15 قتيلاً من القوات الباكستانية بنيران طالبان
مفكرة الإسلام: اعترف مسئولو أمن في باكستان اليوم بأن أكثر من خمسة عشر جنديًا على الأقل من القوات الحكومية قد قتلوا اليوم الخميس في وزيرستان الجنوبية معقل عناصر طالبان في ظل تزايد المقاومة التي من جانب المقاتلين الإسلاميين الذين تتعرض مناطقهم العشائرية للحملة العسكرية الشرسة.
وذكرت وكالة فرانس برس أن هذه تعتبر أكبر حصيلة تسجل خلال يوم واحد للقوات الحكومية الباكستانية منذ شن العملية العسكرية الجارية حاليًا في منتصف أكتوبر.
وقال البيان اليومي للجيش الباكستاني إن خمسة جنود فقط قد لقوا مصرعهم في هجمات مقاتلي طالبان المحلية، لكن مسئولين عسكريين طلبوا عدم كشف هوياتهم إن حصيلة الخسائر أكبر، وتحدث أحد الضباط عن أن قتلى القوات الحكومية بلغوا 15 جنديًا قتيلاً.
وقال مصدر عسكري باكستاني"هذه هي المرة الأولى التي نلاحظ فيها مقاومة شرسة إلى هذا الحد من جانب عناصر طالبان".
وأكد ضابط آخر لوكالة فرانس برس بعد أن طلب عدم كشف هويته: "عناصر الجيش وعناصر طالبان ملتحمون في القتال".
ودارت معارك عنيفة على مدار الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في منطقة كانيغورام التي تعتبر أحد أبرز معاقل حركة طالبان باكستان.
وعيد طالبان للجيش الباكستاني
وتوعدت حركة طالبان الباكستانية بخوض قتال شرس وعنيف ضد الجيش الباكستاني في وزيرستان الجنوبية، مؤكدة أنها بدأت ضدها حرب عصابات.
وقال عزام طارق المتحدث باسم طالبان: "بدأنا حرب عصابات ضد الجيش الباكستاني.. نفذنا عددًا من الأعمال ضد الجيش وألحقنا به خسائر فادحة".
وبدأ الجيش الباكستاني في 17 أكتوبر الماضي حملة في وزيرستان الجنوبية وهي منطقة مضطربة تعيش فيها قبائل البشتون وتقع على الحدود مع أفغانستان بهدف القضاء على عناصر الحركة الباكستانية.
وقلل طارق من أهمية الخسائر التي يعلنها الجيش الباكستاني في صفوف الحركة، وقال عبر الهاتف من مكان غير معلوم: "يسيطرون على طرق بينما لا يزال مقاتلونا ينشطون في الغابات والجبال".