مقتل وإصابة 14 في هجوم استهدف مسئولين وعسكريين في الصومال

مفكرة الاسلام: قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 11 آخرون في هجوم استهدف حشدًا لعسكريين ومسئولين بالحكومة الانتقالية في كيسمايو التي تقع على بعد نحو 500 كلم جنوب مقديشو.
وأفاد مراسل فضائية "الجزيرة" أن ستة من العسكريين الكبار أصيبوا في الهجوم الذي يعد الأول من نوعه منذ انسحاب قوات المحاكم الإسلامية من كيسمايو، ودخول القوات التابعة للحكومة الانتقالية والمدعومة بالجنود الإثيوبيين.
وانسحب الإسلاميون من كيسمايو في مطلع يناير دون خوض أية مواجهات مسلحة مع القوات الإثيوبية والحكومية. وقالوا آنذاك: إن الأمر يتعلق مرة بانسحاب "تكتيكي" وتعهدوا بشن حرب عصابات.
يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه المقاومة ضد الوجود الإثيوبي، وكان آخرها إطلاق عدد من الصواريخ على معسكر تابع للقوات الإثيوبية في جنوبي مقديشو مساء أمس ما أدى إلى تبادل إطلاق نار عنيف على مدى 15 دقيقة، بحسب شهود عيان. ولم تتبن أي مجموعة مسلحة هذه الهجمات كما أن السلطات الصومالية لم تعط أي إشارة على هوية المسئولين عن الأحداث.
ومنذ أن سيطرت القوات الإثيوبية والصومالية على مقديشو في ديسمبر تكثفت الهجمات بالهاون والقنابل ضد مواقعها. وغالبًا ما تنسب هذه الهجمات إلى المحاكم التي أعلنت مسئوليتها عن العديد من الهجمات.
يذكر أن المحاكم الإسلامية ظلت لشهور تسيطر على مقديشو وأجزاء واسعة في جنوبي الصومال، ونجحت في إعادة الأمن والاستقرار بعد سنوات من الحرب الأهلية التي مزقت الصومال من الأعماق، إلا أن التدخل العسكري الإثيوبي في أواخر ديسمبر الماضي جاء ليعيد أجواء الصراع مجددًا في البلاد.