جولة في صحافة السبت 2 يوليو

مفكرة الإسلام : في جولتنا لصحافة السبت نبدأ بالحديث عن تطورات الأوضاع في سوريا ومنها إلى لبنان والعراق ومصر , مرورا بالمغرب وليبيا وفلسطين المحتلة.
الحكم لم يعد ممكناً
بداية جولتنا مع حازم صاغيّة في صحيفة دار الحياة والحديث في الشأن السوري بعنوان الحكم لم يعد ممكناً, حيث قال: حتّى لو استطاعت السلطة السوريّة أن تُخمد الانتفاضة، وهو أمر مستبعد جدّاً، فإنّ قدرة الرئيس بشّار الأسد على أن يحكم أضحت عديمة الحظوظ.
وأضاف قائلا:فبعد الهتافات والشعارات التي حملتها التظاهرات، وبعد نزع الصور وكسر التماثيل، والحملات على الرئيس الحاليّ ووالده الراحل، صارت استعادة الماضي، بتراتُبيّاته وعلاقاته السلطويّة المعهودة، أشبه ببعث الموتى.
يقال هذا الكلام , كما يقول صاغية,وفي البال أنّ الحكم السوريّ يندرج في خانة الأنظمة التي تعوّل على «الهيبة» وعلى خشية «الأبناء» من «الأب» الذي لا يُطال. لا بل تتحوّل هذه العلاقة إلى اللُحمة الأهمّ التي تربط المحكوم بالحاكم، بحيث تتسلّل إلى كلامه حتّى حين لا يكون مصدّقاً هو نفسه ما يأتيه لسانه. فالمحكوم، والحال هذه، لا يجرؤ على تناول الحاكم، وهو خوف يمتدّ فعله فيتعدّى ساعات النهار واليقظة إلى أوقات النوم بأحلامه وكوابيسه.
ولفت إلى تحوّل هذه العلاقة إلى اللُحمة الأهمّ، إن لم تكن اللُحمة الوحيدة، يعزّزه الافتقار إلى أيّ رابط آخر يربط المحكوم بالحاكم. فمن العبث، مثلاً، أن يقال إنّ الشعب السوريّ تشدّه إلى القائد الخيارات السياسيّة التي أتاحها له، أو النهضة الاقتصاديّة التي أنشأها، أو الثورة التعليميّة التي أحدثها، ناهيك عن الأفكار التي عمّمها بهدف إقناع المحكوم بأن يكون محكوماً.
سوريا وجمعة «ارحل»
وفي صحيفة الشرق الأوسط,وعن سوريا أيضا,قال طارق الحميد بعنوان سوريا وجمعة «ارحل», ما الذي تقوله لنا جمعة «ارحل» في سوريا، وبعد 4 أشهر من الانتفاضة؟ تقول بكل بساطة إن النظام السوري لم يستوعب الدرس لحد الآن، بينما الشارع.. نعم الشارع، أكثر مرونة، وتفهما، وتطورا، ويعرف ماذا يريد بكل وضوح.
وعليه، يقول الحميد, فإن أخطاء النظام السوري وتلكؤه هي التي أوصلته إلى هذا المستوى من الورطة، بل قل إلى هذا الطريق المسدود. فالأمر الوحيد الذي يشتهر به النظام في دمشق، وبامتياز، أنه نظام لا يتعلم من أخطائه أبدا، ولا يتوقف عن نسج الألاعيب. بينما المتظاهرون السوريون عكس ذلك تماما، فهم فطنون ومنظمون، وبات لديهم عمق واضح، وكم هو لافت ما نقلته صحيفة الـ«نيويورك تايمز» عن أحد الناشطين السوريين في حماه، حيث يقول الناشط لقد «تعلمنا من أخطائنا»، مضيفا أن «إشعال ثورة جزئية هو حفر لقبورنا بأيدينا».
