مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 8 مايو

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام :تناولت الصحف الصادرة الأحدالحديث عن الحكم السوري وقاعدته السياسية, وتصاعد دور مصر الخارجي, في مقابل تآكل دور إيران, والحرب في أفغانستان.

الحكم السوري وقاعدته السياسية

قال عبدالله إسكندر في صحيفة الحياة بعنوان الحكم السوري وقاعدته السياسية تمكن الحكم السوري خلال العقود الماضية، من توفير حد من القاعدة الشعبية، بفعل تحالف مضمر مع تجار المدن، لكن هذا التحالف يواجه اليوم تحدياً كبيراً، وليس مضموناً إمكان الاستمرار فيه من دون انضمام فئات جديدة تضررت على مدى عقود من احتكار السلطة والاقتصاد.

وأيُّ توجُّهٍ جِدّي نحو الإصلاح، ينبغي ان ينطلق من قناعة سياسية بضرورة انضمام فئات جديدة الى السلطة، وهي قناعة لا يؤكدها سوى الإلغاء الفوري لمواد الدستور التي تضمن هذا الاحتكار، وإطلاق تعددية سياسية حقيقية تتيح التعبير الحر والشفاف عن كل مكونات المجتمع السوري.

لا يزال ممكناً للحكم السوري ان يبدأ مسيرة اصلاح، رغم شعار المحتجين «الشعب يريد إسقاط النظام»، لكن ذلك يفترض شجاعة للاعتراف بالواقع السوري الحالي، الذي لم يعد ما كان عليه قبل سنوات، وشجاعة الإقدام على إصلاح حقيقي للنظام السياسي وممارسة السلطة، وشجاعة القبول بمشاركة المكونات السياسية الأخرى في السلطة.

معاقبة الاسد

صحيفة الاوبزرفر تناولت الشأن السوري في صفحة الرأي وقالت ان المجتمع الدولي لا يمتلك موقفا متناسقا ومتجانسا للتعامل مع اعمال العنف والقمع التي تعرضت وتتعرض له الشعوب العربية على يد الحكام العرب مع تباشير ربيع الثورات العربية التي بدأت في تونس وثم مصر وليبيا واليمن وسورية.

وتقول ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد ارسل الدبابات لمحاصرة مدينة سورية اخرى مع اعلان الاتحاد الاوروبي عن فرض عقوبات على عدد رموز حكم الاسد وسبق ذلك عقوبات امريكية مماثلة مع استثتاء الرئيس من هذه العقوبات بهدف احداث انقسام في اروقة الحكم في سورية لحث بشار الاسد على العودة الى الخط الاصلاحي الذي اعلن عنه عندما خلف والده في الحكم قبل نحو عقد.

لكن هذه المقاربة محفوفة بالمخاطر وغير مضمونة النتائج وقد ثبت ذلك الان مع دخول دبابات الجيش الى مدينة بانياس الساحلية وهي المدينة التي ثارت ضد حكم الاسد بعد درعا.

وتصف الصحيفة السياستين الامريكية والاوروبية من تطورات الاحداث في سورية بانها مجرد تمنيات تراود الساسة الاوروبيين والامريكيين فالانظمة الشمولية ترفع شعارات "التحديث والانفتاح" لاطالة اعمارها بواسطة القمع وكل الانظمة العربية التي اطاح بها ربيع الثورات العربية لجأت الى ذات المناورات، فوعود الاصلاح التي قدمها الاسد الابن كانت متواضعة وبسيطة بحيث لا تكاد تلاحظ.

والدول العقائدية المبنية على اديولوجيا البعث التي ورثها الاسد الابن عن ابيه اختفت وبرزت طبقة رأسمالية مقربة من النظام مع انفتاح اقتصادي تدريجي وهو الانجاز الوحيد لهذا النظام.

وتنهي الصحيفة المقالة بالقول ان نتاج المحاولات المتكررة من قبل الدول الغربية وعلى مدار سنوات للتحاور مع دمشق لم تثمر عن نتائج تذكر ويبدو ان من المناسب الحكم على بشار الاسد بناء على ما يجري من اعمال وحشية ضد المتظاهرين في سورية ما لم ينأى بنفسه عن هذه الاعمال والى ان يتم ذلك وكونه رئيس دولة فاسدة ويتحمل مسؤولية انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان يجب عليه مواجهة نتائج افعاله وفرض عقوبات عليه اسوة بغيره من افراد نظام حكمه.

