مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 3 يوليو

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : كان للشأن اللبناني اهتمام خاص في صحافة اليوم الأحد, بعد صدور القرار الاتهامي بشأن اغتيال الحريري, كما تنوعت اهتمامات بعض الصحف فتناولت الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق والبحرين.

ميقاتي والحريري والسنة

بداية جولتنا مع عبدالرحمن الراشد والذي تحدث في صحيفة الشرق الأوسط عنميقاتي والحريري والسنة,وقال: لا بد أن سعد الحريري سعيد بأنه في باريس مع عائلته بعيدا عن بيروت ورئاسة الحكومة في هذا الظرف الحساس جدا في تاريخ لبنان وجارته سوريا. أتخيله يقول، دع نجيب ميقاتي يتولى كنس العلاقة مع ألد خصمين لي، حزب الله والنظام السوري. ميقاتي هو رئيس الوزراء الذي خلع الحريري وحل محله.

بالفعل، كما يقول الراشد, ميقاتي يقوم بتنفيذ القرارات التي كان يتعين على الحريري اتخاذها، وكانت ستثير مشاكل ضده ومخاطر جمة على حياته وعلى لبنان. ميقاتي ليس في حاجة إلى زيادة الحراسات على بيته بعد تبنيه تنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة عناصر حزب الله، لأنه حليف الحزب وجاء به إلى الحكم. ولم يرفض استقبال لبنان اللاجئين السوريين من بطش النظام عبر الحدود. طبعا لن يرمي أحد ميقاتي بتهمة استهداف حزب الله ولا التآمر على نظام بشار الأسد.

أما الحريري، يضيف الراشد, فقد سبق للإعلام في دمشق أن جعله العدو الأول، مدعيا أنه مدبر مؤامرة الانتفاضة الشعبية في سوريا، وسبق لحزب الله أن اتهمه بأنه وراء ملاحقة المحكمة الدولية لأفراده.

وأضاف أن اعتلاء ميقاتي السني للحكم أوجد مرارة عند أغلبية السنة ليس اعتراضا على شخص ميقاتي نفسه الذي ميز نفسه كقيادي في السياسة والاقتصاد، وجمع بين الكفاءة والأخلاق الشخصية الرفيعة. الاعتراض هو على إسقاط الحريري الذي فاز بأغلبية أصواتهم ويفترض أن يكون الممثل الأول للسنة، الطائفة التي خصت بمنصب رئاسة الحكومة.

ماذا بعد القرار الاتهامي؟

وفي الشأن اللبناني أيضا نجد سؤال طرحه خليل حسين في صحيفة دار الخليج,ماذا بعد القرار الاتهامي؟وقال: إن كان حزب الله قد عَد نفسه غير معني بالقرار ولا بالمحكمة من أساسها، فالبيئة القانونية الحالية المبرمة بين لبنان والمحكمة تجبره على سلوك خيارات محددة ليس له هامش حرية للحركة فيها . فبموجب قانون الإجراءات التمهيدية للمحكمة، على سلطة الضابطة العدلية في لبنان القيام بتبليغ هؤلاء الأشخاص بمضمون القرار وتوقيفهم وتسليمهم للمحكمة في لاهاي في مهلة ثلاثين يوماً من تاريخ الصدور . وفي حال لم تكن الدولة اللبنانية راغبة أو قادرة على تنفيذ التبليغات، فلمدعي عام المحكمة بعد ثلاثين يوماً إعلان التبليغات في وسائل إعلامية، وبعدها تجرى المحاكمات غيابياً، مع حق رئيس المحكمة الطلب من الإنتربول التحرك لإلقاء القبض على المتهمين . كما لرئيس المحكمة خيار اللجوء إلى الأمين العام للأمم المتحدة لعرض القضية على مجلس الأمن لاختيار الطرق المناسبة لذلك، بما فيها الخيارات القسرية استناداً إلى قرار إنشاء المحكمة 1757 المتخذ استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .

ومضى قائلا: بصرف النظر عن الإجراءات القانونية وإمكان تنفيذها أم لا، ثمة سياقات أخرى لاحقة لا تقل حساسية عن البيئة التي أشعلها القرار . فعلى سبيل المثال لا الحصر، من الذي يضمن الانتقال في المراحل اللاحقة إلى مستويات أعلى في الاتهام، وإيصالها إلى مستوى قيادات الصف الأول في حزب الله؟ وماذا سيكون الأمر في تلك المرحلة؟ وماذا عن تضمين اللوائح القادمة لأشخاص سوريين؟ هل ستستجيب أم لا؟ جملة من الأسئلة لا تنتهي وتطول بطول أزمات المنطقة وطرق ارتباطاتها بمسائل تخطر ولا تخطر على بال.

سورية على مفترق طرق

ومن لبنان إلى سوريا, لنقرأ من مقال في صحيفة دار الحياة بعنوان سورية على مفترق الطرق, و قالت نهلة الشهال : هناك استخدام مفرط من قبل النظام السوري لخطر الفوضى العامة والانزلاق إلى الحرب الأهلية. أي انه يهدد بها علناً في تصريحاته السياسية، كما يترك عناصرها تنفلت من عقالها على الأرض، بل يشجعها، مفترضاً أنه قادر على ضبطها عند الحاجة. وهو في نهاية المطاف ينحاز بوضوح إلى هذا «الحل» في وجه إمعان المجتمع في تمسكه بمطالبه! وهذا ابتزاز واضح، يدعو الناس إلى التخلي عن حقوقهم تجنباً للكارثة التي توشك أن تصيبهم.

وأشارت إلى أن التهديد بالحرب الأهلية مسلك ينزع ما تبقى من شرعية أي نظام يُفترض به، مهما كانت فظاظته، أنه يحكم تجنباً لهذا الاحتمال... وإلا أصبح طرفاً في معادلة هي، تعريفاً، مدمرة للجميع. ولا شك في أن بنية النظام السوري الأصلية تكتنز هذا البعد، احتمالياً، وأنها في مرة سابقة على الأقل أوشكت على توليده. ولكنها تمكنت من تجنب الانزلاق إليه، بفضل تسوية وإن جزئية ومنقوصة مع المجتمع.

ولفتت إلى ان النظام يطرح اليوم الصيغة ذاتها، ولكن بدرجة أشد نقصاً وجزئية، بينما تغير العالم لغير مصلحته. وهذا يثير الحاجة إلى تطوير الصيغة التي يتقدم بها النظام من المجتمع، لجعلها أكثر إقناعاً وفعالية. كما يثير، من جهة مقابلة، حاجة قوى المجتمع الحية لاقتراح التسوية المحتملة المقبولة منها ولو بالحدود الدنيا، والدفاع عن تصورها هي بوجه مسعى النظام للفلفة الأمر بالتي هي أحسن. والأمر هنا يتعلق بحس المسؤولية لدى هذه القوى تحديداً، وليس تلك المرتبطة بأطراف تآمرية فعلاً، لا يهمها مصير سورية البلد والمجتمع، بل تحقيق غاياتها، وإن على جثث كل السوريين.

كبش فداء

وفي الشأن السوري أيضا تناولت صحيفة التليجراف اون صاندي قرار الرئيس السوري بشار الاسد عزل محافظ حمص احمد عبد العزيز الذي عين في هذا المنصب قبل اشهر قليلة دون ان تعلن السلطات عن اسباب الاقالة.

وتقول التليجراف ان عددا من المراقبين يربطون بين اقالة المحافظ وتعامله المرن مع المظاهرات الضخمة التي شهدته المدينة على مدى عدة اسابيع.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء على موقع التويتر ان المحافظ كان يحظى باحترام المتظاهرين وانه منع اطلاق النار على المتظاهرين في اعقاب متقل 50 متظاهرا على الاقل اوائل الشهر الماضي.