ومضى الحميد قائلا:لذا، فلا غرابة أن يخرج نصف مليون سوري في حماه، فقد كسر حاجز الخوف، وتعلم المتظاهرون أساليب ترهق الأمن السوري، بينما نجد أن النظام في دمشق لم يتعلم من أخطائه، ولم يقر أبدا بأن الحل الوحيد لأزمته هو الإصلاح، ومن خلال حزمة مشاريع تفوق توقعات الناس، إلا أن هذا الأمر لم يعد ممكنا اليوم، لأنه تأخر كثيرا، وبات الأمر صعبا. ومن هنا نجد، ولأول مرة طوال الأزمة، أن اليد العليا اليوم هي للمواطن السوري، وليس النظام، وها هو مسؤول في الإدارة الأميركية يقول للـ«نيويورك تايمز» إن «الوقت يقف في صف المعارضة (السورية)».
الأهم من القرار الاتهامي تداعياته
ومع عصام نعمان ننتقل إلى لبنان ومقاله في صحيفة دار الخليج والذي هو بعنوان الأهم من القرار الاتهامي تداعياته,وقال فيه: حبس اللبنانيون أنفاسهم في انتظار بيان وقرار . البيان هو البيان الوزاري لحكومة نجيب ميقاتي الجديدة . القرار هو القرار الاتهامي للمدعي العام لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري .
وأشار إلى أن الحقيقة أن الأهم من مضمون البيان الوزاري ومضمون القرار الاتهامي هو تداعيات القرار الأخير وانعكاسه على الوضع السياسي المضطرب في لبنان وسوريا . ذلك أن معلومات تسربت إلى القوى المشاركة في حكومة ميقاتي مفادها أن قوى 14 آذار، ولا سيما حزب الحريري، قد عقدت اجتماعاً تخطيطياً في باريس، وقررت خلاله تنفيذ خطة مبرمجة لإسقاط الحكومة تحاكي النهج الذي اعتمدته قوى المعارضة السورية من حيث تنظيم التظاهرات في الشوارع والساحات العامة، والاعتصامات في المساجد وسائر الأمكنة الدينية، وإعلان التأييد والدعم للتظاهرات والمتظاهرين المعادين لنظام البعث في سوريا، وتكفير القوى والشخصيات السياسية التي تؤيده، وتعبئة العلماء والحركات الإسلامية ضد سوريا وحلفائها في لبنان، ومقاطعة جلسة الثقة بالحكومة في مجلس النواب، واتهام الحكومة ب “التواطؤ” مع حزب الله من أجل إخفاء أعضائه المتهمين بموجب القرار الاتهامي باغتيال الحريري الأب لجعل محاكمتهم متعذرة .
وختم بقوله إن القوى المشاركة في الحكومة استهولت خطة المعارضة وأجمعت على رؤيتها في منظور محلي وإقليمي معاً، أي كجزء من مخطط أطلسي يرمي في رأيها إلى إضعاف سوريا وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان، وافتعال أجواء اقتتال مذهبي في المنطقة من أجل التمديد لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، ولتطويق مفاعيل المصالحة الفلسطينية محلياً وإقليمياً ودولياً .
"قوة خاصة"
وفي الشأن الليبي، نشرت صحيفة التايمز تقريرا من مراسلها انتوني لويد من الأراضي الليبية. يقول لويد إن المئات من مقاتلي المعارضة من العاصمة طرابلس تجمعوا في المناطق الجبلية غربي البلاد وشكلوا قوة خاصة لمهاجمة العاصمة.
ويشاهد القارىء في صفحة التقرير صورة لمجموعة من مقاتلي المعارضة المقنعين وأحدهم يرتدي زيا بألوان العلم الليبي القديم.
ويقول لويد إن هذه الوحدة، التي تضم بين صفوفها ليبيين مقيمين في بريطانيا، قد اسست في بنغازي في مارس/ آذار الماضي لغرض محدد وهو مهاجمة طرابلس.
وينقل لويد عن وائل بكر أحد أفراد مجموعة بنغازي التي قامت بتدريب القوة الخاصة قوله "لقد أرسلنا ما بين 700 إلى 800 مقاتل من هنا منذ مايو / أيار الماضي".
