إيران: فيروس "ستاكسنت" لم يضر البرنامج النووي

مفكرة الاسلام: نفت إيران أن يكون فيروس "ستاكسنت" قد تسبب في إبطاء عمل برنامجها النووي. حيث إنها تمكنت من تعطيل الفيروس قبل وصوله إلى هدفه المحدد وهو منظمات أجهزة الطرد المركزي.
ويأتي ذلك النفي الإيراني بعد تكهنات من مفتش نووي سابق تابع للأمم المتحدة بأن الفيروس قد دمر معدات حيوية في منشأة تخصيب اليورانيوم.
وصدر النفي عن علي أكبر صالحي نائب الرئيس الإيراني والمسؤول عن المشروع النووي في البلاد.
وتتهم إيران الغرب بمحاولة تخريب خططها لإنتاج الطاقة النووية التي تصفها بالسلمية.
وكان نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق اولي هينونن، قد أكد أن الفيروس الإلكتروني المعروف باسم "ستكسنيت Stuxnet" قد يكون وراء المشاكل التقنية التي يواجهها برنامج إيران النووي.
ويعد ستكسنيت –الذي اكتشف في شهر يونيو الماضي- أول فيروس يستهدف منظومات التحكم التابعة للمنشآت النووية.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أن الخبراء الذين درسوا فيروس الكمبيوتر الذى يشتبه في أنه استهدف البرنامج النووي الإيراني توصلوا إلى أن هذا الفيروس كان الهدف منه أن يعمل بشكل دقيق على جعل أجهزة الطرد المركزي النووية خارج السيطرة.
وقالت الصحيفة: "على الرغم من أن النتائج التي توصل إليها هؤلاء الخبراء ليست نهائية، إلا أنها تعطي قدرًا من الوضوح حول لغز فيروس "ستكسنت"، الذي هاجم أجهزة الكمبيوتر قبل أشهر قليلة وتحديدًا في إيران إلى جانب الهند وإندونيسيا ودول أخرى".
وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما لا يزال مصدر هذا الفيروس محل جدال، إلا أنه وفي الأسابيع الماضية ظهرت على أوجه المسئولين "الإسرائيليين" ابتسامة عريضة عندما سئلوا عما إذا كانت "إسرائيل" وراء هذا الهجوم الإلكتروني، أو تعرف من قام به.
وأضافت نيويورك تايمز أن النتائج الجديدة التي تم التوصل إليها تضيق من نطاق الأهداف الخاصة بهذا الفيروس، ويقول محللون إن فيروس ستكسنت يسبب الضرر من خلال إجراء تغييرات سريعة في سرعة دوران المحركات وتغييرها بشكل سريع صعودًا وهبوطًا.
وأوضح أحد الباحثين بشركة أمن الكمبيوتر "سيمانتك" أن تغيير السرعة يخرب العملية الطبيعية لعملية التحكم الصناعي.