جولة في صحافة السبت 26ديسمبر

مفكرة الاسلام:نتحدث في جولة اليوم عن مخاطر تقسيم السودان, ومحاولات الجنوبيين في هذا الصدد, كما نعرض للعلاقات العربية ـ الإيرانية, ومحاولة إيران التقرب إلى العرب.
وفي جولتنا, نقرأ عن الموقف العربي مما يدور في العراق, خاصة بعد احتلال إيران لحقل فكة العراقي, وحرب اليمن مع تنظيم القاعدة.
"لا" لتقسيم السودان
تحت عنوان السودان وتشاد وطي الصفحة قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها: يشكل الاتفاق الجديد بين السودان وتشاد خطوة ايجابية على طريق اغلاق إحدى نوافذ القلق والخوف على السودان، والتي تهبّ منها عواصف الاقتتال وعدم الاستقرار وتهدّد وحدته.
وإن كان هذا الاتفاق ليس الأول بين البلدين، إذ تم التوقيع في السابق على أكثر من ستة اتفاقات مماثلة، إلا أنه هذه المرة يشكل ضرورة للبلدين اللذين انهكتهما الخلافات والصراعات وتداعيات ايوائهما عناصر معارضة مسلحة كادت في بعض المراحل خلال العام الفائت أن تؤدي إلى نشوب حرب فعلية بين البلدين، بعدما أوشكت المعارضة التشادية الوصول إلى السلطة في نجامينا، وبعدما تمكنت المعارضة الدارفورية المدعومة من تشاد من الوصول إلى الخرطوم.
الاتفاق على وقف الأعمال العدائية عبر حدود البلدين ومنع أي نشاط مسلح للمعارضة في البلدين أو السماح باستخدام أراضيهما، يعتبر مدخلاً طبيعياً لطي صفحة مؤلمة دامية، واقامة علاقات طبيعية تقوم على حسن الجوار.
إن إغلاق أحد نوافذ العواصف في بلد عربي يؤشر إلى امكان إغلاق نوافذ مماثلة في بلدان أخرى، متى توفرت إرادة الحوار والرغبة في التوصل إلى حل.
وفي صفحة الرأي والدراسات بصحيفة دار الخليج قال أمجد عرار بعنوان"لا" لتقسيم السودان: وإذا كان اتفاق السلام الذي أنهى تلك الحرب عام ،2005 قد أدى إلى مشاركة الجنوبيين في الحكم عبر الحركة الشعبية، فإننا واثقون بأن صيغة المشاركة الكاملة مع حق الكفاح الدستوري السلمي لتحصيل أي حقوق يظن أصحابها أنها مسلوبة أو غير محققة، هي الطريق الأمثل للجنوبيين باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الشعب السوداني والأمة العربية، وإن اختلفت الأديان والأعراق هنا وهناك .
ومهما يكن من أمر، فإن المصلحة الحقيقية والاستراتيجية للأشقاء السودانيين في الجنوب أن يعتبروا أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من الشعب السوداني والأمة العربية، على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات والتنمية وكل المجالات الأخرى . وعندما يلزم الأمر فمن حقهم، بل من واجبهم، أن يناضلوا شعبياً لتحقيق أي حقوق تسلب منهم، ولكن على قاعدة وحدة الأرض والشعب والمصير . أما التهديدات بالانفصال فهي تدغدغ أطماع المتربصين بهذا البلد العزيز على قلب كل عربي .
لقد أطلقت قمة الخرطوم ثلاث لاءات في وجه “الصلح والاعتراف التفاوض”، كلها ضد "إسرائيل". وحان الوقت ل “لا” رابعة ضد تقسيم السودان.
أردنا سورية.. فجاءت إيران
تحت عنوان أردنا سورية.. فجاءت إيران! قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط:المشهد السياسي بمنطقتنا كالتالي: أطلق القناص رصاصته لاصطياد الصقر من فوق الشجرة.. ويا للمفاجأة، سقط دب ضخم! فعندما تحركت الدبلوماسية السعودية، تحديداً، تجاه المصالحة العربية، وتحت يافطة ترتيب البيت العربي، ورأينا بعدها الملك السعودي بدمشق، بعد أن رأينا الرئيس السوري بالرياض، ثم رأينا الأسد والحريري وجهاً لوجه بدمشق، بعد أن ظننا أن لا تلاقيا، جاءت إيران مهرولة للعرب، وأيضاً بدافع الضغط الغربي بالطبع، لتبحث عن تحالف إسلامي استراتيجي، ولنسمِ الأشياء بأسمائها، تحالف سعودي – مصري – تركي - إيراني. ولذا نقول كان الصياد يتحين الصقر، سورية، فسقط الدب، إيران!
