مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

بيان أقوال الشيعة التي تبين اعتقادهم في أهل السنة وأنهم من المشركين والكفار

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

إن التوحيد هو أصل الدين ودعوة الرسل أجمعين، ومعناه معروف لجميع المسلمين، والخطورة الكبرى في محاولة الشيعة وخصوصًا الإيرانيين منهم تغيير هذا الأصل الثابت وذلك من خلال ما يطلقون عليه مظاهرة البراءة من المشركين.

فالتوحيد عند الشيعة وفي مصادرهم وكتبهم ومراجعهم الأصلية مثل الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، ومراجعهم المعاصرة مثل: الوافي، وبحار الأنوار، والوسائل، ومستدرك الوسائل، هذه المصادر والمراجع كلها قديمها وحديثها تعرف التوحيد بالولاية التي هي قطب الدين الأعظم في دين الروافض.

وهذا يعني أن التوحيد معناه ولاية آل البيت من نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقصر الإمامة في ذريته رضي الله عنهم، وبالتالي يكون الشرك في دين الروافض يعني ولاية أبي بكر وعمر وعثمان وكل حكام المسلمين من لدن الصحب الكرام رضوان الله عليهم حتى وقتنا الحاضر.

ولم يخف الشيعة تكفيرهم للمسلمين سواء العلماء منهم أو العوام، بل وكفروا كثيرًا من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، ومن ذلك:

تكفير المسلمين عمومًا: يقول نعمة الله الجزائري في كتابة الأنوار النعمانية (2/279): (لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، ذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، نحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا)، ووافقه القول الخميني في كتابة كشف الأسرار ص(55).

تكفير الشيعة أئمة المذاهب الأربعة رحمهم الله وعلماء المسلمين: ويذكر نعمة الله الجزائري في نور البراهين (2/160): (ومن هذا الحديث يظهر لي أن الكوفي كان مشركًا بالله، لأنه يقول في مسجد الكوفة: قال علي وأنا أقول).

ويذكر نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/307) طبعة تبريز الإيرانية: (الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله، مع أن أبا حنيفة لم يكن ينصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم وكان يظهر لهم التودد).

ويقول محمد الرضى الرضوي في كتابة كذبوا على الشيعة ص(279): (ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل).

تكفير الشيعة لدول بما فيها: يذكر الكليني في الكافي (2/409): (عن سلمان بن خالد عن أبي عبد الله قال: أهل الشام شر من أهل الروم، وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة)، ومن نفس المصدر أورد الرواية التالية (وعن أبي بصير عن أحدهم عليهم السلام قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا).

وذكر البحراني في تفسير الرهان (1/457): (أن أبا جعفر قال: نعم الأرض الشام وبئس القوم أهلها وبئس البلاد مصر، أما إنها سجن من سخط الله عليه، ولم يكن دخول بني إسرائيل مصر إلا من سخط ومعصية منهم لله ...).

ويذكر المجلسي في كتابة بحار الأنوار (75/203): (ميمون بن عبد الله عن أبي عبد الله قال: إن عليًّا لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ثم قال: لعنك الله يا أنتن الأرض ترابًا، وأسرعها خرابا، وأشدها عذابًا).

ولم تسلم منهم بلاد العالم ألا بلده قم الإيرانية ففي البحار (57/212): (عن أبي الأكرد علي بن ميمون الصايغ عن أبي عبد الله قال: إن الله احتج على الكوفة وعلى سائر البلاد وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، واحتج ببلدة قم على سائر البلاد وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والإنس ...).

تكفير أهل السنة عامة: الشيعة الاثنى عشرية يكفرون من سواهم بلا ذنب إلا أنهم ليسوا بشيعة فقط، وفي الأخبار الكثيرة الدالة على ذلك كثيرة منها ما أورد حسين آل عصفور في كتابة المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص(148): (أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم: سنيٌّ).

ويكفرون من قدَّم أبو بكر وعمر على علي رضي الله عنهم جميعًا كما في الشهاب الثاقب ص(172): (إن مُعْتَقِد تقدم اللصوص الثلاثة المتمردين على أمير المؤمنين كافر بالمعنى الحقيقي في نفس الأمر)، وفي نفس المصدر ص(228): (وحينئذٍ لا فرق في الحقيقة بين المحاربين له ولا بين الغاصبين للخلافة، بل الغاصبون أَشَدُّ كفرًا وزندقة، لأنهم الأصل لكل فتنة متطرقة، ولولا غصب الخلافة يوم السقيفة وفعلهم بأهل البيت تلك الأفعال المخيفة لما طمع فيها طامع من الناس، ولا تقحمها أحدٌ من أولئك الأرجاس، من بني أمية أو بني العباس).

