رمضان بالولايات المتحدة

مفكرة الاسلام: تؤكد التقديرات أن هناك خمسة ملايين مسلم يعيشون بالولايات المتحدة، ويحتفظ المسلمون بالعادات والتقاليد الإسلامية في خلال الشهر الكريم، فكل أسرة تحمل تقاليدَ مجتمعها، وتعمل على إحيائها، حيث لا تزال الأسر تحرص على التجمعِ على مائدة واحدة للإفطار معًا من أجل تقوية العلاقات بين جميع أفراد الأسرة والمجتمع الإسلامي هناك عامة، كذلك تمتلئ المساجد بالمصلين وخاصةً صلاة التراويح.
وتنظم المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية خلال شهر رمضان العديد من الأنشطة التعريفية بالصيام وفضله وبالإسلام عامة، فيتحول الشهر الكريم إلى مناسبة دعوية إرشادية للمسلمين وغير المسلمين.
ويقول محمد طاهر من جمعية المسلمين الأمريكيين في مدينة كانساس بولاية ميسوري الأمريكية: "في العادة تبدأ المراكز الإسلامية استعداداتها لرمضان قبل قدومه بنحو شهرين أو ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن تلك الاستعدادات تكون متشابهة في أغلب المراكز والمساجد في الولايات المتحدة التي تضم العديد من المساجد والمراكز الإسلامية المخولة بالعمل وفق الأطر الإسلامية المعتدلة.
وعلى رأس الأنشطة التي تهتم بها تلك المراكز الإفطار الجماعي، حيث يقول طاهر: "تقدم المراكز الإسلامية الإفطار في رمضان لأبناء الأقلية يومي السبت والأحد من كل أسبوع، وبعض المراكز تتوسع في ذلك لتشمل باقي أيام الأسبوع أيضاً"، حيث تُعَدّ الأقلية إفطارًا جماعيّاً يوميّاً طوال شهر رمضان في مركز توكسون الإسلامي.
وعلى مستوى الأفراد، بدأ الأمريكيون من غير المسلمين في التعرف على الصيام والعبادات الإسلامية، الأمر الذي يُعطي صورة عن تقديم المسلمين الأمريكيين نموذجًا جيدًا للدين الإسلامي، وهو ما جعل الإسلام بالفعل الدين الأكثر انتشارًا ونموًّا. واعتاد الرؤساء الأمريكيون إقامة حفلات إفطار جماعي يحضرها مسئولون ورموز من الجالية المسلمة بالولايات المتحدة.
روابط الملف الصحفي