الرقب: شلال الدم المتدفق بعزة يهدف إلى تركيع شعبنا

مراسل مفكرة الإسلام بغزة:
أكد حماد الرقب الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة خان يونس أن السلسلة المتواصلة من الحصار والتضييق إلى شلال الدم المتدفق في غزة الآن لا يعني إلا شيئاً واحداً، وهو محاولة تركيع شعبنا وكسر إرادته، ونزع موافق استسلامية منه. وقال الرقب في تصريح صحفي الأحد 28-12-2008 " في ظل الوضع الفلسطيني الممزق، وتخاذل العرب والمسلمين عن نصرة إخوانهم في فلسطين؛ لذلك فإن الثمن سيكون كبيراً، وستكلف غزة بدفع فواتير الأمة مجتمعة". وأضاف " قد يعتقد العدو أن بإمكانه الوصول إلى تصفية غزة ودخولها وإخضاعها، فأما التصفية فهو أعجز عنها وفي الوقت الذي يمكن لدبابة إسرائيلية أن تتجول في شوارع غزة فستكون تل الربيع المحتلة مكاناً يحظر على الصهاينة التجول فيه، أما إخضاعها فلقد جربتمونا منذ زمن بعيد فهل وقع منا أن تعرضنا لمحنكم ولم نقابلها بأضعاف أمثال التحدي عما كان قبل تضييقكم علينا؟!!". وتابع الناطق الإعلامي "نحن لا نملك ترسانة عملاقة، ولا طائرة نفاثة، ولا أسلحة فتاكة، ولا جيش مليوني، والقسام لا يملك إلا القليل من السلاح والعتاد وكثير من الإيمان والتوكل ..التوكل على القوي الذي لا يهزم". وواصل قوله " فإننا في حماس نقول إيماناً منا بأن الله ناصر أولياءه ومذل أعدائه فإن النصر موعدنا". وأشار إلى أن الوقت الآن لا يتسع إلا لحمل السلاح للقادرين، والدعاء والصلاة والمصابرة من الذين منعهم الظرف من حمل السلاح "يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" وبين الرقب أن ضريبة الإسلام وكرامة الأمة وتحرير فلسطين تحملها حماس اليوم بكل الأثمان، وهي تأمل أن تتغير المواقف العربية لتصبح قادرة على نفض العجز فأمتنا لا تستحق المهانة وهي أمة قادرة على تغيير وجه التاريخ لو عادت لمصدر عزتها، وغزة تدفع الثمن اليوم فانتهزوا فرصة ثباتها وقوتها، فهي قاهرة الغزاة، وأم الأبطال".