"14 آذار": لن نقف مكتوفي الأيدي أمام انقلاب حزب الله

مفكرة الاسلام: وصفت قوى "14 آذار" الأحداث التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت اليوم بأنها "خطوة انقلابية خطيرة في سعي حزب الله المتصاعد لتقويض ركائز الدولة اللبنانية.
وأكدت قوى "14 آذار" في بيان صادر عن أمانتها العامة عقب اجتماع طارئ أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الانقلاب المسلح الذي يقوم به "حزب الله" بوحي من إيران باعتداء سافر على السيادة اللبنانية".
ووجهت تقديرها "للشعب اللبناني بكافة شرائحه وقطاعاته، الذي امتنع عن المشاركة في الإضراب، ودعت "للاستمرار في الصمود لإفشال المؤامرة الهادفة لإخضاع اللبنانيين والشيعة قبل غيرهم".
وطالبت الدول العربية والمجتمع الدولي "بتحمل مسئولياته إزاء محاصرة مطار بيروت من قِبل مجموعة مسلحة متمردة، والذي يشكل انتهاكًا للقرار 1701 وانقلابًا على المبادرة العربية".
جعجع: نستطيع فتح طريق المطار:
من جهته، التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا، حيث وصف ما حصل بالخطير ويتسبب بأضرار اقتصادية.
وأردف: "من المحزن أن نرى بيروت ساحة حرب"، وتساءل: "بأي حق يغلقون طريق المطار".
وأضاف جعجع: "يعتقدون أننا لا نستطيع فتح طريق المطار، ولكننا نستطيع".
الحكومة لن تقر حال الطوارئ الليلة، وتنتظر أحداث الساعات المقبلة:
هذا، وذكر تلفزيون "LBC" أن الحكومة لا تنوي إعلان حالة الطوارئ أو منع التجول في العاصمة بيروت اليوم كما تسرب من بعض وسائل الإعلام، وهي بانتظار تطورات الساعات المقبلة لاتخاذ القرارات المناسبة.
وذكرت المحطة أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتصل بوزيريْ خارجية مصر والسعودية، فضلاً عن أمين عام الجامعة العربية للطلب من دولهم متابعة الأوضاع في لبنان.
و"أمل" تحمل السلطة المسئولية:
من جهتها، رأت هيئة الرئاسة في حركة "أمل" بعد عقدها لاجتماع استثنائي برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وحضور جميع الأعضاء أن "التطورات الميدانية الخطيرة ناجمة عن المقررات الهمايونية الصادرة عن الحكومة "البتراء"، على حد قولها.
واعتبرت الهيئة أن "مسئولية ما حصل ويحصل يقع على عاتق هذه السلطة أولاً وأخيرًا".
وخلصت الهيئة إلى "توجهات وتدابير لكوادرها ومناصريها، وأبقت جلساتها مفتوحة".