مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 28 أبريل

12 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نتحدث في جولة الخميس عن تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا,والموقف المصري من الخليج, والرعب الإسرائيلي من المصالحة الفلسطينية, وزبائن أمريكا الجدد في منطقة الشرق الأوسط.

الدبابات السورية في درعا

بعنوان الدبابات السورية في درعا جاء رأي صحيفة القدس العربي,وقالت فيه:دخول الدبابات والمدرعات الى مدينة درعا ومحاصرتها لمدينة بانياس، واجراء حملة واسعة من الاعتقالات غير القانونية، كلها خطوات قد تؤدي الى اخماد الاحتجاجات بالقوة، وتقليص حدتها، ولكنها بالقطع لن توقفها بشكل نهائي، طالما ان الاسباب التي ادت الى اشتعالها ما زالت قائمة.

الاعلام الرسمي السوري بدأ يتحدث عن حدوث اخطاء، وقمع للحريات، وتجاوزات من قبل اجهزة امنية، وهذا امر جيد، ولكنه يتحدث في الوقت نفسه عن 'مندسين' وعن 'امارة اسلامية'، ومؤامرات خارجية، وهو نهج ينطوي على تناقض واضح لا يمكن تجاهله.

الشعب السوري في جميع احتجاجاته اظهر حرصاً غير مسبوق على وحدته الوطنية ومعارضته لكل اشكال الطائفية، ووقف صفاً واحداً خلف مطالبه المشروعة في الاصلاح الجذري الشامل، ولذلك فإن اي محاولة لالقاء تبعة تحركه هذا على جماعات اسلامية متطرفة، او مؤامرة خارجية، محكوم عليها بالفشل التام.

دمشق ترسل مزيدا من التعزيزات الى مدينة درعا

تخرج الاندبندنت بعنوان يقول: دمشق ترسل مزيدا من التعزيزات الى مدينة درعا وتقول ان الحكومة تعتزم شن هجوم شامل عليها مستخدمة الدبابات والمدرعات والاسلحة الثقيلة.

وتشير الصحيفة ان هذا التصرف دفع الاتحاد الاوروبي الى القول انه سيدرس "كافة الخيارات"، في محاولة من الاتحاد للضغط بقوة على النظام السوري.

فقد استدعت خمس دول اوروبية سفراء سورية لديها للتنديد بالاستخدام المميت للعنف ضد المحتجين.

كما يجتمع دبلوماسيون اوروبيون الخميس لدراسة فرض عقوبات على دمشق، مع استمرار النظام في محاصرة درعا، التي تعتبر في قلب الانتفاضة السورية، التي مضى عليها قرابة الشهر.

وتنقل الصحيفة عن شهود عيان قولهم ان دبابات الجيش السوري شوهدت في ضواحي دمشق ومدينة بانياس الساحلية، منذ الاربعاء.

وتنسب الصحيفة الى ناشطين قولهم ان قوات الامن السورية قتلت حتى الآن قرابة 400 شخص منذ بدء الاضطرابات التي عمت انحاء سورية مطالبة بالاصلاحات، وبعضها برحيل النظام.

القبائل تتخلى عن القذافي

ومن سورية الى ليبيا حيث تخرج صحيفة الديلي تلغراف بعنوان يقول: زعماء القبائل يطالبون القذافي بالتنحي عن السلطة.

وتقول الصحيفة ان ممثلين عن 61 زعيما قبليا من كافة ارجاء ليبيا دعوا الى انهاء نظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي، في بيان صدر عنهم وكشف عنه الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي.

وتنقل الصحيفة عن البيان الصادر في بنغازي في الثاني عشر من الشهر الجاري قوله: "في مواجهة التهديدات التي تواجهها وحدة بلادنا، وفي مواجهة المناورات والدعاية التي يبثها الدكتاتور واسرته، نحن نعلن ان لا شيء يمكن ان يفرقنا، واننا نتشارك بمبدأ الحرية والديمقراطية والوحدة الليبية".

الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة

في صحيفة دار الخليج وعن الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة, قال يوسف مر مشروع التجدد الحضاري بمراحل عدة، مثلت كل مرحلة من مراحل تطوره الفكري، انتقالاً رئيساً في الواقع العربي . وذلك أمر بديهي، فما كان حديثاً في حينه، يغدو قديماً في مرحلة لاحقة . والقانون دائماً هو الحركة والتعاقب . ومن المنظور الفلسفي هناك دائماً، وفقاً لجدل هيغل، الفكرة، ونقيضها، والطريحة التي هي حاصل التراكم والتطور والتحول في الأحداث التاريخية، والوعي بمفاعيل الفكرة ونقيضها .

تجديد المشروع النهضوي، على هذا الأساس، ينبغي أن يكون حاصل تفاعل ذاتي وموضوعي، وحاصل تلاقح مع فكر إنساني عالمي . إن هذا التفاعل والتلاقح، هو الذي فتح وعي العرب على مشكلاتهم . فقد كشفت الثورات الإنسانية، العلمية والتكنولوجية والاجتماعية، وبخاصة انتصار الثورة الفرنسية، وقيام الحملات الكولونيالية البريطانية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية . . . ضد الوطن العربي، البون الشاسع بين واقع الأمة العربية، والتطور الهائل، في مختلف العلوم والثقافات بالمجتمعات الإنسانية الأخرى . وكانت حملة نابليون ضد مصر مفتاحاً رئيساً في هذا الكشف.

إعلام الثورة.. وثورة الإعلام

كلمة صحيفة الرياض كانت بعنوان إعلام الثورة.. وثورة الإعلام,وقال فيها يوسف الكويليت: لاشك أن الإعلام لعب الدور الأساسي في المشهد العربي الراهن، سواء أكان فضائيات أم وسائط تواصل اجتماعي، أي أن التعتيم والحجب، وإيقاف المراسلين، وكل الطرق القديمة التي مارستها السلطات، أصبحت بلا جدوى، وهي فضائل العقول التي ابتكرت التكنولوجيا الحديثة التي حوّلت العالم إلى عالم مفتوح بلا سواتر وحواجز..

الإعلام العربي مهما كانت سيئاته ودلالاته التي يتخذها، أحياناً، على شكل ثارات وانتقام وتشفّ، إلا أنه كسر الحلقات المعتمة بين المواطن، وخفايا السلطة، ولعل القيمة الفعلية أنه حرر العقل من القبول بالواقعة من جانب واحد وسط خيارات عديدة يستطيع من خلالها الفرز بين ما هو حقيقي ومزيف سواء من خلال هذه الوسائل أو ما تنقله جهات عالمية أخرى ربما تختار الحيادية والصدق..

هذه الثورة التقنية ضاعفت الوعي العام، وطورت المفاهيم وتحوّل العالم الخارجي إلى متفاعل بما يجري في الكون، وهي المرة الأولى التي يشترك الرأي العام الداخلي مع الخارجي بنفس الاهتمامات والتفاعل..

هناك قضية مهمة وسؤال مفتوح على العديد من الإجابات، هل الإعلام محايد وموضوعي، ويحترم الشرعية الدولية، وحقوق النشر؟

تخبط غير مفهوم

ونقرأ في رأي صحيفة البيان الاماراتية بعنوان تخبط غير مفهوم: غريبةٌ، عجيبةٌ، مواقف الدول الكبرى تجاه ما يجري في العالم العربي، ففيما كانت طوال عقود تستخدم التقارير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية للضغط على الدول، نراها الآن تائهة في تحديد مسار سياستها حتى في ما كان يعتبر من المبادئ.. والحقيقة أن ما هو مطلوب يعتبر مبدأً عندما يتوافق مع المصلحة، ويمكن وصفه بالسياسة أو الدبلوماسية عندما يتعارض مع هذه المصلحة. لذلك نرى هذا الاختلاف والتباين في مواقف الدول الغربية في ما بينها حتى في الأمور التي تعتبر مسلّمات، كالديمقراطية وحرية التعبير وقمع المتظاهرين، ناهيك عن الاختلاف لمجرد الاختلاف الذي تنتهجه روسيا والصين.

