أبو الغيط يستبعد عقد قمة قريباً

مفكرة الاسلام: استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد انعقاد القمة العربية التي دعت إليها قطر قريباً.
وقال وفق ما أوردته وكالة فرانس برس "لا أتصور أن نتحرك من دون إعداد جيد لهذه القمة" و"الأولوية" هي لوقف إطلاق النار.
وقال أبو الغيط إن وزراء الخارجية العرب سيضعون خطة تحرك لوقف إطلاق النار خلال اجتماعهم الأربعاء المقبل في القاهرة.
وأيد الرئيس الفلسطيني الموقف المصري، مؤكداً على أن "وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماعهم الطارئ في 26 نوفمبر الماضي أن مصر وليس غيرها من العرب وغير العرب مكلفة باستمرار "الجهود من أجل حوار وطني فلسطيني يقود إلى إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية".
وكانت قطر قد طلبت رسمياً السبت من الجامعة العربية عقد قمة عربية في الدوحة الجمعة المقبل لبحث المجزرة التي تتعرض لها غزة على أيدي الصهاينة، كما طالبت العديد من الأطراف العربية بذات المطلب.
جلد المقاومة بدلاً من إدانة المجزرة:
ومن جانبه، رأى الدكتور سامي أبو زهري، الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ هذا المؤتمر الصحفي "هدف إلى جلد المقاومة والشعب الفلسطيني بدلاً من الإعلان عن إدانة الاحتلال وبذل جهد حقيقي بوقف المجزرة التي تجري الآن في غزّة".
وتابع قائلاً "هناك محاولات باهتة تصور أن هناك حراكاً عربياً من هذه الأطراف ولكن لا معنى لهذا الحراك، فما لم تعلن القاهرة والأطراف العربية المعنية إنهاء الحصار وفتح معبر رفح، فنحن كفلسطينيين وكعرب من حقنا أن ننظر إلى هذه الأطراف على أنها جزء من الحصار على قطاع غزّة".
وقال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في لبنان إن "المعلومات لدينا تؤكد أن هناك عاصمة عربية كبرى لازالت تتعنت وترفض عقد القمة العربية ونحن نريد أن تنعقد هذه القمة للاستماع إلى مطالب الشعب الفلسطيني ودعم صمود هذا الشعب وإنهاء الحصار".
توظيف الدم الفلسطيني لإعادة إنتاج التهدئة:
وشدد الوزير المصري على أن "إيقاف العمليات العسكرية" لن يتم إلا "من خلال حزمة متفق عليها والتهدئة هي أساس هذه الحزمة".
وتابع "سوف نجتهد ونمارس مسؤولياتنا والهدف يجب أن يكون وقف العمليات العدوانية والعسكرية "الإسرائيلية" واستعادة التهدئة".
وأبدى أبو زهري استغرابه من محاولة بعض الأطراف إعادة إنتاج التهدئة بالشروط التي تضمن فقط أمن الاحتلال؛ حيث قال "وبدلاً من أن تسعى هذه الأطراف إلى وقف المجزرة نراها تحاول استغلال وتوظيف الدم الفلسطيني لإعادة إنتاج التهدئة السابقة بطريقتها السابقة وبدون شروط حتى تضمن أمن الاحتلال واستمرار الحصار والعدوان على الشعب الفلسطيني".
باراك يتعهد بتوسيع عمليات الجيش "الإسرائيلي":
هذا، وتوعد وزير الحرب "الإسرائيلي" أيهود باراك الأحد بتوسيع عمليات الجيش "الإسرائيلي" ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وصرح باراك صباح الأحد بأن الجيش "الإسرائيلي" سيوسع ويعمق عملياته في غزة بالقدر الضروري.
كما أكد في تصريحات نقلها متحدث باسم الوزارة إنه من الممكن شن عملية برية ضد حماس في غزة. وقال "إننا مستعدون لأي احتمال. وإن كان من الضروري نشر قوات للدفاع عن مواطنينا فسوف نفعل ذلك".
وارتفع عدد شهداء المجزرة الصهيونية ضد سكان غزة في الساعات الماضية إلى أكثر من 271 فلسطينياً وإصابة نحو 750 آخرين، جراح مائتين على الأقل بالغة الخطورة.