جولة في الصحافة العالمية الأحد

مفكرة الإسلام : تناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد 8-5-2011 الحرب في أفغانستان في أعقاب مقتل زعيم القاعدة .. موقف الدول الغربية مما يجري في سوريا ..تدعيات مقتل زعيم القاعدة على باكستان والقاعدة..خليفة بن لادن..اليابان تصر على الطاقة النووية.
الاندبندنت- بريطانيا
تناولت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقتل بن لادن في أكثر من مقال ،فقد تناول باتريك كوكبرن الموقف الأمريكي والبريطاني بعد موت ابن لادن في باكستان وليس أفغانستان وانعدام الحجج التي يسوقها البلدان من أجل استمرار الوجود العسكري لهما في أفغانستان.
لا توجد حجة
قال كوكبرن في مقاله إن الحجة التي تعتمد عليها واشنطن لتبرير استمرار تواجد نحو 100 ألف جندي أمريكي هناك والذين يكلفون الخزانة الأمريكية نحو 113 مليار دولار سنويا أصبحت واهية.
ويشير كوكبرن إلى عدد العناصر الفعلية الموجودة على الأراضي الأفغانية من عناصر تنظيم القاعدة بأنه حسب تقديرات الجيش الأمريكي فان المتواجدين من عناصر القاعدة على الأراضي الأفغانية حاليا لا يتجاوز المائة شخص بينما يبلغ عدد عناصر حركة طالبان نحو25 ألفا.
ويضيف الكاتب بأنه إذا كانت واشنطن ولندن يدعيان أمام الرأي العام أن سبب الوجود العسكري لهما في أفغانستان بعد اغتيال زعيم القاعدة هو ضمان سلامة البلدين ، فإن هذه الحجة لم تعد تقنع الرأي العام .
ويرى الكاتب أن الحكومتين في واشنطن ولندن يريدان التوقف عن إدعاء هذ الحجة المضللة خاصة بعد مقتل زعيم القاعدة في باكستان وتراجع التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة على واشنطن ولندن إلى حد كبير ، ومما يجعل الرأي العام يتساءل ماذا يفعل جنودنا هناك ؟ ومن أجل ماذا يقتلون هناك ؟..
الوقت المناسب
ويضيف الكاتب أن الإدارتين الأمريكية والبريطانية يواجهان حاليا مأزقا أمام الرأي العام بسبب سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجنود من البلدين ، بالإضافة إلى التكلفة الباهظة للحرب ، لذلك كان عليهما الإعلان عن تحقيق نجاح أو انتصار ما حتى يكون هناك حجة للانسحاب من أفغانستان ..
ويؤكد الكاتب على أن الرئيس الأمريكي أوباما إذا أعلن أن الولايات المتحدة حققت احد أهدافها الرئيسية في أفغانستان بقتل بن لادن فمن الصعب أن يعارض الحزب الجمهوري انسحاب القوات الأمريكية من هناك ويصفه بأنه ضربة للأمن القومي الأمريكي.
ويتساءل الكاتب أليس هذا هو الوقت المناسب للخروج من أفغانستان ؟ إلا أن الكاتب لا يرجح هذا الاحتمال .
ويبدى كوكبرن السبب في عدم ترجيحه لهذا الاحتمال وهو أن حكومة كرزاي لن تصمد طويلا أمام مقاتلي طالبان لأن الجيش الأفغاني الذي تساعده الدول الغربية وتدربه وتسلحه غير قادر على القيام بأبسط مهامه العسكرية ، كما أن حكومة كرزاي ليس لها شعبية على أرض الواقع بل وتضم مجموعة من الفاسدين المتورطين في أعمال نهب وفساد ..
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أنه لا يوجد حل عسكري للمشكلة الأفغانية ، مرجحا أن الانسحاب العسكري قادم لا محالة مسبوقا بمفاوضات تشمل واشنطن وباكستان والحكومة الأفغانية وحركة طالبان ، ويتساءل الكاتب لماذا لا يتم فتح باب التفاوض الآن ؟.