كل دولة على وجه الأرض مهمتها حماية مواطنيها والدفاع عنهم، وإن اقتضى الأمر الدخول في حرب حماية لهم ودفاعاً عن كرامتهم، طبعاً إلى جانب توفير العيش الكريم لهم، ومرفوضٌ أن يستخدم الجيش أو الشرطة أو المخابرات في قمع أبناء الشعب الذي يعتبر في كل التعريفات المعروفة في الفلسفة السياسية أحد المكونات لمفهوم الدولة، ومتلازمة أساسية مع الأرض والسلطة أو السيادة.

من حق أي سلطة أن تتخذ إجراءات، ولكن الحبل لا يجب أن يكون على الغارب، لحماية الدولة، أي حماية الأرض، وحماية الشعب.

ويبقى هذا «التخبط» الدولي مجرد تضييع للوقت، ودعماً للصورة.

امريكا والزبائن الجدد

وفي مقال تحليلي حول الاوضاع التي تسود المنطقة العربية كتب الصحفي ريتشارد سبنسر مقالا في الديلي تلغراف تحت عنوان: احجية اوباما والرمال المتحركة، يتحدث فيه عن علاقة واشنطن بالشرق الاوسط الذي يشهد تغييرات تاريخية كبرى، ويأخذ الكاتب مصر نموذجا.

يقول الكاتب انه خلال العهد الاستعماري كانت الملكيات ورجال الحكم في الدول المستعمرة (بكسر الميم) تعتبر مستعمراتها اطفالا يحتاجون الى الرعاية والاشراف في مراحل نموها، وعلى نحو أبوي حازم ومهيمن.

لكن هذه السلوكيات المتعجرفة والعنصرية ذهبت، بحق، الى غير رجعة، مع انها كانت تمتاز بوضوح الرؤيا.

الا ان الامر مختلف مع الولايات المتحدة، التي يصعب جدا وصف طبيعة علاقاتها مع زبائنها في العصر الحديث.

لكن نفس الرمز في العهد الاستعماري يقفز الى الذهن عندما نستذكر ماذا يمكن ان يحدث في هذه المرحلة المفصلية في الصراعات الاستثنائية التي تعيد صياغة منطقة الشرق الاوسط.

يقول الكاتب ان بداية هذه المرحلة كانت في الاول من فبراير، عندما ارسل الرئيس اوباما مبعوثا خاصا اسمه فرانك ويزنر ليقول لحسني مبارك انه فقد الدعم الامريكي لحكمه. في مساء ذلك اليوم اعلن مبارك انه لن يسعى الى ترشيح نفسه مجددا لولاية اخرى.

الا ان التعهد، الذي عنى ان سيبقى حتى نهاية عهده، لم يكن سوى ورقة توت. فالمحتجون في ميدان التحرير اتخذوا بالفعل قرارهم بعدم السماح الاستمرار في الحكم، وان اوباما وضعهم بالفعل في موقع المسؤولية.

ويضيف الكاتب انه في تلك اللحظات بدا الامر وكأنه أب يسلم ابنه مفاتيح السيارة، والابن على وشك مغادرة البيت.

وكما هو حال معظم الآباء، الامر لن يكون مجرد توتر بسيط للاعصاب، بل انه سيفتح الباب امام باقي اولاد الجيران للمطالبة بمفاتيح سياراتهم، لكن في حالة ليبيا دخلت السيارة بمطب في وسط الشارع، وفي حالة سورية يبدو ان الشرطة لا تقبل بتسليم الاولاد المفاتيح.

ويقول الكاتب ان طموح الغرب في مصر متمثلا في اقامة دولة جديدة تحترم الديمقراطية وتحافظ على الولاءات السابقة، الولاءات لنا (الغرب)، وللسلام مع اسرائيل، ولمجتمع علماني، هو طموح قد لا يجد ما يثبته ويدعمه مع تلك التطورات الاخيرة في هذا البلد.

