فضائل المسجد الأقصى وبيت المقدس

مفكرة الاسلام: كثرت فضائل الأقصى وبيت المقدس في القرآن الكريم والسنة الشريفة، حتى إن عدد المؤلفات التي ألّفها العلماء في فضائلهما، بلغت حتى القرن الثاني عشر الهجري 49 كتابًا ورسالة على الأقل، وهذه الفضائل تدل دلالة واضحة على أهمية هذه البقعة، وتُوجب على المسلمين في شتى بقاع العالم المحافظة عليها، وعمارتها وصيانتها، وإنقاذها من أيدي أعدائها، حتى تخفق عليها راية الإسلام ـ إن شاء الله تعالى ـ خاصة في هذه الأيام التي يجثم العدو على صدرها، وينتهك حرماتها، ويعمل ليل نهار على طمس هويتها ومعالمها بالحفريات والتدمير، وبناء المستوطنات، وتزييف الحقائق والتاريخ، ومن هذه الفضائل ما يلي :
إنها أرض الأنبياء، ومسرى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعراجه، وفيها صلى النبي صلى الله عليه وسلم إمامًا بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج، وأنّها قبلةُ المسلمين الأولى.
أن الله قد حباها بالبركة والقداسة، لقوله تعالى: {سُبْحَانَ الّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد دعا لها بالبركة في قوله {{اللهم بارك لنا في شامنا}}, وبيت المقدس هي سرة بلاد الشام.
أن الصلاة في مسجدها أفضل من خمسمائة صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام والمسجد النبوي .
كذلك هي أرض المحشر والمنشر، لما ورد أن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس، قال: {{أرض المحشر والمنشر}}.
أنها أحب إلى المسلم من الدنيا وما فيها لقوله صلى الله عليه وسلم: {{.. ولنعم المصلى، هو – أي المسجد الأقصى – وليوشكنّ أن يكون قوسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعًا}}.
ومن فضائلها نصح النبي بسكناها، فقد وردت أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نصح صحابته بسكنى الشام، وبيت المقدس جزء منها، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لحذيفة ومعاذ، رضي الله عنهما، وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه فأومأ إلى الشام، ثم قال: {{عليكم بالشام، فإنها صفوة بلاد الله عز وجل يسكنها خيرته من خلقه.. فإن الله تكفل لي بالشام وأهله}}.
ومن فضائلها أن أهلها طائفة الحق الظاهرين عليه، لما روى أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {{لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم.. قالوا : فأين هم ؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس}}، وسيبقى أهلها كذلك ـ إن شاء الله تعالى ـ، وما نراه من احتلال الأعداء لها فهي فترة وتنقضي بإذن الله تعالى، وقد احتلها الصليبيون قبل ذلك مائة عامٍ ثم زال حكمهم .
روابط الملف الصحفي
- الأقصى المبارك تاريخٌ مهيب وصبرٌ عجيب
- القدس ومسجدها النشأة والتاريخ
- الأقصى وقبة الصخرة في العهد الإسلامي
- فضائل المسجد الأقصى وبيت المقدس
- المسجد الأقصى وهيكل سليمان عليه السلام
- هدم الأقصى عقيدة صهيومسيحية
- هارمجدون "الحرب العالمية الثالثة"
- تاريخ الاعتداءات على الأقصى السليب
- ماذا يفعل اليهود في الأقصى؟
- تحركات المخلصين واستنكارات المخذلين
- تعالوا بنا نتواصى