تهديدات العقيد

وننتقل مع صحيفة الاوبزيرفر إلى ليبيا,وتصريحات كلينتون خلال زيارتها الى اسبانيا والتي جاء فيها "ان على القذافي ان يهتم بمصالح الليبيين وسلامتهم اولا بدلا من التهديد والوعيد وعليه التخلي عن السلطة".

واضافت الوزيرة الامريكية ان خطة الناتو "بحماية الليبيين تسير على الطريق المرسومة لها مترافقة بزيادة الضغوط على القذافي لاجباره على التنحي عن الحكم بينما الثوار يحققون مزيدا من المكاسب على الارض".

واكدت نظيرتها الاسباني ترينداد خيمنيز على ذات الموقف بقولها ان تهديدات القذافي لن تقلل من عزيمة الحلف على السير في خطته.

ولدى سؤال كلينتون من قبل الصحفيين عن معارضة القادة الافارقة لمذكرة القبض الصادرة بحق القذافي من قبل محكمة الجنايات الدولية قالت ان قرار المحكمة جاء بناء على قرار من مجلس الامن الدولي .

يذكر ان عددا من قادة الدول الافريقية قد اعلنوا خلال قمة الاتحاد الافريقي السبت انهم لن يلتزموا بقرار المحكمة مما يتيح للقذافي امكانية الحصول على ملاذ امن في عدد من الدول الافريقية مستقبلا في حال تنحيه عن الحكم.

العراق وتحدي القادم

وعن العراق قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان العراق وتحدي القادم, إن الموقف في العراق بات ملتبساً أكثر من أي وقت مضى، مع قرب انسحاب الأميركيين بعد غزو دام ثماني سنوات.

وأضافت انه في ضوء التباين الحاصل في الساحة العراقية، بسبب الخلفيات المتوترة التي تحكم العلاقات بين أقطابها، خاصة في أعقاب الانتخابات وما تمخضت عنه من تغيير توازنات، أدّى إلى جمود دام نحو سبعة شهور وتوتر لا تزال فصوله تتابع إلى يومنا.. دفع هذا البلد دفعاً، من قبل أبنائه .

ولفتت إلى انه كان من المفترض أن يصبّ قرب استحقاق إنهاء التواجد العسكري الأجنبي، في مسار تعطيل الكثير من صواعق الفتنة، لكن الحاصل، للأسف، غير ذلك. فها هي رؤوس التوتير تتدافع من جديد.

المفترض, كما تقول الصحيفة, أن يبدأ استحقاق انسحاب قوات الاحتلال في وقته، وهو محطة فاصلة تستوجب تحضير الساحة لاستقبالها، عبر مزيد من الوحدة الوطنية، فهي الخيار الذي لا بديل عنه..

وتختم بقولها أنه من الملح الآن اتخاذ خطوات ملموسة، والبداية هي تشكيل حكومة تنال الإجماع.. حكومة توحّد ولا تفرّق، سواء عبر الترشيق، أو التغيير.

تحديد المفاهيم

أما رأي صحيفة الأهرام فكان عن ضرورة تحديد المفاهيم,حيث قالت الصحيفة:تحتاجالمرحلة الملتبسة التي نمر بها الآن إلي تحديد المفاهيم التي تتعامل بهاجميع الأطراف والتوافق عليها‏,‏ حتي لا ندور في دائرة مفرغة ونكتشف أنناوصلنا إلي مرحلة حوار الطرشان‏,‏ حيث يتحدث الجميع ولا أحد يسمع‏,‏ أو يفسركل شخص ما يحدث علي هواه‏.‏ من هذه المفاهيم المطلوب تحديدها كلمة أسرالشهداء‏.

