مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

بسبب المعونة.. واشنطن تعترف بخلافات مع القاهرة

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام : يبدو أن المعونة الامريكية ستظل دائما وأبدا صداعا في رأس مصر، فبعد ساعات من مغادرة جيمس بيفر مدير مكتب هيئة المعونة الأمريكية القاهرة‏,‏ وسط ضجة كبيرة حول التمويل الأمريكي لبعض الحركات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في مصر‏.

اعترف جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الادنى بوجود خلافات حول هذا الموضوع مع القاهرة، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تريد التدخل في الشئون المصرية.

بينما أوضح مصدر حكومي مصري بارز أن أي تمويل أجنبي لمؤسسات مصرية ينبغي أن يخضع للقوانين المصرية وأن يكون معلنا ويتسم بالشفافية وتوضيح الجهة المانحة والمستقبلة وحجم التمويل والأنشطة المستهدفة.

وفي مقابلة مع صحيفة "الأهرام" زعم فيلتمان إن الولايات المتحدة لا تهدف من ذلك إلي اختيار فائزين من المتنافسين علي الساحة, ولا تقدم حقائب أموال للأحزاب السياسية .

وأشار إلي أن تغيير المسئول عن المعونة الأمريكية في القاهرة أمر عادي يتم من وقت لآخر, موضحا أن تغيير الأشخاص لا يمس الموضوع الأساسي وهو مساندة عملية تحول ديمقراطي ناجحة في مصر.

وحول قضية الرقابة الدولية علي الانتخابات المصرية قال فيلتمان نحن نشعر بالخيبة من عدم السماح بهذه المراقبة.

وفي القاهرة أكد مصدر حكومي بارز حرص مصر علي الشراكة مع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة وفق أسس من الاحترام المتبادل, ولكن نحرص علي أن تكون المعونات الأجنبية خاضعة للقانون المصري وهو موضع اتفاق بين القوي السياسية.

وأضاف المصدر أننا لا نتوقع أي تأثير سلبي في العلاقات بين البلدين لمثل هذه التباينات في وجهات النظر مادامت الدولتان متفقتين علي احترام السيادة.

بينما صرح مصدر دبلوماسي مصري بأن مصر لم تتلق من الجانب الأمريكي ما يفيد إجراء تغيير في حجم المعونة, مشيرا إلي أنها لا تزال عند أرقامها المعهودة.

يذكر ان الولايات المتحدة شكت الاسيوع الماضي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة- الذي يتولى إدارة شئون الحكم في مصر – مما اعتبرته تزايدًا في "مشاعر العداء للولايات المتحدة" بالبلاد، وهي المرة الأولى التي يتم فيها التصريح بذلك بعد أن تحدثت تقارير صحفية عن تدهور العلاقات بين القاهرة وواشنطن، على خلفية الدعم المالي الأمريكي المقدم لمنظمات المجتمع المدني في مصر.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 14 أغسطس 2011
  1. مقتل المختار الثقفي الكذابالملقب برجل الفتنة الكبرى والذي ادعى النبوة وقاد تنظيم السبئية وأعاده للظهور بعدما كاد يختفي وينعدم أثره، هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة الثقفي، وأبوه كان من الأبطال الشجعان استشهد سنة 13 هـ في معركة الجسر باحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. الصومال وتسييس النكباتكتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز الزهيري shabdaziz@hotmail.com ـ بدايةً قبل الحديث عن تطور الأحداث الجارية في الصومال هذه الأيام لابد لنا من معرفة مقدمة أساسية عند تناول الشأن الصومالي وأوضاعه الداخلية والإقليمية، وبغياب هذه المقدمة يصبح تحليمقالات وتحليلات · 7 د قراءة
  3. الورقة الأردنية لإجهاض إقامة الدولة الفلسطينية !بقلم: د. سامح عباس مع اقتراب شهر سبتمبر تتعاظم المخاوف الصهيونية من توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة لإعلان دولتهم المستقلة، بعد سنوات طويلة من المفاوضات الفاشلة التى لم تسفر سوى عن تراجع عربي ملحوظ فى كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وتسعمقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  4. مصر: حملة سلفية لجمع توقيعات مناهضة للوثيقة الدستوريةبدأ ائتلاف الشباب السلفى بالتنسيق مع الجبهة السلفية عقب إفطار اليوم الأحد فى حملة جمع التوقيعات المناهضة لوثيقة المبادىء الحاكمة، على أن تبدأ الحملة اعتبارًا من غد فى توزيع البيان الورقى للتوقيع عليه وإرساله عبر البريد العادي. وقال خالد سعيالعالم العربي والإسلامي · 7 د قراءة
  5. جولة في صحافة الأحد 14 أغسطسفي جولة الأحد الصحافية نقرأ في العناوين التالية: هل اقتنعت إيران بنهاية الأسد؟ ـ مجازر لن يوقفها الحصار! ـ ثوار ليبيا.. نصر قريب ـ مخاطر التمويل الأجنبي للمجتمع المدني ـ أوروبا في خطر. هل اقتنعت إيران بنهاية الأسد؟ في صحيفة "الشرق الأوسط" تالعالم العربي والإسلامي · 11 د قراءة
  6. ارتفاع استهلاك الوقود بالمملكة لغياب المواصلات العامةارتفعت نسبة استهلاك الوقود في المملكة العربية السعودية بشكل كبير مؤخرا , وأرجع عدد من الخبراء ذلك لعدم وجود شبكة للمواصلات العامة. وحذر متخصص في قطاع النفط والطاقة من ازدياد نسبة الاستهلاك المحلي للوقود الذي يأتي على حساب التصدير الخارجي بعمحليات · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: بسبب المعونة.. واشنطن تعترف بخلافات مع القاهرة