قصف "إسرائيلي" على معبر رفح .. وعشرات الفلسطينيين يعبرون إلى رفح المصرية

مفكرة الاسلام: أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسئوليتها عن قصف عدة مواقع "إسرائيلية" اليوم ردًا على المذبحة التي يرتكبها جيش الاحتلال في غزة.
وفي بيان عسكري قالت ألوية الناصر صلاح الدين: "على الرغم من التحليق المكثف لطيران العدو والتواجد الكبير لآلياته على الشريط الحدودي تمكنت مجموعاتنا من قصف معبر كيسوفيم بـ 4 قذائف هاون من العيار الثقيل".
وأضافت الألوية: "كما تم قصف معبر كرم أبو سالم بقذيفتي هاون من العيار الثقيل وأطلق صاروخان من نوع ناصر 3 على تجمعات للمغتصبين الصهاينة في النقب الغربي".
وقال البيان: "عمليات القصف تأتي تواصلاً للرد الموعود على جرائم العدو بحق مجاهدينا في غزة".
من جهاتها أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسئوليتهما المشتركة عن قصف مدينة "عسقلان" المحتلة بثلاثة صواريخ مطورة.
وأكدت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى قصف موقع "صوفا" العسكري شرق رفح بصاروخين قصيري المدى فيما تم اطلاق صاروخين من نوع صمود المطور على مدينة عسقلان كما قصفت الكتائب مغتصبة "سديروت" بثلاثة صواريخ "صمود".
طائرات الاحتلال تقصف معبر رفح الحدودي بثلاثة صواريخ:
من ناحية أخرى أفادت مصادر إخبارية فلسطينية بأن الطائرات الحربية "الإسرائيلية" قصفت معبر رفح الحدودي بثلاث صواريخ ، وذلك بعد إعلان مصر عن فتحه لدخول الجرحى الفلسطينيين.
تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين عبر بوابة صلاح الدين
إلى ذلك، تدفق عدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة الى مدينة رفح المصرية عبر بوابة صلاح الدين بعد كسر جزء من السور الحدودي الذي يفصل بين الجانبين هربًا من القصف "الإسرائيلي" لقطاع غزة والذى أودى حتى الآن بحياة 300 قتيل وإصابة أكثر من ألف شخص.
وصرح مصدر أمني مصري بأن الشرطة المصرية أطلقت النار في الهواء لمنع الفلسطينيين من دخول مصر.
وفي وقت سابق اليوم أعلن الدكتور سامي أبو زهري، الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "هدف إلى جلد المقاومة والشعب الفلسطيني بدلاً من الإعلان عن إدانة الاحتلال وبذل جهد حقيقي بوقف المجزرة التي تجري الآن في غزّة".
وتابع قائلاً "هناك محاولات باهتة تصور أن هناك حراكاً عربياً من هذه الأطراف ولكن لا معنى لهذا الحراك، فما لم تعلن القاهرة والأطراف العربية المعنية إنهاء الحصار وفتح معبر رفح، فنحن كفلسطينيين وكعرب من حقنا أن ننظر إلى هذه الأطراف على أنها جزء من الحصار على قطاع غزّة".
وقال أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في لبنان إن "المعلومات لدينا تؤكد أن هناك عاصمة عربية كبرى لازالت تتعنت وترفض عقد القمة العربية ونحن نريد أن تنعقد هذه القمة للاستماع إلى مطالب الشعب الفلسطيني ودعم صمود هذا الشعب وإنهاء الحصار".
وأبدى أبو زهري استغرابه من محاولة بعض الأطراف إعادة إنتاج التهدئة بالشروط التي تضمن فقط أمن الاحتلال؛ حيث قال "وبدلاً من أن تسعى هذه الأطراف إلى وقف المجزرة نراها تحاول استغلال وتوظيف الدم الفلسطيني لإعادة إنتاج التهدئة السابقة بطريقتها السابقة وبدون شروط حتى تضمن أمن الاحتلال واستمرار الحصار والعدوان على الشعب الفلسطيني".