ففي القاهرة، وأمام الصحافيين بالجامعة العربية، قال لاريجاني إن بلاده «حريصة على علاقة الصداقة مع دول الجوار من منطلق استراتيجية تركز على ضرورة الوحدة بين الدول الإسلامية من دون تفريق بين السنة والشيعة». قاصداً تحالفاً عربياً تركياً إيرانياً.
الأمر الآخر المهم هو زيارة متقي للبنان، وأبرز ما قيل هناك أن بلاده تريد علاقة جيدة مع لبنان، لكن على أن تكون علاقة مباشرة، دون وسطاء، وبحسب أحد اللبنانيين المطلعين جيداً، فإن ما فهمه الساسة اللبنانيون من وزير خارجية إيران مفاده «تواصلوا معنا دون الحاجة للجوء إلى السوريين»!
إلا أن السؤال هو: هل تَصدُق طهران؟ أشك!
وفي شان متصل,وبعنوان مفهوم "الطيبة" في العلاقات الإيرانية – العربية, قال الكاتب الصحفي شريف قنديل في صحيفة الوطن السعودية:لم تخل تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في القاهرة، من إشارات يمكن اعتبارها إيجابية الشكل خاوية المضمون..
والحق أن مفهوم "الطيبة" عند لاريجاني يحتاج لتوضيح أكثر، إذ لا يمكن وصف العلاقات الإيرانية اليمنية في الوقت الحالي بأنها طيبة، خاصة إذا تذكرنا أو تذكر السيد لاريجاني رفض صنعاء المستمر لاستقبال شخصيات إيرانية.. والحال نفسه في العلاقات الإيرانية مع الإمارات التي تتعرض للتجريح الإيراني عقب كل قمة عربية أو إسلامية تطالب طهران بإعادة الجزر الثلاث المحتلة.
بل إن العلاقات الإيرانية مع القاهرة التي زارها لاريجاني وقوبل فيها بكرم عربي معتاد ليست على ما يرام حيث مازالت صورة الإسلامبولي وقبر الشاه يوسعان من هوة الخلاف.
كما أن المغرب المعروف بطول صبره ملّ من التدخلات الإيرانية فأصدر بياناً عبر فيه عن غضبه الشديد من محاولات العبث الإيرانية في نسيج المجتمع المغربي العربي.. وعن التدخل الإيراني السافر في العراق لا تسل، أو سل لاريجاني نفسه عما يجري في الداخل العراقي..
كذلك فإن التعبير الدبلوماسي عن العلاقات الطيبة التي تربط طهران بالرياض يمكن التعامل معه بالمفهوم الدبلوماسي فقط، خاصة وأن لاريجاني نفسه فضلاً عن بقية المسؤولين الإيرانيين يتحدثون باستفاضة عما يعتبرونه تدخلاً سعودياً في اليمن، دونما أي اعتبار لمسألة الأمن السعودي والحدود السعودية والمصلحة العربية في استقرار اليمن.
العرب..والدور المفقود في العراق
وقال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان تركة موروثة أم عنجهية؟: مشهد مثير وغير محسوب صدم كثيرا من العراقيين عندما سمعوا عن استيلاء الإيرانيين على أحد حقولهم النفطية. في الفكة أنزلوا العلم العراقي ورفعوا علمهم محله. هل يعقل أن يهاجم الإيرانيون أصدقاءهم في العراق؟ هل يعقل أن يسعى نظام طهران لحرمان الإنسان العراقي الذي عاش معظم تاريخه الحديث فقيرا في منطقة غنية بالنفط والدولارات؟
بعضهم ظن أنها مجرد دعاية لتخريب العلاقة بين البلدين، بعد أن ظهر معلقون إيرانيون ينفون القصة تماما زاعمين أنها من اختلاق الأميركيين والبعثيين، لكن التكذيب لم يدم طويلا، حيث أكدته الحكومة العراقية وصار خبرا حقيقيا ثابتا.
ومع أن الطرفين سارعا لصب الماء على الحريق في بداياته، استمرت المشكلة، خاصة مع ورود أخبار عن احتلالات جزئية أخرى أقدمت عليها القوات الإيرانية لمناطق نفطية عراقية مجاورة. أيضا، بسبب سلسلة نزاعات موروثة أهيل عليها التراب بعد إسقاط نظام صدام، وظن النظام العراقي الجديد أن طهران ستكون أكثر تعاونا وصداقة.
هل التوقيت الغريب في الاستيلاء الإيراني مرده الفوضى داخل أطراف النظام في طهران، حيث يبذل طرف الكثير من المال والجهد لتعزيز العلاقة الخارجية مع الأطراف الصديقة، بينما الطرف الآخر في النظام يتصرف وفق سياسة المواجهة.