واشنطن تايمز
محاولة للاستدلال على أصحاب الهواتف
صحيفة الواشنطن بوست كشفت عما تقوم به الاستخبارات الأمريكية في محاولة منها للوصول إلى رابط يربط بين القاعدة والحكومة الباكستانية من خلال أرقام الهواتف والعناوين الإليكترونية التي تم العثور عليها في منزل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقالت الصحيفة إن مسئولين أمريكيين يبدون مخاوفهم بشأن سلامة المواد النووية الباكستانية .
وأوردت الصحيفة الأمريكية عن بعض المسئولين في الاستخبارات الأمريكية رفضوا الكشف عن هويتهم قولهم إن البحث الآن منصب على تحديد ما –وصفوه- بـ "نظام الدعم لابن لادن " داخل الحكومة الباكستانية .
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة أبدت مخاوفها منذ سنوات ، من اختراق جهاز الاستخبارات والجيش الباكستاني، وترجح الصحيفة أن هذه الشكوك والمخاوف قد تزايدت بعد علم " الاستخبارات الأمريكية " أن المجمع الذي كان يعيش فيه بن لادن كان بالقرب من الأكاديمية العسكرية الباكستانية .
ونسبت تقارير صحفية إلى أن مدير جهاز الاستخبارات الأمريكي، ليون بانيتا، أكد الحصول على أرقام هاتفية في ملابس بن لادن التي كان يرتديها ساعة مقتله ، بجانب الأرقام التي تم العثور عليها في المجمع .
وأشار بانيتا – حسب قول الصحيفة – أن هذه الأرقام تعتبر بمثابة خيوط رئيسية في إذا كان هناك تعاون من عناصر الأمن القومي الباكستاني وزعيم القاعدة .
الاوبزرفر - بريطانيا
لا بد من معاقبة الأسد
وفي صفحة الرأي بصحيفة الاوبزرفر اهتمت الصفحة بالشأن السوري واستنكرت موقف المجتمع الدولي الذي لا يمتلك موقفا متناسقا ومتجانسا للتعامل مع أعمال العنف والقمع التي تعرضت وتتعرض له الشعوب العربية على أيدي حكامها ، في بدايات الثورات العربية والتي بدأت بتونس ثم مصر وليبيا واليمن وسوريا.
وتقول إن نظام السوري قام بإرسال الدبابات لمحاصرة مدينة بانياس بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على عدد من رموز الحكم في سوريا أو القريبين من بشار الأسد، وفرضت أمريكا عقوبات مماثلة باستثناء الأسد من فرض هذه العقوبات عليه ، والهدف كما ترى الصحيفة كان إحداث انشقاق داخلي في الحكومة السورية لإجبار بشار على المضي قدما في الإصلاح الذي أعلن عنه بعد توليه الحكم قبل نحو عقد من الزمان ..
وترى الصحيفة أن محاولة إحداث انشقاق داخلي محفوف بالمخاطر وغير مضمون النتائج وقد ثبت ذلك خاصة بعد أن حاصرت الدبابات مدنية بانياس وهي ثاني المدن الثائرة ضد حكم الأسد بعد مدينة درعا ..
وتصف الصحيفة موقف الساسة الأمريكيين والأوربيين من تطورات الوضع السوري بأنه مجرد تمنيات تراودهم.
وتوضح الصحيفة بأن الأنظمة الشمولية التي رفعت شعار التحديث والإصلاحات من أجل إطالة أعمارها بواسطة القمع ، مشيرة إلى أن النظام المصري والنظام التونسي التي تم الإطاحة بهما لجأ إلى نفس المناورات ، وستنتج الصحيفة من ذلك أن وعود الإصلاح الذي قدما النظام السوري كانت متواضعة وبسيطة بحيث لا تكاد تلاحظ – حسب قول الصحيفة -.