ملكية دستورية مغربية.. مصدر قلق خليجي
وعن المغرب جاء رأي صحيفة القدس العربي, حيث قالت : هناك مدرستان في المغرب تتبنيان مواقف متعارضة تجاه الدستور الجديد الاولى، وهي الغالبة، ترى ان الدستور الجديد خطوة جيدة، ومتقدمة، نحو ملكية دستورية، تعطي رئيس الوزراء الذي هو احد افرازات التعددية الحزبية، صلاحيات يمكن ان تعزز المشاركة الشعبية في دائرة صنع القرار بفاعلية، بعيدا عن املاءات القصر (المخزن حسب التعبير المغربي) ورجالاته وتدخلاته. اما المدرسة الثانية فترى ان هذه التعديلات التي ميزت الدستور الجديد عن نظيره القديم هي تعديلات شكلية وان الملك ما زال يتمتع بصلاحيات واسعة، ولذلك نادى اصحابها بمقاطعة الاستفتاء.
من المؤكد, تقول الصحيفة, ان اصحاب المدرستين يملكون وجهة نظر تستحق التأمل والمناقشة في ظل الطموحات المغربية نحو ديمقراطية حقيقية، وتعددية سياسية تعكس الوان الطيف المغربي بكل توجهاته، واذا كانت ايجابية المدرسة الاولى تحظى بترحيب خاص من العاهل المغربي وقطاع عريض من الشعب، فان موقف المدرسة الثانية التي يرى البعض انه 'سلبي' يعتبر ضرورياً لاستمرار الضغوط على العاهل المغربي لانتزاع المزيد من التنازلات لمصلحة تعزيز الملكية الدستورية وتعزيز مكاسب الشعب، وهي بهذا المعنى ايجابية في جميع الاحوال.
المؤامرة مستمرة
ومن المغرب إلى العراق, وافتتاحية صحيفة دار الخليج, التي تحدثت بعنوان المؤامرة مستمرة, وقالت: لم تكن تصريحات رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي بشأن تفكير سنّة العراق بالانفصال عاصفة في سماء صافية، أو طلقة طائشة في الظلام، إنما هي تأتي وسط مؤامرة لم يخرج العراق منها بعد منذ غزوه واحتلاله عام ،2003 لذلك كان رد الفعل من بعض القوى على ما قاله النجيفي عنيفاً، لأنها تصب في مجرى ما سعى إليه الاحتلال الأمريكي ومازال لتمزيق العراق وتقسيمه على أسس عرقية ومذهبية .
وأضافت قائلة أن كلام النجيفي يحيي هذا الفحيح مجدداً، ويشير إلى أن هناك قوى عراقية مازالت تعمل في مشروع التفتيت الخبيث الذي يعمل لتقسيم العراق إلى ثلاث محافظات على أساس عرقي ومذهبي (الجنوب للشيعة والوسط للسنة والشمال للأكراد)، ما يعني وضع العراق في مهب حرب طويلة جديدة قد لا تبقي ولا تذر، ولن تترك لأحد مكاناً آمناً يقيم فيه كياناً انفصالياً أو أي شبه كيان .
الآن، تقول الصحيفة, ومع قرب انتهاء فترة الاتفاقية الأمنية مع قوات الاحتلال، وبروز مؤشرات على تحركات مريبة من جانب الأمريكيين لتبرير التمديد أو استبداله بصيغة احتلالية أخرى، من خلال إثارة موجة جديدة من أعمال العنف مرفقة بارتفاع أصوات انفصالية، مطلوب من الشعب العراقي أن يكون في ذروة الحذر والانتباه لإحباط هذا المخطط الشيطاني وتفويت الفرصة على كل المنخرطين فيه، من خلال التمسك بوحدته وتصليب موقفه الوطني الجامع لحماية العراق الواحد الموحد، قوياً وقادراً يحمي جوامعه المشتركة ويذود عن أمنه وسلامته، ويعود إلى موقعه التاريخي والطبيعي والريادي في أمته العربية.
