مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 20 ديسمبر

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام:نتناول في جولة اليوم عدة ملفات هامة, على رأسها الاحتلال الإيراني لحقل نفط عراقي. وفي شأن خليجي متصل نتحدث عن حوار المنامة للأمن القومي الخليجي, واليمن واللعبة الحوثية.

كما نستعرض في جولتنا زيارة سعد الحريري, رئيس الحكومة اللبنانية لدمشق ولقاء الأسد. ونختم برأي عن تداعيات إصدار محكمة بريطانية مذكرة اعتقال لزعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني, وأخيرا قمة كوبنهاجن للتغير المناخي وما توصلت إليه من قرارات.

ماذا يُطبخ للعراق؟!

وبعنوان حسناً فعل الإيرانيون بالعراق! قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط:التحرك الإيراني داخل الأراضي العراقية، من خلال احتلال بئر الفكة النفطية ورفع العلم الإيراني عليها، يأتي في وقت يشهد فيه العراق عملية فرز انتخابي عالٍ، حيث التحالفات الحزبية، وكذلك التكتلات على مستوى قيادات عراقية سياسية معروفة، وقبل هذا وذاك هناك الاصطفاف الطائفي الذي يشكل جزءاً كبيراً من المشكل العراقي. كما يأتي هذا الحدث في وقت تمر فيه بغداد بعلاقات دبلوماسية سيئة مع محيطها العربي والسبب ارتماء حكومة بغداد بأحضان إيران.

ولذا فإن 11 جندياً إيرانياً، عدد من قاموا باحتلال البئر العراقية، يكونون قد قدموا خدمة مهمة للعراق والعراقيين، من حيث لا يشعرون، فهذا الاحتلال الإيراني لبئر عراقية جاء بمثابة كشف حساب للبعض في العراق اليوم، فمن خلاله سيعرف العراقيون مَن مِن ساستهم حريص على مصلحة العراق، ووحدة وسلامة أراضيه، ومستعد للدفاع عنه، ومَن مِن الساسة الذي سيبلع لسانه ويصمت أمام الاعتداء الإيراني الجديد، أو قد يحاول التبرير والفذلكة.

ومن هنا، وبعد احتلال إيران للبئر العراقية، تكون طهران قد سمحت للعراقيين بمعرفة من سيجرؤ على انتقاد طهران، ليس لمجرد الانتقاد، وإنما دفاعاً عن الأراضي العراقية، حيث سيعرف العراقيون اليوم مَن مِن ساستهم سيجرؤ على الكلام، ويوجه أصابع الاتهام إلى طهران، ولو بكلمة واحدة. وهذا أمر مهم، خصوصاً أن البعض في العراق يقول إن بغداد ستلجأ للطرق الدبلوماسية لحل هذا «الاختراق»، وهذا مطلب إيراني أيضاً، وهو أمر مضلل، فالهدف هو التقليل من خطورة الوضع في عين المواطن، وتجنيب المسؤول العراقي الحرج.

صحيفة الاندبندنت التي تناولت قضية استيلاء القوات الايرانية على البئر الرابع من حقل الفكة العراقي قالت تحت عنوان "ايران تبحث عن حل دبلوماسي للخلاف الحدودي مع العراق" ان الحكومة العراقية تتخذ نفس الموقف وتدعو الى حل دبلوماسي لهذا الخلاف وتفادي اي تصعيد عسكري مع الجانب الايراني.

وتنقل الصحيفة عن السفير الايراني في العراق حسن كاظمي قمي والذي التقى بالمسؤولين العراقيين انه اخبر الجانب العراقي ان لجنة مشتركة تضم خبراء نفط ومسؤولين عسكريين من البلدين يجب ان تتصدى لمثل هذه المسائل وايجاد حلول لها.

اما صحيفة الديلي تليجراف التي تناولت نفس الشأن فقالت ان الخلاف العراقي الايراني قد دفع اسعار النفط في الاسواق العالمة الى الارتفاع وسط مخاوف من احتمالات تفاقم الخلاف بين البلدين الجارين اللذين خاضا حربا ضروسا استمرت ثماني سنوات.

ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين المحليين ان القوات الايرانية ما تزال داخل حقل الفكة وان وفدا من محافظة ميسان التي يقع فيها الحقل سيتوجه الاحد الى الحقل.

وتضيف الصحيفة ان الخلاف الحدودي بين البلدين مازال مستمرا رغم توقف الحرب بينمها منذ نحو عشرين عاما.

