حماس: مزاعم الهدنة تهدف إلى تعميق الانقسام الفلسطيني

مفكرة الإسلام: اعتبر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن ما تتناقله وسائل الإعلام الصهيونية حول عرض الحركة لهدنة متبادلة مع الكيان الصهيوني، يأتي من أجل تعميق الشرخ الفلسطيني - الفلسطيني.
وأكد القيادي في حركة حماس الدكتور خليل أبو ليلة، عدم صحة عروض الهدنة وقال: إن لسان حال الكيان الصهيوني يقول لقيادة السلطة: "إننا يمكن أن نستبدلكم ونتفاوض مع غيركم إن لم ترضخوا".
وأضاف ـ تبعا لصحيفة فلسطين اليومية ـ: حركة "حماس لها موقف واضح بهذا الخصوص، فهي قبل ذلك أعلنت على لسان قائدها الشيخ أحمد ياسين، أنها على استعداد أن تعطي "هدنة" إذا وافق الكيان الصهيوني على أن يعطي دولة كاملة السيادة على الأراضي المحتلة في يونيو عام67، وهذا شرط قديم واضح من قبل الحركة وليس حديثاً".
قضية شاليط
وحول ربط الكيان الصهيوني لموضوع الهدنة بقضية شاليط وأنها لا يمكن أن تعقد هدنة مع "حماس" إلا إذا أطلقت المقاومة سراح الجندي الصهيوني، قال: "موقف حركة "حماس" واضح، ومفاده أنه لا يمكن إطلاق سراح شاليط إلا إذا وافقت الحكومة الصهيونية على إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين، الذين تم تقديم قائمة بأسمائهم من خلال الوسيط المصري، ولا علاقة للهدنة بهذا الموضوع، ولا يمكن الربط بينهما بحال".
مؤتمر المانحين
وعلّق أبو ليلة على الدعم الدولي المقدم للسلطة بعد مؤتمر المانحين بباريس بقوله: "إذا كانت هذه الأموال توزع بشكل عادل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وتخدم مصلحة الكل الفلسطيني، وبشرط أن لا يكون من ورائها أي ابتزازات سياسية ولا ضغوطات من أجل تقديم مواقف سياسية معينة فنحن نرحب بها، أما إذا كانت توزع أو تعطى لـ "حكومة" رام الله (غير الدستورية) لكي تتقدم الجهات الفلسطينية المختلفة بتنازلات في القضية الفلسطينية فنحن نرفض هذه الأموال ونعتبر أنها أموال نجسة تضر بالمصلحة الفلسطينية العليا".