الجيش اللبناني يعزز إجراءاته الأمنية في محيط السراي الحكومي

مفكرة الاسلام: عزَّز الجيش اللبناني من إجراءاته الأمنية في محيط السراي الحكومي بالعاصمة بيروت.
جاء هذا التحرك الذي وُصف بالإجراء الاحترازي بعد تحوُّل إضراب عمالي إلى أعمال شغب تعرض خلالها مكتب تيار المستقبل في منطقة النويري القريبة من قلب العاصمة بيروت لهجوم بالرصاص والقذائف الصاروخية؛ ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى في حصيلة أولية.
وبحسب محطة أخبار المستقبل اللبنانية، فقد أعاد الجيش انتشارها في أحياء العاصمة وكثف دورياته في العاصمة بيروت تحسبًا لمزيد من أعمال الشغب التي يقوم بها أنصار المعارضة من منظمة "حزب الله" وحركة أمل الشيعيتين.
في هذه الأثناء، تحدثت مصادر حكومية لبنانية عن قيام "حزب الله" بحشد مسلحين في مخيم المعارضة وسط العاصمة بيروت. كما أفادت مصادر إعلامية مقربة من المعارضة بأن المتظاهرين قاموا بجلب الخيام إلى طريق المطار؛ بهدف قضاء الليلة فيه، مشيرةً إلى أن فترة التخييم ربما تمتد لأكثر من ليلة.
وشهدت ثلاثة من أحياء بيروت اليوم اشتباكات مسلحة بين أنصار الحكومة والمعارضة لم يعرف بعد حجم الخسائر التي خلفتها. وأفاد شهود عيان بأن اشتباكات بعضها بالأسلحة وقعت بين أنصار الطرفين في أحياء رأس النبع والنويري وبربور المتاخمة لشارع كورنيش المزرعة سمعت خلالها أصوات انفجار قذائف وأعيرة نارية لكنها ما لبثت أن خمدت بعد تدخل قوى الأمن والجيش.
وقطع المحتجون طريق المطار الرئيسي والطرق الموصلة إلى قلب العاصمة بالأتربة والإطارات المشتعلة، كما أقفلت معظم المدارس وسط تركز للأنشطة الاحتجاجية في مناطق الوجود الديمغرافي لأنصار المعارضة.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن حجارة ألقيت على متاجر مما أدى إلى تحطم واجهاتها الزجاجية في ذات المنطقة التي شهدت في الأيام السابقة صدامات بين أنصار تيار المستقبل وبين أنصار حزب الله وحركة أمل الشيعيتين.