أسرى بجوانتانامو يتقدمون بدعوى أمام القضاء الفيدرالي ضد الإدارة الأمريكية
مفكرة الإسلام: أقام ثلاثون أسيرًا في معتقل جوانتانامو العسكري الأمريكي دعوى أمام القضاء الفيدرالي ضد الإدارة الأمريكية بتهمة عدم احترام اتفاقيات جنيف داخل المعتقل، وذلك في أول قضية من نوعها منذ تولي باراك أوباما الرئاسة في 20 يناير الماضي.
وفي عريضة قدمت أمام القضاء طلب محامو المعتقلين من الحكومة الأمريكية وضع حد لانتهاك بعض بنود اتفاقية جنيف الثالثة.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد قالت العريضة: "الانتهاكات تشمل العزل 22 ساعة من أصل 24 ساعة لمعتقلين تمت تبرئتهم من أية علاقة بالإرهاب، وهذا لا يزال مستمرًا في معتقل جوانتانامو".
وكان تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية صدر في 20 فبراير قد أكد أن الـ240 أسيرًا في جوانتانامو مشمولون باتفاقيات جنيف التي تؤكد وجوب معاملة أسرى الحرب بشكل إنساني وعدم تعريضهم لمعاملة خطرة ومهينة أو مسيئة.
ورأى المحللون أن الدعوى القضائية الجديدة ترمي إلى إقناع قاضي واشنطن ريجي والتون بأهلية المحكمة الفيدرالية بالبت في الأمر، ويعتبر هذا التحرك هو آخر تطور في المحاولات القانونية المستمرة منذ ثلاث سنوات بعد قرار المحمكة العليا في يونيو بالسماح لمعتقلي جوانتانامو بالتظلم أمام محاكم مدنية.
التايمز: إغلاق جوانتانامو يفتح الباب الخلفي لانتهاك حقوق الإنسان
وكان تقرير أصدرته صحيفة بريطانية إلي أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإغلاق معسكر جوانتانامو, يفتح الباب الخلفي لانتهاك حقوق الإنسان.
وأوضح التقرير أن قرار أوباما بإغلاق معسكر جوانتانامو وغيره من مراكز الاعتقال السرية الأمريكية, قد يكون في الواقع محاولة أمريكية للاحتفاظ بأحدى أدوات الولايات المتحدة في الحرب ضد "الإرهاب", والمتمثلة في إرسال المعتقلين لدي الـ( سي. آي. إيه) إلي عدد من دول العالم الثالث, والتي يعتقد أنها تنتهك حقوق المعتقلين, وتستخدم التعذيب لنيل اعترافاتهم.
وذكر التقرير أن استمرار إدارة أوباما في اللجوء إلي مثل هذه الممارسات التي أثارت انتقادات واسعة ضد إدارة سلفه الجمهوري جورج بوش, يؤكد أن تحقيق خطة الرئيس الجديد بالتغيير سيكون أصعب مما هو متوقع.
ونقلت صحيفة "تايمز" عن مسئول في إدارة أوباما تأكيداته ضرورة الاحتفاظ ببعض الأدوات التي يمكن بها مطاردة من وصفهم بالأشرار.
وأضاف المسئول أن تسليم النزلاء السابقين في جوانتانامو لدول ذات سجل سلبي في حقوق الإنسان قد يكون غير مقبول في بعض الأحيان, ولكن مع تطبيق بعض الاعتبارات يصبح مقبولا.