ليبيا ..ماذا بعد؟

جاء رأي صحيفة البيان بعنوان ليبيا ..ماذا بعد؟ وقالت فيه: طالت الأَزمة في ليبيا، وما كانت لتكون لو أَنَّ نظام طرابلس اختار منذ اللحظة الأُولى المصالحةَ مع شعبه، والإِنصات إِلى تطلعات هذا الشعب الصبور إِلى الديمقراطية والحرية والكرامة. لو أَنَّ النظام المذكور سارع إِلى شيءٍ من هذا، وبادَر إِلى الأَخذ بإِصلاحاتٍ سياسيةٍ عاجلةٍ، تشتهيها ليبيا منذ عقود، ولو أَنه لم يلجأ إِلى الحل الأَمني السقيم.

والذي يتوسلُ القتل والرصاص في مواجهة مظاهراتٍ احتجاجية سلمية، لو أَنَّ شيئاً من هذا وغيره عرفته ليبيا لما تدحرجت الأَوضاع هناك إِلى الحال الذي نرى من تأَزُّمٍ أَمني حاد، ومن مواجهاتٍ مسلحةٍ ضارية، ومن انكشافِ ليبيا أَمام تدخلات الخارج، ولما عبرت البلاد إِلى الأَوضاع المأْساوية وغير الإِنسانية التي تشهدُها، ولا يبدو أَنَّ تجاوزها يقترب.

وأَيّاً يكن الحال الميدانيُّ على الأَرض، وأَياً كان ما يتوهمه النظام المذكور من نجاحاتٍ عسكرية له، فالأَوجبُ عليه أَنْ يلحظ بوصلةَ المصلحة الوطنية العليا لبلادِه وشعبه. ونعتقد أَنَّ الوقت طال، وأَنَّ ليبيا هي التي تخسر، وأَنَّ الاستنزاف صار كبيراً في طاقاتِ شعبِها ومقدّراتِها، والسؤال الأَحوجُ إِلى الإِجابة عنه، هو: ماذا بعد؟ يطرَح السؤال نفسَه، ويتوجَّه مباشرةً إلى نظام القذافي، وحدَه دون غيره.

ما بعد المصالحة

هاشم عبدالعزيز في صحيفة دار الخليج يتحدث عن ما بعد المصالحة ويقول السؤال الآن: إلى ماذا يعود هذا التحول؟ وما الأولويات التي تتعين مواجهتها ليصير توقيع الاتفاق خطوة في مسيرة تمضي إلى الأمام؟

من أبرز ما يجب أخذه في الاعتبار أن رواسب الصراع والانقسام لن تزول لمجرد الإعلان عن اتفاق المصالحة، إذ لابد أن يتحول الاتفاق إلى خطاب وطني لأنه يهم الشعب الفلسطيني بأسره، إضافة إلى هذا، هناك المنتفعون من الانقسام الذين لن يغادروا مواقعهم ومصالحهم ووسائلهم وأساليبهم، وهؤلاء لا يطلب عقابهم، بل إعادة دورهم على الوجه الذي يخدم شعبهم في وحدته وقضيته .

والقضية الأهم هي الحذر والمحاذير للخروج من الانقسام السياسي الساقط على الأرض والمتمثل في تقاسم مغانم السلطة بين “فتح” و” حماس”، إذ تقاسم كهذا سيكون فلسطينياً مرفوضاً لأن المعادلة الفلسطينية وحدة جامعة، وإدارة فاعلة وإرادة واعية .

إطار جديد لعلاقات مصر الخارجية

رأي صحيفة الأهرام كان بعنوان إطار جديد لعلاقات مصر الخارجية,وقالت فيه: كان من الطبيعي أن تولي مصر بعد ثورة يناير أهمية خاصة للعلاقات مع الدول العربية والإفريقية, وأن نعود الي هذه الدول بعد غياب أدي الي ضعف مصر والعرب, والي توترات في العلاقات المصرية الإفريقية التي كان لها جذور تاريخية قوية من قبل. وفي هذا الاطار يمكن فهم جولة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء في كل من البحرين والامارات, والتي تأتي استكمالا لجولته السابقة في السعودية والكويت من أجل تدعيم أواصر التعاون مع الأشقاء العرب واستعادة الدور الاقليمي لمصر. وتحقق هذه الزيارة ـ الي جانب ذلك ـ أهدافا عدة, منها توجيه رسالة طمأنة الي دول الخليج بأن انفتاح مصر علي كل دول العالم ومنها ايران لن يكون خصما من رصيد العلاقات الاستراتيجية مع دول الخليج, وزيادة حجم العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين المصري والخليجي وازالة كافة المعوقات أمام ذلك.

