إيران تعتقل صهر خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان

مفكرة الاسلام: أدان الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان في خطبته التي ألقاها في الجامع المكي اعتقال الحاج عبد الرحيم صهره وابن شقيقه قبل أيام.
وقال الشيخ عبد الحميد: "الحاج عبد الرحيم الذي تم اعتقاله في الأيام الماضية، لم يكن شخصًا سياسيًا، ولم يكن وجوده خطرًا على أمن البلاد، كما أنه لم يكن خطرًا على الوحدة، وإنه كان يتولى مهمة الأعمال الإعمارية والبنائية في جامعة دار العلوم والجامع المكي".
وأضاف وفقًا للموقع الرسمي لأهل السنة في إيران: "أرجو أن يطلق سراحه ليشارك كغيره من أهالي مدينة زاهدان في أعمال توسعة بناء الجامع المكي".
وأردف: "إن كان الحاج عبد الرحيم رافقني في سفر خارج البلاد، فذلك كان بسبب قرابته مني ولأجل القيام بخدمتي في هذه الأسفار، وأنا عندما سافرت إلى خارج البلاد لم أقم بأعمال تغاير سياسات النظام، كما أني لم أكن على صلة أبدًا مع مناهضي النظام ولا مع من يحاول الإنقلاب لا في الداخل ولا في الخارج".
وحول توسعة بناء الجامع قال الشيخ عبد الحميد: "توسعة الجامع التي بدأت قبل أيام، لن تتوقف بعون الله تعالى لعدم وجوده أو وجود غيره ممن يتولون أمور البناء والإعمار في هذا الجامع، لأن الجامع يتعلق بجميع أهل هذه المدينة، وكل شخص مسئول حسب استطاعته للمشاركة في إكمال هذا المشروع".
المنهج الوسطي لأهل السنة في إيران
وفيما يتعلق بأنشطة أهل السنة في إيران قال: "نشاطاتنا كلها ثقافية ومنهجنا واضح للجميع، وهو منهج معتدل بين الإفراط والتفريط، فلسنا نحن مداحين نقوم بمدح أحد، ولسنا متشددين إفراطيين، والمنطق والوسطية هو المنهج الذي اخترناه في حياتنا".
وأبدى الشيخ عبد الحميد رغبته في أن يسترد جواز سفره الذي تم احتجازه قبل أشهر، وقال: "أرجو أن يرد إلي جواز سفري الذي احتجزته السلطات ليمكن لي حج بيت الله الحرام في هذه السنة، وأطمئن المسئولين مرة أخرى بأن وجودي ليس خطرًا كما يزعم البعض على أحد، وإن ما قدمته من نصائح وتوجيهات أو انتقادات خلال هذه السنوات، كلها كانت في سبيل الوحدة الوطنية ومصالح الشعب".