كلمة صحيفة الرياض كانت بعنوان ماذا يُطبخ للعراق؟!,وفيها قال يوسف الكويليت:ماذا تنوي إيران من الاعتداء على حقل «الفكة» النفطي العراقي؟ هل جاء التصرف كمقدمة لفعل أكبر، وهي التي على لسان مسؤوليها لا تخفي أطماعها في العراق، سواء من خلال من يصنعون طابوراً خامساً من العراقيين لها، أو القيام بأعمال عسكرية، تسبقها مقدمات لخلق فوضى، وتسريب قوى سرية تكون سنداً لها في أي عمل عسكري؟

المشكل في المنطقة أن عملية الاستقواء على خصم أضعف، بدأت بتهديدات عبدالكريم قاسم للكويت، وكان لابد من تواجد قوة عربية تدافع عنها، ومع صدام حسين حصل الاجتياح والاحتلال، لكن بذرائع أن الكويت هي المعتدية على سحب النفط من الآبار العراقية، وهي مسألة تقنية لم يُحسم أمرها بشكل صحيح، وإنما جاءت ذريعة لصدام لأن يغامر بدعوى ضم الكويت كجزء من العراق، وإيران يمكنها اتخاذ نفس الذرائع بأن حقل (الفكة) من المواقع المتداخلة في حدود البلدين وبالتالي فالمسألة خاضعة لتداول الأزمة دبلوماسياً، وتحت هذا الغطاء يمكن التصرف بمبدأ الاحتلال كأمر واقع..

هنا كيف سيتعامل العراقيون مع الموقف أمام انتهاك سيادة وطن، هل تخضع تداولات القضية إلى مساومات، مع إيران وضد الوطن، أو العكس؟ وفي حال استمرت الخلافات فقد تفجر حروباً داخلية تستغلها إيران بالتدخل في عمق العراق، وهنا لابد من وضوح الرؤية، أي لا تصبح المزايدة على وطن لصالح المذهب قوة دفع باتجاه خصم لديه رؤيته وأطماعه.

حوار المنامة

تحت عنوان حوار المنامة قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها: يبدو أن كثيرين من الساسة والأمنيين المعنيين بقضايا الخليج والجزيرة العربية، بشكل خاص، وبإقليم حوض الخليج الموسع، العابر للهضبة الايرانية، وصولاً إلى شبه القارة الهندية بشكل عام، والمشاركين بكثافة غير مسبوقة في “حوار المنامة” الأخير، قد تضاعف لديهم الالتباس حول مفاهيم الأمن الاقليمي وحدوده وعناصره الأساسية .

في جل المناقشات التي دارت على مدى أيام ثلاثة، بين جنرالات وساسة كبار وخبراء وصناع قرار، كانت الميكيافيلية متوغلة في الكلمات . واختزل مفهوم الأمن الاقليمي في بعد واحد، هو البعد الصلد، أي العسكري وغاب إلا قليلاً بعد الأمن الإنساني والذي حرص وزير خارجية الكويت على التذكير به في كلمته الصريحة التي تحدث فيها عن تحديات المستقبل، وشملت الأمن الغذائي والاقتصادي والتعليمي والبيئي والصحي والفقر والبطالة، فضلاً عن مخاطر الخلل الديموغرافي .

وستظل الاشكالية قائمة طالما لا يستطيع البعض أن يرى الأمن الاقليمي إلا بشكل خوذة فولاذية.

اليمن واللعبة الحوثية

تحت عنوان اليمن واللعبة الحوثية قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط: هناك جملة أسئلة لا يمكنني تجاهل الحديث عنها، مثلا لماذا يكرر الأميركيون نفي وجود علاقة بين الحوثيين وطهران؟ وهل من خطر على صنعاء من النجم اليمني الجنوبي، علي سالم البيض، العائد بقوة داعيا لشق الجمهورية؟

الجميع يلاحظ الغزل الأميركي للحوثيين، حيث تتكرر جملة واحدة على لسان كل المسؤولين الأميركيين عندما يطرح عليهم السؤال «لا يوجد لدينا دليل على علاقة إيران بالنشاط الحوثي في اليمن»، وأحيانا يذهبون إلى أبعد من ذلك بالقول «إن التمرد مشكلة يمنية داخلية». وإذا كانت هناك جهة تدري بحقيقة علاقة الحوثيين فلا بد أن تكون الولايات المتحدة، وذلك بحكم تخصصها في رصد النشاط الإيراني وضخامة قدراتها في أرض وسماء المنطقة. هذا يعني إما أن واشنطن مقتنعة بأن حكومة صنعاء تكذب بإلصاق تهمة العمالة لإيران لتأليب الرأي العام الغربي ضد الحوثيين، أو أن واشنطن نفسها تكذب وتعرف عمق التورط الإيراني لكنها لا تريد توسيع معاركها. وأنا أميل إلى التفسير الثاني لأن علاقة القيادة الحوثية بالنظام الإيراني تؤكدها تفاصيل دقيقة وعمر العلاقة أكثر من عشر سنوات.

