التايمز: أوباما يتعرض لضغوط لتكثيف القصف داخل باكستان

مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر صحفية بريطانية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعاني من ضغوط لتكثيف عمليات قصف الطائرات بدون طيار في الداخل الباكستاني.
وأشارت المصادر إلى توصية أرسلتها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) لأوباما تحثه فيها على إصدار أمر تكثيف عمليات الطائرات بدون طيار في باكستان، ما أثار تحفظ السلطات الباكستانية.
وقالت صحيفة "التايمز" في تقريرٍ لها إن أوباما يتعرض الآن لضغط كبير بسبب هذه القضية وبسبب الانتقادات الحادة من قبل كل الطبقة السياسية الباكستانية التي تتعرض لها واشنطن من جراء هذه العمليات.
وألمح التقرير إلى أن الضغط الذي يتعرض له أوباما يعود جزئيًا إلى التقارير الاستخبارية الواردة والتي تفيد بأن المسلحين يهربون من المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان التي تقصفها الطائرات الأمريكية إلى بالوشستان، ما يستدعي توسيع نطاق العمليات.
وفي سياق متصل، قالت مصادر صحافية أمريكية إن أوباما ومستشاريه في الأمن القومي يعكفون على دراسة توسيع نطاق الحرب الأمريكية السرية في باكستان، بحيث تتجاوز المناطق القبلية لتصل إلى معقل آخر لحركة طالبان في إقليم بلوشستان.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز " في عددها الصادر أمس الأربعاء إلى أن الضربات الجوية التي تنفذها وكالة المخابرات المركزية تقتصر حتى الآن على المناطق القبلية في باكستان، ولم تمتد إلى باقي مناطق بلوشستان التي تشهد، أشرس العمليات القتالية، ومنها "يشن قادة حركة طالبان هجماتهم على المناطق الجنوبية من أفغانستان" على حد قول الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين كبار في إدارة أوباما أن تقارير على مستوى عالٍ حول باكستان وأفغانستان تم تقديمها إلى البيت الأبيض تدعو إلى توسيع المناطق المستهدفة لتشمل المعاقل الرئيسية "للمتمردين" حول مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الخاضع لسلطة الحكومة الباكستانية المركزية على خلاف المناطق القبلية الخاضعة لإدارات محلية.
مسئولًا بالبيت الأبيض أوصى بتوسيع العمليات:
وأشارت الصحيفة إلى تقارير منفصلة أعدها قائد القوات الأمريكية في المنطقة "ديفد بتراوس" والملازم "دوغلاس لوت" تكشف أن مسئولًا رفيع المستوى في البيت الأبيض أوصى بتوسيع العمليات الأمريكية خارج المناطق القبلية إذا عجزت باكستان عن "استئصال التمرد المتنامي.