ويذكر مرجعهم السيد محمد طاهر القمي الشيرازي في كتابه الأربعين ص(628): (لأن الأمة بين قائِلَيْن: قائل بكفر هؤلاء، وهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة، وقائل بإيمان هؤلاء، وهم أكثر القائلين بإمامة الخلفاء الثلاثة، فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة، ثبت كفر هؤلاء، لعدم القائل بالفصل).

قال يوسف البحراني في كتابة الحدائق الناظرة (5/177): (إن الأخبار المستفيضة بل المتواترة دالة على كفر المخالف غير المستضعف ونصبه ونجاسته).

وفي البحار (65/281): (إن من لم يقل بكفر المخالف فهو كافر أو قريب من الكافر).

ويقول المجلسي في البحار أيضًا (23/390): (اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدون في النار).

وفي جامع أحاديث الشيعة (1/503): (والذي بعثني بالحق لو تعبد أحدهم ألف عام بين الركن والمقام ثم لم يأت بولاية علي والأئمة من ولده عليهم السلام أكبه الله على منخريه في النار).

الحكم على الصحابة: عقد المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" بابًا بعنوان "باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم" في (8/208-252) من الطبعة الحجرية، ويقصد بالثلاثة "أبا بكر وعمر وعثمان".

وعقد الشيخ البحراني عدة أبواب في هذا الموضوع منها الباب (97): "اللذان تقدما على أمير المؤمنين عليهما مثل ذنوب أمة محمد إلى يوم القيامة" [المعالم الزلفى، ص(324)]، ويقصد بهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، وفي الباب (98): "أن إبليس أرفع مكانًا في النار من عمر، وأن إبليس شرف عليه في النار" [المصدر السابق، ص(325)].

بل إنهم ينعتون أبا بكر وعمر بالجبت والطاغوت كما في أصول الكافي (1/429).

وقال الخميني ما ملخصه: (إن أبا بكر وعمر وعثمان لم يكونوا خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أكثر من ذلك، إنهم غيَّروا أحكام الله، وأحلُّوا حرام الله، وظلموا أولاد الرسول، وجهَّلوا قوانين الرَّب وأحكام الدين) [انظر: كشف الأسرار ص(110)، وانظر وجاء دور المجوس ص(343)].

وقد صدر كتابٌ باللغة الأردية ووثَّقه عددٌ من علماء الشيعة المعاصِرين منهم: محسن الحكيم، والخميني، وشريعت مداري، وأبو القاسم الخوئي، ومحمود الحسيني الشابرودي، وعلي نقي النقودي، ويتضمَّن الكتاب نصًّا باللغة العربية فيه كيفية لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما واتهامهما بتحريف القرآن، وهذا نصُّه: (اللهم العن صنمَي قريش وجبتَيها وطاغوتَيها وإفكَيها وابنتيهما، اللَّذين خالَفا أمرَك وأنكرا وحيَك، وعَصَيَا رسولك وقلبا دينك، وحرَّفا كتابك) [تحفة العلوم مقبول جديد ص(432)].

فإن البراءة منهما ومن عثمان ومعاوية رضي الله عنهم تعد من ضروريات مذهبهم، فمن لم يتبرأ منهم، فليس من مذهب الشيعة في شيء.

قال المجلسي ـ مرجع الشيعة المعاصرين ـ: (ومن ضروريات دين الإمامية البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ...) [الاعتقادات للمجلسي (ق:17)] بل والبراءة منهم تعتبر عند الشيعة من أسباب ذهاب الأسقام وشفاء الأبدان [إلزام الناصب للحائري (2/9)].

ومن تبرأ منهم ومات في ليلته دخل الجنة: روى الكليني في كتابه الكافي (2/389) ـ الذي يعد أحد الأصول الأربعة المعتبرة عند الشيعة ـ بسنده عن أحدهما [مصطلح يستعمله الشيعة ويريدون به أحد الإمامين: جعفر الصادق أو أباه الباقر]، قال: (من قال: اللَّهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك المقربين، وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأن فلانًا إمامي ووليي [ويسمى إمام زمانه] وأن أباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي والحسن والحسين وفلانًا وفلانًا حتى ينتهي إليه [أي: إلى إمام زمانه] أوليائي، على ذلك أحيا، وعليه أموت، وعليه أبعث يوم القيامة، وأبرأ من فلان وفلان وفلان؛ فإن مات من ليلته دخل الجنة).