فمنذ نجاح الثورة المصرية اعاد المجلس العسكري الحاكم صياغة بعض العلاقات الاقليمية، منها تحسين العلاقات مع ايران.

كما يفكر وزير الخارجية المصري بزيارة لها دلالات رمزية قوية الى غزة، التي تحكمها حماس، كما ان المتطرفين الاسلاميين، الذين كانوا في السجن في عهد مبارك، شرعوا في تشكيل احزاب والعودة الى الوعظ الديني، ويسعون نحو اخذ مكانتهم في المجتمع السياسي.

ويقول الكاتب ان الاسابيع الاخيرة شهدت اسوأ المواجهات بين المصريين من مسلمين واقباط، على الرغم من وقوف رجال الدين من العقيدتين جنبا الى جنب في ميدان التحرير خلال الانتفاضة.

عودة فلسطين لمصر الثورة

عبد الباري عطوان بهذا العنوان قال في صحيفة القدس العربي:حدثان وقعا امس كانا على درجة كبيرة من الاهمية من حيث دلالاتهما السياسية والاستراتيجية، الاول: توقف تدفق الغاز المصري الى اسرائيل بعد تفجير خط الانابيب الناقل له من قبل مجموعة مجهولة استهدفته في صحراء سيناء. الثاني: توصل حركتي 'فتح' و'حماس' الى 'تفاهمات' بعد اجتماعات مكثفة في القاهرة، تنص على تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات فلسطينية مستقلة، تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام.

بالطبع فاننا نعارض اي عمل يمس الامن القومي المصري، ولكن من الانصاف القول ان الهجوم على انبوب الغاز في العريش يتساوق مع مشاعر الغضب والكراهية التي يكنها المصريون لاسرائيل والعلاقات التجارية قبل الدبلوماسية معها، ورفضهم بيع الغاز المصري بأسعار اقل كثيرا من سعره في الاسواق العالمية. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الغالبية الساحقة من الشعب المصري لا تريد بيع اي غاز مصري لاسرائيل حتى بعشرة اضعاف سعر السوق.

اما دلالة الحدث الثاني، وهو توقيع طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية، اي حركتي 'فتح' و'حماس' على اتفاق مصالحة ينهي الانقسام الفلسطيني، فتتلخص في عودة مصر بقوة لدورها القيادي في المنطقة العربية كرافعة اساسية للقضية العربية المركزية، وهذا تطور كبير ولافت يستحق الثناء والترحيب.

خيبة واحباط اسرائيلي بعد الاتفاق المفاجئ بين فتح وحماس

خرجت صحيفة الاندبندنت ، في تغطيتها لاتفاق المصالحة بين حماس وفتح، بعنوان يقول: خيبة واحباط اسرائيلي بعد الاتفاق المفاجئ بين فتح وحماس.

وقالت الصحيفة ان التنظيمين، فتح وحماس، ينهيان قطيعة دامت نحو اربعة اعوام، في اتفاق فاجأ الجميع، ستكون له انعكاسات كبيرة جدا على عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتشير الصحيفة الى ان سر التوقيع على الاتفاق الفلسطيني، الذي انجز بوساطة مصرية، يتمثل في ان الوحدة الفلسطينية تعد امرا حاسما لتحقيق هدفهم الرئيسي، وهو قيام الدولة الفلسطينية، وهو ما دفع اسرائيل الى القول انها سترفض اي مفاوضات سلام تدخل فيها حماس.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع اسرائيل او السلام مع حماس، اذا لا يوجد سلام مع الاثنين طالما ظلت حماس تسعى الى تدمير دولة اسرائيل".

اما الولايات المتحدة، الوسيط الرئيسي في عملية السلام، فقد رحبت بشيء من التحفظ على نبأ الاتفاق، وقالت انه اذا ارادت حماس لعب دور ايجابي بناء في عملية السلام، عليها نبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقيات السابقة.

