"الجهاد": "حماس" لم تطالبنا بوقف إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني

مفكرة الإسلام: نفت حركة الجهاد الإسلامي على لسان الشيخ "نافذ عزام" التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عقدها اجتماعًا مع قيادة "حماس" بهدف التوصل لتهدئة مع الصهاينة تلتزم بموجبه الحركتان بوقف إطلاق الصواريخ مقابل وقف العمليات العسكرية في القطاع.
وقال "نافذ عزام" القيادي البارز بالجهاد في تصريحات صحافية أوردها "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء: إنّ هذه الأنباء غير صحيحة، "ولم يتم مطلقاً عقد أية لقاءات بين حركتيْ الجهاد الإسلامي وحماس في الفترة الأخيرة، كما لم يتم مناقشة أية مبادرات جديدة للتهدئة مع الاحتلال".
وأضاف عزام: "لم نتلقَ أي عرض من حركة حماس في إطار التهدئة مع الاحتلال، كما أن الساحة الفلسطينية تشهد أوضاعًا بالغة الصعوبة والتعقيد بعد الأحداث الدامية الأخيرة في غزة والضفة الغربية، والأولوية الآن هي لمعالجة الوضع الداخلي في الساحة الفلسطينية".
ميدانيًا, قامت قوات الاحتلال الصهيوني بشن غارة جوية على قطاع غزة، في عملية هي الأولى من نوعها منذ فرض حركة سيطرة حماس سيطرتها على القطاع وطرد التيارات الانقلابية في فتح.
وأعلنت متحدثة باسم الجيش أنّ الغارة الجوية التي قام بها الطيران "الإسرائيلي" استهدفت منصات لإطلاق صواريخ تابعة لحركات المقاومة في شمال قطاع غزة، وأنّ منصات إطلاق الصواريخ كانت مزوَّدة بالصواريخ عند استهدافها، حسب ما ذكرته وكالة "رويترز".
في الوقت نفسه، قال الجيش الصهيوني: إن نشطاءً من غزة أطلقوا صاروخًا واحدًا على الأقل على جنوب "إسرائيل"، وقد أعلنت "حركة الجهاد" مسئوليتها عن ذلك.