليها - مع الأسف- بعض العناصر والقوى السياسية غير المسؤولة بغية إثارة النعرات والفتن والضغائن والنزعات المناطقية بين أبناء الشعب اليمني الواحد وذلك بالترويج لبعض الشائعات المغرضة والدعوات السقيمة عبر مختلف وسائل الاتصال كالمدونات الالكترونية ومواقع الانترنت والرسائل النصية والصوتية بل وبعض وسائل الإعلام، وهو أسلوب أقل ما يُقال عنه أنه رخيص ومكشوف ومفرط في الإيذاء لهذا الوطن وشعبه!!

والشعب اللبناني يريد إسقاطالنظام

في صحيفة الشرق الاوسط قالت سوسن الابطح بعنوان والشعب اللبناني يريد إسقاط النظام: صدق أو لا تصدق، الشعب اللبناني، هو الآخر، يريد إسقاط النظام. المدة قد لا تطول قبل أن ترى آلاف اللبنانيين في الشارع يحتجون على «جمهورية الموز» أو «دولة المزارع». صحيح أن الثورة التونسية وبعدها المصرية لم تكونا موضع تفاعل كبير من الشباب اللبناني الذي بدا مترددا بين تأييدها أو الحذر منها، إلا أن مشهد الانتصار الشبابي البهيج، وإطلالة وجوه غضة باتت لها كلمتها المسموعة مثل وائل غنيم وأحمد ماهر، وآخرين، أشعلت شرارة الغيرة، في ظرف أيام قلائل.

التحرك, تقول الابطح, بدأ كما يقول المتحمسون، لكن المأساة الكبرى أن ما يحدث في لبنان هو تكرار لما شهدناه في عواصم عربية أخرى، وكأن أحدا لا يريد أن يتعلم الدرس. فالزعامات التقليدية، في بلاد الأرز، فقدت هي الأخرى بوصلتها وقدرتها على الرصد وقراءة المستجدات في المنطقة أو حتى في الشارع الذي تسكن فيه. فبينما كان هؤلاء الشباب ينظمون أنفسهم، ويتداولون بمئات الاقتراحات المدنية اللاطائفية لنظام لبناني جديد يغير حياتهم جذريا، وقف زعماء فريق 14 آذار يلقون خطبا في «البيال» في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، أقل ما يقال فيها إنها خارج السياق، وتفتقد إلى الحد الأدنى من الإحساس بحركة التاريخ ونبض الناس. فريق 8 آذار لا يبدو أفضل حالا على الإطلاق، فالشخصيات التي يرشحها لغاية الآن، للمشاركة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، يحق لأي عاقل أن يصفها بأنها مستهلكة ومخيبة، وكأن لبنان جفت منابعه. أين الوجوه الجديدة؟ ماذا فعلتم بعباقرة الخريجين الذين تلتهمهم بشهية منقطعة النظير شركات عالمية مثل «غوغل» و«فيس بوك» في مراكزها الموزعة في المعمورة؟

الاصلاح ما زال بعيدا عن سورية

وعن سوريا وبعنوان الاصلاح ما زال بعيدا عن سوريةقالت صحيفة القدس العربي:لا يختلف اثنان على ان سقف الحريات التعبيرية في سورية منخفض للغاية، ويكاد يلامس القاع، وان سجلها على صعيد حقوق الانسان وانتهاكاتها غير براق على الاطلاق، ويحتل مكانة متدنية على القوائم التي تصدرها المنظمات العالمية المتخصصة مثل 'العفو الدولية' و'هيومان رايتس ووتش' وغيرهما، ولكن اللافت ان النظام السوري، وفي ظل الثورات التي رأيناها تطيح بنظامي تونس ومصر، غير عابئ على الاطلاق بما يجري في المنطقة من غليان شعبي، ويتصرف وكأنه محصن بالكامل من امتداداته.

الرئيس السوري بشار الأسد, تقول القدس العربي, اعترف في احاديث صحافية عديدة بان الشارع العربي يريد 'التغيير' وقال إن الانظمة العربية يجب ان تتجاوب مع مطالبه في اجراء اصلاحات سريعة على صعيد الحريات والديمقراطية، ولكن ما نشاهده على الارض يتناقض مع هذا الكلام كلياً.

وتمضي الصحيفة قائلة, كنا نتوقع ان يبادر الرئيس الاسد الى تبييض السجون السورية، والافراج عن جميع المعتقلين، واطلاق قفزة اعلامية جديدة تسمح بمساحة اكبر للرأي الآخر، ولكن توقعاتنا تبخرت بمجرد سماعنا خبر صدور هذا الحكم الجائر على فتاة سورية شابة انتقدت النظام بلطف على مدونتها الشخصية التي لا يقرأها الا بضعة افراد هم اصدقاؤها وأسرتها.