الأميركيون ربما أكثر ذكاء هذه المرة بالمحافظة على شعرة العلاقة مع الحوثيين حتى لا يدفعوا المتمردين للتحالف مع «القاعدة»، لكن الشعرة ستقطع لاحقا لأن المتمردين، بحكم طبيعة فكرهم الآيديولوجي، على الأرجح سيتورطون في عمليات معادية للأميركيين، وستظهر دلائل علاقة مع «القاعدة» وإيران بحيث لا تستطيع واشنطن السكوت عليها، حينها ستكون هذه أخبارا سعيدة لصنعاء، التي تريد تأليب العالم ضد الحوثيين.

لا أريد تضخيم الوضع بالقول إن النظام محاصر في صنعاء لكنه يواجه تحديات حقا خطيرة، ثلاث جبهات عسكرية متمردة، ونشاط معارض في الخارج، وابتعاد أميركي عن دعم النظام، وحسابات إقليمية أكبر من حسابات صنعاء.

سعد الحريري في دمشق

تحت عنوان سعد الحريري في دمشق قال داود الشريان في صحيفة الحياة:الأسئلة التي جرى تداولها بين بعض اللبنانيين والسوريين فور الإعلان عن زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لدمشق، هي: هل سيذهب سعد بصفته ابن رفيق الحريري، أم كونه رئيساً للحكومة؟ وهل يرغب في أن تؤخذ زيارته بالمعنى الأول أم الثاني؟ وماذا عن دمشق، هل هي حريصة على استقبال الحريري الابن، أم الحريري الرئيس؟

خلو الزيارة من جدول أعمال سياسي، وغياب دور للقنوات الديبلوماسية في البلدين، وتضخيم الطابع الشخصي لها، كلها عوامل تشير الى أن الزيارة تهدف، في البداية، الى مصالحة بين شخصين، وليس تطوير علاقة بين بلدين، وأن دوافع الوسطاء ورغبة المعنيين تتطلع الى خلق علاقة شخصية بين الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري، تسمح بوقف الإرث السياسي والإعلامي الذي نشأ خلال السنوات الأربع الماضية، وتفتح المجال لبدء علاقة سياسية بين سورية ولبنان تتجاوز الأزمة التي نشأت بعد اغتيال رفيق الحريري.

دمشق تدرك أن سعد الحريري يختلف عن معظم رؤساء الوزارة السابقين، بمن فيهم الراحل رفيق الحريري. فهو جاء من باب رفض دمشق، وليس الولاء لها، وسعد يدرك أن السبب الذي أوصله، ربما لن يسعفه في إكمال مهمته على النحو الذي أدار به موقعه حتى الآن، إذا لم يجد صيغة سياسية للتعامل مباشرة مع السوريين. ولهذا، يمكن القول إن مقايضة المشاعر بالمصالح هي الهدف الذي يريد سعد تحقيقه في هذه الزيارة.

الأكيد أن استمرار بعض إعلام البلدين في الحديث عن «صفح» سوري، مقابل «تنازل» لبناني لن يفضي الى نجاح الزيارة، ولا بد من شجاعة سياسية تنعكس في البيان الختامي، وتفرض واقعاً جديداً، يلغي كمّا من مشاعر التوتر والعداء الذي وصل الى وجدان الشعبين خلال السنوات الماضية.

وفي شأن متصل, وبعنوان حول زيارة سليمان لواشنطن والحريري إلى دمشق!,قال عادل مالك في صحيفة الحياة: تميزّ الوسط اللبناني في الأيام الأخيرة بالعديد من التحركات في أكثر من اتجاه من زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى واشنطن وسورية، إلى زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى كوبنهاغن للمشاركة في قمة المناخ، واستطراداً إلى سورية.

أبدى الرئيس الحريري شجاعة سياسية كبيرة في الفصل بين الجانب الشخصي والجانب العام، وباعتباره ان زيارته لسورية ولقاءه الرئيس بشار الأسد يأتيان باعتباره رئيساً لحكومة لبنان. وكان العمل يجري حتى الساعات الأخيرة للإعداد لهذه الزيارة التي هي أكثر تعقيداً من زيارة الرئيس سيلمان إلى دمشق لتعزية الرئيس الأسد بوفاة شقيقه مجد حافظ الأسد. ويبدو أن الأحزان تقرب المسافات أحياناً وتحد من جفاف وجفاء الخلافات السياسية بقطع النظر عن طبيعتها.