الخليج ومصر والإشكال الإيراني

في صحيفة الحياة يتحدث عبدالوهاب بدرخانعن الخليج ومصر والإشكال الإيراني,فيقول:من الواضح ان القاهرة لم تتنبّه الى رد الفعل الخليجي، لأنها اضطرت في ما بعد الى «التصحيح» مؤكدة ان «عروبة الخليج خط أحمر» وأنها لن تقبل «المساس بأي دولة خليجية». ويُعتقد ان «تصحيحاً» آخر جرى أيضاً من خلال التريث في تبادل السفراء، بعدما بدت طهران جاهزة ومستعجلة. لكن، في معزل عن التوضيحات التي حملها عصام شرف، هل إن ما تعتزمه مصر هو تغيير في استراتيجيتها؟ وهل إن وجود سفراء خليجيين في طهران غيّر شيئاً في السياسة العامة لدول مجلس التعاون تجاه إيران؟

كانت دول الخليج ولا تزال تعمل لإبعاد سورية عن إيران، وكان الرئيس السوري دعا الخليجيين للانضمام الى تحالفه مع إيران. الآن، فيما انخرطت إيران في حساب خسائرها المحتملة من انشغال النظام السوري بأزمته الداخلية وربما خروجه ضعيفاً منها، قد يشكل انفتاح مصر عليها تعويضاً يستحق الرهان عليه، لكن أحداً لا يتصور ان مصر تريد الانضمام الى محور سورية - إيران، بل إنها كدولة إقليمية كبيرة تسعى الى إعادة رسم دورها من دون استبعاد علاقة مع إيران ومحاولة استثمار هذه العلاقة لمصلحة الأمن القومي العربي. وعلى هذا يفترض أن يتمكن عصام شرف من إيجاد أرضية تفاهم مع دول الخليج.

محاصرة الفيروسات الصهيونية

افتتاحية صحيفة دار الخليج جاءت متحدثة عن محاصرة الفيروسات الصهيونية, حيث قالت: تأخير تنفيذ ما يتفق عليه في شأن المصالحة الفلسطينية في هذا الظرف الحساس والخطر جريمة يجب على المعنيين بالشأن الفلسطيني التوقف عن ارتكابها، خصوصاً أن طرفيها في غزة وفي الضفة على دراية بهذا الذي تشهده المنطقة من متغيرات، وما يرتكبه العدو من إرهاب متصاعد، ولذلك تداعيات لا بد من تحضير الواقع الفلسطيني للتعامل معها ومواجهتها .

ويزداد حجم الكارثة، إن استمر هناك من يراهن على إمكان التفاوض مع العصابة الصهيونية في ظل لاءاتها المرفوعة، وإرهابها اليومي، فيما يوضع جانباً الرهان على رافعة متينة للواقع الفلسطيني من خلال “تسوية” بين “فتح” و”حماس” تمكن الفلسطينيين بقواهم كافة من توفير المناعة التي تحاصر الفيروسات الصهيونية .

المصالحة الفلسطينية هذا أوانها بلا مماطلة أو تسويف، ومن يتأخر عنها أو يؤخرها يسهم بقرار وعن سابق تصور وتصميم في ترك الفيروسات الصهيونية تنتشر لتفتك بالجسد الفلسطيني.

تشكيل الحكومة يدور في حلقة مفرغة

في صحيفة الانوار اللبنانية كان الحديث بعنوانتشكيل الحكومة يدور في حلقة مفرغة,وقالت: ظاهر الأمور يوحي بأن هناك مفاوضات تجري واتصالات ومساعٍ تتكثف، لكن أي عاقل يُدرِك انه لا يعقل أن تكون هناك عقدة اسمها وزارة الداخلية وان هذه العقدة استعصت على الجميع، في الداخل وفي الخارج، من دون أن يتمكن أحد من إيجاد المخرج لها.