وينبغـي الاشارة هنا الي أن الاستثمارات الاماراتية تحتل المركز الثالث بالنسبة للدول المستثمرة في مصر بعد بريطانيا والسعودية, الي جانب اسهام صندوق أبو ظبي للتنمية في تمويل العديد من المشروعات الحيوية في مصر. وتأتي بعد ذلك جولة الدكتور عصام شرف الإفريقية التي تحاول تلافي النتائج السلبية لتجاهل السلطات المصرية خلال السنوات الأخيرة للدول الإفريقية, وفي كل الأحوال تتكامل نتائج المباحثات الخليجية والإفريقية لتصنع اطارا جديدا لعلاقات مصر الخارجية.

عملية تشكيل الحكومة في مرحلة خلط الأوراق

وتحدثت الأنوار اللبنانيةعن عملية تشكيل الحكومة في مرحلة خلط الأوراق وقالت:يوماً بعد يوم، وتطور بعد تطور، وحدث بعد حدث، يكتشف المراقبون والمتابعون اننا نعيش في بلد ميزته الهشاشة، في الماضي القريب كان يُقال عنه إنه بلدٌ ممسوك ولكن غير متماسك، اليوم يمكن القول إنه بلد غير ممسوك وغير متماسك على الإطلاق.

إنه أسوأ وضع يمر فيه البلد ولم يسبق أن شهد مثيلاً له لا خلال الحرب ولا بعد الطائف ولا بعد الإنسحاب السوري ولا بعد اتفاق الدوحة. انه وضعٌ غير مسبوق ويدل على أزمة تتجاوز أزمة التشكيل لتصل إلى عمق الخلل في النظام. فحين أُسقِطَت الحكومة تبارى المبتهجون في تحديد المهلة التي ستُشكَّل خلالها الحكومة الجديدة، وصلت الحماسة ببعض المبتهجين إلى حد القول إن أياماً معدودة ستمر لنصل إلى الحكومة الجديدة إذ لا مماحكات ولا ثلثاً معطِّلاً ولا فريقين في الحكومة بل فريق واحد ولون واحد.

يوماً بعد يوم تبيَّن لقوى الثامن من آذار ان الإجماع والإجتماع على إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري لا يعني إجماعاً على التفاهم على تشكيل الحكومة بدليل أن ما يجري اليوم يُظهِر قوى الثامن من آذار وكأنها قوى مفكَّكة ومُشكِّكَة ببعضها البعض.

الضحية والجلاد

جاءت افتتاحية الخليج بعنوان الضحية والجلاد الفلسطينيون هم من يدفعون ثمن المواقف الألمانية مرتين، فهم ضحايا الصهيونية، وهم أيضاً ضحايا “عقدة الذنب” . أي أن ألمانيا تبرئ ضميرها من جريمة ارتكبتها، لترتكب جريمة أفدح بحق شعب آخر يتعرض لما هو أفظع، إلى الاقتلاع والاحتلال والإبادة .

هي أزمة أخلاقية تعانيها ألمانيا الرسمية في ممارساتها تجاه الشعب الفلسطيني من خلال رفضها الاعتراف بالحقوق المشروعة لهذا الشعب، ودعمها للكيان الصهيوني .

إن اعتراض ألمانيا على المصالحة الفلسطينية، وانتقادها موقف بعض الدول الأوروبية المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، هو موقف سلبي يصب في مصلحة “إسرائيل”، ويتعارض مع ما يفترض من دولة تحترم الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، عانت طويلاً أهوال الحروب والاحتلالات، هي نفسها التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً .

لقد ضخت ألمانيا ومازالت مليارات الدولارات في شرايين الكيان الصهيوني وزودته بأحدث الأسلحة كي يمضي في ارتكاب جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ويزداد شراسة في إنكار الحقوق الفلسطينية .

وبذلك تعاقب ألمانيا شعباً آخر وتحمله وزر جريمة ارتكبتها، وتحوله إلى ضحية ضحيتها .

العرب في المنظور العالمي..