وفي هذا المجال لوحظ أن العديد من الأطراف اللبنانيين الذين كانوا على عداء مع سورية من حركة 14 آذار وغيرهم بعثوا ببرقيات التعزية إلى الرئيس الأسد، كما أن البعض منهم طلب موعداً للزيارة، لكن دمشق تباطأت في هذا الشأن وذلك لحسابات معينة، إذ أن الرئيس الأسد لم ينسَ حتى الآن ما أطلق من هتافات بالغة العنف تحمل الاتهامات الواضحة. لكن الظروف الآن تغيرت، وتغيرت معها رهانات زعماء حركة 14 آذار، وفي الطليعة الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط الذي يستعد لزيارة دمشق بعد قيام الرئيس الحريري بزيارتها. وعندما يسأل متى وكيف سيزور دمشق؟ يجيب: سأزورها على طريقتي.

ووسط أجواء التوافق التي يعيشها لبنان هذه الأيام بعد تشكيل حكومة الاتحاد الوطني من غير المستبعد أن يقوم الرئيس ميشال سليمان بدور توفيقي مع الرئيس الأسد تمهيداً لزيارتي الحريري وجنبلاط (الرئيس سليمان التقى الرئيس الأسد الجمعة معزياً)، بخاصة أن الرئيس الأسد يشعر الآن بأنه خرج أو أخرج نفسه من العزلة التي فرضتها عليه بعض الدول القريبة، إضافة إلى الولايات المتحدة، لكن دمشق عادت لتكون مسرحاً للعديد من الزيارات لزعماء إقليميين وغربيين، الأمر الذي يعتبره الرئيس السوري انتصاراً لمواقفه.

في كل حال يبدو أن طريق بيروت – دمشق أصبحت سالكة بعد بروز «حركة تصحيحية» من جانب الرئيس سعد رفيق الحريري.

مقاطعة اسرائيلية

صحيفة التايمز تناولت تداعيات اصدار محكمة بريطانية مذكرة اعتقال لزعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة اواخر العام الماضي واوائل العام الجاري.

وقالت ان الازمة الناشبة بين بريطانيا واسرائيلية دخلت مرحلة جديدة اذ طلبت الحكومة الاسرائيلية من مسؤوليها عدم زيارة بريطانيا الى ان يتم تعديل القانون البريطاني بحيث يمكنهم زيارتها من دون ان يخشوا تعرضهم للاعتقال.

وجاء في الصحيفة ان السفير البريطاني في اسرائيل قد تبلغ قرار الحكومة الاسرائيلية حيث اخبر مسؤول في الخارجية الاسرائيلية السفير ان "كبار المسؤولين الاسرائيليين سيمتنعون عن زيارة بريطانيا الى ان يتم ايجاد حل لهذه المشكلة".

وتشير الصحيفة الى ان اصدار احد القضاة مذكرة اعتقال ليفني اثبت ان الحكومة البريطانية غير قادرة على التدخل في عملية اصدار مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحاكم البريطانية اذ ان القاضي يمكنه اصدار مذكرة اعتقال اي شخص يزور بريطانيا اذ اقتنع ان هناك ما يكفي من الادلة لاستجواب الشخص المعني.

وتنقل الصحيفة عن اوساط حكومية بريطانية ان هناك مساعي حكومية لتعديل القوانين البريطانية بحيث يتم طلب موافقة المدعي العام على اي مذكرة اعتقال لاي من المتهمين بارتكاب جرائم حرب.

إنقاذ كوكب الأرض

جاء راى صحيفة الاهرام بعنوان إنقاذ كوكب الأرض,وقالت فيه: لم يكن فشل قمة المناخ في كوبنهاجن أمرا مفاجئا‏,‏ فمؤشرات سابقة عديدة كانت توضح أن الدول الكبري لن تقدم تنازلات كبيرة لصالح الدول النامية من أجل انقاذ مناخ كوكب الأرض‏.‏