وفلان وفلان وفلان هم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم [الشيخ الطاهر بن عاشور صاحب تفسير التحرير والتنوير].

بل الأعجب من ذلك أن كتب التفسير تفسِّر الآيات الكريمة تفسيرًا غريبًا لا يقبله عقل ولا تقره فطرة سليمة، فعند قول الله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} [النور: 40] قالوا: فلان وفلان، {فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ}، يعني نعثل، {مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} طلحة والزبير، {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} معاوية. [انظر تفسير القمي (2/106)، بحار الأنوار (23/304-305)].

ويوضح لنا المجلسي معاني الكلمات الغريبة فيقول: (المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر، ونعثل هو عثمان) [انظر بحار الأنوار (23/306)].

فهم مثلاً يروون عن الباقر في تفسيره لقوله عز وجل {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65] أنه قال: (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي عليه السلام، ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) [التفسير الصافي 2/472، تفسير نور الثقلين 4/498].

وينقلون عنه أيضًا في تفسيره لقوله عز وجل {فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} أنه قال: العمل الصالح معرفة الأئمة، ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا تعني لا يتخذ مع ولاية آل محمد صلوات الله عليهم غيرهم. [تفسير العياشي 2/353، تفسير البرهان 2/497، تفسير الصافي 2/36، تفسير نور الثقلين 3/317].

ويروون أيضًا عنه في تفسير {إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الأعراف: 30] أنه قال: (يعنى أئمة دون أئمة آل البيت) [تفسير الصافي 1/571].

أما أوضح أقوالهم ففي تفسيرهم لقوله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] قول جابر الجعفي: (يعني أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي، أما قوله وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ يعني لمن والى عليًّا عليه السلام) [تفسير العياشي 1/245، الصافي 1/361، البرهان 1/375، نور الثقلين 1/488].

ولقد كشف الأمر وأوضحه بلغة لا تحتمل التأويل الشيخ المجلسي بقوله: (ومما عدُّ من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة، وحج التمتع، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية) [الاعتقادات للمجلسي ص(90-91)].

وقال المجلسي عن الخلفاء الراشدين: (إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين) [انظر بحار الأنوار (4/385)].

وكما كفروا الصحابة إلا قليلاً، فقد كفروا من بعدهم كذلك، ففي رجال الكشي ص(123) وأصول الكافي (2/380): (ارتد الناس بعد قتل الحسين إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى أم الطويل، وجبير بن مطعم).

الحكم على المخالفين: وحتى يتضح لك الأمر أكثر، لابد أن تعلم أنهم يرون كل من لم يؤمن بالإمامة على منهجهم ومذهبهم فهو كافر، فقد نص صاحب الكافي في رواياته على ذلك، وإن كان المخالف لهم علويًّا فاطميًّا [انظر الكافي (1/372 -374)].

ومثل ذلك في الفرق الإسلامية المخالفة لهم، فهم يجعلونهم كلهم من أهل البدع، ومن ثَمَّ يكفرونهم، فقد قال المفيد (بأن كل أهل البدع كفار) كما في مرآة العقول (1/72-73)، وعقد المجلسي بابًا بعنوان: (باب كفر المخالفين والنصاب) [بحار الأنوار (72/131)].

وقال في بحار الأنوار (37/34): (كتبنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة) فمع تشيع الزيدية تشيعًا نسبيًّا فقد كفروهم أيضًا، فكيف بغيرهم؟!

وقال في أوائل المقالات في المذهب والمختارات ص(45): (6- القول في تسمية جاحدي الإمامة ومنكري ما أوجب الله تعالى للأئمة من فرض الطاعة: واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار، وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك وأنكروا كفر من ذكرناه، وحكموا لبعضهم بالفسق خاصة ولبعضهم بما دون الفسق من العصيان) [هذه الفتوى بتكفير الخلفاء وجميع أهل السنة والجماعة منشورة على موقع السستاني، المواقع التابعة، مركز الأبحاث العقائدية، المكتبة العقائدية، مجموع كل كتب المكتبة العقائدية 525 كتاب، كتاب أوائل المقالات في المذهب والمختارات].

وبهذا تعلم أخي الكريم يقينًا أن المذهب قائم على أساس أنه هو الدين الذي من خالفهم فيه، فهو كافر مرتد لا كرامة له.

