"إسرائيل" تبني 750 مسكنًا في اثنتين من مستوطنات الضفة

مفكرة الإسلام: كشف المتحدث باسم حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن "إسرائيل" رصدت في ميزانيتها للعام المقبل مبالغ لبناء 750 مسكنًا في اثنتين من مستوطنات الضفة الغربية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ياريف اوبنهايمر قوله: "اكتشفنا أن ميزانية الدولة في 2008 تتضمن 48 مليون شيكل لبناء 250 مسكنًا في مستوطنة معالي ادوميم و50 مليون أخرى لبناء 500 مسكن في هار حوما" الحي الاستيطاني في جبل "أبو غنيم" في القدس الشرقية المحتلة.
مخطط لبناء 20 ألف وحدة سكنية غربي القدس
وفي الوقت نفسه، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مخطط "إسرائيلي" لبناء 20 ألف وحدة سكنية غربي مدينة القدس؛ لإحباط تحويلها لعاصمة فلسطينية.
وقالت الصحيفة: إن رئيس بلدية القدس "أوري لوبوليانسكي" أنهى خطةً لبناء نحو 20 ألف وحدة سكنية في المناطق الخضراء غربي المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى أن لوبوليانسكي استجاب لمناشدات منظمات الخضر التي احتجت على الأضرار التي ستحدثها الخطة بالطبيعة المحيطة بالمدينة، ولكنه أعلن أنه سيعمل على تطوير خطط بناء بديلة, قائلاً: بلدية القدس لا تنفي أي خطط بناء واسعة خارج الخط الأخضر.
ونقلت "هآرتس" عن يهوشع بوليك، رئيس اللجنة المحلية للتخطيط والبناء ونائب رئيس البلدية، أنه شرح مؤخرًا أن هدف الخطط هو خلق تواصل سكني يهودي بين القدس ومغتصبة غوش عصيون في جنوبي المدينة، وبين القدس والمغتصبات في منطقة بيت أيل في الشمال, لإحباط النوايا لتحويل المدينة إلى عاصمة فلسطينية.
ويأتي الكشف عن هذا المخطط الصهيوني الجديد بحق مدينة القدس بعد إعلان وزارة الإسكان "الإسرائيلية" تراجعها عن اقتراح مبدئي لبناء منازل جديدة على أراضٍ محتلةٍ قرب القدس، حيث كانت الوزارة تعكف على بحث احتمال بناء منازل جديدة بالقرب مما تطلق عليه "إسرائيل" عطروت، ويطلق عليه الفلسطينيون قلندية في الضفة الغربية المحتلة.
وتقع هذه المنطقة على مشارف القدس الشرقية العربية التي من المقرر تحديد مستقبلها في محادثات الوضع النهائي بين "إسرائيل" والفلسطينيين.
مشروع صهيوني لتقسيم المسجد الأقصى:
من جهة أخرى، حذّر الشيخ علي أبو شيخة، رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، من نية السلطات الصهيونية تنفيذ مشروع جديد في المسجد الأقصى، يتم من خلاله تقسيم المسجد, مبيّنًا أن ذلك يأتي في إطار وضع اليد عليه كأمر واقع على الأرض.
وقال الشيخ أبو شيخة في تصريح صحافي وزع على وسائل الإعلام:" إن مشروع التقسيم يجري عن طريق حفر نفق جديد من المصلى المرواني يتيح دخول اليهود من خلاله إلى المسجد الأقصى مباشرة"، مشيرًا إلى أنه قد تم رصد المبالغ اللازمة لتنفيذ هذا المشروع.
"إسرائيل" لا تلتزم بتعهدات وقف وإزالة المستوطنات
وكانت حركة "السلام الآن" قد نشرت مطلع الشهر الجاري تقريرًا أكدت فيه أن "إسرائيل" لم تدمر خلال عشر سنوات إلا 3% من المباني التي اعتبرتها السلطات الإسرائيلية "غير شرعية" في مستوطنات الضفة الغربية.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة العسكرية "الإسرائيلية" في الضفة الغربية أشارت إلى 3449 من المباني غير الشرعية في هذه المستوطنات خلال عقد لكن تم تدمير 107 منها فقط أي 3% من إجمالي عددها فيما هناك 170 مبنى سيجري تدميرها.
وعود كاذبة:
وقبل أيام من من مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة، أشار إيهود باراك وزير الدفاع "الإسرائيلي" إلى أن المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية "سيتم إخلاؤها وأنه لن يتم إنشاء مستوطنات أو إطلاق مشاريع كبرى" في الضفة الغربية بموجب التعهدات التي قطعتها "إسرائيل" للولايات المتحدة.