فهل نحن ديمقراطيون.. ؟
سؤال طرحته صحيفة الاهرام,وقالت:لا يجتمع اثنان.. الفوضي والديمقراطية! لقد اخترع الانسان الديقراطية كي تخلصه من الديكتاتورية وحكم الفرد فاذا بالديكتاتور ـ اللئيم ـ يلجأ الي العنف والفوضي واشاعة البلطجة ليسرق من الناس ما حققته لهم الديمقراطية,
ومن ثم ـ تضيف الأهرام ـ فان الشعوب الذكية تلجأ علي الفور الي الهدوء والحكمة لتفوت علي الديكتاتور الفرصة فلا ينجح في لعبته الأثيمة معهم!
وتضيف قائلة نحن في مصر قمنا بثورة بلا شك, ودفع شباب جميل منا أرواحهم الطاهرة ثمنا لهذا الانجاز, لكن جماعة المنتفعين, الذين اثروا وتضخمت بطونهم مع العهد البائد, لن يتركونا نهنأ بما حققناه, وهم بالتأكيد لن يستسلموا بسهولة.. فماذا نفعل؟
بسيطة, كما تصفها الاهرام,وتقول: نعود لشروط اللعبة, ونعض بالنواجذ علي شروط الديمقراطية, والتي هي كالتالي: انتخابات حرة نزيهة, اشاعة الشفافية في كل المعاملات والقرارات والعقود, وإعلاء حكم القانون. لو أننا التزمنا بشروط الديمقراطية كما يلتزم بها خلق الله المتقدمون في الدنيا كلها فسوف ننجح.. فهل نحن حقا ديمقراطيون؟
مصر الثورة.. إلى أين؟
ومع الشان المصري نذهب إلى الوطن السعودية,و طرحت سؤالا آخر عن ثورة مصر إلى أين,وقالت: الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر خلال الاشتباكات بين قوات الشرطة وعدد من شباب المتظاهرين كشفت حجم الهوة بين الخطوط المتوازية للعمل التي تنتهجها الحكومة والتي تطمح إليها مختلف القوى السياسية، وبغض النظر عن الكيفية التي بدأت بها أحداث ميدان التحرير الأخيرة والتي تعاملت معها قوات الشرطة بعنف نتج عنه وقوع حوالي ألف مصاب بحسب تقارير وزارة الصحة المصرية، فالأهم هنا هو التنبه للتطلعات المختلفة للقوى السياسية المتعددة في التعامل مع نتائج الثورة المصرية الحالية.
وأشارت إلى أن اختلاف القوى المتعددة الذي بدأ في البروز مؤخرا والذي انعكس في العلاقة مع الجيش حيث تتصاعد نبرة الهجوم على المجلس العسكري سببه تأخر حصاد أي نتائج للثورة، ولذلك بات على المجلس العسكري الحاكم القيام بخطوات قوية ترضي القوى حتى يعود التوحد للشارع المصري خلفهم بنفس القوة السابقة التي من شأنها أن تثبت دعائم الدولة المصرية في الفترة القادمة، فمصر يجب أن تبقى قوية مهما يكن نظرا لدورها التاريخي كقلب للعالم العربي، وذلك لن يحدث طالما ظل أبناؤها منقسمين.
العنف يعود الى ميدان التحرير
كان هذا عنوان صحيفة هارتس العبرية, وقالت فيه:المجلس العسكري الاعلى الذي يدير شؤون مصر من خلال الحكومة المعينة يجد نفسه في بؤرة هجمة جماهيرية، وينشر على صفحة الفيس بوك خاصته طلبات للجمهور لعدم السماح لـ 'زارعي الشر' بدق اسفين بين الجيش والجمهور بل وسارع الى أن يشكل لجنة تحقيق لاحداث مظاهرات الايام الاخيرة. ولكن هذا المجلس أيضا يفهم بان الطلبات على الفيس بوك ليست بديلا عن الفعل، وان من شأنه أن يقف امام مظاهرات أكبر بكثير قبيل الانتخابات.