ومن المفاهيم المهمة المحاكمة العادلة, كما تقول الأهرام, فهي تعني محاكمة أيمتهم أمام قاضيه الطبيعي, مما يعني أن مطالبة البعض للمجلس العسكريبالإسراع في المحاكمات هو تحريض سافر علي التدخل في أعمال القضاء وينافيمفهوم المحاكمات العادلة. إننا بحاجة إلي التوافق علي مفاهيم عديدة والتمسكبها, وأولها مفهوم الثورة, وهل يعني تغيير النظام علي أسس ديمقراطية تكفلبناء نظام سياسي جديد, أم يعني تقويض أسس الدولة وتحويل المجتمع إلي فوضي.

وختمت بقولها: فلنبادر فورا إلي التوافق ـ من خلال الحوار ـ علي كل المفاهيم والأسس التيترسم خريطة طريق للنظام الجديد, بدلا من الغرق في صراعات لا جدوى منها.

دولة مدنية تحكمها ولاية الفقيه!

وفي الشأن البحريني نقرأ في صحيفة الوطن البحرينية مقال فيصل الشيخ بعنوان دولة مدنية تحكمها ولاية الفقيه!, حيث قال: إن كنتم تبحثون عن النقائض فهيكثيرة جداً،تكشف لكم أن مايدّعونه مجردغطاء لما هو أكبر وأعظم،إذ مثلما قلنا بالأمس،شعارات المطالب المعيشية كانت مجردغطاء لشعار إسقاط النظام،وتحشيد الناس،كان للبحث عن أرقام،ويفضل أن تكون أرقاماًلأناس ارتفعت أرواحها إلى السماء. هيليست قضية شعب،بقدر ما هيقضية فئة كانت ولازالت أهدافها هيالاستيلاء على مقدرات الأمور فيالبلد،وحقيقة مايريده الشعب هيمسألة لا تهمها أصلاً،طالما أن استغلال مسمى الشعب سيضفيعلى طابع تحركها شكلاًعاماًبأن هذا حقيقة مايحصل فيالبحرين.

هنا التناقض واضح, كما يقول الكاتب, فيمسألة ولاية الأمر وطاعة وليالأمر. عموماًبالنسبة للدولة المدنية،كيفيتفق مفهوم الدولة المدنية مع العمل بالتبعية المطلقة لولاية الفقيه؟! كيف سيكون العمل فيإطار دولة مدنيةيفترض أن القرار فيها لمؤسسات متعددة فيها؟،لكن الواقع أن منيناديبذلك لايعترف إلا بالفتاوى أو بتوجيه الوليالفقيه وممثله؟! إذ حتى تحديد ناخبيالناسيتم وفق صكوك الموافقة من الوليالفقيه،وحتى قبول القوانين،والحراك المجتمعي،والقرارات المصيرية تتم بناء على موافقة شخص واحد،مازاليمارس دور السياسيالمرتديلعباءة الدين. يريدون دولة مدنية لكنيحكمها الوليالفقيه،هذه هيالحقيقة،وهنا أصل القصة كلها،الشعارات تظل مجرد شعاراتيرفعونها،بينما الحقيقة باتتيعرفها الجميع.

صناعة التاريخ العربي

وتحدثت صحيفة الرياض السعودية تحت العنوان السابق قائلة:منذ قيام الانقلابات في الوطن العربي، ووصول العسكر إلى مواقع السلطة والإمساك بالقرار السياسي، والتنموي، بدأت مرحلة الانحطاط، والتخلّف في كل مضامين الحياة، وحلّت الشعارات البلهاء الصاخبة، والوعود الاستهلاكية الفارغة، والتجييش الكاذب للشارع العربي باستخدام قضايا الأمة، والكرامة العربية، والحق المغتصب وسائل مخدّرة للوعي، والفهم، والاستشراف، وعلا شعار " لا صوت يعلو فوق صوت المعركة " ، والمعركة مؤجلة دائماً، وربما لاتأتي لأن الاهتمام ينصب، ويتجه بكل قدراته إلى بناء أجهزة المخابرات، ووسائل القمع، وفن بناء المعتقلات، وحماية النظام العسكري، بدلاً من حماية، وتحصين أمن الوطن، وسلامة المواطن، وحماية المكتسبات الاقتصادية والتاريخية .