وترى الصحيفة أن الإنجاز الوحيد العظيم الذي حققه الأسد هو الانفتاح الاقتصادي التدريجي مع ظهور طبقة رأسمالية مقربة من النظام .وكذلك فإن الدول العقائدية والمبنية على اديولوجيات البعث التي ورثها بشار عن أبيه ليس له وجود الآن ..
وتختتم الصحيفة المقالة بالقول إن المحاولات المتكررة من قبل الدول الغربية للتحاور مع النظام السوري لم تخرج بنتائج تذكر ، وإن الحكم على الرئيس السوري يكون من خلال ما يجري على الأراضي السورية من أعمال وحشية ضد المتظاهرين هناك ما لم ينأى الأسد بنفسه عن هذه الأعمال ،وإلى أن يتم ذلك فسيتحمل هو جميع الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي يقوم بها نظامه ويجب عليه أن يواجه نتائج أفعاله بالتالي فرض عقوبات عليه أسوة بغيره من أفراد نظامه
الجارديان-بريطانيا
وعلى خطى زميلتها الأوبزرفر سارت صحيفة الجارديان في التشديد على المطالبة بمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد على الأعمال الإجرامية للدولة التي يترأسها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأنظمة العربية قد استخدمت الكثير من العنف ضد شعوبها خلال الثورات الشعبية في المنطقة العربية في الفترة الماضية ، واصفة المجتمع الدولي بأنه كان يكافح من أجل التوصل إلى استجابة متماسكة – حسب قولها -.
وتضيف الصحيفة أن المجتمع الدولي تردد في التدخل في أحداث الثورتين التونسية والمصرية ، ولكنه هرع إلى التدخل العسكري في ليبيا .
وتشير الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي اتخذ فيه الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على بعض رموز النظام في سوريا ، تهاجم الدبابات السورية مدينة أخرى .
وترى الصحيفة أن خطة العقوبات المحدودة والتي استثنى منها الأسد كان هدفها هو إحداث شرخ في النظام السوري ، مؤكدة على أن المجتمع الدولي يدفع الأسد مرة أخرى برفق إلى تنفيذ وعوده بالإصلاح والتي وعد بها منذ توليه الحكم بعد والده
يو اس تودي-أمريكا
اليابان تصر على الطاقة النووية
أكدت اليابان على عدم التراجع عن استخدام الطاقة النووية مشيرة إلى أنه سيتم الحفاظ على مفاعلات الطاقة النووية باعتباره جزء من سياسة توفير الطاقة المطبقة في البلاد برغم التسريب النووي الذي حدث في مفاعلات فوكوشيما والتي ما زالت تداعياته مستمرة منذ تعرض البلاد لزلزال 11 مارس الماضي ..
ونقلت الصحيفةالأمريكية عن نائب وزير شؤون مجلس الوزراء، يوشيوتو سينغوكو قوله " إننا سوف نلتزم بالطاقة النووي ضمن سياسة الدولة للطاقة الوطنية.
وأكد سينغوكو على أن نية الحكومة اليابانية هي عدم وقف أي مفاعلات نووية سوى الثلاثة التابعة لمحطة هاماوكا للطاقة في وسط اليابان .موضحا أن ذلك جاء بعد قرار الحكومة اليابانية بتعليق العمل بها حتى تسمح الظروف خاصة بعد كارثة مفاعل فوكوشيما ، الذي دمره الزلزال في 11 مارس الماضي في أعقاب موجة تسونامي في شمال البلاد والتي خلف أكثر من 25 ألف قتيل ومفقود.
واشنطن بوست
قرشي يطالب زرداي بالاستقالة بعد مقتل بن لادن
أبرزت صحيفة واشنطن بوست مطالبة وزير الخارجية الباكستاني السابق شاه محمود قرشي والتي دعا فيها الرئيس الباكستاني آصف على زرداي إلى الاستقالة واصفا الغارة الأمريكية التي أدت إلى إغتيال أسامة بن لادن بالفاشلة .