إن عملية تغير المناخ احد التحديات الكبري التي تواجه كوكب الأرض الآن‏,‏ نتيجة تصاعد النشاط الصناعي‏-‏ خاصة في الدول الكبري‏-‏ الذي يزيد من انبعاثات الغازات الملوثة للبيئة والمناخ ويؤدي الي ظاهرة الاحتباس الحراري‏,‏ والتداعيات الضخمة الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة‏.‏ وقد طالبت الدول النامية باتخاذ الاجراءات اللازمة لضرورة بقاء الحرارة دون درجتين مئويتين مع الحفاظ علي تنمية مستدامة‏,‏ لكن تنفيذ هذا الأمر يتطلب اجراءات فاعلة وحاسمة من جانب الدول الصناعية الكبري لخفض الانبعاثات‏,‏ وهو الأمر الذي لاترغب هذه الدول في القيام به بالشكل المطلوب بسبب مصالحها الخاصة‏,‏ لذلك تمت الاشارة الي هذا الأمر بشكل عابر في اتفاق كوبنهاجن دون تحديد آليات للتنفيذ او استراتيجيات لتغيير الأمر الواقع او أن يكون هذا الاتفاق ملزما لدول العالم‏.‏

ان استمرار الارتفاع في درجة الحرارة‏-‏ ولو بشكل ضئيل‏-‏ سيؤدي الي كوارث عديدة مثل انهيار غابات الأمازون وجفاف في جنوب امريكا واستراليا وضغوط كبيرة علي الشواطيء في جنوب آسيا ومشاكل في المدن الكبري‏.‏

لكن الضرر الأساسي سيقع علي عاتق الدول النامية التي يجب أن تتكاتف وتواصل ضغوطها وجهودها من أجل التوصل الي اتفاق ملزم ينقذ كوكب الأرض من الخطر الداهم الذي تسبب فيه الإنسان‏.‏

كما يجب علي وزراء البيئة العرب الاستجابة لدعوة مصر إلي عقد مشاورات مستمرة وتنسيق المواقف حتي لاندفع نحن ثمن النشاط الصناعي في الدول الكبري‏.‏

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 20 ديسمبر 2009
  1. علِّم طفلك قيمة المال؟عمر إبراهيم "لا يزال الطفل يحتفظ ببراءته وفطرته حتى يعرف النقود" أطلق هذه العبارة أحد الآباء الفضلاء معبرًا بها عن استيائه من تعامل الأطفال مع آبائهم بعد تعرفهم على النقود. فالطفل في وجهة نظره يظل محتفظًا ببراءته وفطرته وسماحته وأخلاقه الحسأطفالنا · 8 د قراءة
  2. منتظري يفضح إيران حيا وميتاعـصـام زيــدان Essam_zedan30@hotmail.com أعلنت إيران يوم الأحد 20 ديسمبر وفاة المرجع الديني المعارض البارز "آية الله العظمى حسين علي منتظري", الذي كان من أشد منتقدي القيادة الموسومة بالمحافظة في إيران, عن عمر يناهز 87 عاما على فراش المرض. ومقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  3. السعودية تسيطر على معظم الأراضي المعتدى عليهاأكد قائد القوات البرية السعودية الفريق عبد الرحمن المرشد أن القوات المسلحة السعودية سيطرت على 75 % من الأراضي التي دخلها المتسللون الحوثيون. وقال الفريق ركن عبد الرحمن المرشد في لقاء مع قناة الإخبارية السعودية: "هذه الحرب حرب المعتدي بأسلوبالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. إيران تنسحب جزئيًا من بئر نفطي احتلته في العراقأعلن علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية أن القوات الإيرانية انسحبت بشكل جزئي - حوالي خمسين مترًا - ووافقت على إنزال العلم الإيراني من حقل النفط العراقي الذي احتلته مؤخرًا على الحدود بين البلدين. وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. كمبوديا ترحل مسلمين من اليوجور إلى الصينأعلن مسئول في الحكومة الكمبودية يوم الأحد بأن كمبوديا أعادت إلى الصين 20 من مسلمي اليوجور الذين كانوا قد هربوا من الصين عقب التوترات العرقية الدامية التي وقعت هناك هذا العام، وذلك رغم مخاوف من تعرضهم للاضطهاد على يد السلطات الصينية. وكانت عالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. حبيب يستنكر الاستعجال في إجراء انتخابات الإخوانأعرب الدكتور محمد حبيب الذي يعتبر الرجل الثاني في جماعة الإخوان المسلمين بمصر عن قناعته بأن الانتخابات الجارية حاليًا لاختيار مرشد عام جديد للجماعة يشوبها قصور كبير. وتنتهي ولاية المرشد العام الحالي محمد مهدي عاكف تنتهي يوم 13 يناير المقبل،العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 20 ديسمبر