"سرايا القدس" تقصف مغتصبة "سديروت" .. وحماس تؤكد التزامها بالتهدئة

مفكرة الاسلام: أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عصر اليوم الثلاثاء، مسئوليتها عن قصف صاروخي استهدف مغتصبة "سديروت"؛ وذلك ردًا على اغتيال أحد قادتها في نابلس.
ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ دخلت التهدئة في قطاع غزة بين حركة حماس و"إسرائيل" حيز التنفيذ، يوم الخميس الماضي.
وقالت السرايا في بيان إنها قصفت مغتصبة "سديروت" بثلاثة صواريخ من نوع "قدس"، مؤكدةً أن "القصف يأتي ردًا أوليًا علي عملية اغتيال القائد في السرايا "طارق أبو غالي" في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة".
واعترفت مصادر طبية صهيونية بأن القصف على "سديروت" أوقع جريحيْن على الأقل، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بأحد المنازل داخل المغتصبة.
الجهاد الإسلامي: ملتزمون بالاجماع الوطني
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن قصف مغتصبة "سديروت" من قبل سرايا القدس يعتبر رسالة استثنائية منها، ورداً على جرائم الاحتلال في الضفة المحتلة والتي كان آخرها اغتيال قائد سرايا القدس في شمال الضفة "طارق أبو غالي".
وأكدت الحركة أنها "سترد على أي خرق "إسرائيلي" للتهدئة وكل عدوان يطال قادة وكوادر مقاومة شعبنا ومجاهديها، وذلك لضمان وحدة الجغرافية لأراضينا الفلسطينية".
وشددت حركة الجهاد على أنها لا زالت ملتزمة بالإجماع الوطني حول التهدئة رغم عملية القصف.
حماس تؤكد التزامها بالتهدئة:
من جانبها، جددت حركة حماس التزامها بالتهدئة مع "إسرائيل" والعمل على نجاحها رغم القصف الصاروخي الذي نفذته سرايا القدس على "سديروت".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة: "نحن في حماس نؤكد على التزامنا بالتهدئة والعمل على نجاحها واستمرارها وسنتواصل مع الفصائل الفلسطينية جميعها حتى نضمن نجاح هذه التهدئة واستمرارها" وفق وكالة فرانس برس.
وطالب المتحدث "مصر وكافة الأطراف المعنية أن تضغط على المحتل الصهيوني كي يوقف هذه الجرائم التي تستفز مشاعر كل إنسان فلسطيني غيور على مصالح شعبنا".
وقال: "واضح أن الاحتلال الصهيوني هو الذي بدأ باستفزاز مشاعر الشعب الفلسطيني واستفزاز فصائل المقاومة الفلسطينية بارتكابه مثل هذه الجريمة النكراء في نابلس في الضفة الغربية حيث تم إعدام اثنين من أبناء شعبنا بدم بارد بعد محاصرتهما".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حماس أن اغتيال الجيش الصهيوني لفلسطينيين من مدينة نابلس في الضفة الغربية صباح اليوم الثلاثاء جريمة تأتي في سياق استمرار مسلسل العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
وذكر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن هذه الجريمة تؤكد أن المشكلة ليست في المقاومة، وإنما في الاحتلال الذي يصر على الاستمرار في العدوان.
وأوضح أبو زهري أن "حركة "حماس" إذ تؤكد استمرار التزامها باتفاق التهدئة فإنها تدعو الأطراف المعنية للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه في الضفة".