وأضافت قائلة أن حركات الاحتجاج وعلى رأسها '6 نيسان' تدعو منذ الان الى عقد مظاهرات جماهيرية يوم الجمعة، 8 تموز، يطلب فيها من الجيش ومن حكومة عصام شرف تطبيق كل مطالب حركات الاحتجاج، بما في ذلك التقديم السريع للمحاكمة لحسني مبارك وابناء عائلته، تطهير المخابرات من العناصر التي مست بالمواطنين، الغاء التشريع الذي اتخذته الحكومة الجديدة دون التشاور مع المتظاهرين والغاء القوانين التي تقيد حرية التعبير. الجيش سيضطر على ما يبدو الى تسريع السياقات القضائية على الاقل اذا كان يرغب في أن يصد استمرار المظاهرات.
إسرائيل والهلع من سبتمبر
صحيفة البيان الإماراتية من ناحيتها, تحدثت عن إسرائيل والهلع من سبتمبر, وقالت: حالة الهلع التي تنتاب إسرائيل من خيار التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، تؤكد من جديد أن تل أبيب وبحق دولة «خرق القانون الدولي» بجدارة.
وقالت إن خيار التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر ليس نابعا من فشل المفاوضات فحسب؛ وإنما نابعا من استحقاق دولي بنص قرارات أممية، يجب على الدول كافة احترامه والالتزام به، وكذلك إقرار حق الدول في تقرير مصيرها.
وختمت بقولها يجب على واشنطن أن تكف عن دعم حليفتها إسرائيل، وأن تبتعد عن تجييش «الكونغرس» في وجه إعلان الدولة. كذلك الحال فإن الأمم المتحدة مطالبة بالوقوف إلى جانب القرارات الدولية حتى لا تكون أول من ينقضها وأن تنحاز إلى العدالة والحق والقانون.
اغتيال محمدي
"كيف تشن إيران حربها الخاصة على الإرهاب"، كان هذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب روبرت فيسك لمقاله على صفحات الاندبندنت.
يقول فيسك إن الإيرانيين "يعرفون كيف يفعلون هذه الاشياء".ويعود الكاتب بذاكرته إلى حادث اغتيال العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي في 12 يناير/ كانون الثاني 2010.
يقول فيسك إن منظر سيارة محمدي كان "مروعا" بعد الانفجار الذي استهدفها، واصفا ذلك المشهد في شىء من التفصيل.
ويضيف الكاتب أن محمدي "كان واحدا من أكثر العلماء النوويين مكانة مرموقة".
ويذكر فيسك بأن طهران القت باللوم على الموساد في مقتل محمدي، لكن إسرائيل رفضت الاتهامات.
ويضيف الكاتب أنه لا دليل على أن محمدي كان يعمل في البرنامج النووي الإيراني، "وعلى الرغم من ذلك من المؤكد أنه كان مدركا لامكانية استهدافه".
ويذكر فيسك بأنه "قبل اشهر قليلة فقط لقي زميله (زميل محمدي) الدكتور ماجد شهرياري نفس المصير"، في إشارة إلى مقتله.
يقول فيسك إن سيارة محمدي المحطمة من طراز بيجو كانت موجودة هذا الأسبوع في مدخل مركز المؤتمرات الإسلامي في العاصمة الإيرانية طهران.
ويضيف الكاتب أن تلك السيارة كانت "ترحب بشكل خاص" بوفود الدول الـ60 التي شاركت في مؤتمر حول مكافحة الإرهاب في طهران.
ويرى فيسك أن كلمة "الإرهاب" قد استخدمت بكثرة من قبل الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد والقادة الإسلاميين الآخرين في كلماتهم التي القوها في المؤتمر.
لكن الكاتب يضيف "بالطبع فإن هذا (الإرهاب)، ليس هو الإرهاب الذي يرغي ويزبد بوش وأوباما وكلينتون بشأنه".