مصادر صحفية: أوباما قد يلتقي بـ "خاتمي" في تركيا الأسبوع المقبل
مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية تركية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد يجتمع بالرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي في تركيا الأسبوع المقبل.
ونقل موقع صحيفة "حريت" التركية، عن مصادر لم يسمها أن خاتمي وأوباما سيتواجدان في تركيا الأسبوع المقبل للمشاركة في قمة تحالف الحضارات التي ستعقد في اسطنبول في السادس من أبريل الحالي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أقرَّ في بيانٍ صدر عنه بمشاركة نظيره الروسي ديمتري ميدفيدف، بحق إيران في امتلاك برنامج نووي مدني.
وقال الخبير الروسي في شؤون الشرق الأوسط، ورئيس جمعية الصداقة والتعاون العملي مع فلسطين فياتشيسلاف ماتوزوف: " هذا البيان يدل بلا ريب على تغير الموقف الأمريكي بشأن إيران بشكل جذري، وعلى تراجع الأمريكان عن ممارسة أساليب القوة ضدها".
وفي السياق ذاته، أكد سيميون باغداساروف عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي أن "الأمريكان أدركوا أنه لا نفع من الضغط على إيران، ولكن لن يبتوا بصورة نهائية".
ويؤكد المتابعون للعلاقات بين واشنطن وطهران أن هناك مصالح مشتركة وتعاونًا خفيًا بينهما، ويشيرون في هذا الصدد إلى الزيارات المتكررة لسمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية هوشنغ أمير أحمدي المقيم في الولايات المتحدة والمقرب من البيت الأبيض إلى طهران والرسائل الأمريكية التي ينقلها إلى القيادة الإيرانية.
فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية بطهران:
ومن جهة أخرى، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية جوردون دوجويد بأن فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في طهران أمر غير مستبعد.
وقال دوجويد "إن هذا الأمر غير مستبعد، نحن نراجع كامل سياستنا تجاه إيران، ولكن كل شيء يعتمد على فرضية ما إذا كانت إيران ستلعب دورًا إيجابيًا ليس في المنطقة فحسب بل في شكل واسع في مجال الأمن والاستقرار داخل المجتمع الدولي".
وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية "إننا سنرى كيف سيتطور هذا الدور، وكيف ستختار إيران طريقة الانخراط قبل اتخاذ أية خطوات لاحقة".
وأشار دوجويد إلى أن فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في طهران أمر قد جرى الحديث عنه سابقًا.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيتس قد أشار في إيجازٍ إلى خطوات لتحسين العلاقات مع إيران غداة الرسالة التي وجهها الرئيس باراك أوباما مؤخرًا إلى ايران، داعيًا القيادة الإيرانية إلى فتح حوار دبلوماسي لتسوية الخلافات بينهما.