بالعنوان السابق قالت صحيفة الرياض: نحن في المنطقة العربية نذهب بعواطفنا مع دول مناصرة لمكافحة الاستعمار وعدم الانحياز بينما نخضع، بإرادتنا، وبدونها، إلى أوروبا وأمريكا، وقد رأينا كيف تداخلتا في أوضاعنا المستجدة، بكل قوة فخضع العراق للاحتلال، وليبيا للحرب، وتونس ومصر للمراقبة الدقيقة، وكذلك اليمن وسورية، بينما لم نسمع صوتاً روسيّاً أو آسيوياً يلقي بثقله باتجاه تلك الأحداث، أو إرسال مبعوثين لاستطلاع الواقع، ولو بصفة مجاملة ما أضاف ذلك للغرب بعداً في التأثير العملي قبل السياسي، والعرب سياستهم العامة غير ثابتة ما أفقدهم وزنهم الطبيعي كلاعبين أذكياء في المناورات، سواء بما هو ثابت ومتآكل مثل القضية الفلسطينية، أو ما يجري على الساحة العامة سواء الثورات المتصاعدة في بعض الدول، أو الأخرى المستقرة.

وتفرُّد الغرب بقضايانا مبعثه أننا أمة بلا بوصلة فكل اتجاهاتنا تقوم على ردود الأفعال لا السياسات المقننة برؤى المستقبل، ولذلك فقد تكون دول إقليمية مثل تركيا وإسرائيل، وإيران أكثر تأثيراً على أوضاعنا التي لا نفهم كيف نديرها ونتعامل معها.

هل يسقط نجاد قبلهم؟

في صحيفة الشرق الأوسط تساءل طارق الحميد هل يسقط نجاد قبلهم؟ تقول الأخبار القادمة من إيران إن المرشد الأعلى قد أمهل الرئيس الإيراني أياما معدودة لإعادة مدير المخابرات لعمله، أو على نجاد الاستقالة، فهل يسقط نجاد قبل سقوط الرؤساء الذين حان قطافهم بمنطقتنا؟

وبالتالي استقال نجاد أو أقيل، أو حتى بقي بمركزه، في حال بقي مدير المخابرات المدعوم من المرشد، فذلك يعني أن نجاد قد سقط فعليا، ما لم تحدث مفاجأة ويسقط نجاد نفسه المرشد، وهذا حدث جلل، لكن هناك من لا يستبعده.

وبالتالي فإن نجاد سقط فعليا بفشل سياساته الخارجية، فإيران اليوم معزولة تماما، كما سقط بضربة خامنئي له، عندما أمره بإبقاء مدير المخابرات، وكأنه السكرتير الإيراني، وليس الرئيس، لكن هل يغادر نجاد المشهد السياسي قريبا؟ دعونا نرى، وإن كان لن يفتقده أحد.

الحرب في افغانستان

في الاندبندنت تناول باتريك كوكبرن الموقف الامريكي والبريطاني بعد موت ابن لادن في باكستان وليس افغانستان وانعدام حجج استمرار الوجود العسكري للبلدين في افغانستان.

ويقول كوكبرن ان الحجة التي تسوقها واشنطن لتبرير استمرار تواجد 100 الف جندي امريكي ونحو هناك والذين يكلفون الخزانة الامريكية نحو 113 مليار دولار سنويا بدت دائما واهية فحسب تقديرات الجيش الامريكي فان عناصر القاعدة المتواجدين على الاراضي الافغانية حاليا لا يتجاوز مائة شخص فيما يبلغ عدد عناصر طالبان ما يقارب 25 الفا.

فاذا كانت حكومتا واشنطن ولندن تدعيان امام الرأي العام في بلديهما ان استمرار تواجد جنود البلدين في افغانستان هو لضمان سلامة البلدين فان هذه الحجة لم تعد تقنع احدا والحكومتان تريدان التوقف عن سوق هذه الحجة المضللة بعد تراجع قوة القاعدة هناك ومقتل زعيمها في باكستان وتراجع التهديد الذي يشكله التنظيم على البلدين الى حد كبير وبالتالي يتساءل ابناء البلدين ماذا يفعل جنودنا هناك؟ ومن اجل ماذا يقتلون هناك؟.

الوقت المناسب

ويضيف الكاتب ان وشنطن ولندن تواجهان مأزقا امام الرأي العام في البلدين بسبب العدد الكبير من القتلى في صفوف جنود البلدين في افغانستان وكلفة الحرب الباهظة ماليا وبالتالي لا يمكنهما الانسحاب من افغانستان من دون الاعلان عن تحقيق نجاح او انتصار ما.

