القوات الدولية بدارفور تعد خطة لمواجهة عواقب صدور مذكرة باعتقال البشير

مفكرة الاسلام:أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور أنها تعد لخطة في حال اندلعت أعمال عنف عقب إمكانية إصدار مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال مسئول في تصريحات لهيئ الإذاعة البريطانية أن "هناك قوة مستعدة للتحرك لمواجهة أي طارئ، لان اتخاذ المحكمة قرارا يتعلق برئيس الدولة قد تنتج عنه حالة ميدانية ومن الواجب أن نكون مستعدين لأي طارئ".
وأضاف المسئول بأنه لن يعطي تفاصيل إضافية حول الاستعدادات، لكنه أكد بأنه "يشك في أن يقوم أي شخص بالاعتداء على القوات الدولية، كما استبعد إلى حد كبير بان تقوم الأمم المتحدة بخفض عديد قوتها أو تقليص نطاق عملها في السودان.
القوات الدولية غير معنية بالقرار
وقالت الأمم المتحدة قالت أنها لا تتوقع أن تتعرض قواتها للهجمات، حسبما أعلن آلان لوروا رئيس قوة حفظ السلام في السودان.
واضاف لوروا إن القوات الدولية المنتشرة في السودان لا تملك صلاحية ولا تفويض في اعتقال البشير في حال صدرت المذكرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وأعلن لوروا أن قوات حفظ السلام المنتشرة في دارفور والأخرى التي تراقب حسن تطبيق اتفاقية السلام بين جنوبي وشمالي السودان الموقعة عام 2005 بين الحكومة والمتمردين ستبقي على عملها ودورياتها كالمعتاد مهما كان قرار القضاة.
وكان وزير الداخلية السوداني كمال العبيد قال انه "قد يكون هناك ردة فعل شعبية في حال أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحق الرئيس"، إلا انه أكد نية السلطات والقوى الأمنية منع أي اعتداء على الدبلوماسيين وبعثاتهم والمؤسسات الدولية".
فشل محاولة وقف صدور مذكرة اعتقال البشير
وكان متحدث باسم الخارجية السودانية قد قال إن جهود الوساطة الرامية إلى حمل المحكمة الجنائية الدولية على تأجيل البت في طلب إصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس البشير قد منيت بالفشل.
وقال مطرف الصديق وكيل وزارة الخارجية السودانية، إن الخرطوم غير معنية بالقرار الذي سيصدر عن المحكمة في هذا الشأن.
وكان القضاة في المحكمة الجنائية الدولية كانوا قد قالوا أنهم سيعلنون يوم الأربعاء موقفهم من طلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو اوكامبو إصدار مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكابه جرائم حرب وابادة جماعية في دارفور.