الحقيقة أن عدو إيران هي إيران، ليس الغرب ولا العرب. والمؤكد أنها ترتكب أكبر خطأ مرة أخرى إن خسرت علاقة حسن الجوار مع دولة مهمة لها مثل العراق.
تحت عنوان العرب..والدور المفقود في العراق قالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها:يشهد العراق حاليا عدة تحركات على الصعيد العربي، حيث يعتقد بعض القادة العراقيين أن الدعم العربي والجامعة العربية ممكن أن يساهما في دعم العراق داخليا وخارجيا، حيث يشهد العراق صراعات داخلية عنيفة متشابكة بعضها ذو طابع طائفي وآخر سياسي وآخر تخريبي.
وإذا أضفنا إلى هذه المعطيات ما شهده الأسبوع الماضي من توترات حدودية مع إيران وتوغل عسكري نحو أبار نفط في حقل الفكة العراقي.. يبدو ضرورياً تفعيل العامل العربي في هذا البلد الذي غاب عنه العرب طويلاً.
صحيح أن الوضع العربي ليس مثالياً.. لكنه على الأقل يملأ الفراغ ويعطي رسالة إلى الذين يريدون الاستفراد بالعراق أن العراق لن يترك وحيدأً.
على كل حال، تعتبر التحركات العراقية نحو العمق العربي منحنى جديداً بدأت تسلكه الحكومة العراقية في مسعى منها للحصول على المساعدة العربية لعلها تؤثر إيجابيا في حل الصراعات الداخلية الموجودة فيها، والتي تتصاعد على وقع توتر مع الجار الشرقي الذي يطرح من جديد موضوع اتفاقية الجزائر 1975 التي كانت وراء حرب ضروس دامت ثماني سنوات، عانت منها المنطقة، كلها، الكثير.
وفي كل هذا الملمح الخطير، يبدو غير مفهوم ذلك الصمت، وشبه الحياد، الذي أبدته الإدارة الأميركية تجاه الانتهاكات الإيرانية لحرمة الأراضي العراقية.. فيما لا تزال بريطانيا تشهد المزيد من حركات صحوة الضمير التي تطالب بتعريض قادتها المشاركين في الحرب على العراق للمساءلة القانونية.
وأخيراً، العراقيون يطلبون عودة الثقل العربي.. فهل من مجيب.
لا تتركوا اليمن في مهب عواصف الإرهاب
جاء في كلمة صحيفة الرياض بعنوان لا تتركوا اليمن في مهب عواصف الإرهاب, اليمن لعبة جديدة في إعلان قوة القاعدة في أبين، ولعل عرض القوة والمناداة بفصل الجنوب عن الشمال، وأن الحرب مع أمريكا لا مع الجيش اليمني، ربما جاء للتخفيف من الضربات التي تلقوها الحوثيون، ولعل المحاولات بجعل اليمن مركز صدام طائفي وقبلي لا يفسر فقط بأنه صراع إقليمي وديني، بل قد تظهر معالم أخرى تريد أن تجعل من حالته بعبعاً للدول المجاورة لاستنزافها بالتسلح من دول كبرى تعاني حالة كساد، ونحن نعرف أن تجارة الحروب هي الأكثر رواجاً في جميع الأزمنة..
اليمن عمق عربي وخليجي، ومن المستحيل جعله في مهب رياح الإرهاب والتفكك، إن لم يكن مؤثراً، كحالة أفغانستان، في نطاق العالم كله، لو تجاوز حدود الاستقرار إلى استيطان القاعدة، لكن من خلال تجارب الحروب السابقة في اليمن نجد أن القبيلة عنصر في دوائر الأزمات، غير أنها متعددة الولاءات، أي أن دوافع الفقر غالباً ما تكون الحافز لتلك الأحداث وتقلباتها، وبالتالي فمن السهولة الانتقال من جهة لأخرى إذا ما توفرت العوامل المادية، وحادثة حرب اليمن أيام وجود القوات المصرية هناك لدعم الثورة، دليل على أن المادة عامل انقلاب على مساندي الدولة الجديدة وهذا ما يعزز أن القاعدة قد تخسر تلك القبائل في أي حالة ترى فيها مصلحتها أهم من التحالف القائم، وخاصة عندما تجد من يمنحها مطالبها المادية..
إيران لاعب أساسي، وليس من المنطق التخفي وراء أمور واضحة لكنها تعيش حالة اضطراب مماثلة لغيرها، ولو حدث أن تصطدم السلطة بالعناصر المعارضة، وتعززت قوة من لا يلتقون مع الدولة، فقد تحدث الكارثة، إذ إن المؤسسة العسكرية، حتى لو بنيت على العنصر الفارسي، فقد لا تكون القوميات والمذاهب الأخرى بلا أسلحة، ولعل ما حدث من إجماع على استقبال الثورة وقائدها، قد تغيره رياح أخرى، ويكفي ما يجري الآن بعد موت منتظري وكيف تحولت المدن إلى ساحة صدام.
