أردوغان يشن حربًا على الإجهاض

مفكرة الإسلام : شنَّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حربًا على الإجهاض, وأعلن أن حكومته تعتزم سن قانون بشأن الإجهاض ووصف هذه الممارسة بـ"القتل".
وقال أردوغان لمئات من الأشخاص لدى افتتاح مستشفى جديد في إسطنبول: "نحن نعد قانونًا بشأن الإجهاض وسنسن هذا القانون".
والإجهاض قانوني في تركيا منذ 1983 حتى الأسبوع العاشر بعد الحمل.
وهاجم عمليات الإجهاض والولادة القيصرية ووصفها بأنها مؤامرات "سرية" تستهدف وقف نمو الاقتصاد التركي. وقال: إن الإجهاض "قتل".
ويريد أردوغان أن تكون تركيا التي يسكنها 75 مليون نسمة من بين أكبر عشر اقتصاديات في العالم بحلول 2023 عندما يبلغ عمر الجمهورية التركية مئة عام. وارتفع دخل الفرد إلى الثلاثة أمثال في السنوات العشر الأولى له في السلطة.
وفي أعقاب التعليقات الأولية لأردوغان، أعلن وزير الصحة التركي مطلع الأسبوع عن خطط لمعاقبة المستشفيات التي تقوم بعمليات ولادة قيصرية "غير ضرورية" واصفًا إياها بأنها غير طبيعية.
من جهة أخرى, يستعد القضاء التركي لمحاكمة أربعة من قادة الجيش الصهيوني لاتهامهم بالتورط في مقتل عدد من الأتراك أثناء اقتحام سفينة مافي مرمرة التركية في يونيو عام 2010.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء: "إن المحكمة وافقت على مذكرة اتهام رفعها الأسبوع الماضي مدع يطالب بالسجن مدى الحياة بحق قائد أركان الجيش "الإسرائيلي" غابي اشكينازي والقائدين السابقين لسلاحي الجو والبحرية اليعازر الفرد مارون وافيشاي ليفي وقائد الاستخبارات السابق عاموس يدلين".
وتستند مذكرة الاتهام التي رفعت للمحكمة إلى شهادات نحو 600 شخص منهم ركاب أسطول الحرية الـ490 الذين كانوا على متن ستة زوارق، وأقارب الضحايا، تؤكد إفراط الجنود الصهاينة في استعمال القوة ضد المتضامنين، وجاء فيها "لا يمكن التحدث عن الدفاع المشروع عن النفس باستعمال أسلحة متطورة وإطلاق رصاص كثيف على أناس كانوا يحملون معالق وأعلامًا".
وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة يحمل اسم بالمر قد أكد أن تصرف الجيش الصهيوني مع المتضامنين على سفينة مرمرة مبالغ فيه وغير معقول، لكنه اعتبر الحصار الذي يفرضه الكيان الصهيوني على قطاع غزة مشروعًا.