واتهم قرشي الرئيس الباكستان ورئيس الوزراء بأنهما المسئولان عن ذلك ويجب عليهما أن يستقيلا ،وتنوه الصحيفة أن قرشي المقرب من الجيش قد أزيح عن منصبه مؤخرا وترى الصحيفة أن تصريحات قرشي تعكس تفكير المؤسسة العسكرية .
وتشير الصحيفة أن تصريحات قرشي جاءت بعد أسبوع من الانتقادات التي وُجهت للجيش وتعرض الفريق أحمد شجاع لضغوط تدفعه إلى الاستقالة بعد اغتيال بن لادن في غارة أمريكية بالقرب من منطقة عسكرية في مدينة إبت آباد .
وتؤكد الصحيفة على أن تصريحات قرشي تعد مؤشرا آخر على أن عملية اغتيال بن لادن ستغذي صراعا سياسيا قد يضر بالحكومة المدنية في باكستان.
وأضافت الصحيفة على لسان قرشي إنه أزيح من منصبه لأنه تحدى الحكومة لأنه أصر على محاكمة عميل "سي آي أي" ريمون ديفيس الذي حُكم عليه بالسجن بعد أن قتل باكستانيين، مستشهدا بأنه لا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية وسُجن بعدما قتل باكستانييْن
وترى الصحيفة أن الغضب تركز على فشل المخابرات والجيش، وقد أعرب بعض المسئولين عن أملهم في أن يدعم هذا الحادث الإدارة المدنية والتي تختلف كثيرا مع المؤسسة العسكرية التي عادة ما تستصغرها.
ونقلت الصحيفة عن تقارير باكستانية أن الرئيس الباكستاني اجتمع أمس السبت برئيس يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق لمنقاشة غارة إبت آباد . أمسوأضافت التقارير أن زرداري سيتوجه لمخاطبة البرلمان غدا الاثنين.
وأوضحت الصحيفة أن المسئولين الأمريكيين صرحوا بأنهم يشكون في أن بن لادن استطاع الاختباء في مكان قريب من موقع عسكري كبير دون علم الجيش أو الاستخبارات الباكستانية ، بالرغم من عدم امتلاكنا أدلة على ذلك ..وكذب الجيش الباكستاني هذه الاتهامات وأدان الغارة الأمريكية .
مجلات دولية أسبوعية
طغت قضية اغتيال زعيم القاعدة على المجلات الدولية خلال الأسبوع الماضي ،كما احتلت صورة زعيم القاعدة جميع أغلفة المجلات .
ذي إيكونوميست – لندن
تداعيات مقتل بن لادن على باكستان وتنظيم القاعدة
ترصد المجلة العلاقة بين واشنطن وإسلام آباد بعد مقتل زعيم القاعدة ،فترى أن العلاقة تزداد تمزقا ، بالإضافة إلى وجود مطالب في الكونجرس الأمريكي بوقف المساعدات لإسلام آبادو التي تصل إلى ثلاثة مليارات دولار سنويا ، وتقول المجلة إن الجار الهندي لن يفوت على نفسه الفرصة وسيحاول بشتى الطرق إثبات أن باكستان لا تستحق ثقة واشنطن ، وبالرغم من أن الجميع يعرف دعم إسلام آباد لمجموعات من قبائل البشتون محسوبة على طالبان إلا أن هذا من قبيل الحفاظ على مصالح باكستان داخل أفغانستان ، والمشكل كما يقول السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام أن باكستان لا تثق بهم وفي نفس الوقت لا يمكنها التخلي عنهم – حسب قوله - ..