وحتى لو اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن ان الولايات المتحدة حققت احد اهدافها الرئيسية في اففغانستان بقتل بن لادن من الصعب ان يعارض الحزب الجمهوري انسحاب القوات الامريكية من هناك يصفه بانه ضربة للامن القومي الامريكي.

ويتساءل الكاتب اليس هذا هو الوقت المناسب لوشنطن وبعدها لندن للاعلان عن التوصل الى اتفاق للخروج من افغانستان؟ لكن لسوء الحظ لا يرجح هذا الاحتمال.

فاذا خرجت القوات الامريكية من افغانستان لن تصمد حكومة كرزاي طويلا امام مقاتلي طالبان والسبب ان الجيش الافغاني الذي تساعد الدول الغربية في تشكيله وتدريبه وتسلحيه غير قادر حتى الان على القيام بابسط مهمة عسكرية وحكومة كرزاي لا تملك قاعدة شعبية وتضم مجموعة من الفاسدين المتورطين في اعمال نهب وفساد.

ويختتم الكاتب مقاله ليؤكد بانه لا يوجد حل عسكري للمشكلة الافغانية وبالتالي فان الانسحاب العسكري قادم لا محالة وسيسبق هذا الانسحاب مفاوضات والتي يجب ان تضم واشنطن وباكستان والحكومة الافغانية وحركة طالبان وبالتالي لماذا لا يتم فتح باب التفاوض الان؟.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 8 مايو 2011
  1. اعتداء مجموعة من النصارى على مسلمين بالوراقاستمرارا لتداعيات احداث كنيسة امبابة ،ذكر موقع المرصد الاسلامى لمقاومة التنصير ، أن مجموعة من النصارى اعتدوا صباح اليوم على أربعة من المسلمين بالسنج والمطاوي، الاعتداء تم أمام كنيسة الوراق التي قال النصارى أن العذراء ظهرت بها منذ أكثر من عاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. صفوت حجازي: مهاجمو كنيسة ''مارمينا'' بلطجيةأكد الشيخ صفوت حجازي أمين عام رابطة أهل السنة أن من قاموا بالهجوم على كنيسة "مارمينا" بإمبابة في مصر هم من البلطجية وليسوا من الاسلاميين. وقال حجازي فى تصريح لقناة النيل للأخبار فجر اليوم الأحد: "عدد من الشباب بمنطقة إمبابة عند موقع الحادث العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. وفاة الشاعر جلال الدين الرومي5 جمادى الآخرة 672هـ ـ 17 ديسمبر 1373م مفكرة الإسلام : الشاعر الصوفي الأشهر، وأحد أقطاب التصوف، ومؤسس طريقة صوفية جديدة تتسم بالغلو والشطط، هو الشاعر محمد جلال الدين بن حسين بهاء الدين البلخي القونوي، المشهور بجلال الدين الرومي نسبة لمنطقة حدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  4. جولة في الصحافة العالمية الأحدتناولت الصحف العالمية الصادرة الأحد 8-5-2011 الحرب في أفغانستان في أعقاب مقتل زعيم القاعدة .. موقف الدول الغربية مما يجري في سوريا ..تدعيات مقتل زعيم القاعدة على باكستان والقاعدة..خليفة بن لادن..اليابان تصر على الطاقة النووية. الاندبندنت- بمختارات وحوارات · 11 د قراءة
  5. جولة في الصحافة الإسرائيلية الأحدعناوين الصحف العبرية اليوم الأحد 8-5-2011، وموفاز يخير مشعل بين الاغتيال وقبول الشروط الرباعية ،ورئيس الموساد السابق ينتقد فكرة الهجوم على منشآت نوويةوواتهامات بين وزير الدفاع الإسرائيلي " إيهود باراك " ورئيس الوزراء السابق "أيهود أولمرت " مختارات وحوارات · 7 د قراءة
  6. إستطلاع : الآمال معقودة على مجلس التعاون الخليجى لحل الأزمة اليمنيةأظهر استطلاع الرأى الذى اجرته المفكرة الاسبوع الماضى حول إمكانية طرح مجلس التعاون الخليجى لمبادرة جديدة لحل الازمة السياسية فى اليمن، بعد رفض الرئيس اليمنى على عبد الله صالح التوقيع على الاتفاقية التى طرحها المجلس . جاءت النتيجة ان 48%ممن شالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 8 مايو