وتضيف انه عوضاً عن بناء الإنسان، والاهتمام بعقله، ومعرفته، وتطوير أدواته الفكرية، والحياتية، وتوفير العيش الكريم له، وإدخاله في عملية الإنتاج، وصناعة مستقبلات الجغرافيا والمجتمع، حتى تحول الكائن البشري في أنظمة العسكر إلى حالة لهاث أسطوري خلف لقمة العيش، وإطعام الأفواه المفتوحة بإشفاق وذل " المواطن في ليبيا النفطية يذهب إلى مصر للطبابة من أمراض بسيطة وعارضة !! ".

والسؤال, كما تقول الرياض,ماذا عن أوضاعنا لو تعلّم كثير من أنظمة العسكر من السلوك الرائع وممارسات عبدالرحمن سوار الذهب، وعبدالرحمن عارف ..؟لو كان ذلك .. لحسبنا أننا وفرنا على هذه الأمة أكلافاً باهظة.

أسطول الإنسانية

ونعود إلى صحيفة دار الخليج حيث افتتاحيتها بعنوان أسطول الإنسانية,وقالت فيه: تكشف ردود الفعل الغربية على “أسطول الحرية -2” الذي يعده نشطاء من مختلف دول العالم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مدى خضوع هذه الدول للسطوة الصهيونية وامتثالها للابتزاز الذي تمارسه، ما يجعل كل شعاراتها عن العدالة وحقوق الشعوب وحريتها، مجرد ادعاءات فارغة وتافهة لا نصيب لها على أرض الواقع .

وأشارت إلى أن هؤلاء النشطاء الذين يمثلون وجه الإنسانية المشرق، يؤكدون أن العالم الموبوء بالشرور والحقد والعنصرية والحروب ونوازع الحقد والقوة، لايزال يحمل في ثناياه بذور الخير والمحبة والسلام، هؤلاء ليسوا قوة كوماندوس مدججة بالسلاح، ولا مجموعات من المرتزقة لمهمات تخريبية كتلك الملحقة بجيوش الغزو والاحتلال في العراق وأفغانستان، إنهم ببساطة يحملون أهدافهم النبيلة المثقلة بهموم شعب محاصر من نساء وأطفال ورجال يعانون حقد عدو غاصب وجور عالم ظالم .

“أسطول الحرية -2” ـ تقول الخليج ـ مهمته مسح الحقد والظلم والعار الذي لطّخت به “إسرائيل” والولايات المتحدة والدول الغربية وجه الإنسانية..فهل مسموح له أن يصل إلى هدفه؟

شبكة واسعة

وختام جولتنا مع الصنداي تايمز والتي تطرقت الى البرنامج النووي والصاروخي الايراني حيث اعد عدد من الخبراء تقريرا من اكثر من 75 صفحة لصالح مجلس الامن في وقت سابق وبقي طي الادراج ومنع من النشر بسبب معارضة روسيا والصين تضمن معلومات وافية عن كيفية تجاوز ايران العقوبات الدولية المفروضة عليها والاستمرار في برنامجيها النووي والصاروخي.

وجاء في التقرير ان طهران تمكنت بفضل شبكة واسعة ومعقدة من المهربين حول العالم من الحصول على ما تحتاجه من مواد ومعدات عبر شركات وهمية فيما تقوم شركات اخرى بعمليات نقلها الى ايران من دول مثل ايطاليا وتركيا وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.

