معركة البجاة
1 محرم 241هـ ـ 25 مايو 855م
مفكرة الإسلام : وقد وقعت بين المسلمين بقيادة «محمد القمى» وبين قبائل البجاة الإفريقية، وهي قبائل وثنية تعيش أقصى جنوب السودان، وقد أرادوا الهجوم على مصر وذلك أيام الخليفة العباسي المتوكل على الله، وكانت هذه القبائل تدفع الجزية بانتظام للدولة الإسلامية، ثم أظهرت العصيان وامتنعت عن دفع الجزية، وتمادت في غيها وحشت أعدادًا ضخمة من المقاتلين للاستيلاء على مصر([1]).
أرسل والي مصر «يعقوب بن إبراهيم» يخبر الخليفة العباسي «المتوكل على الله» بالأمر فأرسل إليه الإمدادات بقيادة الأمير «محمد القمى» الذي قاد المسلمين للنصر على قبائل البجاة الوثنية على الرغم من التفاوت الكبير بين الفريقين حيث استخدم حيلة عسكرية بارعة أدت لهزيمة الوثنيين.
الجدير بالذكر أن هذه القبائل الوثنية ظلت مصدر قلق وإزعاج مستمر للمسلمين لفترات طويلة ولم يدخلوا في الإسلام إلا في عهد السلطان المملوكي «بيبرس».
([1]) راجع: البداية والنهاية، تاريخ الرسل والملوك، الكامل في التاريخ، تاريخ الخلفاء.