"إسرائيل" تجدد قصفها المدفعي على حي الشجاعية شرق غزة

مفكرة الإسلام: جددت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، قصفها المدفعي الثقيل على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وقال شهود عيان من المنطقة: إنّ دبّابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقيّة للقطاع، أطلقت أربع قذائف، وفتحت نيران أسلحتها الرشّاشة بشكل عشوائي وكثيف صوب المنازل والممتلكات الواقعة إلى الشرق من الحي.
وقد ألحق القصف، بحسب شبكة "نداء القدس"، أضراراً ماديّةً في منازل المواطنين والآمنين، وأثار حالةً من الخوف والهلع في صفوف المواطنين الآمنين لاسيّما الأطفال والنساء منهم دون أن يُبلَّغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات.
وكانت المدفعيّة الصهيونية قد استهدفت في ساعةٍ مبكِّرةٍ من فجر اليوم، مجموعةً من المواطنين بالقرب من دوَّار ملَكة شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة دون إصابات.
يُشار إلى أنّ قطاع غزة شهِد خلال الأسبوع الماضي، عدواناً صهيونيا بربرياً ارتقى خلاله أكثر من عشرين شهيداً، أبرزهم "ماجد الحرازين" القائد العام لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأصيب العشرات بعضهم بحالة الخطر الشديد.
إغلاق حاجز الكونتينر بشكل مفاجئ
على صعيد آخر، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم وبشكل مفاجئ حاجز الكونتينر العسكري المقام على طريق واد النار شمال شرق محافظة بيت لحم دون معرفة الأسباب.
وذكر شهود عيان أن الجنود الصهاينة منعوا السير في كلا الاتجاهين, وأوقفوا مئات المركبات الفلسطينية المتجهة من جنوب الضفة إلى وسطها وبالعكس؛ ما تسبب في أزمة خانقة.
وأضاف الشهود أن إغلاق الحاجز جاء بصورة مفاجئة ودون إبداء الأسباب, في حين تذمر المواطنون من هذا الإجراء الاستفزازي الذي أعاق وصولهم إلى أعمالهم وجامعاتهم.
ويربط طريق واد النار الواقع شرق القدس بين جنوب الضفة الغربية ووسطها, حيث استخدم هذا الطريق بديلاً عن الطريق الرئيسية التي كانت تربط الجنوب بالوسط عبر مدينة القدس المحتلة التي أغلقتها القوات الصهيونية وحظرت على الفلسطينيين دخولها, كما أن قوات الاحتلال تقيم حاجزاً دائماً على طريق واد النار يسمى بحاجز "الكونتينر" لإعاقة مرور المواطنين والتنكيل بهم.
اقتحام بيت لحم
في سياق آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعة مبكرة من فجر اليوم مدينة بيت لحم وعددًا من الأحياء المجاورة, وانتشرت في أرجائها.
وذكرت مصادر محلية أن القوات الصهيونية اقتحمت المدينة معززة بسبع آليات عسكرية قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل واستمر نشاطها قرابة الساعة الثانية فجراً دون أن يبلغ عن اعتقالات.