فعل سبيل المثال عندما اعترضت السلطات الايطالية حاوية كانت متجهة الى ايران عثر بداخلها على 800 كيس من الحليب المجفف واحتوى 200 منها على مادة RDX الشديدة الانفجار بينما عثرت السلطات في سنغافورة على شحنة من بودرة الالمنيوم التي تستخدم وقودا للصواريخ.

ومما جاء في التقرير ان ايران تمتلك حاليا حوالي 4 اطنان من اليورانيوم المنخفض التخصيب وهي كمية كافية لانتاج قنبلة او قنبلتين نوويتين.

كما جاء في التقرير ان ايران تمكنت من انتاج الصاروخ "سجيل 2" الذي يبلغ مداه 1250 ميلا وانه انتاج ايراني خالص بعكس الصواريخ السابقة التي اعتمدت على نسخ روسية او كورية شمالية.

ويرى الخبراء ان عشرة من هذه الصواريخ على الاقل جاهزة للاطلاق من قاعدة قرب مدينة تبريز.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 يوليو 2011
  1. سلوك تنظيمي (14) ... ديناميات الجماعة وفرق العمل في المنظماتفريد منَّاع (لا يمكن لفرد واحد أن يحقق الفوز وحده، كرة القدم لعبة جماعية، والمدافعون والمهاجمون على نفس القدر من الأهمية). جريج برويت سبق القول أن السلوك الإنساني يتأثر بمجموعة من العوامل الفردية، أي التي تتعلق بالفرد كالدافعية، والإدراك، وسلوك إداري · 8 د قراءة
  2. السعوديات والمصيدة الجديدةعبد الله المبرد دائماً يدور بيني وبين صديقي الأردني حديث بين الجِدِّ والمزح حول المرأة السعودية. ومع أنه من أسرة متدينة محافظة إلا أنه له وجهة نظر حول النمط المتحفِّظ الذي تعيشه المرأة السعودية؟!! ويرى أن فيه نوعاً من التضييق المتعسف الذي لمختارات وحوارات · 4 د قراءة
  3. كلمات هامة في الحياة الزوجيةأم عبد الرحمن محمد يوسف كلمات ينطق بها الزوجان في بيتهما السعيد: احترام- نفقة- تقدير- تضحية. وبعض الأزواج لا يعرف معنى هذه الكلمات، بمعناها الحقيقي، فيظل الزوجان يرددان تلك الكلمات دون أن يدركا المعنى الجوهري لهذه المفردات الجميلة. 1- الاحتالبيت السعيد · 6 د قراءة
  4. هل تصبح كردستان العراق قاعدة أميركية؟هيثم أحمد مزاحم زار رئيس أركان القوات الأميركية الجنرال مايكل مولن بغداد في 20 مايو 2011، والتقى كبار المسؤولين العراقيين فيها وحضّهم على إجراء مناقشات بشأْن احتمال التّمديد لقوّات الاحتلال الأميركية في بلاد الرّافدين، ممّا شكّك في مصداقيّةمختارات وحوارات · 37 د قراءة
  5. الاستعداد لرمضانأم عبد الرحمن محمد يوسف ها هو رمضان قد اقترب أختي الفتاة، وتتساءل كل واحدة: ـ أريد أن أدخل رمضان، وأنا أبغي الاستفادة منه الاستفادة القصوى، ولكن لا أعرف الطريق الصحيح لذلك. أختي الفتاة: إن رمضان مثله كمثل المياه الصافية التي تغسل الملابس منزهرة · 7 د قراءة
  6. معركة شنت ياقب2 شعبان 387هـ ـ 11 أغسطس 997م كان عصر الحاجب المنصور [368هـ ـ 392هـ]، هو العصر الذهبي لدولة الإسلام في الأندلس، فلقد كان المنصور بن أبي عامر مجاهدًا من الطراز الأول، قضى حياته كلها غازيًا ومجاهدًا لإسبانيا النصرانية، وبلغت دولة الإسلام في عحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 3 يوليو