إسرائيل تواصل عدوانها على القدس

بهذا العنوان قالت البيان الإماراتية:في غفلة من العرب والمسلمين يتمدد الكيان الصهيوني في اتجاه تهويد القدس المحتلة وفرض الأمر الواقع على الجميع، وما أكثر غفلاتنا في هذا الزمان، وإنها لأحداث جسيمة تلك التي غيبت القضية الأولى من واجهة المشهد مما نرى ونسمع، والأمر في أساسه تقصير عن أداء الواجب المفروض تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين مما جعل إسرائيل تستغل هذا الهوان الممتد من اجل تمرير مشاريعها التلمودية وعينها على هدف واحد منذ قام هذا الكيان في الأراضي الفلسطينية وهو إقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

واضافت على هذا الدرب المشئوم قررت حكومة الكيان تنفيذ خطة لنقل كليات عسكرية موجودة في الجليل إلى القدس حيث سيتم بناء هذا المشروع على مساحة تصل إلى ؟32 ألف متر مربع تقع شرقي الخط الأخضر في المنطقة المحتلة منذ العام ؟1967، وهذا التصرف لا جديد فيه بالنسبة لما تخطط له إسرائيل لتكريس عنصريتها في كل زوايا الأراضي المحتلة، لكن الاستناد هذه المرة إلى العسكر من أجل تمرير المشروع الصهيوني خاصة في هذه المنطقة، ولهذا توقعت صحيفة ( هآرتس) أن تثير أعمال البناء في القدس الشرقية انتقادات ضد الكيان الإسرائيلي من جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية كونه بناء استيطانيا وخصوصا انه عسكري.

من فلسطين إلى كي مون

وجاءت افتتاحية الخليج بعنوان من فلسطين إلى كي مون,وقالت فيها: ما رأي أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في كلام كهذا، باعتباره ممثل الشرعية الدولية؟ وهل يشمل كلامه عن الحرية وحقوق الشعوب والتغيير الشعب الفلسطيني، أم أنه باقٍ أسير الإدارة الأمريكية وما يصدر عنها كأنه تكرار ببغائي لمواقفها، وسلوكه لا يشذ بالمرة عن النهج الذي تتعامل به مع القضايا التي تشغل الرأي العام العالمي؟

ثم ما نفع هذه الزيارات والكلام الذي يقال، والتقارير التي تكتب وترفع إلى المراجع، إن لم تدرس وتناقش وتشكّل قاعدة لاتخاذ توصيات وقرارات، منطلقها هذه الحالة المرعبة، حسب كلام مفوضة حقوق الإنسان، التي يعيشها الفلسطيني تحت الاحتلال، وأول المطلوب في ضوء ذلك هو إنهاء الاحتلال لإنهاء إرهابه وعنصريته، وهذا هو أساس المشكلة وأساس المعاناة وأساس كل الكوارث التي أصابت الفلسطينيين وعصفت بالمنطقة كلها .

ولأن زيارة نافي بيلاي ليست الأولى من قبل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وقد سبقتها زيارات وزيارات ومواقف وتقارير، بعضها عبّر عن ضمير حي وبعضها الآخر حاول ألا يحرج نفسه، فإن المأمول من الشرعية الدولية القيام بعمل فعلي في مواجهة ما تدينه، فالاحتلال احتلال وليس له اسم آخر، من دون أية مسايرة أو ممالأة أو وصول “ذخيرة” أمريكية تمنع أي تحرك جاد ضد مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني .

وتقول الصحيفة من فلسطين إلى بان كي مون: تحرر وخذ دورك . تحرير الشرعية الدولية أساس لتحرير إرادتها، وهذه خطوة أساسية لمساعدة الشعوب في تحرير أوطانها .

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 17 فبراير 2011
  1. أقباط مصر يشنون حملة على لجنة تعديل الدستورشن نشطاء مسيحيون حملة ضد اللجنة المكلفة إجراء تعديلات دستورية في مصر، عبر إصدار بيانات على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتقديم بلاغات للنائب العام يقودهم نجيب جبرائيل، الذي يصف نفسه بأنه المستشار القانوني للكنيسة الأرثوذكسية. يأتي ذلك بانتفاضة الشعب المصري · 3 د قراءة
  2. مصر بعد الثورةترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : طالعتنا ثورة الشباب بوجه جديد لمصر، فماذا عن مصر بعد الثورة؟ وما هي الأدوار المنوطة بقيادات القوات المسلحة في المرحلة الراهنة ؟ وحول الحقبة الجديدة في مصر بعد إعلان تنحي الرئيس "محمد حسني مبارك"، أوضحت صحيانتفاضة الشعب المصري · 5 د قراءة
  3. العقل الإلكتروني والبشرى يتعادلانبعد صناعة العقل الآلي انتشرت العديد من الشائعات التي تؤكد أن العقل الآلي ربما يكون أفضل من العقل البشرى ، لكن على ما يبدو أن الذكاء الصناعي لم يستطع هزيمة العقل البشري بعد ، حيث تعادل متنافسان بشري وإلكتروني في أولى حلقات خاصة لبرنامج أمريكمنوعات · 1 د قراءة
  4. لغة الفتياتاستيقظت الأم من نومها على صوت ابنتها مريم وهي تصرخ وتسب أختها سارة. مريم في غضب: أيتها الغبية، لقد كسرت القلم؟ سارة في حياء: سامحك الله، لن أرد عليك. مريم وقد زاد غضبها وعنادها: بالطبع لن تردي علي، لأنك غبية. ثم تدخلت الأم لفض هذا النزاع بيزهرة · 6 د قراءة
  5. معركة قلعة قاشترو14 ربيع الأول 305هـ ـ 4 سبتمبر 917م مفكرة الإسلام : شهدت بلاد الأندلس في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري (250هـ ـ 300هـ) موجة عاتية من الثورات الداخلية ذات الطابع القبلي والعصبي، حيث أخذ كل طامع وذي شوكة وعشيرة في الاستقواء بعشيرته والتحدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  6. إنشاء 4 محطات ركاب لقطار الحرمين السريعأعلن وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية الدكتور جبارة بن عيد الصريصري عن إنشاء " 4 " محطات ركاب لقطار الحرمين السريع بتكلفة 9.385.554.311 ريال. ووقع وزير النقل مع وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة محليات · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 17 فبراير