مجندات الاحتلال يكشفن جرائم ضد الفلسطينيين
مفكرة الاسلام: نشرت صحيفة الجارديان تقريرًا سردت فيه على لسان مجندات في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تفاصيل عن الطريقة التي يتم بها التعامل مع الفلسطينيين.
وتشير الصحيفة إلى الصور التي ظهرت مؤخرًا على صفحة إحدى المجندات على موقع "فيس بوك" تظهر فيها بجانب سجناء فلسطينيين مقيدين قد أثارت عاصفة.
وترصد الصحيفة في هذا التقرير تجربة اثنتين من المجندات في جيش الاحتلال رداً على هذه القضية، حيث تقول المجندة إنبار ميكلوزون التي أنهت خدمتها في الجيش قبل عامين: "كلمة واحدة على حائط الجامعة العبرية بالقدس قد مست شيئًا عميقًا بداخلي وهى كلمة الاحتلال، فقد كانت كلمة صادمة بالنسبة لي شعرت معها بإمكانية أن أبوح عما رأيته خلال خدمتي بالجيش".
وبحسب الجارديان أضافت ميكلوزون التي أصبحت واحدة من عدد قليل من المجندات اللاتي تحدثن عن تجاربهن العسكرية: "هناك بعض المواقف التي يسيء فيها الإسرائيليون معاملة الفلسطينيين، مثل ترك سيدة فلسطينية ساعات طويلة عند معبر إيريز قبل السماح لها بالدخول إلى غزة".
وأردفت: "لم أتمكن من البقاء في إسرائيل بعد أن أنهت خدمتها العسكرية فذهبت إلى الهند لفترة ثم عدت لأنخرط في الحياة الجامعية حتى انضممت إلى مؤسسة "أكسروا الصمت"، وهي منظمة أسسها مجموعة من المحاربين القدامى في الجيش الإسرائيلي لكشف الجانب غير الأخلاقي له".
رواية المجندة الثانية
أما المجندة الأخرى دانا جولان التي خدمت في الضفة الغربية فروت كيف قامت مع مجموعة من الجنود باقتحام منزل إحدى الأسر الفلسطينية في الساعة الثانية ليلاً للبحث عن أسلحة ومدى الرعب الذي لحق بأطفال صغار لم تتجاوز أعمارهم 4 سنوات، بسبب ما فعله هؤلاء الجنود الذين قلبوا المنزل رأسًا على عقب دون أن يجدوا أي سلاح.