وتوقعت المجلة تداعيات اغتيال أسامة بن لادن على تنظيم القاعدة فتزعم : أن التنظيم يمر بوقت عصيب بالإضافة إلى تراجع نسبة المتعاطفين مع أطروحاته ، بل وطرد أتباعه حتى وصلوا إلى جبال اليمن وأفغانستان وصحراء الجزائر والنيجر، أيضا من تداعيات مقتل زعيم القاعدة على تنظيمه – كما تقول المجلة – أن التنظيم تحول من تنظيم هرمي إلى تنظيم لا مركزي ،والفروع لم تعد مرتبطة كما كانت من قبل سوى الرابطة الأيديولوجية .
وترجح المجلة أن خليفة بن لادن سيركز الأول في عمليات انتقامية ، ولكن الاصعب في مهامه هو عملية الإصلاح الداخلي.
لكسبرس – باريس
اللعبة الغامضة
تتساءل مجلة لكسبرس الفرنسية عن كيفة اختباء زعيم القاعدة كل هذه الفترة ومن ساعده على الاختباء ؟ وتستمر المجلة في التساءل ، ألم يلفت المنزل المحصن نظر السلطات الباكستانية عن هوية صاحبه ؟ لتضع أخيرا العنوان المناسب لهذه التساؤلات وهو "لعبة باكستان الغامضة بين القاعدة والولايات المتحدة "تساؤلات السلطات الباكستانية عن هوية صاحبه.. لعبة باكستان الغامضة.. بين القاعدة والولايات المتحدة.
كل هذه الأسئلة التي طرحتها المجلة كانت على خلفية الحرج التي وقعت فيه دولة باكستان فهي- أي إسلام آباد - كما تقول المجلة إنها لا تريد أن يعتقد شعبها أنها غدرت ببن لادن ولكن في المقابل تخشى أن يحاسبها العالم على تعاونها معه خاصة أنه كان المطلوب الأول في العالم لدى الولايات المتحدة والتي وصفته بالإرهاب.
وترى المجلة أن واشنطن كانت متأكدة منذ سنوات من أن إسلام آباد تساعد بن لادن ولكنها تلعب على ضعفها أمام الرأي العام الداخلي لترفض تقديم مساعدة اكبر لأمريكا بحجة أن الوضع قد يتفجر في باكستان.
وأشارت المجلة إلى اتهام قائد القوات الأمريكية مايك مولن للمخابرات الباكستانية بوجود علاقات وطيدة مع جماعة حقاني الطالبانية الموالية للقاعدة إلا أن اوباما حاول التهدئة عند إعلانه مقتل بن لادن.. على أهمية العلاقة مع هذا الحليف الاستراتيجي
نيوزويك – نيويورك
خليفة بن لادن
في ملفها الخاص عن مقتل بن لادن كان السؤال الذي طرحته مجلة النيوزويك هو من يخلف بن لادن؟.
فترى المجلة أن اغتيال زعيم القاعدة ليس ضربة قاضية للقاعدة ..لوجود فروع للتنظيم في مختلف أرجاء العالم تقريبا ، ومن هنا تظهر صعوبة اختيار خليفة بن لادن .
وترجح الصحيفة أن خليفة زعيم تنظيم القاعدة قد يحظى بدعم من القياديين في باكستان وأفغانستان واليمن ، إلا أنه قد يهمش من قبل فروع القاعدة في بعض الدول .
وتتوقع المجلة الأمريكية اختيار قائد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أنور العولقي، خليفة لابن لادن مشيرة إلى أن العولقي هو المرشح الأوفر باعتباره أنه الوحيد الذي دعم الاحتجاجات الشعبية في البلاد العربية .
وترجح المجلة أن الأهداف التي من الممكن أن تستهدفها القاعدة ويشكل ضربها انتقاما حقيقيا لمقتل بن لادن خلال عملياتها المقبلة قد تكون غير متوقعة إلا أن المجلة ذكرت بعض الأماكن منها مطعم ماكدونالدز في العاصمة الكويتية والسفارة الأمريكية في الأردن .