المؤكد اننا كنا سننتقل من مربع الصعوبة إلى مربع الإستحالة, هذا الواقع من شأنه أن يطرح الحقيقة التالية:

ليس هناك من آلية واضحة لتشكيل الحكومة سوى التوافق، فإذا لم يكن هذا التوافق متوافراً فإنه يستحيل تشكيلها سواء كانت ستُشكَّل من فريق اللون الواحد أو من اللونين أو من كل الألوان. ربما ليس أوان قول هذا الكلام لكن المصلحة الوطنية تقتضي القول ان أول بند في الورشة الدستورية الإصلاحية التي يجب أن تقوم عند استتباب الأوضاع هو آلية تشكيل الحكومة وفق معايير واضحة لا لبس فيها على الإطلاق، بدءاً من الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف، مروراً باستشارات التأليف وصولاً إلى إصدار مراسيم التشكيل.

اليوم هذه الالية غير واضحة المعالم، فالتكليف يتم عملياً خارج الإستشارات الملزمة، والتأليف يدخل في نفق تُعرَف بدايته لكن لا تُعرَف نهايته، ولأن الحكومة هي كل شيء، باعتبار أن السلطة التنفيذية منوطة بها، فإن كل شيء يكون في عداد الشلل في حال كانت الحكومة غير مؤلفة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 28 أبريل 2011
  1. مفاتيح التميز (7) المفتاح الخامس: مهارات الإتصال .. الطريق للقوة الذاتيةفريد منَّاع (العلاقات الشخصية تعد مفتاح النجاح في الصحة والرخاء المالي والسعادة والأمل، بل قل إنها مفتاح النجاح في كل ما له أهمية تقريبًا في حياتنا). زيج زيجلر الإتصال ليس سوى نوع من الإدارك: (إن كل ما تؤمن به بصدق يصبح واقعك، فأنت لا تعتقدالقيادة · 7 د قراءة
  2. مفاتيح التميز (6) المفتاح الرابع: التوتر وضغوط العملفريد منَّاع (التوتر لا يقتل السعادة في حياتك، فعلى العكس، التوتر يساعد في تحقيقها) د. بيتر ج. هانسون التوتر يمكن أن يؤثر على الناس بإختلاف هوايتهم، ووظيفتهم، وبيئتهم، فإن كل فرد منا وقع ضحية للتوتر في مرحلة من مراحل حياته، لكن عندما يبلغ هذالقيادة · 8 د قراءة
  3. صفوت حجازى : مظاهرة مليونية لإقالة الجملطالب الدكتور صفوت حجازى، الداعية الاسلامى وأمين عام رابطة علماء أهل السنة، باقالة الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء، وقال إن هذا المطلب يعبر عن مجلس أمناء الثورة واللجنة التنسيقية للثوار، مشيرا إلى أنه إذا لم يُـقَـل أو يستقل، سيتم تنظيالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  4. مقتل أمير الأندلس المتوكل بن هودإن المشكلة الأساسية التي عانت منها دولة الإسلام في الأندلس، هي غياب القيادة الصالحة الربانية القادرة على التصدي لحرب الاسترداد الإسبانية، فمنذ أن غاب عن ساحة الأحداث بالأندلس رجال أمثال عبد الرحمن الناصر والمنصور بن أبي عامر ومجاهد العامري حدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  5. سقوط 70 قتيلاً جراء عواصف فى الولايات المتحدةأدت عواصف شديدة تجتاح منذ عدة أيام قسما كبيرا من الولايات المتحدة إلى سقوط ما لا يقل عن 70 قتيلا، على ما أفاد مسئولون فى أجهزة الطوارئ أمس الأربعاء فى حصيلة جديدة|. وكان الرئيس الأميركىقد أمر الحكومة مساء أمس بـ"التحرك السريع" لنجدة هذه الومنوعات · 1 د قراءة
  6. تايلاند وكمبوديا تتفقان على وقف إطلاق النارأعلن متحدث حكومي اليوم الخميس أن جيشي تايلاند وكمبوديا اتفقا على وقف إطلاق النار بعد اشتباكات دامية على مدى أسبوع على حدود البلدين المتنازع عليها، وذلك تتويجًا لاجتماع عقده قادة ميدانيين. وقال المتحدث باسم الحكومة الكمبودية فاي سيفان إن الجآسيا واستراليا · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 28 أبريل