الناتو يسجل قلقه البالغ من تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات
مفكرة الإسلام: أكد حلف شمال الأطلسي الناتو اليوم الثلاثاء أن هناك مخاوف كبيرة من التداعيات التي ستترتب على تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات الواقع شمال غرب باكستان.
وأعرب الناتو عن قلقه بعد أن وقعت باكستان على اتفاق سلام مع الإسلاميين المسلحين المتعاطفين مع حركة طالبان والذين خاضوا حملة كبيرة الفترة الماضية من أجل تطبيق أحكام الشريعة في منطقة وادي سوات.
ووفقًا لوكالة رويترز قال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي جيمس اباثوراي في مؤتمر صحافي: "سنشعر جميعنا بالقلق إزاء وضع يكون فيه لهذه العناصر ملاذ امن ومن المؤكد أنه مبرر للقلق".
هولبروك يحذر من خطر الإسلاميين في "سوات" على المصالح الأمريكية
وكان المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك قد حذر من أن تزايد نشاط الإسلاميين في منطقة سوات بباكستان خطر مشترك يهدد مصالح الولايات المتحدة والهند وباكستان.
وجاءت تصريحات هولبروك بعد اجتماعه مع براناب مخيرجي وزير الخارجية الهندي وكبار مسئولي الأمن في الهند.
وقال هولبروك الذي يحاول حمل الهند على ممارسة دور أكبر في إعادة الاستقرار إلى المنطقة إنه ناقش الأسبوع الماضي تفاصيل زيارته للبلدين ومشاركته لهما في أسباب القلق بشأن الوضع الأمني.
وأخبر هولبروك الصحافيين في نيودلهي: "للمرة الأولى في الستين عامًا التي مرت منذ الاستقلال تواجه بلادكم وباكستان والولايات المتحدة عدوا يمثل خطرًا مباشرًا على قياداتنا وعواصمنا وشعوبنا".
وكان هولبروك يقصد - وفقًا للمراقبين - إلى وادي سوات الذي كان في الماضي مقصدًا سياحيًا شهيرًا لكن تسيطر عليه الآن حركة طالبان والإسلاميون المتعاطفون معها.
وكانت الحكومة الباكستانية قد وقعت اتفاقية لوقف إطلاق النار في منطقة وادي سوات مع حركة تطبيق الشريعة الإسلامية (طالبان سوات) في مقابل استعادة الأمن والسلام في الوادي.
ونصت الاتفاقية على أن يعلن الملا فضل الله زعيم الحركة وقف إطلاق النار، ويتم تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في الوادي.