الزهار: حوارنا مع عباس مرهون بـ "الفيتو الغربي"

مفكرة الاسلام: أكد محمود الزهار، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن بدء الحوار الفلسطيني الداخلي مرهون بقدرة رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" على الخروج من الفيتو الغربي الذي يمنعه من الحوار مع حماس.
وقال الزهار في تصريحات إذاعية نقلتها شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية: "إننا نعرف أنه لا "أبو مازن" ولا مجموعته الآن عندها تصريح من الغرب أن يجلس ويناقش مع حماس أي مسألة"، مؤكدًا أنهم "ليسوا على استعداد الآن للحوار ... هذا الأمر منوط بقدرة "أبو مازن" على الخروج من الفيتو الغربي على الحوار الفلسطيني الداخلي.
وحول احتمال عقد لقاء بين الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل"، قال القيادي في حماس: "لا أحد متهالك على هذه اللقاءات".
الزهار: لن نتنازل عن المقرات الأمنية
من جانب آخر، نفى الزهار ما تناقلته بعض المصادر الصحافية من أن حماس أبلغت سوريا موافقة الحركة على التنازل عن جميع المقرات الأمنية في قطاع غزة مقابل حكومة وحدة وطنية.
وقال الزهار: "هذا الكلام غير دقيق؛ لأنه تتنازل عن المقرات لمن؟! وإذا كان الحديث هو عن أجهزة أمنية يجب أن يعاد صياغتها على أسس جديدة، مَن يظن أننا سنعيد الأمن الوقائي مرة أخرى إلى قطاع غزة للتعاون الأمني بينها وبين "إسرائيل" ضدنا من يستطيع أن يقبل بهذه القضية".
إلا أنه أبدى استعداد حركته من حيث المبدأ لطرح جميع الأمور على الطاولة ويتم البحث فيها.
التهدئة وصفقة تبادل الأسرى:
وحول تقيمه للتهدئة التي دخلت أسبوعها الثالث، قال الزهار إن هدف التهدئة هو كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى وجود إجماع من قبل فصائل المقاومة على الرد على كافة الخروقات "الإسرائيلية" للتهدئة بإجماع.
وأضاف: "هذا من جانبنا، أما "الإسرائيليون فإنهم يريدون أن يلعبوا لعبة الحصار على الشعب الفلسطيني من أجل أوراق أخرى؛ منها: ملف الأسرى الفلسطينيين الذي بموجبه تريد حماس أن تخرج المؤبدات والذين حكموا مؤبدات متعددة، ولذلك هم يحاولوا الربط في هذه القضية لكنها تفشل".
وحول صفقة تبادل الأسرى، أوضح القيادي في حماس أن حركته تطالب بألف شخص أسير من ذوي الأحكام العالية، وأكد أن "إسرائيل" لن تخرج بصفقة دون تلبية شروط آسري شاليط".
وأشار إلى أن وفدًا من حركة حماس سيسافر قريباً إلى مصر للاستماع إلى ما تم بين الجانب "الإسرائيلي" والمصري في آلية تحريك بقية الملفات، معرباً عن ارتياحه لهذه المرحلة التي قال إنها ليست حالة سلام مع الجيش "الإسرائيلي" ولكنها مرحلة عض الأصابع ومحاولة لتخفيف آثار العدوان "الإسرائيلي" على شعبنا.