وقالت صحيفة الثورة اليمنية بعنوان وتهاوت رؤوس الإرهاب!!: نجحت الأجهزة الأمنية اليمنية، وخلال أسبوع واحد في توجيه ضربة استباقية ثانية لتنظيم القاعدة الإرهابي، استهدفت أحد أوكاره في منطقة "رفض" بمديرية الصعيد بمحافظة شبوة أسفرت عن مصرع أكثر من 30 عنصراً إرهابياً من بينهم عناصر قيادية يمنية وأجنبية تنتمي إلى هذا التنظيم الإجرامي، الذي استهدف اليمن بأكثر من 61 عملية إرهابية منذ العام 1992م ذهب ضحيتها العشرات من اليمنيين والسياح الأجانب فضلاً عن الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تكبدتها بلادنا، والتي وصلت في القطاع السياحي وحده إلى 144 مليون دولار سنوياً جراء توقف حركة السياحة الوافدة إلى اليمن بفعل المخاوف الناتجة عن أعمال الإرهاب وتضاعفت الخسائر في هذا القطاع بفقدان 140 ألف شخص لمصادر رزقهم ودخلهم الذي كانوا يحصلون عليه من عملهم في القطاع السياحي.
ومما لا جدال فيه أن العمليتين الاستباقيتين اللتين نفذتهما الأجهزة الأمنية والقوات الجوية في كل من أرحب وأبين وأمانة العاصمة وشبوة، قد حملتا رسالة واضحة تدل دلالة قاطعة وحاسمة على أنه لا تهاون ولا تساهل أمام الإرهاب بكل أشكاله وصوره، وأن معركتنا مع الإرهاب قد دخلت نقطة الحسم لاجتثاث هذا الوباء السرطاني وتخليص وطننا ومجتمعنا من شروره.
وبوسع كل من يتباكى على الإرهابيين فهم واستيعاب هذه الرسالة بشكلها الصحيح، التي تظهر تحذيراً واضحاً وصريحاً لكل من يحلمون بالسير على جسد هذا الوطن أن يتوقفوا عن اللعب بالنار، وأن يراجعوا حساباتهم ويدركوا أن التعدي على كرامة اليمن وأمنه واستقراره وثوابته ومصالحه العليا، خط أحمر لن يسمح لأي كان بالنيل منه والإضرار به، سواء أكان ذلك من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي أو ما يسمى بالحراك الانفصالي، أو بقايا مخلفات الإمامة الكهنوتية.
أوباما "على أعتاب التاريخ
وتحت عنوان أوباما "على أعتاب التاريخ", خصصت صحيفة الإندبندنت إحدى افتتاحياتها لتصويت مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع القانون الذي يقترحه الرئيس الأمريكي باراك أوباما حنى تشمل الرعاية الصحية في الولايات المتحدة عددا أكبر من المواطنين الأمريكيين.
ترى الصحيفة أن الرئيس الأمريكي يحاول منذ سنة أن يفرض شخصيته، سواء فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، أو بالتغيرات المناخية. لكن التوفيق لم يكن دائما في الموعد.
لهذا يكتسي تصويت مجلس الشيوخ بعد مجلس النواب على مشروع القانون، يعني الشيء الكثير بالنسبة لأوباما، على الرغم من التنازلات التي اضطر إليها.
هذه التنازلات تقول الصحيفة تكاد أن تفرغ مشروع القانون الرئاسي من محتواه. وليس هذا فحسب. لقد أُدخلت تعديلات على مشروع القانون أثناء مناقشته في مجلس الشيوخ إلى درجة أنه صار مختلفا تماما عن المشروع الذي صوت عليه مجلس النواب، الشيئ الذي جعل من الضروري إجتماع لجنة برلمانية تضم أعضاء المجلسين من أجل تقريب وجهات النظر، والخروج بنص متجانس.
لكن على حد تعبير الرئيس أوباما نفسه تقول الصحيفة، قسمة كبيرة من الرغيف أحسن من لا شيء، على الإطلاق.
وإذا ما تم تبني المشروع، فذلك سيعني الكثير بالنسبة لحوالي ثلاثين مليون مواطن أمريكي، محرومين من الرعاية الصحية، إذ سيتاح لهم الانخراط في البرنامج الحكومي للمساعدة الصحية، أو سيحصلون على مساعدات تمكنهم من العلاج.
لقد خاض العديد من رؤساء الولايات المتحدة، منذ ثيودور روزفلت معركة المنظومة الصحية الأمريكية، وخرجوا منها بالهزيمة، فإذا ما تمكن باراك أوباما من الفوز فيها، فقد يدخل التاريخ بصفته مصلحا.