ـ ولربما يجادل البعض فيقول: إن هذه النصوص مشكوك فيها وإيران الآن تسعى للوحدة والتنسيق مع دول الجوار من أجل التصدي للهيمنة الأمريكية في المنطقة، فنرد على هؤلاء بقول الخوميني نفسه في كتابه الشهير [الحكومة الإسلامية ص(33-34)] الذي بمثابة الدستور الذي لا تحيد عنه الحكومة الإيرانية ما نصه: (توجد نصوص كثيرة تصف كل نظام ليس إسلاميًّا ـ ونعني بذلك غير شيعي ـ بأنه شرك، والحاكم أو السلطة فيه طاغوت، ونحن مسئولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعاتنا المسلمة ونبعدها تمامًا من حياتنا).

لذلك نجد أن الخوميني هو أول من ابتدع فكرة مظاهرة البراءة من المشركين وهو ينوي بذلك نشر التشيع في بلاد الحرمين وتصدير مبادئ الثورة الجعفرية في أعظم موطن لاجتماع المسلمين من كل حدب وصوب.

وخطيب الجمعة في طهران أحمد خاتمي في ثنايا هجومه الشرس على الشيخ عبد العزيز آل الشيخ يفلت لسانه بما يحاول هو وغيره من الروافض أن يخفوه فيقول: (البراءة من المشركين في عقيدتنا، وقديمًا كان المشركون يعبدون الأصنام والآن المشركون يعبدون أمريكا ونحن نبرأ من أمريكا ويعبدها ويتبعها)، كأنه يريد أن يقول عمن يمنع المظاهرة أنه من المشركين الذين يعبدون أمريكا، وهي يعني جماهير المسلمين وحكامهم في كل مكان.

[موقع شبكة الدفاع عن السنة، http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=89419].

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 26 أكتوبر 2011
  1. دعوة الرافضة للمظاهرات للبراءة من المشركينبيان المقصود من هذه التظاهرات وحقيقتها: نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن عضو مجلس خبراء القيادة آية الله عباس الكعبي قوله بأن موسم الحج هذا العام سيشهد مظاهرات واسعة جدًّا لإعلان ما سماه بـ"البراءة من المشركين" والتضامن مع الثورات العربمقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  2. الأحداث الدامية التاريخية لهذه المظاهرات وأثرها في ترويع الحجيج وسفك دمائهمقصة البداية: (أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا...)، هكذا وقف المجرم الطاغية أبو طاهر القرمطي ينشد على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، وسيوف أتباعه الملاحدة تحصد حجاج بيت الله قتلًا ونهبًا وسفكًا، وأبو طاهر يشرف م11 د قراءة
  3. إخلاء سبيل القس فلوباتير المحرض على أحداث ماسبيروأخلت النيابة العسكرية في مصر اليوم الأربعاء سبيل القس فلوباتير جميل عزيز راعي كنيسة العذراء ومار يوحنا بفيصل بعد استجوابه في الاتهامات الموجهة له بالتحريض على الإخلال بالسلم والأمن واستغلال الدين في إحداث فتنة طائفية والقيام بإتلاف ممتلكات العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. مفتي مصر يضم رئيس قناة "الحكمة" لدعواه ضد الحوينيتقدم حسام مصطفى محامي مفتي الديار المصرية علي جمعة بمذكرة إلى محكمة كفر الشيخ مساء أمس الثلاثاء؛ وذلك لضم رئيس مجلس إدارة قناة الحكمة الفضائية الشيخ وسام عبد الوارث كمشكو في حقه في قضية سب الشيخ أبي إسحاق الحويني للمفتي. وطالبت المذكرة التيالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. بيان أقوال أهل العلم والمجامع الفقهية ومجالس الإفتاء في التحذير منها وتحريمهامن خطبة المدينة: في المدينة المنورة أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ أهمية التزام المسلمين بالمنهج الشرعي في أداء فريضة الحج والسير على الهدي النبوي وأداء الحج بمعانيه السامية وغاياته العظيمة ومقاصده الكبيرة وتحقيق الس33 د قراءة
  6. يمنيات يحرقن البرقع احتجاجًا على قمع المعارضةأضرمت المئات من السيدات اليمنيات النار في كومة من براقع الوجه والعباءات النسائية بالعاصمة صنعاء؛ احتجاجًا على الحملة الوحشية التي تشنها الحكومة على الانتفاضة الشعبية في البلاد. ويعتبر إقدام السيدات على حرق ملابسهن رمزًا شهيرًا بين القبائل االعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: بيان أقوال الشيعة التي تبين اعتقادهم في أهل السنة وأنهم من المشركين والكفار