مفتشو الوكالة الذرية يزورون الموقع السوري الذي قصفته إسرائيل
مفكرة الإسلام: زار مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين، موقع "الكبار" الذي قالت الولايات المتحدة إنه كان يضم مفاعلاً نوويًا في مرحلة البناء وسط تكتم إعلامي كامل من جانب سوريا والوكالة.
وكان مفتشو الوكالة قد وصلوا إلى سوريا يوم الأحد، وعشية وصول الفريق دعت الولايات المتحدة دمشق إلى التعاون الكامل مع الفريق.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو: إن الولايات المتحدة لن تستبق الأمور وتنتظر تقرير الفريق عن نتائج زيارته لسوريا.
ونقلت وكالة رويترز عن مسئول رفيع في الوكالة تأكيده أن المفتشين وصلوا إلى الموقع وفحصوه دون أن يدلي بأي تفاصيل إضافية.
وكان المسئول قد صرح سابقا أن المفتشين سيمضون يوما كاملا في الموقع.
ووافقت دمشق على زيارة المفتشين الدوليين للموقع المذكور في الخامس من الشهر الجاري بعد أشهر من التأخير.
والموقع المذكور قصفته المقاتلات الإسرائيلية في سبتمبر الماضي، في واحدة من الضربات التي أحاطت بها السرية.
ووضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوريا على قائمة الدول الخاضعة للمراقبة بشأن انتشار الأسلحة النووية في شهر أبريل الماضي بعد تلقيها صور استخباراتية من الولايات المتحدة قالت عنها واشنطن: إنها تصور قلب المفاعل النووي.
ومن المتوقع أن يجري الفريق الذي يقوده نائب رئيس الوكالة "أولي هاينونين" مباحثات مع المسئولين السوريين قبل أن يعود إلى فيينا يوم الأربعاء المقبل.
وسيرفع الفريق تقريرا عن نتائج مهمته في سوريا إلى الاجتماع الدوري المقبل لمجلس محافظي الوكالة في شهر سبتمبر المقبل.
ويقول دبلوماسيون ومحللون إن زيارة فريق تفتيش لسوريا في مهمات متابعة ستكون ضرورية من أجل إماطة اللثام عن الغموض المحيط بهذه القضية.
ويأمل المفتشون في فحص بقايا أنابيب المياه التي كانت تؤدي إلى الموقع ومحطة ضخ مياه قريبة من الموقع في محاولتهم للبرهنة على ما إذا كان المفاعل السوري يشبه طراز المفاعل النووي الكوري الشمالي كما تقول الولايات المتحدة.
دمشق ترفض زيارة المفتشين لمواقع أخرى:
ورفضت سوريا طلب وكالة الطاقة الذرية زيارة ثلاثة مواقع سورية أخرى قالت الولايات المتحدة: إنها مرتبطة بمنشأة "الكبار"، وقالت: إن هذه المواقع هي منشآت عسكرية عادية ولا علاقة لها بمهمة فريق الوكالة.
وقبيل توجهه إلى سوريا، قال هاينونين في تصريح مقتضب: سنصل إلى دمشق وسنلتقي بنظرائنا هناك ثم سنبدأ بعد ذلك في البحث عن الحقائق وسنعود إلى فيينا مساء يوم الأربعاء.